تعديل

بحث

الأحد، 22 أبريل، 2012

تعليقاتي على التعليقات في موضوع السويدان.

أشكر للإخوة الكرام المعلقين على المقالة؛ من وافق ومن عارض، وجزاهم الله خيرا، وشكر لهم، وأحسن إليهم، وبارك فيهم، وجعلنا عند حسن الظن، وأحبهم الله الذي أحبونا فيه، وغفر لنا الإساءة والتقصير..
ولي على بعض التعليقات هذه التعليقات:
(١) يبدو أن بعض المعلقين لم يقرأ المقالة، أو قرأ بعضها، ولم يرق له سير الحديث، فأرجو قراءتها بعقلية متجردة قبل عين مجردة، والرجوع لأقوال الرجل ومواقفه، وهي مسجلة صوتا وصورة.، وأما ترقيعاته فهي تأتي متأخرة وكما يقال في الوقت الضائع وبعد موجات الإنكار عليه وربما بعد فوات الأوان كالبحرين فكم قتل الرافضة وأفسدوا بين تصريحيه. 
(٢) أنا لم أتهم الرجل بالخيانة والعمالة، كما قوّلني بعض الإخوة؛ أما الكذب فنعم كما سمعت ورأيت" أفتمارونه على مايرى".
وأما بعض الشدة والقسوة في كلامي، فربما..
 ( ولكن تفيض النفس عند امتلائها)
 وأما وصف الرجل لي من خلال بعض تغريداته بقلة الأدب فمن وصف الصحابة كالمغيرة بن شعبة بالفضاضة والغلظة وقلة أدب فلن أنتظر منه أن يصفني -لتحذير المسلمين من شره - بأحسن من هذا.
(٣) وأما جمع المال؛ فهل ترون أن كل حركاته وروحاته وجيئاته ودوراته احتساب.. ربما أكون مخطئا؛ وليته بقي على بتروله لكان خيرا لنا وله.
(٤) وأما قول بعض الأحبة: ماجهودك إلى جهوده، ؟ وضرب لنا مثلا  - ونسي شره - ببعض المؤلفات عن الصحابة وقناة الرسالة؛ فهذه الأخيرة ما أراها إلا منبر ضرار، وليته أغنى بكف شره عن بذل خيره.
وأما جهودي فلأن أكون ذنبا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل ، وأما الاتهام لي بالعمالة لبعض الجهات : فلأن أرعى الإبل لمسلم آحب إلي من أرعى الخنازير لراند وأوباما .. واللبيب بالإشارة يفهم .. مع أني أسأل الله أن ألقاه ما دنست علمي وديني . 
ولكن الحرية عند النهضويين : أن تعترض على الله ورسوله ولا تعترض على حاخاماتهم. 

(٥) ثم إني أعجب ممن احتمت حصاته، وثارت ثائرته، واشتدت غيرته على هذا الرجل، ألا يغار لله ورسوله ودينه، يا هؤلاء أما سمعتموه يرفع عقيرته ويقول: من حقك الاعتراض على الله ورسوله ودينه، ومن وقف أمامك فقد قتل حريتك، ومن حق كل يهودي ونصراني وشيوعي ورافضي أن يعلن مذهبه ، ويعبد ما يشاء وبالطريقة التي يشاء وله بناء كنائسه وحسينياته، وعلى الدولة حمايته، وواجب عليها ذلك، وحرية الردة التي سماها حرية الدين والفكر.ولكل ملحد وزنديق أن يعلن كفره، ولا يجوز إسكاته،  فضلا عن تأديبه، فضلا عن إقامة حد الردة عليه، بل ينكر حد الردة أصلا ضاربا بالآيات والأحاديث المتفق عليها وإجماع الصحابة عرض الحائط، ومجرئا البقية الباقية من الزنادقة على الجهر بالكفر وسب الله ورسوله، ولاحظوا( أن بعض تصريحاته هذه كانت بعد اعتقال حمزة كشغري)، وكان الأولى به مع بروز هذه اللهجة الجديدة من التمرد وإعلان الكفر الصراح أن يشدد في هذا ويدعو الحكومات إلى تطبيق حد الردة بكل صرامة؛ قطعا لدابر هذه الظاهرة المتنامية من الزندقة والتمرد ، كما فعل النواب الأحرار الغيورون في الكويت الذين لم تعجب السويدان طريقتهم لأنهم طالبوا بإلغاء ملتقاهم . 
 
يا هؤلاء .. 
ألا تغارون لله ورسوله؟! كما تغارون على هذا السويدان.
وأقول لكم الرجل يأخذ بنات المسلمين، وبنات بلدكم، ويخلطهن بالرجال، وينشر بينهن السفور، ويطبع الاختلاط، ويسخر ممن عارضه في هذا وأنكر عليه ولا يرى بأسا من خلطهن بالذكران وفحول الرافضة واللبراليين والخواجات بحجة النهضة، وقد غضب أشد الغضب على من ألغى ملتقاهم ووصفهم بأنهم أعداء الحرية مفلسو الحجة، وحضر الملتقى البديل وعزاهم وواساهم وشجعهم وباركهم..
ألا تتحرك ضمائركم وأنتم تسمعون النصراني الإسرائيلي ( جنسية )  عزمي بشارة  - وهو من سموه مهندس الثورات العربية ، وإن كان هذا المهندس أصبح شيطانا أخرس في الثورة السورية ، لكن جاء  به النهضويون ليهندس ثورات الخليج -على كرسي ملتقى نهضتهم، الذي هو من رؤوسه ، وهو يقول مبتسما منتشيا: والله ما كنت أحلم أني أجلس مع هذا العدد مع أبناء وبنات السعودية ، وتسأله الفتاة الخليجية : كيف نقنع شعوبنا الخليجية بضرورة الثورة وتغيير النظام وهم آكلون شاربون ساكنون ما عندنا من الفقر والجوع مثل تونس ومصر ؛ فيجيبها الثورة قادمة لا محالة والتغيير حتى في السعودية .  
ومثله الرافضي الهالك( عدنان إبراهيم) حينما أشاد على منبره بالسويدان؛ لأنه.. ولأنه.. ولأنه جمعه بشباب وشابات ملأى وملآوات بالحماس من بلاد الخليج والسعودية على فكر حر نقي مستنير- هكذا قال-
من سمع هذا وقرأه وغار لهذا الرجل  وغضب لبيان شره أكثر من غيرته على الله ودينه ومحارمه فعلى قلبه وروحه السلام ، وليراجع إيمانه . 
أيها الأحبة.. لم أسرج جوادي، وألبس لأمتي، وأسل قلمي؛ حتى رأيت مالايسكت عليه، ولا يصبر، مع مجاهرة هؤلاء، حتى جرأوا الزنادقة مجدفي الله ورسوله، قائلي كلمة الكفر الصراح بحجة حرية الرأي مع قلة المنكرين، وشيوع المجاملة، وعموم المداهنة حينها قلت:
             قرِبا مربط النعامة مني---- لقحت حرب وائل من حيال
وأنا والله أكره الدخول في غمار المناظرات والمناقشات، وأود لو كفاني غيري، ولا أتوق للملاسنات، ولا أهواها، ولكن الأمر فرض علينا فرضا؛ أما التماس الأعذار الواهية، مع وضوح هؤلاء وصراحتهم فما وجدناها تشفي عليلا ولا تروي غليلا..
أيها الإخوة.. المنهج السلفي في خطر، بل دين الإسلام عموما وعقيدة التوحيد يتعرض لغزو لا سابقة له،  حصوننا تغزى من داخلها، لا وربي الأكرم الذي علمني بالقلم مالم أعلم لأجاهدنهم ما استمسك القلم بين أصابعي، أو ألقى ربي معذورا ، ولأرمين التوأمين اللبرالية والنهضة بقوس واحدة لكن سأرمي الأخيرة بتسعة أسهم وأختها بالباقي والله المستعان وعليه وحده التكلان.
نعم سندافع عن عقيدتنا...سندافع عن منهجنا.. سنتحمل ما يصيبنا إن شاء الله. ولو اتبعنا أهواء أناس كثير ما رددنا على ضالٍ ولا مبتدعٍ ولا زنديق، لنا قدوة بأئمتنا وعلمائنا وقبل ذلك برسولنا- صلى الله عليه وسلم -هؤلاء أئمة الدعوة السلفية اقرؤوا ردودهم.. انفضوا عنها الغبار.. عودوا إلى مناهلها الصافية مع الأخذ ولا شك بتغيرات العصر وتطورات الزمان.
لا خير فينا والله ، وهذه تسجيلات  أهل الضلالة والبدعة تنتشر في كل مكان وتغزو كل صقع مثل ذلك الضال المضل ( عدنان إبراهيم) الذي تجرأ على مالم يتجرأ عليه غيره من الطعن في الصحابة جملة وتفصيلا، والطعن في أئمة الحديث  وتشكيك المسلمين، والدفاع عن ضحاياهم من الزنادقة، كساب اللرسول- صلى الله عليه وسلم - كشغري الذي اعتذر له عدنان وقال: فك الله أسره، ثم يأتي السويدان مباركا له مشيدا بموقعه، حاثا الشباب على الإقبال عليه والاستفادة من علمه الغزير- زعم- أو تنكرون هذا؟! أم تنكرون الإنكار عليه والتحذير من شره؟! إلا أن تكونوا على مذهبه في إنكار الولاء والبراء..
         أو تطمسون من السماء نجومها--- أو تحجبون من السماء هلالها
             أو تنكرون مقالة معلومة-- جبريل بلغها الرسول فقالها

(٦) أما ابنته فماذا قلت فيها ياهؤلاء؟ ماذا رميتها به إن كنتم قرأتم مقالي إلا بعض ما قالته هذه المجاهرة المتمردة القائلة للشرك المعلنة للتصوف المنتقصة لنا الرامية بالإفك لعقيدتنا ومنهجنا الداعية لبناتنا بحجة الشعر والإبداع إلى التمرد المدافعة عن الزنادقة الملاحدة؛ انتصارا لهم وتشفيا من ( الوهابية) -كما سمتهم -
بقولها عن حمزة كشغري: غارق في حب الله ورسوله، وبأننا نشتم أنفسنا حينما نشتم من يشتم الرسول- صلى الله عليه وسلم- لأننا ننكر المولد النبوي.
 هي هتكت ستر الله عليها بمجالستها للرجال ومطارحتهم الشعر، وصورت ذلك وأعلنته، وقد ذكرت تغريدات والدها في مواساتها لما أنكر عليها بعض من أنكر، وذكرت قوله في صالونها والتعريف به، ولم أرَ له حرفا في الإنكار عليها والبراء من أفعالها؛ أما نوح عليه السلام فقد قال الله له:" إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح" مع أنه قال له ناصحا:" اركب معنا ولا تكن مع الكافرين" لم يقل له: لا تلتفت إلى خصومك ولا تستمع إليهم، وهم منحطون، ولا وصف جلساءه بأنهم الفحول، وأنه يرمي إلى النهوض ..إلى غير ذلك.
 فلو رأيت له كلمة واحدة في البراءة من أفعالها الظاهرة المجاهرة ما كتبت في ذلك حرفا.
وليتقِ الله من قال مثله ومثلها كحال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال :"من يعذرني في رجل بلغ أذاه في أهلي ما علمت عنهم إلا خيرا" ونعوذ بالله من التعصب المقيت، وهل يشبه هذه البرزة السافرة المتبرجة المعلنة للشرك الصراح المتنقصة لأهل التوحيد المجاهرة بأفعالها من مجالسة الرجال ومطارحة أشعار الغزل بأم المؤمنين الصديقة الحصان الرزان حِب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-المبرأة من السماء، وهل يشبه من احتسب عليها وحذر الأمة من شرها برأس المنافقين عبدالله بن أبي الذي قال الله عنه:" استغفر لهم أولا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين"
يامن تدافعون عنها أما تعلمون أنكم تعينونها على التمادي في هذا الطريق المظلم إن كنتم تحبونها وأباها فلا تعينوها على ماهي فيه، أصلحها الله وهداها وردها إلى التوحيد والإسلام والسنة والحشمة وجعلها هادية مهدية وكفى الله المسلمين شرها وأمثالها.
وأوصي الأحبة باستمرار الاحتساب على هذا المنهج والتحذير منه ورموزه ولكن بعيدا عن المشاحنات بينهم، والقطيعة والكيد من بعضهم لبعض والجور والظلم وليكن منهجنا قوله تعالى:" وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين"
وجزى الله الجميع خيرا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

هناك 16 تعليقًا:

  1. جزيت خيراً ياشيخ كلامك لا غبار على محجته ، ولا أقوى من حجته ، وننتظر القادم ، ونسأل الله لنا ولكم الإعانة فيما توخيتم من الإبانة ،

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ردحذف
  2. لا عليك يا شيخ محمد.. ما قلت إلا حقاً..
    ولستم ذنباً في الحق بل رأس من رؤوسه وقمة من قممه، والأذناب غيركم..
    سعدت جداً بقولك: " لا وربي الأكرم الذي علمني بالقلم ما لم أعلم لأجاهدنهم ما استمسك القلم بين أصابعي، أو ألقى ربي معذورا ، ولأرمين التوأمين اللبرالية والنهضة بقوس واحدة لكن سأرمي الأخيرة بتسعة أسهم وأختها بالباقي والله المستعان وعليه وحده التكلان"
    ونحن بانتظار سهامك..

    وأما الذي يقول: "ما جهودك إلى جهوده طارق سويدان" فجاهل لا يعرفك، واأذن لي أن أقول له: ابحث عن مؤسسة الحرمين إحدى أعظم المؤسسات الخيرية الإسلامية في العالم، واسأل عن تاريخها ومؤسسيها وقادة العمل فيها لتعرف من تخاطب..

    مصيبة إن كنا نرى الجهود دعاوى زائفة وبهرجة إعلامية ودورات برمجة عصبية وسياحة فندقية..


    وإن كان طارق رماكم بقلة الأدب فلأن مقالكم أصابه بمقتل وسهامكم قطعت منه الأبهر، ولو كان مؤمناً بدعاوى الإنصاف والتجرد والحوار التي يدندن حولها ويزعم أنه يدعو إليها لأجاب المقال بمقال ورد الحجة بالحجة ولكنه أعجز من ذلك وأجهل وأضعف وأجبن..

    ردحذف
  3. جزيت من الخير أجزله على غيرتك وعلى ماكتبت ؛أثقل الله به ميزان حسناتك في يومٍ تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه

    ردحذف
  4. غفر الله لك يا شيخ محمد أنا ممن يعشق قلمك ولم أرك ولم ألتق بك ولا تلتفت للهمج الرعاع ممن لم يتعلم العلم الشرعي فلا يفقه في دين الله شئ وغضبه وغيرته للأشخاص أعظم منها لله عزوجل

    لا تغتر ولا يوهنك كثرة المعترضين اليوم أو غدا فللأسف كما ورد في القرآن أكثر الناس قي جهل وضلال عن الحق

    ردحذف
  5. شكر الله لك شيخنا الجليل ..

    نعم إن الغيرة على دين الله أولى
    والإنكار على من يسب الله ورسوله والصالحون من عباد الله ويؤذونهم أولى

    ثمت مشكلة كبيرة في مناقشة بعض الضلالات ، وهي أن منكرها يفترض إدراك القارئ لعظم الجرم ، ونكارة الفعل ..
    بينما هي في الحقيقة تخفى على كثير من الناس ، وقد يجهلون عظم شأنها ، ولذلك ينكرون على من يرد على هؤلاء ..


    أضرب لذلك مثلا :
    تجد أحدهم يريد بيان كفر الرافضة ، فيذكر من ذلك دعاءهم عليا والحسين من دون الله ..
    فيتعجب الجهال ، وهم يرون بعض المنتسبين للسنة يطلبون المدد من البدوي مثلا ..

    أقول: لابد أن يبين عظم الجرم الذي ارتكبه الضال ، ثم إثبات وقوعه في هذه الضلالة ، ليدرك الناس خطورة الأمر.
    مثل ما أشرت إليه شيخنا من الإجماع على حد الردة، وليتك رددت على شبهته ، ولم تكتف بإحالة القارئ .

    بارك الله في علمك وعملك ، ونصرك بدينه ونصر بك دينه.

    ردحذف
  6. بارك الله فيك وسدد قلمك وجزاك كل خير ..

    والله الذي لا إله إلا هو أن السويدان هذا نفرت منه منذ أن رأيته منذ سنوات هو وبعض من لا أود ذكرهم وأحدهم أشهر من أن يعرّف فوجئت بمشاركته الخائبة في ملتقى النهضة وهو من هو .. ولا غرابة فمن تبسم وصافح وأكل مع رأس النفاق الصفار لا يستغرب منه هذا ..

    هؤلاء إتخذوا اسم النهضة والحرية غطاء لتنفيذ أجندة الغرب لمحاربة الدين ، أسأل الله أن يرد كيدهم لنحورهم ويرينا فيهم عظيم قدرته ..

    ردحذف
  7. جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ.

    أما القسوة فلم أر في كلامك قسوة. ولا يستريب مسلم أن داعية جهنم طارق السويدان مرتد زنديق كافر، وقد أراحنا من الاحتراز لما سوغ الخروج عن الإسلام، وأنكر أحاديث بأكلمها، وكان يكفيه أن ينكر حرفا واحدًا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ليكون زنديقا مرتدا، كما نص عليه أئمة الإسلام قاطبة، قبل انتشار مذهب الجهمية في القرن الخامس عشر.



    ذب الله عن وجهك النار، وبارك في علمك.

    ردحذف
  8. بارك الله في علمك
    والله اننا نتحسر علي بنات المسلمين وشبابهم فنحن اليوم في مركب تموج به البحرويقذفه يمنه ويسرة اللهم سلم سلم

    ردحذف
  9. جزاك الله خيرا يا شيخنا محمد
    والله نحن معك لأننا نحسبك والله حسيبك من الصادقين الناصحين
    وهذا الدعي ينكر ما أجمع عليه الأولون والأخرون من الصحابة ومن تبعهم
    ويتجرأ على رب العالمين

    ردحذف
  10. د.سعد الحارثي26 أبريل، 2012 12:49 م

    اللهم يا حي ياقيوم اجز الشيخ محمد خير الجزاء واجمعنا به في جنان الخلد على ما بذل في الذود عن الاسلام واهله من هؤلاء النهضويويين الجدد(المعتزله الجدد) بعد ان بلغ السيل الزبى وارهقتنا مجاملة هؤلاء الرويبضات

    ردحذف
  11. فراج بن محمد26 أبريل، 2012 12:51 م

    لله درك يا شيخ محمد ، ثق تماماً أن غالب الناس يقولون ما طرحت ويؤيدونه ، ولم ينتقدك إلا من شاكل السويدان وأضرابه من المنحرفين ، واصل سددك الله ، وأبشرك أن العمل ضدهم يتصاعد في مواقع التواصل الاجتماعي في النت ونسأل الله أن يوفق لقنوات فضائية تواجه هذا الخطر

