تعديل

بحث

الخميس، 19 أبريل، 2012

السويدان طارق طرقنا بشرٍ.

تقرأ في هذه المقالة:
-       حبس أنفاس، وموقف حساس في أمريكا.. ماذا قال طارق السويدان عن علماء السعودية ونسائها وقتها؟
-       عندما امتلأت القاعات، وأغلقت أبوابها ببريدة قبل وصول السويدان.
-       هل تعلم أن السويدان مشارك أساس في ثورة البحرين؟
-       أيهما أعظم كلمة ابن سويد أو كلمات ابن سويدان؟
-       تعريف الحرية عند الفيلسوف السويدان.
-       هل أتاك  حديث صالون ميس؟!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلقد مررت عرضا على طارق السويدان في أحاديثي عن النهضة والنهضوين، ووعدت بأن أُفرِد الحديث عنه في أحاديث لاحقة، أبين فيها ما أعلمه عن الرجل وخطورة أفكاره، لكن يبدو أن الرجل يستعجلنا للحديث عنه، من خلال مواقفه وتصريحاته المشينة التي  تصل حدّ الردة إن لم يتب ويتراجع.
وطارق السويدان مثال للجاهل المتهور المجازف المتعجرف النفعي التوسلي التوصلي المتعالم الخائض في ما يحسن ومالا يحسن، والمتقلب المتلون الذي يصدق عليه قول الشاعر:
له ألف وجهٍ بعدما ضاع وجهه--- فلم تدرِ منها أي وجه تصدق
وأنا أكتب هذا من خلال اطلاع ومعرفة بمواقفه وآرائه وتحولاته من قديم، ومعرفتي بطارق السويدان ترجع إلى تاريخ 1411هـ، في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد في مدينة (دترويت) بولاية (متشجن)، أثناء مشاركتي منتدبا من جامعة الإمام لمؤتمر جمعية الكتاب والسنة بأمريكا الشمالية.
ذلك المؤتمر الذي انعقد في ظروف غاية في الحساسية والحرج، بسبب احتلال العراق للكويت، وتجمع القوات الدولية في الخليج، ونُذر الحرب قائمة توشك أن تنطلق صافراتها، وكان التوتر قد عمّ العالم العربي والغربي طولا وعرضا، والولايات المتحدة كانت خارطة بشرية تموج بالتناقضات والاضطرابات بين مؤيد لهذا الفريق أو ذاك؛ من خلال التجمعات الطلابية العربية والمهاجرين العرب فيها، والوضع كان كقش مرشوش بالبنزين ينتظر أدنى شرارة، وحرص المشاركون في المؤتمر من شيوخ ومفكرين على النأي بالمسلمين في تلكم البلاد الأمريكية عن معترك تلك الفتنة، وإشعارهم بضرورة التوحد والتآلف في تلكم البلاد النصرانية، وألا ينعكس شقاق قادة بلدانهم عليهم.
كانت المحاضرات والندوات تدور حول هذا المعنى، ولقد أبلى من المشاركين بلاء حسنا مجموعة فاضلة من المشايخ؛ أذكر منهم الشيخ عبدالرحمن السدحان، والشيخ أبا بكر الجزائري، والشيخ عدنان العرعور، والشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم، والشيخ جعفر شيخ إدريس، والشيخ محمود مراد، والشيخ صالح العايد، والشيخ حمود العقيل، وغيرهم من النصحاء والفضلاء، وكان لي شرف مشاركتهم، إلا أن النفوس كانت مشحونة لدرجة تكاد تخرج عن السيطرة على مشاعرها، ولقد مرت أيام كنا على أعصابنا يوشك أن تنفجر القاعات بالصراع والالتحام، ولكن الله سلم.
وكان من أكبر من يذكي هذا الشقاق والصراع وينفخ في جحيمه، ويؤجج ناره، ويلهب أواره مجموعة من أهل الفتنة من أبرزهم: راشد الغنوشي (رئيس حزب النهضة التونسي)؛ حيث روج أتباعه بيانا له يقطر بالدم، وينضح بالشر، لازلت أذكر عنوانه (أي هول أعظم من هذا.. الصليبيون يحتلون الحرمين)
كانت بيانات الغنوشي تنتشر في الأوساط الطلابية وغيرها في أمريكا وأوربا انتشار النار في الهشيم، وكانت أسرع من الغث استدبرته الدبور، مستغلا حماس الشباب، طاعنا في علماء السلفية، قاذفا لهم بأقذع الأوصاف وأقبح الألقاب، ولا أدري أين كان هو في تلك الأيام وما بعدها، ومن يرعاه ويقوم عليه إلا بلاد الصليب التي كان يزج باسمها في بياناته.
لا تخطئ العين أتباعا له مجندين في أروقة فندق المؤتمر وقاعاته، وفي كل مدينة نمر بها من المدن الأمريكية.
أما المتعاطفون معه فكثر، وأما المخدوعون فجماهير غفيرة؛ كان يصور لهم في بياناته أن الجندي الأمريكي عند الحجر، والبريطاني عند الحجرة النبوية، والفرنسي عند باب السلام
وليلة من اليالي امتلأت ردهات وقاعات وأبهاء وأروقة الفندق بآلاف الحضور من جميع البلدان، ومختلف الاتجاهات (الإسلامية، واليسارية، والعلمانية، والبعثية)؛ إذ إن عنوان الندوة كان جاذبا؛ كان عن الأحداث الراهنة بإلحاح من الحضور، وتحدث المتحدثون، وغير ما مرة كاد الجمهور يلتحم بالأيدي، بعد التحامه بالألسنة، بالملاسنات والمشاتمات، ومرت دقائق الندوة كالقرون، واضطر المتحدثون للتوقف بسبب المقاطعات، ولقد أبلى الداعية الموفق عدنان العرعور بلاء حسنا واستطاع بتوفيق الله انتزاع فتيل المواجهة بعدما كانت في حكم المحقق، بعدما انفلت الزمام من مدير الندوة (الجبالي)، وانصرف الآلاف تزمجر حناجرهم، وتغلي مراجلهم، وتجيش صدورهم؛ كما قال الوليد البحتري:
وفرسان هيجاء تجيش صدورها --- بأحقادها حتى تضيق دروعها
شواجر أرماح تقطع بينهم--- وشائج أرحام ملوم قطوعها
تقطع من وتر أعز نفوسها --- عليها بأيد لا تكاد تطيعها
إذا احتربت يوما ففاضت دماؤها---تذكرت القربى ففاضت دموعها
غدونا صباح الغد إلى جلسات الندوات الصباحية، وهاجس شعور ندوة البارحة مازال مخيما على القلوب وجاثما على الصدور، وكان المشايخ يتواصون بإبعاد الشباب عن أجواء الفتنة، وتذكيرهم بحق الأخوة وحياة الصحابة، واتخذ المحاضرون أماكنهم، وقعدوا مقاعدهم، وكان من بينهم طارق السويدان، وعُرّف بأنه أحد الطلبة الكويتيين وأنه ناقش أطروحة الدكتوراه في الدراسات النفطية في أكلوهوما، وذلك ليلة غزو صدام للكويت.
وتكلم السويدان فرأيت وقود الفتنة يذرف بين ثناياه، وقرنها يذر من بين شفتيه، وعاد لينكأ الجراح، ويلهب حماس الشباب ويفسد علينا أجواء تلاوة الفجر الندية التي ذكر القارئ فيها بنعمة الأخوة، وعاد بنا إلى المربع الأول، وعالج القضية بطريقة فجة ممقوتة وغير موفقة، وأذكر من حديثه
- حمل على حكام وعلماء الخليج الخونة -حسب قوله- حملة شعواء، واتهمهم بالعمالة والنفاق، وكل ما يخطر ببالك من ألفاظ السوء، بينما لم يتطرق لصدام ولا البعث بكلمة، وكان ذلك مثار عجب الحضور ودهشتهم - لأنه كويتي- وزال العجب لما رأيت أفواه الشباب تفتر بالابتسامات المعجبة، تطورت إلى تصفيق حاد، علمت وقتها أن الرجل يحسن دغدغة المشاعر، وأنه لا يهمه الإصلاح بقدر الإثارة وجذب الأنظار إليه، وتصيّد نظرات المعجبين.
- ذكر في حديثه أنه قبل أن يحضر إلى المؤتمر كان في السعودية (كغيره من الكويتيين الذين تشرفت باستضافتهم)، ولكن الرجل تحت استدراج الحضور له بالتمادي في الحديث من خلال التصفيق والتصفير، افترى الكذب وقال البهتان واختلق الزور؛ حيث قال -في معنى قوله-: جئتكم من السعودية وسجونها ملأى بالمشايخ وطلبة العلم، ومنهم من قتل، وضخم الأمر وقام به وقعد، وأرغى وأزبد،
ثم قال: وجئتكم من السعودية وفي أسواقها العجب من تبرج النساء، ولبس البناطيل والشعور الملفوفة (بهذه الألفاظ)،
وجئتكم من السعودية والفنادق فيها ما فيها من القنوات الإباحية وكأنك في بلاد الغرب.
ومرة أخرى تملكني العجب، وقلت: لو كان هذا الكلام صحيحا؛ فما الفائدة لهؤلاء الحضور (ولاحظوا أنني أتكلم عما قبل عشرين سنة وقت جيل الصحوة والخير والإقبال على الله سقى الله أيامه وأعاد زمانه)، فكيف والأمر معظمه كذب وأكثره تجنٍ وغالبه اختلاق، وصور البلاد النجدية والحجازية-حيث ذكر أنه مر على فنادق مكة- لدى السامع بصورة أشبه ما تكون بنيويورك وشيكاغو وباريس، ومضى في حديثه المختلق على هذا النحو يحدوه ولع الشباب (الجمهور) ويغريه إعجابهم، حتى فرغ من حديثه الذي كان علينا (كجلمود صخر حطه السيل من عل)
وبعد ذلك كانت المداخلات، ولم ينبرِ له من الحضور من يبل الصدى، بسبب أن المشايخ كانوا إما ماكثين في المصلى لانتظار إشراق الشمس، أو في غرفهم، وإما أن بعضهم لا يستحسن ولا أقول لا يحسن الدخول في هذه المهاترات والمعتركات، لكن يا رب ماذا نفعل في أفاك:
مازال يُعمل فينا حدّ مضطغن --- حتى ألحت بنا الأوتار والإحن
أنترك الحضور ينصرفون بذلك الانطباع، أم ندعه ينفتل بتلك النشوة، أم أتكلم فأصنف وأتهم بالعمالة، ولا يقبل لي حديث بعدها.. حقيقة كان امتحانا عصيبا أوجده هذا الأفاك المفتري، وأخيرا استخرت ربي وحسمت أمري وطلبت الحديث، وكررت على جمل حديثه بالنقض جملة جملة، وقلت: إنني ممن ناله بعض المضايقات في بلادي، ولكن الإنصاف مطلوب، والكذب ممقوت، أما زعمه بأن كل من عارض مجيء القوات وأبدى رأيه في الأحداث؛ فهو إما قتل أو سجن فهذا كذب ومحض اختلاق، وأنا على منبر جامعي كان لي رأي أعلنته وها أنا بينكم، ولا أعلم من المشايخ في السجن إلا الشيخ إبراهيم الدبيان، وأظنه خرج أو سيخرج، فقاطعني السويدان قائلا: أسألك يا أخي أين الشيخ سفر الحوالي ألم يقتل؟ فقلت: اللهم لا. فقال: ألم يحبس؟ فقلت: بل هو بين أهله في أنعم حال وأخفض عيش؛ فبهت الذي كذب.
ثم أجبت عما ذكره من حديث الفنادق والقنوات والأسواق والنساء، فقلت: إن الشر موجود والبلاء كثير ولا أبرئ بلادي، ولكن التعميم قبيح، والجور ذميم، وما الداعي لهذا الكلام هنا؟ وليست السعودية أسوأ من بلدان هؤلاء الأفاضل أمامك، فلماذا تنص عليها وتخص؟ فسُقط في يده وقال: ما بيني وبين الأخ خلاف، فقلت: بلى، والله أبعد الخلاف.
ثم قام الشيخ حمود العقيل، فتكلم وأحسن القول، وانفضت الجلسة، وخرج الرجل ملوما مدحورا مشيعا بهالة من المعجبين والمعزين.  
هذا أول لقاء جمعني بطارق السويدان، ولا يذهب وهلك أيها القارئ الفاضل أني أردت بهذا الإغراء به، والتحريض عليه.. كلا وما كان هذا لي بخلق حتى مع من تعمدني بالإساءة، ولكن ليعرف أن الرجل متلون نفعي وصولي شعاره، وهو الآن على رأس الهرم في واحدة من أشهر القنوات في بلادنا.
أرضهم ما دمت في أرضهم -- دارهم ما دمت في دارهم.
ثم كانت الأحداث المعروفة وغاب المشايخ عن الساحة في السجون.
وخرجنا لنجد الساحة الفكرية مملوءة بأفكار شتى، ومنها بدايات الفكر النهضوي التنويري، بل الظلامي الانتكاسي، الذي بدت طلائعه تتنفس مستغلة فراغ الساحة، ووجدنا سوق الشريط رائجة لأناس منهم: طارق السويدان، فتعجبت ماالذي جاء به؟ وزاد عجبي لما رأيته يتحدث في التاريخ، وأحداث السيرة والصحابة والدويلات الإسلامية، على طريقة الحكواتية حاطبي الليل وجارفي السيل، والقصاصين متصيدي الإعجاب ملتمسي الجماهيرية مكتسبي الدراهم.
ليته كان هذا وحسب، بل وجدته يلت ويعجن ويضم ويخم، ويقمش ولا يفتش، حتى تجرأ على ذكر ما شجر بين الصحابة مخالفا هدي السلف في الكف عما شجر بينهم، حتى لا توغر صدور المؤمنين على أحد منهم، ويستغل ذلك الرافضة، وأنكر عليه أهل العلم، واتهموه بالجهل والخلط، ومنهم ابن عثيمين والألباني والفوزان، لكنه ردّ بأن ذكر ما شجر بين الصحابة قد يجب.
ثم جاءت صيحة البرمجة العصبية والمهارات القيادية والإدارية، وعلى طريقته في تقحم كل مجال والهجوم على كل جديد، نصب نفسه إماما في هذا الشأن، مستغلا إعجاب الشباب بالعلم الجديد غير المفيد، وإنما هو كالمنطق الذي قال عنه شيخ الإسلام: لا يحتاجه الذكي ولا ينتفع به الغبي، وليس فيه إلا إضاعة الزمان، وكثرة الهذيان، والتشاغل عن القرآن، فتن الشباب بهذا العلم، وتسابقوا إليه، وبرز السويدان كواحد من رواده مستميتا في جمع المبالغ الخيالية من خلال دوراته، وكان أهل بلده الكويت على علم به ودجله، ولذلك لم يحتفلوا به، ولم ينطل عليهم خداعه، ليس من باب: أزهد الناس في عالم أهله، ولا زامر الحي لا يطرب، ولكن من باب:
هل سمعتم برويعي شائنا-- -يدعي عند بعيد فلسفة
يخدع الجاهل أما أهله--- عرفوا ذلك حق المعرفة
وإني والله لأخجل إذا سألنا مشايخ الكويت وشبابه عن السويدان، وكيف يجد له سوقا رائجة في بلاد العلم والسلف، ويبتسمون ابتسامة لها معنى، فأتصدد وأصد بالحديث خجلا.
ولما قيل: إن التذاكر نفدت في بريدة، قبل بدء محاضرته بوقت، وأن الناس تجمعوا في الساحات لما أغلقت أبواب القاعة، بعدما اكتظت بالحضور، وأن سيارة السويدان شقت به الطريق كالفاتحين إلى عتبة المنصة؛ أدركت أن الوقت مهيأ جدا لخروج الدجال، وزال عجبي منذ الطفولة كيف ينطلي سحر الدجال على الموحدين، وتحطمت أسطورة أن الخرافة لا تجد طريقها إلى بلاد نجد والحرمين، كما تجدها إلى بلاد الأضرحة والقبور، حين رأينا تسابق أهل بلادنا إلى خرافات تضحك الثكالى؛ كالتغزل بالتيوس،والتشبيب بالبدن، والزئبق الأحمر، ومعبري الأحلام، والتوسع  في الرقى، واعتقاد بركة الأنفاس، وبرمجة السويدان، وأمثاله؛ وحينها قلت:
يا نجد ويحك قد أصابك ما أصيب القوم غيرك
بني المزار بساحتيك وعاف بالأجواء طيرك
يانجد  (ليس الكريم على القنا بمحرم).
لا يذهب بنا الحديث بعيدا.. فلو أطعت شجونه لشط بي المزار.. فلنعد إلى السويدان الذي دخل عالم الشهرة، وصنف في الشخصيات المرموقة، واتخذ رقما متقدما في خانة ذوي الدخول الفلكية، لا بالتجارة النزيهة، والصناعة الشريفة، ولكن بالدجل والخداع، وصارت كلمته بثمن باهض، وتسابق الشباب إلى الحجز في دوراته الإدارية، ومهارته القيادية بأبهض الأجور، ليس هذا فحسب، بل عمد إلى خلط الشباب بالشابات في أبهى زينة وتبرج في فنادق تركيا وغيرها؛ حيث يمكث الشباب من الجنسين مختلطين الليالي ذوات العدد في تلكم الفنادق في دوراته التافهة، ويشنع السويدان بكل تهكم على من ينتقده في هذا الخلط،  ويقول- فيما معناه-: إذا قالوا إنهم قد يقعون في الحب، قلنا: بسيطة يتزوجون على بعض، وينفجر ضاحكا، وهو والله يضحك على خيبته، ويقول أيضا في مقطع مصور مسموع مخاطبا من حضره: عرضت هذا العرض في السعودية بما فيه من صور النساء السافرات، فاعترض بعض الحضور، ويصور اعتراض من اعترض، رافعا صوته بصورة المتهكم..حرام حرام قال: فصرت إذا جئت للسعودية غطيتها وإذا خرجت أعدتها، ثم ينفجر ضاحكا مرة أخرى، ويضحك وراءه من استخفهم، فأطاعوه من طلابه، أي أنه يصور السلفيين السعوديين بصورة التنطع والتشدد والغفلة والسذاجة.
وفي السنين اللاحقة تمادى شر وخطر الظلاميين (المسمين زورا: التنويرين والنهضويين)، واختطوا خطا عريضا واتجهوا اتجاها واضحا في المناهج الفكرية، حتى حصل الزواج غير الشرعي وغير المبارك بين ذلك المنهج وبين عجوز عقيم، هي العلمانية بلبوسها الجديد (اللبرالية)، وذلك لمواجهة الخطر السلفي، وما أشبهه بزواج سجاح من مسيلمة، لقح هذا الزواج المشؤوم، فأنجب توأما فاسدا، هما قناتا (روتانا والرسالة)، واختير السويدان ليكون حاخاما على الرسالة، ولم يجد مرشحوه كبير عناء في إقناعه، فقبل الدعوة قبولا حسنا؛ إن لم يكن من المشاركين في الفكرة امتداد لنفاقه ومصانعته لهذه البلاد، التي كان ومازال يهاجمها، وقادتها وعلماءها.
وانفلت لسانه، ونضح إناؤه، وكل إناء بما فيه ينضح، بمقالات قبيحة تنم عن سوء مذهبه، واللسان دليل الفؤاد، قال الشاعر:
لا يعجبنك من خطيب خطبة--- حتى يكون مع البيان أصيلا
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما -- جعل اللسان على الفؤاد دليلا
وستأتي الإشارة لبعض مواقفه  وأقواله في آخر المقالة.
     وجاء الربيع العربي، وكانت الثورات، وثورة البحرين على يد المجوس الرافضة التي لازالت جذوتها متقدة حتى هذه الساعة -نسأل الله أن يخضد شوكتها ويطفئ نار مجوسها- واتخذت السنة والمملكة ودول الخليج موقفا أملاه عليهم الوعي بخطر رافضة إيران، ومخططهم المدمر تجاه السنة والخليج، ولكن الملا طارق له رأي آخر، فلم يعجبه ذلك، بل تبرم وتضجر وتأفف، وفكر وقدر ونظر، وعبس وبسر، وأدبر واستكبر، ثم انفجر وفجر، وصرخ بأعلى صوته مناصرا للرافضة ناقما على من أيد ثورة مصر وتونس، ووقف ضد ثورة البحرين، وزعم أنها مطالب شعب عادلة، وأنها إصلاحية، وأن علينا تأييدهم ضد الحكومة ضاما صوته لنصر الشيطان، وحزب اللات وإيران، والحنظلة النكدة الخارجة من القرضاوي (ابنه عبد الرحمن).
   وطالب بمحاسبة الحكومة البحرينية، وقال: إنه لا يخاف من إيران على البحرين، يعني بقدر ما يخاف من حكومتها عليها.
  وكان لتأييد السويدان أبلغ الأثر في تمادي الرافضة في أعمال النهب والحرق والتدمير والقتل، وفرح به الرافضة جدا، وأشادوا بموقفه؛ كالرافضي خالد الملا وغيره، وقد قلت ولا زلت: إن الرجل ينبغي أن يحاسب هو- لا حكومة البحرين كما طالب-، وأن يحاكم كمشارك أساس في فتنة البحرين، ويُحمّل أوزارها وتبعاتها، فضلا أن يُترك في بلادنا يسرح ويمرح ويفسد ويخرب.
        والظن أنه لو وجد رافضة القطيف من فرصة الثورة ما وجد رافضة البحرين؛ فسيجدون عند السويدان من المشاعر والتأييد ما وجد رافضة البحرين بلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف المكر ( والقيام مع القدرة)، ولا يشفع لهذا السويدان خروجه فيما بعد، وتباكيه على ما آلت إليه الأوضاع في البحرين، وانتقاده على استحياء لأعمال السلب والنهب والقتل والحرق؛ لأن هذا داخل في إطار تلونه وخداعه.

