تعديل

بحث

الجمعة، 24 فبراير، 2012

صنهـــــــــــــــــــــــــــات!

صنهات



الغيورون في الورى ما ماتوا
والعتيبي منهمو صنهات
يعرف الكل فضله ويجازى
بامتنان لا سيما الهيئات
بطل من أرومة العز فحل
أنجبته هوازن السادات
يا فداه من الرِعاع كثيرٌ
هم بإعلام قومنا قامات
بينهم والرقي والعدل بون
وسنينٌ ضوئية شاسعات
لا يرون الإعلام إلا متاعا
بجسوم أرواحها مومسات
متخمات بطونهم فارهات
من نعيم عقولهم طائشات
قد بكى الصخر والجماد لهول
إذ قرى الشام في الدما غارقات
وأولاء الرعاع يبكون خوفا
وحَذارا أن تسكت الأغنيات
إنه الخطب عندهم يا لقومي
والبلايا عليهم النازلات
أجمل الله صبرهم في مصاب
وبهم أعظمت لنا الحسنات
فبتلك العقول حقا نعزى
إذ هي الميتات والهالكات
نخب الفكر قد تراهم نفوس
مثلهم عمي أعين عامشات
سلموا لي على العتيبي وقولوا
هكذا هكذا تكون الأباة
سلموا لي على أفاضل قوم
وشباب أخبارها ذائعات
وشيوخ أقض منهم جنوبا
وأذابت أكبادهم منكرات
واستجابوا لله لما دعاهم
لاحتساب وكان منهم ثبات
يدفعون العذاب عنا جميعا
فلهم من إلهنا الجنات
مع هذا ينالهم تافه القدر
وضيع وألسن سافلات
سلمت منهمو مجوس بشام
وعراق أفعالهم داهيات
والذي جدف الرسول جهارا
وإلهي كما تقول الطغاة
لم يكن منهمو ولو بعض حس
وامتعاض عليهم اللعنات
وتباكوا إذ قام لله شيخ
فتنادوا لحربه واستماتوا
كشر الكشغري عن وجه حقد
فاحتفت فيه أوجه كالحات
زعمت أنه بريء نزيه
ولما قال هل يكون التفات؟!
وتولى الدفاع عنه بذيء
أرعن الخُلْق كله سوآت
تذكر النحس أن ترى منه وجها
ساء وجها وبئست القسمات
يحسب الفسل أنه ذو دهاء
عجزت عنه في الجدال الدهاة
ما درى أن قدره إن رفعنا
كف ترب فتكعم النابحات
لايساوي الحقير قطرة حبر
وسوادٍ تشيله الصفحات
ويل من كان للخؤون خصيما
يوم يأني للمجرمين ممات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق