تعديل

بحث

الأحد، 25 مارس، 2012

الدر المنتقى في كشف شبهات أهل الملتقى..


     الحمد لله والصلاة والسلام على الهادي البشير والسراج المنير وآله؛ وبعد:

    فليعذرني القارئ الكريم على ما قد يجد في هذه المقالات العجلى من ثغرات، فوالله ما يستطيع المتابع لأحداث أحبتنا في الشام أن يحضر قلبا، أو يعمل فكرا، وكلما كتب حرفا جاهد ليرد فكره الشارد إلى صور المآسي والأشلاء والدماء، وأنين اليتامى، وصراخ الثكالى، والقوافل المشردة الهائمة على وجوهها، التائه خطوها شيوخا ونساء وأطفالا تحت وابل المطر، وزمهرير ثلوج الشام، وتحت طائل العصف والقصف ...

لكم الله يا أحبابنا في سوريا.. الله وحده نعم المولى ونعم النصير.

اللهم اكشف محنة أحبابنا عاجلا، وأورثهم مشارق الأرض ومغاربها التي باركت فيها، وأتم علينا وعليهم كلمتك الحسنى بما صبروا، ودمّر ما كان يصنع بشار وقومه وما كانوا يعرشون...آمين

أحبتي الكرام:

     في خضم معترك الجدال حول ذلك الملتقى المشؤوم ملتقى النهضة، وجدت أن بعض الفضلاء حسني الظنون تشوش عليه شُبه، أو يشوش عليه بها بحيث يرى أنه -وإن لم يكن أصحاب الملتقى على صواب- فلا داعي أن يشتد عليهم في الإنكار، أو يشتط عليهم في الرد.. وحاصل الشبه التي أورها بعضهم، أو ورودها على الذهن وارد:

أولا: أن منهم أناسا ومشايخ فضلاء، لهم سمعتهم وتاريخهم؛ فكيف يتصور سوء الظن والحالة هكذا.

     والحق أن هذا مثار شبهة ملبسة، ولكن بادئ ذي بدء علينا أن نتذكر القاعدة الشرعية: الحق لا يعرف بالرجال، واعرف الحق تعرف أهله ولا عصمة لأحد، حاشا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكل يؤخذ من قوله ويرد سواه.

       وقد أشرت في المقال السابق إلى أن أهل هذا الملتقى النكد ليسوا سواء؛ فمنهم: من تقطع جازما بخبث قصده وضلال سعيه؛ بسبب منهجه، وما عرف به، واشتهر من أقواله، وهم مناهضون للمنهج السلفي الصحيح - وليس المدعى من قبل بعض الجماعات ممن أساء إلى منهج السلف- وهذا الفريق، له مواقف من أئمة دعوة التوحيد الإمام محمد بن عبدالوهاب، وأبنائه، وحفدته، وتلامذتهم، بل وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره، ألم يلمز واحد في مقال قريب ممن لهم علاقة خاصة بأحد أركان هذا الملتقى شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه استتيب من شيوخ زمانه؟!

     وقد أشرت إلى أن المخطط أكبر مما يتصوره كثير من الفضلاء، فالخطة تقضي بإيجاد مرجعية شرعية خلفية بدعية عقلانية على رأسها القرضاوي الذي بوئ رئاسة مجالس شرعية، واتحادات عالمية، ونائبه سليم العوا الذي صرح بضلالات فاضحة، وإن كان هذا الأخير ترك أصحابه، وخلع عباءة المشيخة، وركض إلى سباق الرئاسة المصرية، وكذلك الكبيسي، وابن بيه وسواهم.

المراد إذن عزل علماء السلفية، وحصارهم إعلاميا، وتقليل فرص اتصال الشباب بهم، والتأثر بمنهجهم العلمي والدعوي، (ولا يظن أحد أني أحصر هؤلاء في هيئة كبار علماء السعودية)، ولا بعض المنتسبين للسلفية ممن عرفوا بالتجريح والثلب بحق وبباطل.

