تعديل

بحث

الأحد، 1 يوليو، 2012

وكان منهم جُريذٌ واسمه (نمِر)


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
  استمعت إلى بعض المقاطع المسجلة للمدعو نمر النمر، وما تضمنته من مجاهرة صريحة بالعداء لدولته ووطنه، وولاء سافر لدولة المجوس (معنى ومؤدى) وتحريض مكشوف وإيقاظ للفتنة النائمة ليذهب ضحيتها أغرار سفهاء؛ فجادت القريحة بهذه الأبيات، وثارت معها هذه التساؤلات:
أولا: لماذا يصرخ هذا الهر المهايط الممايط المزايد، وهو مختبئ في جحره، ويحرض أولئك السفهاء الأغرار ليكونوا حطب نار الفتنة، ولماذا لا يظهر شجاعته، ويتقدم جموعهم الغوغائية؛ ليثبت أنه قائد كما يحلو للرعاع أن يسموه؟
ولماذا يسجل تسجيلاته بين أتباعه ورعاعه؟
وإذا ما خلا الجبان بأرض 000 طلب الطعن وحده والنزالا
ألا يخرج مع هؤلاء الذين حرضهم (الميدان ياحميدان)
ثانيا: وأين ذوو أولئك الغلمان الأغرار سفهاء الأحلام الذين ذهبوا ضحية تحريضه، لماذا هم صامتون عن مهايطته، ألم يتساءلوا يوما: بأي حق يجني على أبنائنا، ويختبئ في جحره، ويدّخر أولاده؟ وهل سمعوا يوما بواحد من عائلته في قائمة المطلوبين أو ضحايا الفتنة؟
ثالثا: وأين أسرة النمر على كثرتها وتعدد وجهائها؟ وهم الذين كان لهم موقف (يحمد لهم) لما ادّعت منهم النسب الشريف طائفة وكوّرت العمائم السود، فكان لهم بيان وقعه العشرات منهم منشور في الصحف ينفي هذه الدعوى؟
أين هؤلاء من فتنة ابن أسرتهم "نمر" ومكره الكبار وصلفه وطيشه وتحريضه؟
 لقد جرت عادت الأسر السنية على إعلان البراءة من مواقف وتصرفات من يخطئ من أبنائها أخطاء لا ترقى إلى ضلالات هذا الضال وجناياته وعمالته؛ فإما أن يكونوا موافقين له، أو يكون لهم موقف معلن وصريح؟
رابعا: ماذا يريد هذا الفتان المزايد؟ وماذا ينقص قومه ورهطه من حقوق؟ وهم المتمتعون بحريتهم العبادية والعامة والحاصلون على حقوقهم وغير حقوقهم كافة في الوظائف، والنشاط التجاري، وتملك العقارات، والسفر والتنقل إلى كل جهة، ومنها الجهات المشبوهة التي لا تخفى عليه وأصحابه.
حتى إن كثيرا من أهل السنة لا يحلم بما يتمتعون به من امتيازات، حينما يرون تجمعاتهم وحشودهم وبكائياتهم  في الحرمين وغيرهما؟ فماذا ينقم هذا الفتان وماذا يبتغي إلا الفتنة؟
إن هؤلاء العققة الذين حضنتهم بلاد التوحيد وعاشوا في وارف ظل أمنها وامتصوا خيراتها حتى أهلكوا مالا لبدا، وراكموا المليارات الهائلة، يعلم (نمر) وغيره جيدا أين يذهبون بأخماسهم ولمن يدفعونها، فكان نصيب بلادهم التنكر والعقوق، فما رأيه في ذلك؟ وهل يعلم عن حال إخوان ملته ناهيك عن أهل السنة في إيران وما يعيشونه من شظف العيش والفقر والحرمان.
خامسا: ألا نظر هذا الهر وقارن بين ما يمتاز به هو ورهطه في بلاد السنة، وبين ما يعانيه أهل السنة الأحواز في إيران من تضييق ومصادرة حريات وقتل واغتيالات وحرمان من أبسط الحقوق العبادية والمهنية والوظيفية، حتى إن طهران هي المدينة الوحيدة في الدنيا التي لا يوجد فيها مسجد.
ألا تباكى هذا المهايط على معاناة هؤلاء الأحوازيين؟ ألا ثار على جور واستبداد نظام الملالي في طهران إن كان يهمه بحق نيل الشعوب لحرياتها المسلوبة ورفع الجور والكبت عنها.
هذا الأفاك المتباكي على من سماهم (الطيبين البسطاء المسالمين) في البحرين وهم أهل الفتنة والثورة والتفجيرات والسكاكين والمؤمرات، وأطنان المتفجرات، ألا شاهد بحار الدم وجبال الأشلاء وتلال الجماجم في بلاد الشام وما يفعله إخوانه وأحبابه بهم من رافضة سوريا ولبنان والعراق وإيران.
فأين الانتصار للمظلومين والتباكي على المظلوميات؟
سادسا: أيظن هذا الهر أن دموعه التماسيحية على المساجين تنطلي علينا؟ وهو يعلم قبل غيره أن المساجين من رهطه (إن كان منهم مساجين) لا يشكلون أدنى نسبة إلى المساجين من أبناء السنة؛ فإن أراد المساجين السنة فكلمة حق أريد بها باطل، وهم أغنياء عن محاماته ومدافعته، فلهم الله ثم الصادقون من أهل السنة، وننتظر من المسؤولين قرارا شهما شجاعا بإخلاء السجون منهم وملئها بالأعداء الحقيقين، ونعلم يقينا أن هذا الهر إنما اتخذ قضيتهم كقميص عثمان وإلا فأسوأ ما يسمع نبأ الإفراج عن واحد منهم.
 سابعا: أين إعلاميونا الوطنيون الأغيار من مهايطات هذا الضال ومزايداته وثورته الصريحة وعمالته البينة؟ أين اللبراليون والعلمانيون الذين أصاخوا الأسماع وملأوا الدنيا ضجيجا وتحذيرا من المتطرفين (السنة) حتى امتدت ظنونهم الباطلة واتهاماتهم الجائرة إلى حلق تحفيظ القرآن ومراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل تعدى تجريحهم إلى أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كمعاوية وغيره، بل تجاوزوا إلى الله ورسوله.
ألم يشعروا بالغبن وهم يرون شراذم المجوس أتباع هذا الضال يدوسون صور قادة بلادهم بنعالهم ويجهرون بلعنهم والدعاء عليهم بالنار ويشمتون بموتهم ويعلنون بمناسبة ذلك فرحة الأعياد؟
ألا شق أسماعهم وأقض مضاجعهم شر هذا الهر فحذروا من شره وبينوا عمالته، وهو المتبجح المميط اللثام عن وجهه القبيح السافر بالصفاقة والعمالة؟
ألم تتوثب فراستهم ويتوقد ذكاؤهم الألمعي الذي يقرأ ما بين السطور وما فوق السطور وما تحت السطور وما دون السطور، فيختلق الأكاذيب ويروج الشائعات في حق البرآء من بني ملتهم من أهل الدعوة والاحتساب..
أما آن لنكاح المتعة بين الرافضة واللبرالية أن يُطلّق؟!
وأخيرا: فإنني أعني بأبياتي هذا الضال ورهطه في العمالة والفتنة دون من لم يتلطخ بالعمالة من أهله في النسب، فلا تزر وازرة وزر أخرى، ولا تكسب نفس إلا عليها.
أما هذا الفتان ورهطه وأعوانه في الفتنة الساعون بها الموقظون لها الذين ثبتت عمالتهم للصفويين حسب تقارير الجهات الأمنية فهم من أردت بهذه الأبيات، كفى الله المسلمين شرهم وعجل هلاكهم، وأمكن منهم كما أمكن من أسلافهم على يد المجاهدين الأوائل ومنهم الأمراء المجاهدون من آل سعود المناصرون للشيخ محمد بن عبدالوهاب محمد بن سعود وابنه عبدالعزيز وابنه سعود رحمهم الله الذين عرفوا كيف يتعاملون مع هذه الشراذم النجسة.



لم التباكي على الأوضاع يا نَمِر
ومثل قومك في الإجرام لا بشر
وعند رهطك في إيران أضربة
من الخيال بسحق الخلق تبتكر
يا أعظم الله أجر الصابرين على
أفعالهم في ربى الأحواز يانمر
سحل وسحق وتنكيل وتصفية
على الهوية بل بالاسم مشتهر
والويل والويل والويلات أجمعها
لمن تجرا ينادى واسمه عمر
ياهر لولا حكومات تدللكم
رأيت أمرا له قد تذهل الفِكر
ياهر إخواننا الأحواز أجمعهم
لا يحلمون بعيش فيه تزدهر
بعشر معشارِ معشارٍ لنعمتكم
يامن إذا زيد في نعمائهم كفروا
فاشكر لنعمة ذي الإحسان وارض بها
واصمت إذن صُمَّ منك السمع والبصر
أو فارتحل غير محفوظ إلى نجفٍ
حتى ترى ما يرى أسيادك الحُمر
حتى ترى آل ساسانٍ تسوسكمو
سوس العبيد لها الأعلاج تحتقِر
حتى ترى مالكم نهب العمائم بل
حتى الحريم بها السادات تأتثِر
يا هر ماذا تبقّى من رفاهية
ما حزتموها فماذا الصيحة النكر
ياهر ماذا تبقى من وظائف ما
حصلتموها فماذا الضيق والضجر
وأنتمو قطع الجبار بذرتكم
مثل الجراد بكل الأرض تنتشر
لكم قصور ولا الأملاك تملكها
فيها الأرائك والجنات والسرر
وحزتم العيش خفضا والتجارة قد
حويتموها ولم تبقوا ولم تذروا
وتنقشون حسينياتكم دررا
وترفعون نداءا ماله أثر
وتعلنون بعاشوراء مأتمكم
فيه اللطائم والإشراك والفُجُر
وكل هذا ولم يعجبكمو عجبٌ
ياهر ما تبتغي ترغو وتأتمر
أتبتغي أن تنالوا عرش مملكة
يأبى لها الله والتاريخ والقدر
فالشمس أقرب من هذاك منزلة
والنجم أدنى إلى كفيك والقمر
يشيب ريش غراب البين ما بلغت
منكم أمانٍ فسفوا الملّ واندحروا
وارقوا مراقيَ من أعلى معارجكم
صُعْدا وخروا على الهامات وانتحروا
إلى الجحيم عسى تخلو مساكنكم
وبئس مثوى لأعداء الهدى سقر
أو فارقبوا عند سامراء صاحبكم
ابكوا هناك وشقوا الجيب وانتظروا
وألهبوا بسياط النار أظهركم
كيما تسيل الدما منها وتنهمر
يا أمة ضحكت من سخف مذهبها
 حتى مِن الناس مَن معبوده البقر
هذي بلاد الهدى والله فضلها
بالمسجدين وفيها الخير والطُهُر
ليست قمامة (قم) أو كرب (كربلة)
أو جيفة (النجف) استشرى بها القذر
خير القبائل من عدنان منبتها
فيها وقحطان لا ساسانك الشُقر
فيها قروم رجال العرب صامتة
قلوبها من لظى الثارات تستعر
كم يسمعون كلاما من منابركم
تكاد من هوله الأكباد تنفطر
في حق زوج رسول الله عائشة
وصحبه وله الأحشاء تنصهر
أشنابكم وملاليكم وأجمعكم
عنهم تجِل شعور العان والظفر
من خيرة الخلق والسادات كلهمو
حاشا النبيين فيما أخلت العُصُر
أتحسبون بأنا لا حياة بنا
لا روح فينا ولا إحساس لا غُيُر
لولا الولاية منا السمع واجبها
لكان منا جواب حين نختبر
خُبر اليقين إذا ما صاح مخبرنا
أجاب خيبر والخبراء والخُبر
ذي دولة الدين والتوحيد منهجها
والحاكمون لها أسيادك الغرر
آل السعود أسود من قساورة
في صفحة الدهر من أخبارهم سور
هم تاج رأسك لم يشرف به ذنب
وكحل عينك لم يبرح بها عور
وهل أتاك حديث العيس ضامرة
بطونها مضها الإسراء والسهر
تغشمرت جُدَد الصمان داميةً
خفافها قدَّها الصُّوَّان والحجر
رواحها من ربى نجد إذا عقدت
راياتها وبكور الغارة الهجر
غبارها - يا نمير- كحل أعينكم
يجلو لها الشوف إن يرمد لها نظر
فغادرت كربلا قفرا مشاهدها
قاعا يبابا خرابٌ كل ما عمروا
أيام كانت بحرب الشرك خافقة
راياتها ياسقى أيامها المطر
في كل بيداء بادت في مجاهلها
كتائب الترك ما فازوا وما ظفروا
لما سعود الكبير الشبل عاجلهم
بغارة وسواد الليل معتكر
سعودٌ بن عزيز الملك والده
عبدالعزيز الذي أيامه درر
وجده ابن سعود من سينكرهم
محمد ناصر التوحيد منتصر
أئمة من دماء الطهر قد كتبوا
آيات نور على صفحاتها سَطَروا
ليسو ملاليَك الأرجاس موشكة
أسماؤهم تنقض الطهرين إن ذكروا
أهل الخيانة أنتم لا وفاء لكم
سيماكم الغدر والإخلاف ياغُدَر
أنتم قتلتم إمام الحق فاعترفوا
حسين لما تصدى منكمو شِمِر
وقبلُ والدُه في كل محرجة
بايعتموه وقلتم مالنا عُذُر
حتى إذا اشتبكت يوما أعنتها
أسلمتوه وولى منكم الدبر
آل السعود همو أخوال عترته
بنو حنيفة لا فخر ولا بطر
بنو حنيفة هم أولى بنصرتهم
ما أنتمو لهمو رِدءٌ ولا وَزر
أنتم لهم بدعاوى الزور شيعتهم
فيها الشعارات والأشكال والصور
وتأكلون تراث المال باسمهمو
وتُستحل نساء باسمهم كثر
بنو حنيفة أصهار لحيدرةٍ
أخوال شبل من الآساد ينحدر
محمدُ بن علي من سيجهله
هل تختفي الشمس في الدنيا لمن بصروا
ابن الحنيفية الذروى له اجتمعت
ربيعة الخيل لاقت مجدها مضر
بنو حنيفة حازوا كل مكرمة
وأكثر الناس عن أفعالهم قصروا
بأس شديد وفي الآيات وصفهمو
في سورة الفتح فيهم صحبه اختُبروا
ماضرهم أن أتى منهم مسيلمةٌ
كل القبائل فيها المسك والبعر
هذا أبو لهبٍ عم النبي وقد
تبت يداه ولا أوزارَه يزر
يا فأرةُ اخرج وخاطبنا على ملأ
لا تدعي عنترا إن ضمّك الجُحُر
أتطلب التضحيات من أُصَيبيةٍ
وأنت يا فأر في السرداب مستتر
فاخرج وكن يا نميرُ في مقدمة
أو كن كسِتٍّ بقعر البيت تختمر
أم أنت مهديهم في ذا الزمان لهم
كالثالث العشرة الأسباط منتظر
ياهِر ياهر لا يغررك إن صمتت
عنك الأسود وطال الوقت ما زأروا
لم يُدرجوك كمطلوب ٍ بقائمة
لأنك الهِر لا شأن ولا خطر
يحكي الهُرير هزبر الغاب منتفخا
لكن يبول ويخثو ثم ينحسر
انظر إلى الأُسْد من أبناء سنتنا
فيها الشرار وفي نظراتها شزر
تثيرها فتنة عمياء نائمةً
تغري بنا الفرس حتى تهتك السُتُر
وجدُّك العلقميْ أغرى بدولته
حتى استباح حمى إسلامنا التتر
نسيت (ذي قار) إذ شيبان وحدهمو
أُسدٌ ربيعية للفرس قد كسروا
ياهر حافظ على نعماك وارض بها
لا يسلم الكأس يوما ما سينكسر
إن الحليم وإن أبدى ملاطفةً
لكنْ إذا احتدم البركان ينفجر
حتى يقال زمانا كان شرذمة
وكان منهم جُريذٌ واسمه نمِر

هناك 6 تعليقات:

  1. ياهِر ياهر لا يغررك إن صمتت
    عنك الأسود وطال الوقت ما زأروا
    لم يُدرجوك كمطلوب ٍ بقائمة
    لأنك الهِر لا شأن ولا خطر


    قصيدة رائعة ياشيخنا الفاضل وجزاك الله عنا خيرا

    ردحذف
    الردود
    1. نعم .. آل سعود الأوائل الذين ناصروا الدعوة ،
      رحمهم الله وأخلفهم خيرا ممن خلف بعدهم ،
      لكن ياشيخنا ماسر دندنتك حولهم ؟؟

      حذف
  2. الله يحفظك ياشيخنا محمد والله أبدعت أيما إبداع :

    ياهر حافظ على نعماك وارض بها
    لا يسلم الكأس يوما ما سينكسر
    إن الحليم وإن أبدى ملاطفةً
    لكنْ إذا احتدم الطوفان ينفجر
    حتى يقال زمانا كان شرذمة
    وكان منهم جُريذٌ واسمه نمِر

    ردحذف
  3. لافض فوك شيخنا وحبيبنا قصيدة رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى..


    وإننا بحاجة ياشيخنا إلى بسط الكف والقلم والنثر والشعر والشعور
    حول العبارة :
    أما آن لنكاح المتعة بين الرافضة واللبرالية أن يُطلّق؟!

    عبارة موجزة تحمل صفحات من المعاني ..

    ردحذف
  4. إي والله أبدعت ياشيخ محمد الفراج

    وصدق الشيخ عبدالله المقحم بقوله:
    نمر النمر معلقا بكراعه بالمسلخ


    جزاكم الله خيرا والله يقويكم ضد الرافضة الأنجاس

    ردحذف
  5. تساؤلات قيمة وقصيدة مُوجِعة لهذا الرافضي

    ياهر حافظ على نعماك وارض بها
    لايسلم الكأس يوما ما سينكسر
    حتى يقال زمانا كان شرذمة
    وكان منهم جُريذٌ واسمه نمر

    جزاك الله عنا ياشيخنا الكريم خيرا وثبتك على الحق

    ردحذف