 وإن رُمت تتبع أقواله أعياك الحصر، وأعجزك السبر، ولكن أذكر على عجالة بعض ما اشتهر عنه من الأقوال والمواقف:
-        تعالمه وغروره، وهو في الحقيقة جاهل، سمعته يقرأ آية لا أدري من أين جاء بها: [ادخلوا هذا الدين أول النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون] والآية هي: "آمنِوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون" وقال: يقول القرآن: [لو كانوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا] والآية هي: "لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا"، وقرأ " فخيل إليه من سحرهم أنها تسعى، والآية: "يخيل إليه من سحرهم.."؛ فلا هو حافظ للقرآن، ولا هو عارف بالسنة، ولا لغة العرب؛  سمعته مرارا يرفع صفة المجرور (أذهبُ للبِ الرجل الحازم من إحداكن) وهي صفة لقوله: (ما رأيت من ناقصات عقل ولا دين) مجرورة بالفتحة لمنعها من الصرف للوصفية ووزن أفعل، والعجيب أنه يرمي أتباع السلفية بالكبر والغطرسة والاستبداد، يقول: لم أشاهد غرور وتكبر مثل غرور المتدين لأنه يمارس غروره باسم الدين؛ فأي الفريقين أحق بذلك؟!! ولا وقت لديه للشرح، فهو يكتفي بإشارات عابرة، ويحيلنا فضيلته على مقاطعه المسجلة، لنستكمل الفائدة، وله الحق في الخوض في كل فن، وعلم؛ البترول، والسياسة، والإدارة، والتاريخ، والحديث، والفقه، والاجتماع، والتربية
محدث أم فقيه أم مؤرخنا--- أم فيلسوف تعالى الله يا رجل
إذا يشاء جميع العلم يجمعه--- في ذهن مثلك فالأشياء تختزل
وبمناسبة ذكر هذا الحديث، حرّف قصد النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه يقصد الدهاء، وأن المرأة أذكى من الرجل، وعموما فهو في طرحه لقضايا المرأة نسوي أكثر من النساء.
-    يتحسر في لقاء مسجل على نشأته السلفية، ويعتبر قراءته لكتاب (تحرير المرأة في عصر الرسالة) فتحا عظيما في حياته.
-     الرجل يسلك مسلك المعتزلة في طرائق الاستدلال؛ حيث لا يرى أحاديث الآحاد أمام القرآن؛ ( أحاديث المرأة وحد الردة مثالا)، وينكر مثلهم السحر، ويزعم أنه خيال لا حقيقة، ويسخر ممن يشتكي من سحره، من بلد آخر ويقول ضاحكا: هذا سحر بالريموت؛ وأهل السنة يرون أن السحر نوعان حقيقي، وسحر تخييل، والقرآن دل على النوعين.
-    الرجل يقترب من مذهب القرآنيين، الذين يكتفون بالقرآن، ولا يضمون إليه السنة تفسيرا وبيانا؛ ( حرية الدين وحد الردة مثالا).
-     سيء أدب مع الصحابة؛ يتلفظ عليهم بألفاظ السوء، ولا يرى فتاويهم وآراءهم شيئا في تفسير القرآن؛ وهم من شهد التنزيل وعايش الرسول- صلى الله عليه وسلم- قال عن الصحابي الجليل المغيرة بن شعبة: إنه فظ غليظ مع المقوقس، وإنه غير مؤدب، وقال عن أبي هريرة-رضي الله عنه- مخاطبا الرافضي: تريد تسبه سبه في بيتك -طريقة الرافضة مع الصحابة-
-         أثنى على البوطي عضد بشار وشريكه في الإجرام، ورأس الصوفية، وعدو السلفية، وقال عنه: شيخنا وقال عنه: من أكبر العلماء، وأن موقفه لا يلغي فضله ودعاءنا له.
-     وفي مقطع مرئي مسجل وفي إحدى الحسينيات أثنى على الصفار، واتهم الشيخ إحسان إلهي ظهير بالكذب والافتراء وجمع الزلات، وأنه ما كان أمينا في نقله، وأنه ما فيه عالم إلا وعنده زلة، وما فيه مذهب إلا وفيه زلة، وقال: لو أردت أنا جمعت زلات علماء السنة الكبار، ووضعتها في كتاب، وقلت هذا مذهب أهل السنة من كتبهم، والله نطلع كفار(حملٌ وديع مع الرافضة،وضبع شرس على السنة دائما).
-     طرح قضايا الدين الكلية والمسلمات من الشريعة، وما هو معلوم من الدين بالضرورة للتصويت والاستفتاء عبر قناة الرسالة، يصوت عليه المسلم والكافر، والعالم والجاهل، والتقي والفاجر، والشباب والبنات؛ ومن ذلك: هل الحجاب عادة أو عبادة؟ وهل توافق على حد الردة؟ والموقف من الولاء والبراء في هذا العصر من الكافر وظهور الفتاة في التلفاز، وهل خطابها أكثر تأثيرا أو الرجل؟ وهل توافق على تعدد الزوجات؟ وما رأيك بحد الرجم والقطع والتنقل بين الأديان، وهل ما فعلته الصحف الدنمركية يستدعي الغضب؟
 علّق الداعية الفاضل الشيخ وجدي غنيم على هذا الطرح  بقوله: الرجل منحرف عن الإسلام تماما تماما، على خطر عظيم، وساق الأدلة.
وأقول لطارق: ألا يسعك التسليم لله ورسوله، وترك الشغب على الدين، ألا يسعك ما وسع الفاروق عمر- رضي الله عنه- الذي كان يجمع أهل بدر للنازلة التي لم يقطع فيها قرآن ولا سنة، وأنت تستفتي المراهقين والمراهقات والفسقة والفاسقات فيما هو من قطعيات الدين ومسلماته؟!! ألم تحتج بفعل عمر -رضي الله عنه- في عدم صلاته في الكنيسة، أم أن فعل عمر هنا لا يناسب عقلك؟! إذن تحلونه عاما وتحرمونه عاما.
-    في لقاء متلفز مع المذيع المعروف بخبثه (عمرو أديب) شنّع على السلفية، وزعم أنهم أخرجوا 90% من السنة ، وأنهم حصروا الحق فيهم، ووصف هؤلاء التسعين بالمئة حسب إحصائه المسحي، وهم الأشاعرة، والماتريدية بأنهم أغلبية أهل السنة، وزعم أن غالبية الشافعية والحنفية والمالكية منهم، وزعم أن السلفية مذهب خامس تابع في كل آرائه لآراء ابن تيمية- هكذا قالها حافة جافة توحي بأنه يكن لهذا الإمام شيئا في صدره-.
-         في قناة الرسالة استضاف شيوعيا جلدا، رحّب به ووصفه بأستاذنا، وكثيرا ما يستضيف أمثاله، ويفتش دواليب أفكارهم أمام العامة، وفي هذه القناة تظهر النساء بالأصباغ والتبرج، وتعرض لقطات منحطة، وكلمات ساقطة، وتعاطي الدخان في البرامج، وما أشبه ذلك.
-     تتبنى قناته قضايا للمرأة مخالفة للنص الصريح، والإجماع؛ ككون شعر المرأة ليس بعورة، وترى صحة إمامة المرأة للصلاة، ولا يمانع في لقاء متلفز مع عمرو أديب أن تكون المرأة رئيس جمهورية، وقال: قولهم إن المرأة عورة كلمة ثقيلة.
-     موقفه من الرافضة ملبس ومريب، فهو يرى أن من حق الرافضي أن يحكم، بل من حق الكافر إذا اختاره الناس أن يحكم في بلاد المسلمين، وقال: المشكلة ليست في الحكم الشرعي في نظره، المشكلة في اختيار الناس له.
 وقد سبق قوله في حديثه لأحبابه الرافضة في إحدى ديوانياتهم: تريد تسب أبا هريرة سبه في بيتك، لا تسبه عندي.
إذن ليست مشكلة الرافضة سبهم للصحابة، فليسبوهم ولن يمنعه ذلك أن يكون أكيلهم وشربيهم وقعيدهم، ولكن لا يكن ذلك أمامه، والظن به أنهم لو سبوهم أمامه فليس عنده كبير مشكل، وإنما قال ذلك خروجا من حرج الموقف عند أهل السنة.
وتأييده لثورة الرافضة بالبحرين مشهور؛ حتى قال عنه الشيخ عدنان العرعور: إما إن الرجل قد تشيع، أو أنه جاهل. وقال-ما معناه-: هو غير مؤهل للكلام في دم الحيض فكيف يتكلم في دماء الأمة.
-     ينكر مبدأ سد الذرائع تماما، ويقول: لا أراه..
يقولون هذا عندنا غير جائز--- ومن أنتمو حتى يكون لكم عندُ
-    يعمد إلى تسيير حافلات مشحونة بالبنات في الغالب من سن 16 إلى 20 يسافر بهن ويقيم دون محارم، ويسكن معهن في الفندق، ويأخذهن إلى المواقع التاريخية ومقابر الصحابة في أحد وغيره، بحجة إقامة دورات تاريخية في السيرة. وقد صدم هذا المشهد أحد أعضاء الهيئة، وقام بمساءلته، ويأخذ البنات السعوديات وغيرهن إلى الخارج لإقامة دورات.
-    يستهتر بالحجاب ويتهكم به، ويقول: ماالعلاقة بين العقل وقطعة قماش؟!
-    مذهب السويدان إنكار للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي من آكد الفروض، وسر خيرية هذه الأمة، وإلغاء لهذه الفريضة العظيمة، وشطب لها من حياة الأمة؛ يوضح هذا النقطة التالية.
-         يتوسع في مفهوم الحرية الدينية، حتى ألغى حد الردة، وقال: لا أعترف به أنه حد ديني بل حد سياسي، ولبّس ببعض الآيات، وعرّف الحرية حسب تعريف اختاره وسماه تعريف السويدان في لقائه مع قناة القاهرة، بأنه: قول وفعل ما تشاء بلا ضرر وبأدب، وقال: الحرية عندي قبل تطبيق الشريعة.ولا يغب عنك أيها اللبيب أن هذه الجملة كانت عنوانا لإحدى ندوات ملتقى النهضة المعثور.
   وذكر في مقال الحرية طريق الريادة، أن من حق الإنسان اختيار الدين والطائفة، وأن يعبد الرب الذي يختاره، وبالطريقة التي يختارها، وأنه ينبغي السماح ببناء الكنائس والمعابد والحسينيات، بل رأى أن من واجب الدولة بناء وحماية الكنائس، والسماح بحرية الردة التي سماها الأديان، وأنه لا يُمنع أحد أن يدعو لدينه، حتى اليهودي والنصراني والشيوعي؛ وقد بالغ وأسرف، وشط وأجحف، وقال: من حق كل أحد حرية التعبير والتفكير.. من حق كل أحد الاعتراض على الدولة، بل الاعتراض على الإسلام، ما عندي مشكلة فيه، بل حتى الاعتراض على الله ورسوله، وقال: [لما رحت مع الأستاذ عمرو خالد للدنمارك بعد الرسوم المسيئة للرسول- صلى الله عليه وسلم- فلما قالوا لنا: أنتم جايين منزعجين من حرية التعبير، قلت له: لا إحنا ما إحنا منزعجين أنا ما عندي مشكلة إنك تتكلم عن إلهي ولا عندي مشكلة أنك تكفر بإلهي، وماعندي مشكلة أنك تتكلم على رسولي وما عندي مشكلة أنك تكفر به، لكني عندي مشكلة إنك ما تعرف تفرق بين حرية التعبير وسوء الأدب، فجئت أعلمك] قلت: وبعد هذا الحق الذي أعطاه، وانتفاء المشكلات لديه لا أدري ما الذي يبقى من الأدب الذي سيعلمهم إياه؟!
    وقد ولج السويدان بهذا الكلام في نفق مظلم، وخاض غمار بحر مائج، وتقحم مسلكا وعرا، ووقع في كلمة الكفر عياذا بالله رب العالمين، وأنكر حجية الحديث المتفق عليه "من بدل دينه فاقتلوه" وحديث: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث"، وزعم أن هذا الحديث قرار سياسي من الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يتلاعب أحد في الدخول في الدين، واحتج بآيته التي جاء بها من كيسه[ ادخلوا في الدين أول النهار واكفروا آخره]، وزعم أن هذا القرار انتهى العمل به بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أنه ثبت عن معاذٍ في ولايته على اليمن أنه حلف ألا يقعد حتى يقتل المرتد، والحديث في صحيح البخاري، بل وعلى ذلك إجماع الأمة الصحابة فمن بعدهم؛ فقد قاتل أبو بكر المرتدين، وقاتل معه الصحابة، وأجمعوا على ذلك، وهو حكم ثابت في الكتاب والسنة وإجماع الأمة، ومثبت في كتب الإسلام ودواوينه حديثا وتفسيرا وفقها؛ حيث لا يخلو كتاب فقه من كل المذاهب من باب حد الردة، ويتجرأ هذا النكرة على إلغائه اتباعا لمناهج من قدم العقل على النقل من معتزلة وغيرهم.
أما الجمع بين أحاديث الردة، وبعض الآيات التي لبس بها كمثل قوله عز وجل:" لا إكراه في الدين" وقوله: " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" فموضعه كتب الحديث والتفسير التي لا يعترف بها السويدان، ولا يراها شيئا بقدر ما يعترف بعقله المأفون.
   أما مقولته الجائرة: إن من حق كل أحد الاعتراض على الدين وعلى رسوله، وما ماثلها، فلي عليها التعليق الآتي:  
أولا: لا شك ولا ريب مهما تأول قائلها أنها كلمة كفر وردة، والقرآن العظيم كفّر أناسا بأهون من هذه الكلمة, قال تعالى: "يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبا الله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين"
وسبب نزول هذه الآيات: أن رجلا قال في غزوة تبوك: قال: ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنا، ولا أجبن عند اللقاء؛ يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه القراء، فقال له عوف بن مالك: كذبت ولكنك منافق؛ لأخبرن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذهب عوف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فوجد القرآن قد سبقه؛ فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عناء الطريق، فقال ابن عمر: كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإن الحجارة تنكب رجليه، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب، فيقول الرسول - صلى الله عليه وسلم-: أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون، ما يلتفت إليه ولا يزيده عليه" رواه ابن جرير وغيره، وقد ورد في بعض الروايات أن القائل واحد والآخرين إنما ضحكا على قوله، فحكم عليهما بحكمه.
وقال تعالى: " يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم.." وسبب نزولها: أن الجلاس بن سويد قال: إن كان ما جاء به محمد حقا لنحن أضل من الحمر، رواه ابن إسحاق في المغازي، وعبدالرزاق، والبيهقي في الدلائل، وابن أبي حاتم في التفسير.
 فأيما أعظم وأكبر وأكفر أكلمة مخشي بن حُميّر وأصحابه، وما قاله ابن سويد، أم ما قاله ابن سويدان؟
إذن ينبغي أن يحاسب عليها ويحاكم، وأرى أنه بهذا المنهج أخطر من طريقة حمقى الملاحدة؛ كالكشغري ونحوه، لأن الرجل يؤصل للكفر، ويشرع للإلحاد والزندقة.
ثانيا: لا يشفع لهذا المتهور احتجاجه بأن القرآن نقل أقوال المعارضين من الكافرين والشياطين؛ لأن الله لا يسأل عما يفعل، وهذه أفعال قدرية مسطورة في القرآن، ولا يعارض الشرع بالقدر، وحكاية أقوالهم ليس فيها الأذن بكفرهم وعنادهم أيها الجاهل، وهل حكاية القرآن إقرار.
ثالثا: نبأتنا هذه المقولة من السويدان من أخبار حرية النهضويين التي ينشدون، وهم دائما يدندون حول الحرية، حتى يخيل لسامعهم أنهم يكبلون باليدين والقدمين، وهذا السويدان أحد حاخامات النهضة، احتفل به نواف القديمي -أحد القائمين على ملتقياتهم- احتفالا باهجا حتى قال: إن كلمة طارق السويدان بحد ذاتها ملتقى نهضة، ومعلوم أنه بعدما منعوا من إقامة ملتقاهم- بفضل الله ثم جهود المخلصين-احتضنتهم جمعية الخرجين اللبرالية ومكنتهم من اللقاء، وجاء السويدان إليهم معزيا ومسليا، وكان منه ما كان.
وقال في إحدى تغريداته: نعتذر لضيوف الكويت بلد الحرية عن التصرف الذي قام به من لا حجة له، فاستعمل ضغوطه، ليمنع ملتقاكم، ونعتب على الجهات التي استجابت له.
    فهنيئا لك يا نواف بِطَارِق بَطَارِقك هذا، ولقد كان أكثر منكم جرأة، بل أحمق وأشد تهورا حينما قال ما قال، وأنتم لا تزالون تدغمون إدغاما بغنة وبغير غنة، وتشنشنون شنشنة نعرفها من أخزم، وإن كان لا يخفى علينا أمركم وما أشواق حريتكم وشقة حريتهم إلا وجهان لعملة زائفة، وانظر إلى مثلك الذي ظلت به معجبا، لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا.. فلتبك على رفاته، ولتمرغ خدك على عتباته، ليس هو فقط، بل وأمثاله ممن أضلكم وفتنكم. " وتالله لأكيدن أصنامكم" فتربصوا إنا معكم متربصون.
   وهل أتاك حديث صالون ميس (ميسون السويدان)..
   أعلم أنه ليس من المناسب تتبع أخبار النساء، ولكن ما الحيلة في امرأة سافرة متبرجة متمردة مجاهرة، تكشف ستر الله عليها، وأذكرها هنا حتى يعلم أية نوعية يريد أن يخرجها السويدان من خلال دوراته لبناتنا، وهذه مخرجاته ماثلة للعيان، وهو يدعي أنه يروج للفضيلة ويبني للشخصية، ولقد كنت آنف من دخول هذه المباءات ولو لكشف حقيقتها، وأضرب صفحا عن طلب بعض الأحبة، وأقول: ربما كان أبوها لا يقر منها كل أعمالها- عافانا الله مما ابتلاهم به- حتى رأيت مباركته لأعمالها، وتثبيته لها، عبر بعض التغريدات؛ حيث يقول لها: ميسون الغالية لا تردي على أمثال هؤلاء فهذا انحطاط فكري وأخلاقي، فقط اعملي (بلوك) يقصد حذف.
   ولقد فاحت أخبار هذا الصالون بالروائح الكريهة والمناظر المستبشعة، وإن دافع عنها وعن أبيها عبر درس كامل حبيبهم المترفض الضال المضل عدو الصحابة حبيب الرافضة المدعو عدنان إبراهيم الذي تفرغ للإفساد والتشكيك في أوروبا -عليه من الله ما يستحق-.
    أما صالون ميس فهو صالون مختلط أقامته ابنة السويدان في مصر، يجتمع فيه الشعراء ذكرانا وإناثا، وفيه من كشف الشعور، ولبس القصير المبرز لكثير من البدن علوه وسفله، مع تعاطي الدخان جهرة من رجال وحريم، ويتم فيه مطارحة الأشعار من قبل ضيوف الصالون وصاحبته ميسون، وهي تجلس بين الرجلين ببنطالها الضيق سافرة متبرجة، لا يفصلها عن الرجال إلا ممر الهواء..
    ويالله ماذا يُطارح في هذا الصالون من غزل فاحش جدا، على ألسن الرجال والبنات، ومنهن المضيفة بحركات وتقاسيم وجوه، وإشارات عيون، وآهات صدور، وزفرات أنفاس، ولواعج أشواق، وشكوى هجران، وبث أحزان، تخجل المرأة  السوية أن تفعلها مع زوجها، كل هذا في مقاطع يسجلونها ويبثونها على اليوتيوب، وتغطيها القنوات ( يهتكون ستر الله عليهم)، و ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين).
وكأني بهذه المجاهرة بصالونها تريد أن تعيد ليالي ألف ليلة وليلة، وأغاني أبي الفرج الأصبهاني، ومطارحات عريب مع الموصلي، وجحظة البرمكي ومساجلات ولادة بنت المستكفي مع ابن زيدون مع أنني أجزم أن أولئك لا يصلون إلى الانحطاط في اللباس، والمجاهرة وغيره بالمستوى الذي وصل إليه هؤلاء، وقد تجد أولئك النسوان من ذكرانهن من يغار عليهن، ويوقف الرجال عند حدهم إلى درجة تطلبهم للعقوبة الشديدة، كما فعل والد ولادة مع ابن زيدون، لما تسرب إلى سمعه أبياته المشهورة في بنته، فقال في غربته وتشرده:
أضحى التنائي بديلا عن تدانينا--- وناب عن طيب لقيانا تجافينا
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا--- شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
يقول طارق السويدان: صالون ميسون صالون شعري لكل أطياف الشعراء ومتذوقي الشعر، وليس له أي اتجاه فكري، ويهدف (( للنهضة )) باللغة العربية المعاصرة وفحولها..ا.ه
إي والله يا طارق إنها الفحول تجالس ابنتك وبنات المسلمين، في ذلك الصالون القذر، -فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم به، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا- وحتى اللغة ما سلمت منكم يا طارق تريدون أن تنهضوا بها أيضا؛ إذن نهضتكم شاملة ما شاء الله!!
وميسون بقيت ردحا من حياتها في أمريكا تدرس الفلسفة وتحمل شهادة في الوفاق بين المسلمين والنصارى.
ومن تغريدات ميسون: أنها لا تناسبها حياة المتدينين، ومن تغريداتها: تقول للجفري الصوفي: كم أحبك، وتقول: المضحك بالموضوع هو أن الوهابيين يشتمون من يحتفل بمولد الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأنه بشر كما يقولون ثم يشتمون من يعامله دون قدسية، منطقيا عليهم أن يشتموا أنفسهم.
طبعا هي بذلك تدافع عن الكشغري، وقالت عنه في تغريدة أخرى: إنه غارق في حب الله ورسوله.
وقالت: ما أحب المطاوعة.
 وتقول: أنا لست وهابية، وليس مرجعي ابن باز ورحم الله التصوف الذي أبقاني على دين الله.
وتقول: تذوب الطائفية فلا سني ولاشيعي مع الحب.
ومن أقوالها الشركية والكفرية: أنقذ أمتك يا رسول الله مدد مدد مدد.
وتقول عن حديث ( لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها): لو كان هذا الحديث صحيحا، لامتنع وجود رب عادل فأرجو أن تختار بين الإيمان بوجود الله، وبين صحة هذا الحديث، فهما لا يجتمعان منطقيا.
وتقول لمن سألها مع من تسافرين: أنا محرم نفسي..
قلت: هذه إسقاطات نفسية وانعكاسات شعورية معبرة عن الإحباط، والفشل الاجتماعي، والنقمة على المجتمع والدين - اللهم لا شماتة-.
وأخيرا أقول كما قال أبو الطيب:
فلا يتهمني الكاشحون فإنني--- مضغت الردى حتى حلت لي علاقمه
ما ذكرت والله ما ذكرت تشفيا وربي إنني أتمنى أنها من القانتات العابدات الموفقات، وأن أباها كذلك، ولكن كما ذكرت هي مجاهرة متمردة تستقطب المعجبات، وتؤثر على البنات ومن ضحاياها: السعودية منال الشريف التي تسافر إليها، ولها معها صور جماعية، وتحاول منال أن تكون رأسا في التمرد في بلادنا، وتحرض بنات بلادنا أرأيتم كيف تعدى شرهم.
وذكرت ما ذكرت ليعلم أني لم أتجن على هذا السويدان بكلمة، وما قلت إلا بعض ما فيه، وليعلم أي فضيلة يدعو إليها، وماذا يريد بمجتمعنا وشبابنا وبناتنا عبر حربه المركزة التي يشنها من خلال قناة الرسالة وأصحابها الذين تبنوا واحتضنوا وشجعوا كل نموذج شاذ في بلادنا؛ كالخيالة بنت الحويطي، والطيارة بنت الهندي، فالهدف واحد والغاية مشتركة.
وأخيرا أختم مقالتي بالوصايا الآتية:
1-التحذير من خطر السويدان وأصحابه النهضويين العظيم، وبلائهم المستفحل ومدهم المتنامي، على المسلمين وخاصة بلاد التوحيد.
2-أدعو المشايخ وطلبة العلم والغيورين إلى المطالبة الملحة بطرد هذا الرجل وإبعاده، ومنع دخوله البلاد، وإقامة دوراته: صيانة لأفكار الشباب والشابات.
3-أدعو من ذكرت إلى المطالبة بمحاكمته، فهو أولى بالمحاكمة الشرعية العادلة على مواقفه وأقواله الكفرية، وتأييده للرافضة حتى أفسدوا في الأرض.
4-أرجو أن يكون هذا المقال بداية لحملة احتسابية تعريفية للشباب المخدوع، والمجتمع الغافل بخطر هذا السويدان وغيره.
والحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
خاطرة..
   يضطر المرء مُكْرها لنبش العفن ونبثه، فيختنق بريح النتن، وإن كان يتخذ الأهبة فيستغشي اللثام، ويعالج ركام الأقذار بالعصا الطويلة، حذرا من ملامسة الأذى، كما قال أبو الطيب:
إلا وفي يده من نتنها عود
ولكن مع ذلك:
تفوح القذارة والرفث--- ويزكم آنافنا الحدث
ويخنق أنفاسنا ريحه--- فيقتلنا الجهد واللهث
فألقي العصا وأضع القلم، وأميط اللثام، وأرفع رأسي مستنشقا ومعوضا ما فات من هواء نقي، ويسرح الطرف، ويشرد الفكر، ويسلي النفس بمثل هذه الأبيات، قبل أن أعيد اللثام، وأعود لنبث مدافن الأذى والشوك، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة:
سرى بك في قطع من الليل طارق--- فجفنك حتى شعشع الصبح آرِق
تعالج جيشا من هموم تدافعت--- إلى ساحة القلب المُعنَّى تَسابق
تشن عليها غارة بعد غارة--- كتائب من ليل الهموم زرادق
أعالج من أعبائها ما يهدني ---- أعالج ماذا والأسى يتلاحق؟!
إذا ما دهت ويلاتها وتواترت--- مواقعها فوق الرؤوس مطارق
ألا ليتني والهم والغم والعنا--- ولو لحظةً من عمرنا نتفارق
حليفين كالجفنين مهما تباينا--- تعُد منهما أهدابها تتطابق
أليفين كالصبين إما تفارقا--- تعود جسوم منهما تتعانق
وما طارقٌ إلا بِشَرٍ تعوّذت--- برب الورى منه الدنا والمشارق
فيا رب عذرا إن تجرأ جاهل---حقود على أهل العقيدة شارق
ظلوم غشوم جاهل متعالم--- لمذهب أهل الزيغ والكفر وامق
 مسَفِّه أحلامٍ مصعر خده--- مقعر ألفاظ له متشادق
وثرثارة في كل نادٍ مهرج--- وعيرٌ أقض المستريحين ناهق
وقول له يهتز عرش إلهنا--- وترتج أرض، ساء ما قال مارق
بإعلامنا يعثو حقود ملبس--- يشاركه في الجرم باغ وسارق
بأموالنا يغوي فلاذ كبودنا--- ليتبعه مفتونة ومراهق
له الويل ماذا يبتغي من بلادنا--- أمنقذها أسطورة العصر خارق
أما كان يلقى في الديار مُرَاغَما--- ويؤيه غرب صاغه أو أفارق
أقول لنجد حين نامت أسودها--- وبال عليها في السبات منافق
أيا نجد عذرا يا حجاز رسالة--- أضاء به نور من الوحي فالق
لك الله يا أرض الرسالة كم على--- نواحيك أذكى فتنة الشر حانق
متى كان إعلام الرسالة عندنا---يوجهه مهراجة وزنادق
متى كان شرع الله يطرح للورى--- يصوت فيه رافض وموافق
متى كان فتيان الحمى وبناته--- تعج بهم صالاتهم والفنادق
رسالتكم أن تخرج البنت برزة--- ليعشقها من فتية الحي عاشق؟!
متى كان في الشاشات تبرز للملا---ذوات خدور كالمها وعواتق
ملونة الخدين محمرة الشَفا--- مزججة العينين والعطر عابق
خلِيلَيَّ إني أرق الهم مقلتي--- وأحرق قلبي من لظى الحزن حارق
تلومانني أن أنفث النار حرقة --- ألام أنا أم من بطغواه سابق
ألا إنه قهر الرجال فويلتا --- من القهر إذ يعلو على الحر ناعق
وأهون من قهر الرجال مهند --- يسل على أم الدماغ وصاعق
أفي كل يوم محنة وبلية--- يصبحنا زلزالها وصواعق
تجرأ أزلام على الدين قولهم--- وساوس من أضغاثهم وهراطق
يقولون ما بالاختلاط غضاضة---ألا إن فصل اليافعين عوائق
ألا ثقة أم سوء ظن لديكمو---أمغتلم هذا الفقيه وشابق
دعوا الفحل يَشْتَمُّ الجمال إذا بدت--- فتاة إذا قامت لها العود باسق
لها مقلتا حور إذا رقرقتهما--- تحلحل ممرور العريكة غالق
وخد وقد والتفات وبسمة--- يهون لها سحر ببابل عاتق
وأروع ريان الشبيبة واضح--- له غصن بان قد تألق ماشق
تخالطه ذات الدلال وربما--- أجنهما جنح من الليل غاسق
فياليت شعري أي تقوى وخشيةٍ--- لصبين إلا أن تذوب الفوارق
ويا هؤلا من تخدعون أما لنا--- عقول فيسبينا من الزور بارق
فإن شئتمو شرعا فذا النص بيّنٌ--- وإن شئتمو عقلا فللشرع وافقوا
فإن قلتمو عن فقهنا فقه شهوة--- ففقهكمو العنين أنثاه طالق
بل الفقه جنس ثالث ليس منهما--- فيُؤمَن للجنسين منه البوائق
شغلنا بإطفاء الحرائق دهرنا--- وقد عمّ أنحاء البلاد حرائق
أنتركها ترعى وتأكل أهلنا--- وتشغلنا أموالنا والنمارق
شغلنا عن العلم اللذيذ ودعوة --- وكدنا لتين النعمتين نفارق
وما كاد يبقى للصلاة خشوعها--- وكيف وفكر المرء في الهم غارق
فيا رب هل إلا بك النصر يرتجى--- عليهم وإني فيك يا رب واثق
عُبيدك يرجو منك يا رب نفحة--- يحوز بها منك الرضا ويوافق
ومن أنا لولا أنت مهما بلغته--- ومهما أرى أني بصير وحاذق
أقل عثرتي واغفر ذنوبي ونجني--- من النار يا ربي بك العفو لائق


هناك 38 تعليقًا:

  1. جزاك الله خيرا أقض بك الله مضاجع المنافقين

    ردحذف
  2. سبحان الله غريب عظمة هذا القلم لم تخرج الا الآن

    أشكرك لإنصافك للدولة وهذا يدل على أخلاق الكبار

    ورغم مخالفتي لمنهجك إلا أني ارسل كتابتي هذه إعجاباً

    لقلمٍ عظيم غريب جمع بين الفصاحة والبلاغة ومع الوقوف مع المواقف بتحقيق صدقني ماظننت أني أكمل مقالك لمخالفتك لي في منهجك إلا أن سحر كلماتك جعلني أتم قراءته وأشهد أن الله أعطاك بلاغة وفصاحة عظيمة كم اتمنى ان تتفق الأقلام لجمع الكلمة ووحدة الصف ضد كل عدو يتربص بالمسلمين شرا
    أسأل الله تعالى ان يهدي طارق السويدان للحق

    ردحذف
  3. شيخنا الجليل ، لا فلّ الله لك حدا و لا فض لك فاك ، قلت فأجدت و كتبت فأمتعت و أتيت على ما يخالج نفوس الأغيار مما يُرتكب من هذا المكر الكبار ، و لقصيدتك وقعٌ آخر ، زادك الله هدى ً و تقىً و ثبتنا و إياك على الحق حتى نلقاه .

    ردحذف
  4. بسم الله الرحمن الرحيم 
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل محمد بن أحمد الفراج         حفظه الله
    أتمنى ياشيخنا أن تكون في أتم صحه وعافيه وأن يرضى الله عنك
    لدي بعض النقاط والتساؤلات على المقال

    أولاً : تحدثت في بعض النقاط عن أمور أضنك لم تحط بها وأعتبرتها غير مفيده مثل ان الدكتور طارق السويدان اتخذ البرمجة اللغوية العصبية سبيلا والدكتور من المعارضين على فلسفتها ولم يقيم يوما دوره تدريبية بها بل عارضها وأرجع تكوينها إلى ديانه صينية قديمة وأنها ليست بعلم ولم يعتمدها إلا ثلاث أو خمس جامعات في أمريكا لتدريسها وقد درس البرمجة مشايخ كثر منهم الشيخ عوض القرني ياليت لو استوضحت منه عن فوائدها وكون فيها بعض الإشكلات العقدية لكن الذي خاضها من المقتدرين أستطاعوا أن ينقوها .
     أما الإدارة فهي علم نافع وجدير بالدراسة ويهتم بالتخطيط والتنظيم ولو كان التنظيم ليس بمهم لما استخدم خليفتنا عمر رضي الله عنه الدواوين الفارسية لتنظيم أمور الدولة ولما دفعت الشركات الحالية الرواتب العالية لتوضيف الخبراء بهذا المجال وهي من العلوم السهله الممتنعه الجميع يستطيع التحدث عنها والقليل يجيد تطبيقها.
    أما المال فالله يرزقنا وأياك وأياه كون أن الإنسان يرفع سعر خدماته ويقبل الناس الحضور له ودفع المبلغ ولدينا خير شاهد بالشيخ محمد العريفي كان لايرى الدورات ثم تغير رأيه وخاض التجربة وياليت الأسعار على قوة المعلومات المطروحة فهو يأخذ على جهده وهو من حقه.

    ثانياً : اتهام الدكتور للسعودية من سفور أو قنوات محرمة أو دخول الصليبيين او سجن المشايخ والعلماء أعتقد بعد إحسان الظن أنه سمع أخبار مغلوطة على كثره السفور أو سجن المشايخ ويلام على عدم تحريه من الخبر أما دخول الصلبيين فأظنه ناقل لرأي بعض العلماء في ذاك الوقت منهم الطنطاوي رحمه الله وكون الإنسان يتغير موقفه من موقف معين أو قناعه أو مبدأ بعد فتره من الزمن أظنها من سنن الله الكونيه وإلا لما غير الكافر موقفه أو قناعاته وأسلم .

    ثالثاً : تحدث السويدان عن التاريخ الإسلامي وقد وصفته بالحكواتي وأنه تحدث عن الفتنه بين الصحابة ورد عليه علمائنا الكبار ابن باز وابن عثيمين وغيرهم رحمهم الله أما سبب تحدثه فقد قال به وهو أن لديهم شيعه وهو ذكر القصص ليبين رأي أهل السنة والجماعة في الخلاف الذي دار بين الصحابه لأن الشيعة كثيراً ما يقصون روايتهم المزعومه عن الخلاف وقد أوقف ناشر الأشرطة بيعها في السعودة إلى الآن نزولاً عند رغبة علمائنا الكبار وليس بمنع من الإعلام.

    رابعاً : أما قناة روتانا والرسالة فإن روتانا تاسست قبل الرسالة بقرابة ثمان سنوات وليس بينهم رابط إلا أن المالك واحد.

    خامساً : وموقفه من البحرين ليس فيه تلون لأنه يدعي أنه مع الحق ورفع الظلم وبنفس الوقت ليس مع التخريب والحرق واظن أنه لايجوز ظلم الكافر او الظال .

    سادساً : أما خطأه في قراءة القرآن فكونه أخطأ في قراءه بعض الآيات ليست بحجه على أن لايأخذ منه.

    سابعاً : أما بعدم أخذه لحديث الآحاد فهذا مذهب الإمام أبو حنيفة والدكتور لم يبتدع ذلك.
    ثامناً : صحيح نحن نتبع مذهب خامس كيف أول من قسم التوحيد إلى ثلاث أقسام هو شيخ الإسلام ابن تيمية ولا يذكر قبل ابن تيمية أحد قسمه و لم يعد شيخ الإسلام من أحد أئمة المذاهب فهو مذهب جديد رأوه علمائنا وأخذوا بأقواله .

    تاسعاً : برنامج الوسطية أظنه أراد أن ينقد ويبين ضعف حجه المتعلين على الدين واتخذ أسلوب استضافتهم ومناقشتهم والرد عليهم 
    واتخذ اسلوب التصويت ليعلم الناس أن أكثر الناس مع الدين وأحكامه وتصويتهم ليس بملزم بشيء وإنما لقياس الرأي العام تقريباً.

    والحديث يطول ولكن أعتقد بأن لديه بعض الأخطاء وليس بمعصوم
    وأن لديه فكر جدير بالمناقشة 
    إن الدين ليس متين ولن ينقضه أحد لا أمثال السويدان أو غيره 
    وجدير بنا أن نتطلع إلى عمل السلفيين في مصر وكيف تغيرت آرئهم في أقل من شهر كانوا يحرمون المشاركة في البرلمان والأحزاب والديمقراطية وبعد سقوط حسني تشكلت الأحزاب من النور إلة الأصالة والثالث.
    فأقترح عليك ياشيخ إما أن تقدم لنا مشروع نشارك فيه لتحسين أوضاعنا الدينية والإسلامية والإقتصادية أو لا تخذل وتخرج من الدين أي مسلم لأن الجنة والنار ليست بأيدينا ويجب علينا أن نلتمس العذر لأخواننا المسلمين ونجادلهم بالتي هي أحسن .


    إنما أردت التوضيح على عجاله أننا نختلف كثيراً ولكن للمناقشة مساحة بيننا. 

    ردحذف
  5. وآسفا على مثل هذا الشيخ أن لا يكون له ظهور إعلامي
    قلم سيال وفكر وقاد،
    أنا معجب بك من قديم،
    لكن لم أكن أعلم مدى فكرك وبلاغتك قبل الدخول إلى مدونتك.
    وفقك الله وزادك من فضله ونفع بك الإسلام والمسلمين.

    ردحذف
  6. لافض فوك
    تغني عن كل السلوك ،،،

    ردحذف
  7. جزاك الله خيرًا وبارك فيك، لكنّي عاتبة على ذكر بعض الأمور الصغيرة، ومَن -الآن- لا يلحنُ في اللغة أبدًا؟
    ذكركم لأمر صغير كهذا لا أظن أنّ له ضرورة

    بارك الله لكم وفيكم

    ردحذف
  8. زادك الله هدى وتوفيقا وأتم عليك نعمته بسلوك نهج السلف الصالح سلوكا تاما تبرأ به من وظر الحزبية وقذر القطبية وزيف السرورية فما رأينا تناقضا وإنتكاسا إلا عند هؤلاء وإلا فالرافضة يعلمون ونعلم أنهم ليسوا بمسلمين
    وأخيرا أقول وماذا عساي أن أقول لقد دخلت علينا الماسونية بأسماء شرعية ظاهرا فتارة اﻹخوان المسلمين! والتي من نتاجها القرضاوي والعوده والسويدان! وقبلهم خرجت عبدالله البجادي ومشاري الذايدي وغيرهم ولاندري ماذا تحمل ارحام البدعة فاللهم بصر أمة محمد بخطر الخوارج والرافضة والصوفية وسائر طوائف الضلال

    ردحذف
  9. بارك الله بك ياشيخنا ونفع بعلمك وجعلك سيفا مسلطا على أعدائه من الكفار والمنافقين والمتلونين والمرتزقة .. والله إني كنت إلى سنوات قريبة من المخدوعين بهذا الطارق لكنه كان بأمر الله يتكشف لي شيئا فشيئا حتى قرأت مقالتك الموفقة فتعرى لي تماما وكشفت سوأته وخطره على الأمة أكثر حتى من بعض أعدائها المعروفين والواضحين !!

    وفقك الله وحماك من شر أعداء الحق .. وليتك تكمل المشوار في فضح أمثال هؤلاء ولعلك تبدأ بعدنان إبراهيم المتدثر بلباس السنة زورا وتقية !!

    ابنك .. ناصر الجديع

    ردحذف
  10. جزاك الله خيرا
    خير مقال ينشر لتنبيه الناس من شر المخادعين
    فالأمة بحاجة منهم بمثلك ومثل مقالك وتبيانك

    ردحذف
  11. شكر الله لك كلماتك وبارك مسعاك
    لقد رايت له- عرَضا - حلقة في قناة اقرأ يهدم فيه عقيدة الولاء والبراء ومنذ ذلك اليوم غسلت يدي منه
    فلا بد من نهوض الكبار والقدوات حتى لا يجرفنا سيل الرويبضات ولا مجال للمجاملة في الدين أو الورع البارد الذي تحول الى هروب من الواقع وعيش في احلا م التغيير الواهم
    القوة لا تجابه الا بقوة ولا مجال للضعفاء
    واصل ياشيخ احسن الله اليك ولا تحرمنا حرمك الله على النار.
    همسة خاصة
    العقود الباطلة تذهب عنها الشرعية قبل جفاف حبرها فكيف اذا زادها التقادم تهالكا وكشف سوأتها التاريخ!؟

    ردحذف
  12. أبو سليمان20 أبريل، 2012 6:27 م

    بارك الله فيك يا شيخنا..
    الناس يظنون أن الفتنة بدأت مع حرب الخليج ودخول القوات الأمريكية،
    والحق ان البداية كانت قبل أربعين سنة عندما تم استقطاب فلول الإخوان وتمكينهم من عصب التعليم العام والعالي في وزارة المعارف وجامعة الإمام والمعاهد العلمية حتى حرفوا مسار التوجه الشرعي من خطه السلفي الذي استقام بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأئمة الدعوة إلى مسار الإخوان ومناهجهم الفكرية والدعوية وأدبياتهم الكارهة لدعوة التوحيد ودولتها مستغلين حسن ظن العلماء والولاة بهم وتعاطفهم معهم بسبب بطش دولتهم بهم.. وبدلاً من شكر من أضافهم قاموا بغزوه في صميم منهجه خفية بالتخطيط السري وإنشاء جيل من شباب البلد يحمل أفكارهم، وما زلت أذكر شيئاً مما كنا نردده ببلاهة ونحن فتية من أناشيد الإخوان التي كانت تصدح في أنشطة المؤسسات التعليمية المذكورة من أمثال:
    إن للإخوان صرح! كل ما فيه حسن##لا تسلني من بناه إنه البنا حسن
    وما زلت أذكر أن كتب المواد الشرعية في المدارس كانت من تأليفهم وقد أدركت بعضها..
    وكان الحصاد خروج بعض الدعاة الذين خرقوا كلمة الإجماع وقدحوا في مرجعية كبار العلماء، وكانت حرب الخليج أول امتحان تكشفت بسببه تلكم الخطط وذلكم الجيل، فأصبحنا نسمع عبارات: "هيئة كبار العملاء" و"علماء الحيض والنفاس" و"علماء ذيل بغلة السلطان"..إلخ وكل اولئك الذين بلبلوا البلاد وجيشوا العوام وأثاروا الفتنة خرجوا من تحت عباءة رموز الإخوان ولست بحاجة إلى ذكر كل واحد منهم وشيخه..
    وكان من جراء هذه الفتنة الإخوانية خروج صف مقابل يقاوم التغلغل الإخواني ويفضح مخططاتهم وهو وإن كان خروجه متأخراً جداً وبعد وصول رموز الإخوان إلى مستوى القداسة الذي لا يقبل القدح عند الأتباع، إلا إنه أضاف إلى ذلك بعض التهور وافتقد إلى كثير من الحكمة فزاد الشقاق وعظمت الفتنة ونفخ الأعداء في كيرها وما زالوا..
    وطارق سويدان وغيره من المتسلقين والمتعالمين المتعاظمين (الرويبضات بالمصطلح النبوي) هم من تداعيات الفتنة الأولى التي كان من نتائجها اولاً ضعف الثقة في العلماء وتصدير الحدثاء..
    لقد حذر من طارق وأشباهه كبار العلماء من أمثال الشيخين ابن باز وابن عثيمين، فلماذا لم يسمع لهم ويستجب قولهم؟ السبب أن الشباب خرجوا من عباءتهم بسبب فتنة الإخوان وتوابعها..
    والمخرج لمن يريد المخرج _وما أقلهم_ أن نعود إلى مرحلة ما قبل الإخوان، أي قبل أربعين سنة، عندما كان العالم والحاكم والعامي كلهم تحت مظلة الدعوة الإصلاحية.
    عذراً على الإطالة لكن لا بد من ربط الأمور بمسبباتها لكشف الأمر ومعرفة الممرالآمن للخروج من الفتنة..
    (أبو سليمان)

    ردحذف
    الردود
    1. الله لا يهينك ماقصرت

      استفدت كثيرا من كلامك

      كفانا الله شر الأخوات

      حذف
  13. لا فظّ فوك ..
    الله يجزاك عن كل حرف كتبته دفاعاً عن دينك وغيرتاً على أخواتنا المسلمات خيراً ..
    وبيّض الله وجهك .. اسأل الله لك الفردوس الأعلى ..
    اللهم أحفظ الإسلام والمُسلمين .. آمـيـن ..

    ردحذف
  14. جزاك الله عنا خير الجزاء
    وسلمت يداك
    ولا حرمنا الله من أمثالك

    ردحذف
  15. أخيرا نفظ المارد عنه الغبار
    أكثر الله من أمثالك

    ردحذف
  16. جزاك الله خيرًا

    أبنت وأجزلت.

    ردحذف
  17. جزاك الله خيرا ونفع بعلمك
    وأبقاك سيفا مصلتا على رقاب من حاد عن الحق

    ردحذف
  18. جزاك الله خيرا شيخنا
    مقال بلغ من الجمال مبلغا عظيما
    ولا فض فوك

    ردحذف
  19. مقال غابت فيه الحجة وغاب فيها الانصاف وأدب النصيحة وحسن الظن بالشخص المعني بالمقالة وواجب الأخوة الإسلامية تجاهه وحضر فيها التعنيف والتخوين والاتهام بالكذب والعمالة والجهل وإثارة الفتنة وإخراج الخصم خارج دائرة أهل السنة والجماعة.. هل هذه بضاعتك يا أستاذ محمد؟

    ما هكذا كان تعامل الأئمة السلف في الرد على بعضهم ولا على مخالفيهم.. بربك من كان قدوتك في هذا الاسلوب في الرد على مخالفك؟ أهو الامام أحمد؟ أهو الشافعي؟ أهو أحد الصحابة رضوان الله عليهم؟ أهو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ حاشاه وحاشاهم.

    ولست بصدد الدفاع عن الدكتور طارق السويدان.. فكل يؤخذ من كلامه ويرد الا المعصوم صلى الله عليه وسلم.. وإن من يعمل ويجتهد لا يسلم من الخطأ بعكس من لا يعمل شيئاً ويكتفي بانتقاد الاخرين..

    وكما أشرت لست أدافع عن الدكتور بقدر ما أصحح أسلوباً خاطئاً في تصنيف الناس وتتبع عثراتهم.. وبما أن الدكتور طارق هو محور المقال فخذ ما قدم الدكتور للأمة وقارنها بما فعلته أنت..

    الدكتور السويدان له مؤلفات في العقيدة والسيرة وسير الخلفاء الراشدين وسير أئمة المذاهب الأربع ومؤلفات في تاريخ الاندلس وفلسطين وغيرها من المشاريع في نهضة الأمة. ثم له الفضل بعد الله بأنشاء قناة الرسالة التي يظهر فيها كبار العلماء والدعاة ممن عُرفوا بصحة المنهج والاعتقاد والعلم فكانت القناة هي القناة الاسلامية الاولى..
    ولا تسلم هذه الاعمال من الخطأ.. ولكن كما قال ابن القيم - أن مَن كثُرت حسناته وعظُمَـت، وكان له في الإسلام تأثـيرٌ ظـاهر فإنـه يُحـتمل منـه ما لا يحتمل لغيره، ويُعفى عنه ما لا يعفى عن غيره؛ فإن المعصية خبث، والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، ومن كان فضله أكثر من نقصه، وُهِبَ نقصُه لفضله..

    وكفى تهافتاً أن تتهمه بالرضى على سب أبي هريرة رضي الله عنه والاصرار على اتهامه بذلك بعد أن بين الدكتور ووضح أكثر من مرة أنه لا يرضى بذلك وأنت تعلم ذلك ولا أظنك إلا مصراً على الاتهام رغم علمك أنه لا يقصد ذلك..
    ولو كان الأمر كما اتهمت.. لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بالاتهام حاشاه.. ألم تقل اليهود عزير ابن الله؟ أبعد ذلك سب أكبر في حق الله سبحانه؟ هل كان رسول الله راضياً على هذا؟ لا يملك رسول الله أن يمنعهم من دينهم استجابة لأوامر الله "لكم دينكم ولي دين، لا إكراه في الدين، وما أنت عليهم بجبار، لست عليهم بمسيطر ...
    فإذا تبين لك الحق وثبت لك قصد الدكتور فإني أربأ بك أن تصر على اتهامه إن كنت من أهل الأمانة والعدالة والانصاف وممن تحسب نفسك من أهل الثبت والورع.

    ثم أليس عيباً أن تلمز كريمة الدكتور في كلامك وتتهمها بما يعف اللسان عن ذكره؟ أي دين يدعوك الى هذا الاسلوب في مهاجمة الخصوم؟ هل تلقى الله على كلامك هذا؟
    هب أنها في ابنته ما قلت.. ما دخل الدكتور في ذلك.. أتريد القول أنه لم يحسن تربية أبناءه؟ وهل الهداية إلا بيد الله وحده؟ وإلا لساغ لنا اتهام نوح عليه السلام حاشاه بهذا

    يا أخ محمد هداك الله.. لا أشك في حرقتك على الدين.. ولكن سمو الغاية لا يبرر انحراف الوسيلة.. وليس هذا هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مخاطبة الكفاء أعداء الدين فما بالك بأخوك في الإسلام؟

    حفظك الله وسدد خطاك واعذرني على القسوة .. فعلى قدر المحبة يكون العتاب.. ونشهد الله أننا نحب جميع المسلمين في الله

    ردحذف
    الردود
    1. الأخ طلال ..
      كل هذا الدفاع وتقول أنك لست بصدد الدفاع .. لماذا كل هذا التعصب للسويدان ؟!! السويدان أخطأ أخطاء فادحة ليتك أعترفت بأخطاءه بدلاً من التبرير لها ، ثم إن جملة من العلماء قد ردوا على شطحات السويدان ومنهم في الكويت الشيخ عجيل النشمي ود. نايف حجاج ود. عبدالمحسن زبن ود. عيسى زكي وغيرهم الكثير .
      ألا يسعك ما وسع علماءك باتباعهم بدلاً من اتباع الجاهل وتبرير أخطاءه الفادحة .

      حذف
    2. جزاك الله خير لكني احببت ان انبهك اخي الكريم ان السويدان ليته لم يكن له اي عمل افضل من هذه الشطحات التي اساءت الى صميم العقيده وتحكيم الناس في الاحكام الشرعيه وان ليس اعتراض على من اعترض على الدين او على الرسول عليه الصلاة والسلام او على الذات الالهيه وفي كل يوم يتبجح لنا في طامة من الطوام ونظر الى ردود العلماء عليه
      فالانسان يكون مظمور في الحق افضل من الظهور في الباطل فأن تكون ذيلا في الحق بدلا من راسا في الظلاله كما قال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فاليقل خيرا او ليصمت او كما قال عليه الصلاة والسلام
      وثانيا كيف ترمي الشيخ محمد بن احمد الفراج بتهمه التي قلت فيها من قدوتك في هذا الرد وكما لايخفى على شريف علمكم ان العلماء ما زالوا يردون على المخالف من زمن وانظر الى ردود شيخ الاسلام ابن تيميه وابن القيم وغيرهم كيثر وفي زماننا الشيخ الالباني والشيخ الفوزان وغيرهم كثير
      وثالثا ليتك ياشيخ التزمت المنهج الذي تدعوا اليه في النصيحه بدلا من هذه القسوه على من هو ليس بمبتدع ولكن خالف ماتراه انت انه صواب من التحذير فغض الطرف عن رجل اشتهر في مخالفته لمنهج اهل السنه ورميك بقوة على اخيك الذي نحسبه والله حسيبه انه من اهل السنه والجماعه
      قال السلف من علامات اهل البدع الذب عن اهل الاهواء والنيل من اهل السنه
      ارجو من الله ان لايجعلك تتصف بهذه الصفه
      واجو منك المعذره على هذا الرد فمن مثلي لا يرد على من هو مثلك
      وفق الله الجميع الى الحق والالتزام به
      اللهم ارينا الحق حقا ورقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

      حذف
  20. ماقصرت

    تمنيت لو انك ما تطرقت لبعض الامور الصغيره كاللحن وضبطه للقرآن ونحوه
    لاني بغيت اغسل يدي من كلامك بعد هذي النقاط الطفولية الملاحظه فالمهم الفكره والمنهج

    ايضا للرجل فضل كبير وعلم غزير تمنيت الا يهمل ...

    ولا أظن انه يقيم الدورات لأجل المال !!
    هو ليس بخريج كلية الشريعه ولم يجد الا وظيفة مدرس ب6 الآف حتى ينحني الى التكسب بالتدريب

    وانما دكتوراه في هندسة البترول وفي وقت تخرجه العرب امثاله قله
    فكانت فرصة توظيفه في دول نفطيه عاليه جدا وميسره وبرواتب مميزه تبدا من 40 ألف !!

    فلا تتهموا النويا وعند الله تجتمع الخصوم √

    ردحذف
  21. شكر الله لك ياشيخ محمد وليتك تدبج لنا مقالة كهذه عن الجامية الذين أشغلونا في مشايخنا ودعاتنا ولم يسلم منهم أحد حتى أنت في هذا البيان فلحن القول واضح في كتاباتهم كفى الله المسلمين شرورهم فألسنتهم حداد تسلق كل مصلح

    ردحذف
  22. نشكر الشيخ ،،
    ثم إذا كان الشيخ يرى ردته بما قال -أما أنا فلا أرى على ذلك غبار بعد ما قرأت- أو في أقل أحواله من الضالين ، لنكن ( حبوبين ) فنقول من الجهلة المتعالمين ، له حسنات لاتنكر ولكنها غرقت في بحر سيئاته ذو نشاطات تفت في عضد الإسلام وتنخر في صلبه ولاينكر يا أخي فضل عبدالله القصيمي -عليه من الله مايستحق- وسلمان العودة -هداه ،الله- قبل أن يحمد فضل طارق فالأعمال بالخواتيم
    أما ما أورده الكاتب من أخطاء عليه فأحسبه لبيان مدى علمه (بالدين) وأنه أجهل من حمار أهله فيه وأن علمه بالدين لايتعدى جلدة رأسه ، وأما ذكر الكاتب (لكريمته) فلْنعتبره فقط لبيان ما يطمح إليه طارق من (كريمته) فضلاً عن مايطمحه من بنات المسلمين ؛ إذ هو يشيد بصالونها وينعتُه بأنه ناهضٌ باللغة- التي أعزيه عليها- فإن لم يكرمها أبوها أينتظر إكرامها من غيره ؟!
    ختاماً : ( هذا الرجل بلغ مبلغاً من الخطورة علي الإسلام لايجعلتا نسكت ، وذكر مناقبِه وهذا حاله ليس من الحكمة بمكان)

    واللهَ وحده أسأل أن يهدي الضال ويعين الكاتب ومن يقرأ لخدمة الدين وأن يستعملنا لنصرته ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ردحذف
  23. لا أستغرب أن يصدر هذا المقال من شخص لم يتعلم إلا من مكان واحد ونسي أن العالم الإسلامي ممتد وأن الصحابة إنتشروا في العالم ونشروا العلم, يا أخ محمد لو حاولت فهم الدكتور طارق لفهمته, ولكنك جعلته عدواً لك وهذا ما جعلك تبحث في فهواته (وكأنه ليس ببشر) وتفسر بعض كلامه بسوء, يا أخ محمد:
    -إذا كانت لديك ملاحظات على الدكتور طارق فيمكنك مناظرته (لو كان الحق لديك) وعنوانه معروف, ولا تقل أنه لا يسمع فقد ناقشته أنا قبلك والتقيت به.
    - بحسب ما أسمع أن لحوم العلماء مسمومه, فهل ينطبق هذا على جميع العلماء أم على تصنيف للعملاء تعتمده أنت؟
    - كثير من كبار العلماء لم ينتقدوا الدكتور طارق, وإذا وجدوا عليه ملاحظات تحاوروا معه قبل أن يصرحوا بشي ضده, وحدث هذا الموقف مع سمحه الشيخ ابن عثيمين عندما صور له أحد طلابه أن الدكتور طارق يثير الفتنه فاستدعاه الشيخ وفهم منه قبل أن يحكم عليه بشي.
    - موضوع سفر المرأه بدون محرم فيه خلاف شديد, فلا ترجح رأيك وتلغي رأي غيرك.
    - قدم للإسلام والمسلمين عُشر ما قدمه الدكتور طارق قبل أن تتطاول عليه.

    هدنا الله وإياك لما هو خير, وأنا لا أحب الخوض فيما اختلف فيه العلماء, ولكن هنالك أدب في الحوار والنقد ليتك التزمت به

    ردحذف
    الردود
    1. أنت تعتبره عالم أما أنا فأعتبره عدو للإسلام ، ألا يكفي ما ذكره الشيخ من مواقف يظهر فيها ضلال هذا الرجل جلياً ومع هذا تصفه بالعالم أحسن الله عزاءك في علمائك الذين هذا منهم ، أخي الكريم الرجل أصبح خطيراً على الإسلام والمسلمين ومثله -عندي- مثل سائر أعداء الدين بل هو أخطر لانخداع العوام والجهله به ، أنظر إلى المقال السابق للشيخ أليس أكثر أدبا مع الخصم إذاً هناك فرق بينهم ،

      أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .

      حذف
  24. جزاك الله خير وانا ممن لايشك في نوايا السويدان ومن ضمنها تاييدة العلني للروافض...

    الا انني لم اتمكن تكملة المقال وذلك من طريقة اسلوب الكاتب ومبالغته الزايدة في الشرح والايضاح والمقدمات بدون الدخول في لب الموضوع

    ردحذف
  25. شكر لكم جميعا تعليقاتكم

    ولمن أراد قراءة الرد على ما كتب من تعليقات، فليقرأ الموضوع (تعليقاتي على التعليقات في موضوع السويدان)
    في أصل المدونة.
    وبذلك أغلق النقاش في الموضوع، شكر الله لكم أحبتي جميعا.

    ردحذف
  26. جزاك الله كل خير ..كفيت ووفيت ..

    ردحذف
  27. محمد الحرمي26 أبريل، 2012 9:54 ص

    جزاك الله خير شيخنا الكريم ونفع بك وبعلمك وعملك
    ولعمي انك لا تستطيع ان تحثو في وجهي التراب فهذه الكلمات اقل من حقك فوالله لقد صدقت ونصحت
    بارك الله لك في عمرك وعملك وجعلك ممن يذبون عن هذا الدين الحنيف وان يجعلك حر عثره في وجو اهل البدع

    ردحذف
  28. أسئل الله العظيم أن يعلي منزلنك في الدارين يا شيخ محمد على ذبك عن هذا الدين ..
    وددت أنك بجانبي لأقبل رأسك
    أخرجت مافي النفس

    ردحذف
  29. الرد على المدعو طارق سويدان في مقابلة في الوطن شاهد افلاسه

    http://www.twitlonger.com/show/h5mec4


    ملف طامات طارق سويدان

    http://alwatan.wordpress.com/2012/04/16/%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%b7%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86/

    الشيخ وجدي غنيم يرد على طارق سويدان

    http://alwatan.wordpress.com/2012/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%88%d8%ac%d8%af%d9%8a-%d8%ba%d9%86%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86/

    ردحذف
  30. الله أكبر .. فتح الله عليك شيخنا و بارك في علمك و قلمك وعملك و أمد في عمرك و جعلك شجى في حلوق أهل البدع والزندقة. أسأل الله أن يرزقك الإخلاص و يثبتك و يحفظك.

    ردحذف
  31. سبحان الله قرأت ردود كل من دافع عن هذا المغرور فوجدتها ردود عاطفية متأثرة بم تصورته سابقا عنه ... الشيخ الفراج ذكر وقائع حصلت له مع هذا لمغرور وذكر أمور حصلت من هذا الدعي رأيناها رأي العين من تنقص للصحابة ومدح لأهل البدع من الروافض والطامة الكبرى الجرأة على الذات الالهية ودعم السفور من خلال دعم ابنته بالاجتماع بالرجال وسعيه لإقامة المنتديات المختلطة ثم بكل غباء تقولون بأنه قدم وقدم للاسلام .. ليته احجم واختفى وكان نسيا منسيا وفكنا من شروره لكان هذا خير كثير منه ... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

    ردحذف
  32. أسأل الله العلي القـدير أن يجزيكـ خير الجزاء يا شيخ

    ما قصرت وبالنسبة للسويدان ومن يدافعون عنه ياليت يرجع لليوتوب

    ويتأكد من المقاطع الخاصة بالسويدان ومن ثم يرجع ويعلق وانا متأكد

    أنه راح يغير مفهومه عن السويدان وبالنسبة لبعض الردود أن العلماء

    أحد تطرق للسويدان يا أخي انت تشوف وحنا ما نشوف ارجع برضو

    لليوتوب وشوف ردود العلماء على السويدان ومقالاته المنتهيه

    أشكر لكـ يا شيخ محمد على المقال الأكثر من رائع الله يوفقكـ دنيا واخره

    ولا يحرمكـ الأجر والمثوبه والله يغفر لوالديكـ ووالدينا وجميع المسلمين

    ردحذف
  33. شيخ محمد يعلم الله أنا كنا نتمنى مثل هذه المقالة التي تفضح مثل هذا الأفاك الذي وقع في أصحاب رسول الله وتكلم في دين الله بلا علم وهي من أعظم الذنوب عند الله فلا يجوز لأحد كائن من كان أن يتكلم في دين الله بلا علم وهذا المدعو طارق السويدان تكلم في دين الله بلا علم فجاء بالطوام والغرائب اسأل الله أن يهديه أو أن يريح المسلمين من شره عاجلا غير آجل
    وهذا المقال الفريد المبين لضلال هذا الرجل كافي شافي جزاك الله خير الجزاء عن الإسلام وأهله.

    ردحذف
  34. زاد الله الشيخ محمد الفراج نورا وبصيرة وقوة في الحق ودمغ به أهل الباطل الذين يظنون أنهم يحسنون صنعا وهم عن الحقيقة أبعد مما يتصورون لا كثرهم الله وفضحهم إن لم يكن لهم هداية وأراح العباد والبلاد من شرهم وأمثالهم وتقبل الله من شيخنا الفراج دعواته - آمين -

    ردحذف