    والخطة تقضي بتعميم منهج النهضة ( الأم - التونسي)، وتقديمه كبديل عصري للمنهج السلفي، بإشراف من ملهمه راشد الغنوشي، والذي شبهت اختطافه، واقتطافه لثورة المساكين الذين قدموا أرواحهم ودماءهم، وجاءته على طبق من ذهب، بينما هو يتبطح في أوربا لاجئا سياسيا منذ عقود، وتجرى عليه الجرايات والمرتبات الحكومية الضخمة باختطاف جبهة التحرير الجزائرية لثورة المليون شهيد كما نحسبهم ونسأل الله لهم ذلك.

وشبهتها أيضا بثورة الهالك الخميني؛ من حيث التشابه بين الاثنين في احتضان الفرنسيس لهما، وكل منهما جاء بعد نجاح الثورة التي ما أوجف عليها من خيل ولا ركاب إلى بلده، محمولا على متن الخطوط الفرنسية، مصحوبا بوفودها الإعلامية، وربما غيرها من أهل أولياء نعمته.

    يا سادة.. ألا تجدون الفرق بين معاملة أولئك، وأمثالهم من أهل سوريا ما الفرق إذن، أليست كل واحدة منهما ثورة على طاغية؟!!

ومنهم آخرون استغل الأولون لهفهم إلى البروز والشهرة الإعلامية، ممن لا يرد يد لامس، ولا دعوة مريب - أسوء استغلال، فأبرزوهم وشيخوهم، وأوهموهم أنهم موجهوهم وملهموهم، وهم بذلك يلبون تطلعهم إلى العالمية.

ومنهم شباب ضحايا، مغرر بهم، تولت تربيتهم غرف البالتوك والدردشة والمحادثات الإنترنتية، وهؤلاء ينظرون إلى العلماء بسخرية واستخفاف لم يطلبوا علما، ولم يحفظوا كتابا ولا سنة، ولم يتولهم عالم بالتربية والأدب العلمي، وجل حديثهم ومجالسهم عن الديمقراطية، والحرية الفكرية؛ وبذلك يضيعون الزمان، ويكثرون الهذيان.

هؤلاء المحسوبون على أهل التدين عموما، ولا يشمل الحديث غيرهم؛ من لبرالية ورافضة ونصارى من زملائهم في الملتقى وضيوفهم.. وإنا الى الله راجعون من يصدق أن هذا كائن أو مثله يكون.

     ثانيا: ومن الشبه أيضا: أن قصد أولئك المشايخ حسن؛ فلا تعنفوا عليهم، أرادوا انتزاع بعض الشباب من حمأة اللبرالية ونزعة الإلحاد، وهؤلاء الشباب لن يحضروا درسا ولن يعتكفوا في جامع. وجواب هذه الشبهة من وجوه:

الأول: أني أقطع جازما أن هذا القصد غير وارد إلا ربما لدى قلة منهم قليلة، وهي وأقول هذا تنزلا مخطئة في الوسيلة إن سلمنا تنزلا بسمو غايتها، والوارد عندي بالإضافة لما تقدم من تحطيم الواجهة السلفية، وإيجاد واجهة ومرجعية خلفية بديلة، تطلعات سياسية، ومغازلة للغرب، واستعانة من جرس وطي وطرف خفي بساسة الغرب ومنظماته على حكومات بلدانهم -مع ملاحظة أني لا أدافع عن ظلم بعضها واستغلاله وفساده- إنه تطبيق للديمقراطية بصورتها الغربية كما يؤمنون بها في أوطان المسلمين.

 وقد صرح لي أحد الشباب -أصلح الله قلبه- وهو من المعجبين جدا بأحد المنظمين لهذا الملتقى: أنه لا مانع أبدا من تأسيس أحزاب كفرية إلحادية، أو رافضية في بلاد للمسلمين باسم الحرية والديمقراطية؛ فلما ذكرته ببشاعة هذا القول وخطره قال: أصلا إذا ربيت المجتع على الديمقراطية والحرية، سيلفظ هذا ويرفضه، وهذه شبهة خطيرة، ولها حديث مستقل. صدقوني أن هذا الشاب وهو في سن أبنائي -أصلح الله فؤاده وجعله هاديا مهديا وعامل الله من أضله بما يستحق- يقول هذا الكلام الخطير عن عقيدة واقتناع تام، فلا تلوموا موجوعا مفجوعا بشباب الأمة من ضحايا هذا السوس والسرطان المتغلغل، وهل تظنون أن حمزة كشغري نبت فجأة.

    وإني لأعجب يا سادة من هؤلاء الفارغين، أخلياء القلوب كيف يجدون وقتا ليتبطحوا في الفنادق باسم هذه الملتقيات، ويترفهوا بأطايب الطعام، ويختلطوا باللبراليات، ويتجاوز كرمهم الحاتمي إلى النصارى والملاحدة، وإخوانهم في الشام يتعرضون لأبشع ما عرف التاريخ الحاضر والغابر من المجازر والتصفية، أليس المشردون والمظلومون في الشام أولى بهذه الملايين، ولا أظنها إلا من أوقاف أهل الخير ممن أسهموا معهم في تأسيس مواقعهم وقنواتهم؟! كيف طابت نفوسهم أن يدعوا، ويرفهوا، ويسمنوا، ويستأنسوا مع الروافض القتلة المشاركين بالتحريض في أحداث البحرين، الفرحين بما يجري لإخواننا في الشام.. يا حسرة على هؤلاء وضحاياهم.

الثاني: ومع التنزل بسمو قصد هؤلاء؛ فالغاية لا تبرر الوسيلة عموما، وقاعدة الوسائل لها حكم الغايات ليست مما نحن فيه، والمصلحة المناقضة للشرع مهدرة، وهي ليست مصلحة بل مفسدة، بيان فسادها من وجوه:

١ - معارضتها للشريعة، وناهيك بها مفسدة.

٢- جمع الشباب الذي فيه بقية صلاح مع ملاحدة ورافضة، ورواد سفارات أجنبية، وبنات لبراليات ومنهن جدلات جلدات، كبنت الشريف زعيمة مظاهرة القيادة العام الماضي والتي صورتها القنوات العالمية متبرجة متبجحة، وهي تحرض على التمرد.

 كم في هذا من زج للشبيبة في أتون الشبهات والشهوات؛ وهل سيتفرغ لهم الشيخ فلان طيلة أيام الملتقى. وهذه مفاسد، ودفع المفاسد مقدم على جلب المصالح المحققة؛ فكيف بالموهومة بل المزعومة؟!

٣- تمكين هؤلاء البنات من السفر بلا محرم، ونساء بدرت منهن مواقف من أشباه ما ذكرت، هل سيتورعن عن سفر بلا محرم لدولة مجاورة، وإن كان هذا من اللمم عندهم وما أظن عليه الفتوى لدى أولئكم.

٤- تقرير الاختلاط، وتطبيعه، وتكريسه كما حصل في الملتقى السابق، وأكثركم اطلع على صوره، وقد علمت فيما بعد أن هذا الملتقى قاتل أصحابه على إتمامه، وأنه احتُضن من جهة مشبوهة، ولم يخل من مثل هذه الصور، وقد سألت عن بعض الدكاترة المشرفين عليه، هل حضروا؟ فقيل: لم يتمكنوا؛ بسبب المنع من السفر، لكن هم يتابعون بالتوجيه من بعيد والتغريد، قلت: القيام مع القدرة.

ولا يذهب وهل القارئ الكريم أن هذ الاختلاط في صالات الندوات، وحسب بل وعلى موائد البوفيهات المستديرة، وطاولات الشاي، واستراحات لعق الآيس كريم، وجلسات ما بعد البرامج، وقبل النوم في الشرفات؛ فأية نهضة أرادوا!! قاتل الله التلبيس وأهله.

٥- تكريم الزنادقة المنافقين، والملاحدة، والكفرة، والرافضة أعداء الصحابة، وقد أمر الله أن نضع مقدارهم، ونهينهم؛ إذ لا كرامة لأعداء أصحاب حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- الساعين في أوطان المسلمين بالفتنة، عملاء دولة المجوس.

ورفع رؤوس التافهين والتافهات في بلادنا، الساعيات بالفتنة والدسيسة، وإشعارهن أنهن ذوات قيمة، وفي هذا تشجيع لهن، وتكثير لسواد المريدات، وتوسيع لهالة المعجبات، والمتطلعات إلى المحاكاة.

٦- الإخلال بمبدأ البراءة من أعداء الله.

