تعديل

بحث

الخميس، 1 مارس، 2012

خاطرة حول زيارة إسماعيل هنية لطهران



بسم الله الرحمن الرحيم
خاطرة حول زيارة إسماعيل هنية لطهران..
    لقد كانت هذه الزيارة والمشاركة في أفراح ثورة الوثنية والشرك والبدعة والخرافة حدثا جللا وردة عن دين الله لمن شارك ولم يتب؛ ومما يحز في النفس ويفطر القلب مزامنتها لأحداث الشام الدامية الأليمة التي لإيران الشرك والوثنية الباع الطولى فيها حقدا على التوحيد وحربا على السنة، ومهما يكن لقادة حماس من أعذار فإنها لا تغني عنهم من الله ولا من المسلمين شيئا، ولقد جاءت هذه الأبيات عفوية إزاء هذا الحدث..
وليعذرني القارئ فإن النظم أيسر علي من النثر ولذلك قد يكون غالبا على هذه المدونة..

طلع الصباح فأطفئ القنديلا
أفبعد ذلك تطلبن دليلا
سقطت (حماس) وأهلها في هوة
وتبدلت بولائها تبديلا
إذ قادها (ابن هنية) نحو الردى
واسوأتاه لفعل إسماعيلا
كبر عليها أربعا لوفاتها
وأقم عليها مأتما وعويلا
المسلمون تبرؤوا من جرم من
أفنى من الشام الذبيح رعيلا
وكذا تبرأ كل صاحب ملةٍ
لو حكم التوراة والإنجيلا
إلا حماس فإنهم في صمتهم
صم وعمي لا يرون سبيلا
ما بالهم نطقوا لثورة تونس
ولمصر قد جهروا بذلك قيلا
أم أن أهل الشام جنس آخر
دمهم يكون لقاتل مطلولا
في عيد حبٍ كل أحمر زيد في
أثمانه وغلوا به تحصيلا
إلا دماء الشام فهي زهيدة
ليست تساوي خردلا وفتيلا
إن يخذلوا فالمؤمنون وليهم
من بعد ربي ثم جبرائيلا
أحماس إني سائل ويجيبني
من كان منكم يفقه التنزيلا
ما الفرق في عقد البراء لكافر
بين المجوس وبين إسرائيلا
أتقاتلون سياسة أو ملة
الظن أن قتالكم للأولى
إخوانكم في الشام عمّ نواحهم
أخذوا هناك وقتلوا تقتيلا
أو ترقصون وتطربون على الدما
طرب الحمام تغنيا وهديلا
وتشاركون الرفض في أفراحه
وتبالغون بعيده تبجيلا
ذكرى لثورة مشرك منحوسةٍ
قد جهّلت أتباعها تجهيلا
وثنية كفرية ملعونة
الدهر بات لجرمها مذهولا
هلكت مجوس وأخمدت نيرانها
فأتت لتجمع من مجوس فلولا
لا يفرحن أحد بذكرى عيدهم               
إلا يكون حبيبهم وخليلا
والمرء يحشر مع هواه وحبه
يوما تكون به الجبال مهيلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق