تعديل

بحث

الأحد، 4 مارس، 2012

أسطورة بابا عمرو..

بسم الله الرحمن الرحيم
بابا عمرو ..ماذا فعلت بقلوبنا وماذا عسى أن يقول اللسان، ويسطر البنان 
في وصف شجاعة أهلك النادرة إنه ضرب الخيال وشارد الأمثال؛ 
فليقل : أشجع من بابا عمرو 
هذا إن وجدت من يستحق هذا المثل الشرود، ولا أظنك واجده..
سبعة وعشرون يوما وقلة من الجيش الحر قليل عتادهم جائعة بطونهم ساهرة عيونهم منهكة أجسادهم 
عارية أجسادهم برغم ذلك الصقيع والبرد الهائل الذي لم يطرق سوريا مثله منذ عقود..
إي وربك لو كانوا في نزهة لكان قمة الثبات؛ فكيف وهم في مواجهة أعتى ما تقذفه الآلة الحربية الجبارة 
من طائرات ودبابات وراجمات، ومع ذلك ما فكروا بالاستسلام أو الانسحاب، حتى كان ما ليس منه بد؛
نفدت الذخيرة فسكتت البنادق ..
وما مات حتى مات مضرب سيفه - من الضرب واعتلت عليه القنا السمر 
فلله درك أيها الجيش الحر البطل .. وأرانا الله فيك وأراك ماتقر به الأعين من النصر القريب.
وهذه أبيات ركبتها على البيت الأول: اخلع نعالك ...
وقد قيل : إن هذا البيت تداولته مواقع التواصل وتحاث الشعراء في النظم على منواله،
فركبت عليه مابعده اقتفاء لقافيته ورواية لرويه، وأداء لبعض حق هؤلاء الأبطال علينا وإن كان هذا من جهد المقل
وبضاعة المزجي:
اخلع نعالك قبل دوس ترابها
فتراب حمص من رفات شبابها
وارفأ بقلبك من غمار شقائه
واعمره بالإيمان بين خرابها
وابرد غليلك من معين نعيمها
من رشفة من ريقها ورضابها
وإذا دخلت فباسم ربك واقصدن
عمرو البطولة وادخلن من بابها
حيث الشجاعة والبسالة والفدا
فيها وأهل البأس من أصحابها
واستأذن الحور الحسان بنظرة
في أوجه الأبطال من خطابها
وإذا رأيت ضياءها متدفقا
فتبسم الشهداء عند كَعابها
وإذا رأيت ظلامها متجهما
فهي المنايا السود في جلبابها
وإذا جرت أنهارها فدماؤها 
ليست بماء عيونها وسحابها
وإذا تفتق وردها متلونا
فلقد تلون حمرة مما بها
أسطورة ياباب عمرو والذي 
خلق الخوراق أنت من أربابها
وثبات أهلك في زمانك آية
من قصة الأهوال في أحزابها
ماذا يقال حقيقة أم أنه
وهم التخيل أو بريق سرابها
قصص وربك حيرت في فهمها
كل العقول وذاك لاستغرابها
لولا مشاهدة العيون لقلت ذا 
حلم وضرب خيالها وعجابها
الطائرات وراجمات جهنم
ومجنزرات ، تتقى بحرابها!
نفسي الفداء لجيش حرٍ ماجد
خاض المنون وبات في أنيابها
كل العمائم إن رفعت مقامها
شسع المجاهد جل عن أشنابها
من مثل (بوطيٍ) و(حسون) ومن 
(نصر الرجيم) و(مقتدى) أذنابها
الفارسي وليس صدرا أنتمو 
أهل الصدارة يا بني أعرابها
ولأنتمو أهل الرباط الحق إذ 
هم في رباط الزور في سردابها
أين الحرائر من صقور سمائها
من بقها وبعوضها وذبابها
فامضوا كراما راشدين أمامكم 
ركب الشهادة أبشروا بثوابها

هناك 6 تعليقات:

  1. لله درك ياشيخ رفع الله لك قدرك وذكرك
    جاوبت عنا وأفصحت عنا لعل الله أن ينزل رحمتها على إخواننا وأن ينصورهم ويهلك عدوهم

    ردحذف
  2. ياشيخ كيف يكون جيش يدعوا للديمقراطيه الكفريه و يقول للأمريكان نحن لسنا متشددين حتى فينا ناس تدخن ولا تصلي!!!!كيف يكون بطلا؟؟!!!!!!

    ارجو منك مراجعة هذه المسئله حتى لا يضل الناس
    وتنبيه يوجد رايات اسلاميه رفعت في سوريا وهي على التوحيد ولهم عمليات رائعه وفقهم الله وهم احق بالنصره من الجيش الحر المرتد
    جبهة النصره في بلاد الشام - حرائر الشام -
    http://www.youtube.com/watch?v=jCV2ipgOI9o

    ردحذف
  3. من طلابكم سابقاً18 مارس، 2012 4:58 م

    لا فض فوك يا شيخ محمد من أروع القصائد
    مطلعها مشهور وبليغ جداً، ومنه قول الشاعر اللبناني إلياس فياض (ت/1930م):
    اخلع نعالك قبل دوس ترابه فتراب لبنان رفاة رجاله

    أحب أن أسأل عن المجال الذي تعملون فيه الآن..
    وهل لكم مشاريع علمية تأليفاً أو بحثاً أو تحقيقاً؟

    ردحذف
  4. لا فض فوك أشهد الله على محبتك شيخنا الجليل محمدالفراج

    ردحذف
  5. أحبك الله الذي أحببتني فيه أبها الأخ الكريم

    وعن مجال عملي الحالي فهو أعمال حرة.

    ولعل بعض المؤلفات ترى النور قريبا بإذن الله .

    ردحذف
  6. شكر الله لكم فضيلة شيخنا محمد الفراج
    أشهد الله على محبتكم فيه
    وأدعو لكم بظهر الغيب دائما وأبدا من بلادي فلسطين
    تلميذكم
    خباب الحمد

    ردحذف