    ردحذف
  12. بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل وخذها مني وصية وتمسك بها إلى يوم أن تلقى رب العالمين لقد أعطاك الله حجة في الحق وكلاماً فصيحاً وبليغاً لا تقف عن قول الحق والرد على الباطل وأهله . سر قدماً ودافع عن الله ورسوله ودينه بعد أن خذلنا كثير من الدعاة لكن في الأمة خير أمثال شيخنا محمد الفراج وفقك الله لكل خير

    ردحذف
  13. لله درّك يا شيخ، بارك الله فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين، وجعلك الله غصةً في حلوق هؤلاء الضلال، وكفانا الله شرهم وكيدهم للإسلام والمسلمين، وكفانا الله شر هذا الشرذمة طارق هو ومن هم على شاكلته
    والله المستعان على ما يصفون
    فهد المنصوري
    الدوحة-قطر

    ردحذف
  14.  جزاك الله خيراً شيخنا الكريم .. بداية معرفتي بالسويدان عندما صدرت أشرطته عن تاريخ الأندلس فأوجعني ضرسي وآلمني رأسي بسبب أخطائه اللغوية .. جعل القاتل مقتولاً والرئيس مرؤوساً والعبد آمراً .. وهلم جرا .. ثم لما تقحم عباب التنظير لمسائل الشرع عجبت لرجل هذا محله في فهم كلام العرب أن يفهم الشريعة المنزلة على لغتهم .. ثم لما رأيت وجهه ذكرت عبدالله بن سلام رضي الله عنه لما رأى وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : "لما رأيته علمت أن وجهه ليس بوجه كذاب " ولكنني على العكس لما رأيت وجه طارق علمت أن وجهه وجه كذاب .
    وأظن يا شيخنا الحبيب أن الأيام القادمة سنرى استئساداً منه في نشر الباطل وسعياً حثيثاً للسيطرة على عقول الشباب لاتخاذهم وقوداً وزاداً يتبلغ به لنشر باطله الذي سيجد له أنصاراً كثيرين هم على سدة القرار السياسي في تونس ومصر والأردن والمغرب وغيرها .. مما يوحي إليه بأنه في موضع السيطرة والتوجيه والضغط السياسي وفرض آراء وتصورات لتكون الشرع المؤول المبدل لا شرع الله المنزل .. أسأل الله تعالى ألا يصدق هذا الظن ويكفينا الله شره وشر كل ذي شر
    محبك ومن تشرف بالدراسة عليك (عمر العمر - الكويت)

    ردحذف
  15. أبشر بالخير يا شيخنا الحبيب لا كسر لك قلم و لا فض فوك و لا عدم مصافوك و بارك الله للأمة في علمك و قلمك والحمد لله الذي وفقك لهذا الطريق ثبتك الله و أيدك وسددك.

    ردحذف
  16. لامزيد على ماقلت فقد وفيت وكفيت وقلت ماكان يعتمل في نفسي ... سلمان ... إيه ياسلمان إين كنت؟ وأين أنت الان ؟ هل نفعتك الشهرة العالمية ؟؟ ألم يكن لك في الشيخ ناصر العمر والشيخ سفر وغيرهم ممن لم يبدلوا وثبتوا ؟؟ أم يكن لك فيهم مثلا وقدوة؟؟؟؟ إيه ياسلمان بعد أن كنا نفتخر بك أصبحنا نخجل من ذكرك وافتخارنا بك ... إيه ياسلمان أتستبدل الشيخ عبدالرحمن الجبرين وسفر الحوالي وناصر العمر بالسويدان والصفار ؟؟؟؟ ما أحلم الله وبابه مفتوح فوالله الذي لا إله الا هو لقد ذهب إحترامك من قلوبنا ... حقيقة لم أحر جوابا فقد ضاق الصدر ولم أعد أحتمل مزيدا من الحروف .. لكن أقولها كيف لو كان سلمان العودة في هذه الايام وهذه الهجمة على الدين كما كان سلمان التسعينات الميلادية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف