تعديل

بحث

الأربعاء، 2 مايو، 2012

يا أهل مصر.. إنما أعظكم بواحدة.. أن تقوموا لله..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه رسالة من القلب إلى أهل مصر الحبيبة، كنانة الله في أرضه، أقول:
   يا أهل مصر إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله..ماذا يدبر لبلدكم؟ وإلى أين تتجه
لقد طوت ثورتكم سنة أو تزيد، وأنتم في كر وفر، وقيل وقال، وشيل وحط..لقد دمر اقتصادكم، وتقطع بينكم، ودخل الأعداء  خلالكم.
   ألم تشعروا بعد أن وراء الأكمة ماوراءها، وأن أصابع خفية خبيثة تلعب لعبتها، لتفسد ثورتكم، وتشغلكم لتظلوا في هرج ومرج وفوضى عارمة، حتى لا تتفرغوا لإصلاح ما فسد من بلدكم، ثم تفكروا في عون إخوانكم وجيرانكم، وخاصة فلسطين التي تعيث فيها يهود فسادا، والسودان التي تقطع الصليبية أوصالها.
    يا أهل الكنانة.. إنها مؤامرة تحاك ومكر يدبر من قبل اليهود والنصارى، وحليفتهما رأس الأفعى وأصل الداء وأساس البلاء دولة المجوس إيران، ومن يطرب لنغمتها ويتحرك لأهدافها من الأحزاب التي مارعت لله عهدا ولا احترمت للشعب وعدا، ولا أبرئ فلول النظام البائد والعسكري من الدسيسة والمكر بتحريض من هؤلاء أو هؤلاء.
    لقد لعبت يهود ومجوس لعبتها -ولا زالوا- لتدمير بلادكم، وإن أظهروا لكم الولاء، وألانوا الملمس؛ فهم الأفعى الماكرة الخبيثة المحشوة أنيابها بالسم الزعاف.
أتستبعدون اتفاقهم .. أتستغربون تحالفهم.. ألم ينعقد هذا الحلف ضد ثورة إخوانكم أهل الشام وما مصر عليهم بعزيز.
   إنهم يغازلون مصر مغازلة مكشوفة، مجندين من الرجال والأموال والطاقات والكوادر مالا يخطر ببال ولا يدور في خيال، متطلعين بجدٍ وحزم لإعادة أمجاد دولة العبيديين في مصر بعد نجاحاتهم في العراق والشام وفلسطين.
فاحذروا يا أهل مصر، وافتحوا أعينكم، حتى النهاية لمكايدهم، وقوموا على أمشاط أرجلكم..
قوموا قياما على أمشاط أرجلكم--- ثم افزعوا إن خير القزم من فزعا
هذا كتابي إليكم والنذير لكم--- لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا
لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل--- فاستيقظوا إن خير العلم ما نفعا
يا أهل مصر.. تعليقا على حادثة الجيزاوي..
   إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا.. لو فكرتم أكانت هذه القضية تستدعي منكم هذه الثورة؟!!
   إن العاقل يقدم حيث يحسن الإقدام، ويحجم حيث يحسن الإحجام، وبعض الشجاعة تهور، والله تعالى يقول: " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"
    ماذا لو كان هذا الرجل مدانا حقا، فأي بلاء ومصيبة ستحصل مما هربه إلى بلاد الحرمين بهدف لعاعة من الدنيا.. ألا تعلمون كم هي بلاد الحرمين مستهدفة من هذا الثالوث الخطير؛ إيران والنظام النصيري واليهود؛ عن طريق حرب المخدرات لتدمير طاقاتها وإهلاك شبابها.
كم من نفس أزهقت، وكم من عفيفة طلقت ،وكم من بيوت خربت، كم من فساد الشباب، وضياع الفتيات، وتشتت الأسر، والفقر، والفواحش وراءها آفة وبلية وجريمة المخدرات..
كم من الأمهات المكلومات، والزوجات المفجوعات، والبنات الملوعات..كم من السجون ملأى..كم من المصحات العقلية غاصة بضحاياها..
كم من الدعوات تصعد إلى الله وتصدع أجرام السموات في الليالي المظلمات من والدات مكلومات وزوجات مقهورات على من هرب وروج وباع ويسر هذه المخدرات
ألا تسمعون اعترافات هؤلاء بكامل حريتهم، ومحض إرادتهم من خلال اتصالاتهم من سوريا وغيرها..
    أليس من حق إخوانكم، ومن حق حكومتهم، وحقهم على حكومتهم حفظ أمنهم، وعقول شبابهم؟! فلماذا العجلة؟ وماذا لو تبين الأمر، وتجلت الحقيقة، (فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
    بكل أسى ومرارة نرقب هذه الأحداث المؤلمة، ونلهج إلى الله أن تنتهي على خير، ونتساءل متى يا ترى ستذوب هذه الجبال من الجليد التي تراكمت بين عشية وضحاها تحت تأثير رياح زمهرير إيران واليهود ومكرهم الكُبار.. متى ستعود المياه بعد ذوبان هذه الجبال إلى مجاريها..وكم سنحتاج من الوقت لتتعافى علاقاتنا وموداتنا..
وقد ينبت المرعى على دِمن الصبا--- وتبقى حزازات النفوس كما هيا..
    إن من أعظم نعم الله على الإنسان أن يهديه الصراط المستقيم الذي يسأله الله أن يهديه إياه في كل وقفة من صلاته (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم) (شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم)
  ومن الهداية لهذا الصراط أن يوفق للحق في كل تصرفاته، وأقواله، وأعماله، وتقلباته، ومدخله، ومخرجه، وليله، ونهاره..
    وإن من أعظم نعم الله على المرء ألا يكون ظهيرا للمجرمين، مهما كانوا فئة، أو قرابة، أو نسبا، أو حسبا " قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين" هذه دعوة النبي الكريم والعبد الصالح موسى في بلدكم، لما وقف مع إسرائيلي، فقتل قبطيا كافرا من أتباع فرعون، بعدها استغفر موسى -e- الله لنفسه وأقر بظلم نفسه؛ فكيف بالمظاهرة ضد مسلم مظلوم على مقربة من حرم الله..
    يا أهل مصر.. إياكم والبغي والبطر والظلم، وتواضعوا وتذكروا قول الرسول -e-: (إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد)
    إني أرى قد داخلكم شيء من الزهو والبطر، بعد نجاح ثورتكم حتى جعلتم -أو بعضكم- لأنفسكم شيئا من القداسة لا يجوز المساس بها، وهذا من حقكم في الحق قواكم الله وأعانكم، أما إن كان الحق على أحدٍ منكم، فهذا داخل في البغي والبطر الذي لا نحبه لكم ولا نرضاه.
      وتذكروا نعمة الله عليكم إذ كف أيدي الناس عنكم ورفع عنكم سوط الذل، ونير الاستعباد الفرعوني، والظلم الهاماني، والاستبداد والاستئثار القاروني، فلا تقعوا فيما وقع فيه عدوكم.
يا أهل مصر...
   ليكن قيامكم لله خالصا  أقدر شهامتكم وشجاعتكم وأحتسب من قتل منكم على نية وأرجو وأسأل الله أن لا يحرمه أجر الشهادة ، ولكن انظروا فيم تقدمون هذه الأنفس وتلكم الأرواح ؟!!وهل تستحق الديمقراطية الغربية والدعاية الحزبية أن تبذل لها لأرواح، وتسفك لها الدماء  ..
   أحبابنا.. ماذا لو كان هذا القيام أو نصفه أو عشره لنصرة إخوانكم في الشام الحزين.. ولطالما بحت حناجرهم يستنهضون أرض الكنانة، ويستنصرون مصر الإسلام، ويستصرخون أهل النخوة والشهامة ولا مغيث..
    يا أهل مصر ألم تكونوا أهل المدد وشعب السند والكنانة الملأى بالسهام لنصرة الإسلام، وخاصة بلاد الشام لما اعتدى التتار والصلبيون، وكانت في الشام الملاحم، وكان منكم التلاحم  وكانت شيمتكم التراحم في معارك عين جالوت والمنصورة وغيرهما..
    فتذكروا تاريخكم الحافل بالبطولات والتضحيات، ونصرة المظلوم، والوقوف مع المهضوم، وضماد المكلوم، هذا دوركم، وهذا تاريخكم، وهذه مصر الإسلام والإيمان والبطولة؛ فلا تذهب هذه البطولات والتضحيات في العميات والجاهليات والعصبيات المقيتة.
     يا أهل مصر.. لا تذهب العلاقات الحميمة بين جزيرة الرسالة وكنانة الإسلام ضحية موقف حكومي بغض النظر عن صوابه أو خطئه..
   ويفدح الخطب ويتفاقم البلاء إذا كانت هذه  من صنع عدو لنا مبين؛ إعدادا، أو إيجادا، أو إمدادا، أو إسنادا..فبالله عليكم أي خير تكنه إيران المجوس لكم، وهي راعية الفتن، وأصل كل مكر وبلاء، وما مثلها إلا كغارة الذئب والذئب لا يغير إلا وقت اعتكار الجو، وظلمة الأفاق، وانشغال الناس ( بالهوجل.. في لجة أمسك فلانا عن فُلِ)
كم زورة لك في الأعراب داهية--- أدهى وقد رقدوا من زورة الذيب.
فإيران وهي من يحسن الاصطياد في الماء العكر تصرح الآن وتقول على لسان سفيرها في القاهرة: (الشعب المصري لا يتم تهديده حتى لو تم سحب جميع السفراء، وأكد استعداد بلاده لدعم الثورة المصرية والتعاون معها)
الله أكبر على التودد والتحنن..
   يا أهل مصر أحذركم المجوس أحذركم المجوس.. لا يوضعوا خلالنا، ويفسدوا ذات بيننا..
    هم والله لا يريدونكم إلا وقود ثورتهم المصدرة وحطبها، لتكونوا نارها ولهبها، وليتخذوكم أذرعة ممتدة بالشر، وزبانا كزبان العقرب، كما فعلوا في حوث اليمن، ولات لبنان، فتكونوا فداء ثورة مجوس تحترقون بنارها، وإفسادهم لدينكم أعظم جرما وإثما، وأشد عذابا وأبقى.
     أناديكم عرب الكنانة، كما نادى لقيط عرب الجزيرة:
سلام في الصحيفة من لقيط--- إلى من بالجزيرة من إياد
بأن جنود كسرى قد أتوكم--- فلا  يشغلكمو سوق النقاد
أتاكم منهمو ستون ألفا--- يزجون الكتائب كالجراد
على حنق وأخشى أن هذا--- أوان هلاككم كهلاك عاد
    يا أيتها الأحزاب المصرية، وأخص منها الإسلامية، وأخص من الخصوص الإخوانية: تذكروا قول الحق سبحانه في ذكر قول موسى لبني إسرائيل :" عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون" وتذكروا قول الحق سبحانه:" فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم"
   وهاهو ربكم قد أهلك جلادكم، وسجن سجانكم، وأنتم تنظرون، وهاهو ذليل خاسئ حسير.. حي حياة الموت أرحم منها:
يعيش حياته ذلا وقهرا--- وبعض الموت أغلى من حياةِ
     هاهو وحاشيته حشو السجون، يساقون إلى المحاكم يغدى بهم ويراح (كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون)، فاشكروا ربكم على هذه النعمة، هل كنتم تحلمون بيوم تغرب شمسه لا تهددون فيه بسجن أو عذاب أليم.
   فها أنتم اليوم تطمحون إلى الوصول إلى عرش مصر" فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم"
   فكونوا إن توليتم ممن يصل رحم السنة، ولا يقطعها، ولاتكونوا ممن قال الله فيهم: " والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار"
    ولا تبيعوا دينكم لقاء لعاعة من الدنيا وثمن بخس من دولة المجوس، لتجعلكم رأس حربة يدمى بها نحر السنة وأهلها، لا تكونوا بوابة للتشيع، ولا تفتحوا أبواب مصر للشرك والضلالة وسب الصحابة، وعداء السنة، وأسهموا في صلة رحم السنة، ووأد هذه الفتنة والتعاون على البر والتقوى " واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به" يوم كنتم تعاهدون الله والشعب أن الإسلام دستوركم، والقرآن منهجكم، والموت في سبيل الله أغلى أمانيكم..لا تلعبوا ألاعيب السياسة القذرة، وتدفعوا الولاء لمن يدفع أكثر..
أقول لكم بكل صراحة:
  إخوانكم متخوفون -وحق لهم أن يتخوفوا- ألم يسارع قادتكم ومرشدوكم بمباركة ثورة الخميني الهالك؟!! ألم يزره وفد منكم؟! ألم يزل قادتكم يترددون على طهران ويشاركونها أفراحها وأتراحها؟!! ألم تشاركوا هذا العام في معرض كتاب طهران الدولي لأول مرة في تاريخ مصر؟!!
    فلا تلوموا إخوانكم إن ضج بهم هاجس الخوف، ولجّ بهم التخوف من علاقتكم المستقبلية بدولة المجوس..
    ثم سكوتكم المريب على أفعالهم مع إخوانكم في الدين في الشام من القتل والهدم والخسف والانتهاك في مشاهد مروعة ماعرف التاريخ لها مثالا، إلا في أندر حوادثه.
وتقيمون الدنيا ولا تقعدونها لحوادث تأتي بعدها بكثير في درجة الأهمية إن كان لها أهمية..
إن صمتكم يخيفنا..
   ياأيها الأحزاب نريد جهودا حقيقية تليق بمصر عظمة ومكانة بأسماء الأحزاب الصريحة الواضحة؛ فلماذا مداهنة الروافض ومهادنتهم؟!! أتبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا.. ولماذا تصفية الحساب مع بعض الحكومات على حساب الدين والسنة ومصلحة شعب مصر الحقيقية.
     أنا لا أزكي جميع مواقف حكومتي، ولا أدعي لها العصمة فالخطأ ملازم لابن آدم، ولكن ومهما كان، وبقطع النظر عن كل سبب، لا تخولكم هذه الظنون لتصفية الحسابات، ومدّ السبب إلى دولة الرفض نكاية ببعض الدول، فنار السنة أرحم من جنة المجوس،  (فستذكرون ما أقول لكم)، والذئب مهما غير جلده لا يحمل قلب الحَمل، والأفاعي أفاع وإن لانت ملامسها، وإن سلخت جلودها في اليوم ألف مرة، تموت وسمومها حشو رأسها وأنيابها، فلا يخدعنكم الرافضة، ولا يستخفنكم الذين لا يوقنون..