٧- وأخيرا وليس آخرا: البلبلة الحاصلة لدى الشباب والشابات، وغيرهم من عموم المسلمين، ولقد قرأت كلمات لفتاة ما أظنها كتبتها إلا بدموعها تصرخ، وتقول: يا ناس أنا لست فاهمة هذا الذي تقولون، هل يعقل الشيخ فلان؟! لست مصدقة، أين فلان وفلان من المشايخ يتكلمون أنجدونا يا ناس.. قلت: هل تلام هذه المسكينة الحائرة لو تركت طريق الالتزام -حماها الله وربط على قلبها- إذن: هي قنابل الخلاف التي تلقى -وخاصة في أوقات حساسة- لتتشظى وتشظي الشباب المعذب معها، لمصلحة من هذه القنابل والبلابل والقلاقل.؟!

إذن، هذا يبطل ما شبهوا به آنفا، وسبيل إصلاح الشاردين من الشباب من غير رواد المساجد، دعوتهم بوسائل الإعلام المفتوحة، وهؤلاء الشيوخ يملكون امبراطوريات إعلامية، وإمكانات، ولهم موارد مالية ضخمة، ولم يكتفوا بهذا، بل ترخصوا في المشاركة بقنوات الإم بي سي وغيرها؛ فسبيل العذر مسدود.. هذا إن كانوا حريصين فعلا على هدايتهم، بالإضافة إلى المراسلات الخاصة، فإن اهتدوا فذلك ما كنا نبغ، والحمد لله، وإلا فليس عليك هداهم.

ثالثا: أن هذه الملتقيات قائمة، وإذا كان الأمر كذلك ، فليشرف عليها المشايخ؛ تقاربا مع أهلها تأليفا وتخفيفا لشرها.

وهذه الشبهة مردودة بما سبق أن هذه مصلحة موهومة مزعومة لا ترتكب لأجلها المفاسد، وقد قدمت أن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح المجزومة، فكيف بالمظنونة، فضلا عن الموهومة، ناهيك عن المزعومة.

ثم إن هؤلاء لن يخففوا شرا، بل الذي لاحظناه أن العكس هو الحاصل، من تنازل المشايخ اللامتناهي، إضافة إلى تعريض سمعتهم، وتوريط الشباب في مهاوي الفتن اقتداء بهم، الأمر لايعدو اتخاذهم واجهة تسويقية، لتقرير وتمرير مشاريع الإفساد على ظهورهم، والكسب المادي؛ استغلالا لأسمائهم..

 والله المستعان، وعليه وحده التكلان، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وسلم.

----------------------------------------------------------

أويت البارحة إلى فراشي حالما أن أرى أحلام السعادة والمنى، بعد ليل من العنا، من سماع أخبار أحبة أهل الرباط والمحشر، والمعراج والمنشر، ظانا من الجهد الجهيد، والكد الشديد، من السهر والسفر، والهم والكدر، أن الوسن سيطل بوجهه الحسن، ويقول كامرأة العزيز مغازلا مني الجفن: هيت لك فاليوم تملك مَن ملك، فإذا النوم أبعد من الفلك، وإذا حال النوم مع مقلتي السهيرة، كحال مغيث مع بريرة، وصرت من القلق والأرق في ليلة ليلا، كليل قيس إذا تذكر ليلى، وتذكرت بإفلاسي من النوم قوله في ليلاه:

 فأصبحت من ليلى الغداة كقابض --- على الماء خانته فروج الأصابع .

وفزعت إلى سلاحي، لما طار النوم عن ساحي، وقلت محاكيا ابن أبي طالب، لما أيست من المطالب:

لما أيست من حصول حلمي --- أوقدت نوري وامتشقت قلمي

وكتبت على عجالة، هذه المقالة، متبوعة بهذه الأبيات علها من الصدى بلالة،
وإن كانت لا تسد رمقا ولا تروي غلالة:



نام الخلي وخَلاّني على شجني ... مسهّد العين في دوامة المحن

مروّع القلب مما صرت أشهده ... من الدواهي بهذا العصر والفتن

ليل الهموم دجى وانداح عسكره.... بساح قلبي فوا قلبي من الحزن

ما وجد ورقاء من بين مفجّعة ..... تبكي وتسجع ألحانا على فنن

أشد من وجد مفجوع يروّعه ..... في كل أونة أخبار ممتحن

وداهيات إذا ما داهمت فلها..... وقع الصواعق والزلزال في أذني

غزا غزاة من الأعداء ساحتنا ... من غيرما وطني أو من بني وطني

وكلهم بسلاح الغدر فاجأنا ... رموا بلاديَ عن قوس من الإحن

هنا تذكرت عن فاروق أمتنا ... قولا مضى حكمة في غابر الزمن

أعوذ بالله من دهياء مظلمة ... ولا عليّا لها يعني أبا حسن

أقلب الطرف علّ الله يَفْرُجها ... حينا لشام وأحيانا إلي يمن

ألا قمير بليل لا أنيس به .... مبدد وحشة الأهوال والدجن

ألا همام يقر العين معتصم ...بالله هاد إلى البيضاء والسنن

أكلما طلّ في أفاقنا قمر... أو لاح نجم توارى في دجى الدغن

أموعد اليسر من كربٍ لأمتنا ... نار المعاد أضاءت من ربى عدن

أعوذ بالله لا يأس يخامرنا .... ولا قنوط من الرحمن ذي المنن

عسى لعل إله العرش يكشفها .... برحمة منه مزجي ماخر السفن

قالوا إلى نهضة قلنا على عجب .... لنهضة أم إلى درك من الوهن

النهضة الدين والأخلاق صالحة...النهضة النأي عن أفكار مضطغن

النهضة الورع الأَولى لصاحبه ... سلامة العرض من بوابة المجن

أيفعلون فعالا بات ينكرها... كل الخلائق من بدو ومن مدن

أم يشرعون لنا دينا ويشطب من... ذاكم وقرن بجوف البيت والسكن

أحباب قلبيَ يا فتيان أمتنا .... لا تحسبوا كل بيضاءٍ من القطن

عودوا إلى مورد صاف موارده .... أروى وأعذب مِن مَنٍّ على مزُن

تهوي إليه قلوب طالما وجدت ... منه الحياة إذا جاءته من شطن

كأنها الهيم عطشى وهو منهلها... إذا أتته أناخ الركب في عطن

إلى البخاريّ بعد الذكر مرتبة .... ومسلم وأبي داود والمزني

أحباب قلبيَ يا عيني مناشدكم .... إني نذير فطوبى للفتى الفطن

لا تبتغوا بهدى الرحمن منطلقا... يهوي بكم في عذاب الروح والبدن

ياذا الشباب الذي كل يغازله... بأعذب القول بالفصحى وبالرطن

أتبصر اليوم إلا درب مهلكة... سوى الكتاب فإن أبصرته أرني

فإن تيقنت هذا دون خردلةٍ... من الشكوك فشدّ الكف وارتهن



هناك 5 تعليقات:

  1. جزاك الله عنا كل خير ياشيخنا الكريم

    وهذا عهدنا بك..

    تلميذكم المقصر.

    ردحذف
  2. جودة ورصانة، وفقه وأدب..

    الأبيات جميلة جدا جدا..

    بارك الله فيك ياشيخ محمد وسددك للصدع بالحق، وأتمنى المواصلة في هذا الطريق ، وأن لا تتركوا لم الساحة وتبتعدوا عن الأحداث..

    محبكم: من طلابكم سابقا..

    ردحذف
  3. أهلا وسهلا بالإمام محمد****** السيد المقدام وابن السيد
    بيت المكارم والأمانة والتقى *** نال العلا رغم اللئام الحسد
    يا ليتَ أفعالَ الرجالِ كمثْلِ ذا**** حسناً وسيْراً بالسبيلِ الأحمَد

    ردحذف
  4. واغوثاه ياربنا أنقذ آخر قلاع الاسلام
    من وزير عدلها الجديد
    رئيس الوفد النسائي للكونجرس
    والدامج للقضاء والعدل

    وأما سلمان فواحسرة عليه ولكنه فرد وقد سقط قبله كثيرون
    ولكن قلعة الاسلام السعودية في خطر
    نسأل الله أن يدفع عنها وعن أهلها كل سوء

    ردحذف
  5. شيخ محمد جزاك الله جنات النعيم ووفقك وسددك
    اعلم أن مثل هذه المقالات والكتابات ينتفع بها الناس
    وترد عنهم كثير من الشبه والضلالات
    جزاك الله عن الإسلام وأهله خير ما جزى مسلم دافع عن عقيدة المسلمين وأعراضهم .

    ردحذف