لا تُخدعوا بتقاتهم خدعا --- لا تطمعوا بتحنن الأفعى
فهم الذئاب وإن بدوا لكمو --- كشياهكم معسولة ضرعا
بل هم ضباع ما رعت شيما --- كسباعها ما أقبح الضبعا
إي والذي خلق الأذى وقضى--- لروافضٍ من عَشْرِهِ تسعا
إن اليهود وأهل مائدة --- لا يبلغون لمكرهم رُبعا
يا أهل مصر أما لكم أذن --- أرعو وقد أنذرتكم سمعا
فهم العقارب شَولها حقنت --- شر السموم وحية تسعى
مهما الأفاعي أظهرت حدبا--- لا تستطيع تغيّر الطبعا
من أثخنوا بالسبّ عائشة --- والصحب هل نرجو لهم نفعا
نشروا الضلال بكل ناحية --- والشرك والأوثان والبِدعا
والسنة الغرّا محوا أثرا --- منها وفيها أمعنوا قمعا
انظر بحمص عظيم ما فعلوا --- من فعلة وجريمة صلعا
وانظر دمشق وريفها فبها ---- نسفوا البيوت وأحرقوا الزرعا
وانظر حماة ومثلها حلب --- وانظر بإدلب إخوة صرعى
تبكي لهم أحبابهم بدمٍ ---من بعد ما قد قطَّرت دمعا
ولرب عذراءٍ ومحصنة ---- طهرا تفيض ونورها شعّا
عبث المجوس بها ودنسها --- نجس فيا للفعلة الشنعا
أوليس من أبناء ملتها ---- حر بثأر جنابها يسعى
هذي الخنازير التي رتعت --- جعلت حمى أطهارنا مرعى
كرت علينا بعدما شبعت ---- من خيرنا الأشياع من شَبْعَا
رجس ولا ماء يطهره  ---- إلا الدماء نصبها نقعا
فمتى نرى أوطانهم حمما --- نارا بكل ربوعهم ترعى
ومتى نرى الغارات ضاربة --- تذر الديار بلاقعا جرعا
تغدو عليهم كلما بردت --- عادت جحيما  يصهر الدِرعا
وقذائفا كالشهب خاطفة ---يُعشي العيون بريقها لمعا
ومدمرات كلما قصفت --- دكت وهزت أرضهم جمعا
فتزلزلت فزعا لها نجف ---وتراقصت طربا لها درعا
وترى مجوس بذلها رسفت --- تجفو الديار وتهجر الربعا
والريح تصفر في خرائبها---- والبوم فوق طلولها ينعى
يستنجدون ، نجاد يقدمهم --- نحو الملاجئ دعّهم دعّا
لُعن الروافض أينما ثُقفوا --- أُخذوا هناك وقُتلوا شرعا





هناك تعليق واحد:

  1. حفظك الله يا شيخ محمد من كل سوء
    اتمنى ان يكون لك مقالة تحت عنوان (ضرب الاسلام بإسم الاسلام)

    ردحذف