تعديل

بحث

السبت، 29 سبتمبر، 2012

الزائية البازيّة على رؤوس الروس..


يعجب المرء ويشعر بالنقمة لهؤلاء الروس المجرمين أصحاب التاريخ الدموي الزاخر بالإلحاد والإفساد والجرائم والمظالم، واليوم يتربعون على كرسي من كراسي مجلس الأمن الدائمة يحلون في العالم ويربطون ويملكون حق النقض (الفيتو) باعتبارهم من رؤوس الطواغيت الخمسة التي جعل لها التصرف في دول العالم، ونراهم اليوم شركاء للطاغية بشار ماديا ومعنويا في ذبح الشام وأهله، وكلما طبخوا القضية السورية في مجلسهم أكفأ الروس إناءها وأطفؤوا نارها لتعود القضية من جديد وليعود الروس من جديد، وقد سبق أن نشرت في هذه المدونة قصيدة في مهزلة الفيتو والنيتو، وفي نوبة من نوبات الإحساس بالقهر وأنا أقرأ بالأمس تقريرا عن تصريح رئيسهم (فلاديمير بوتين) سطرت هذه القصيدة ..
الشام شامي والحجاز حجازي .. والشعب شعبي فانهضنْ يا غازِ
جرّد بربك كل عضب باتر .. صافي الحديدة صيقل حزّاز
واقفز على صهوات خيلٍ ضُمّرٍ .. من كل مُهرٍ سابقٍ لزَّاز
واندب لحرب الرفض كل موحد .. من سهل بنجاب إلى (بنغازي)
الحرب في الشام استشاط لهيبها.. أسمعت ما يجري بـ(تفتنّاز)
أرأيت (حمصا) واستحال خرائبا .. و(حماة) والأهوال في (إعزاز)
أوَلا ترى هذا الدمار بـ(تدمر).. وجنائزاً رُكمت بـ(جرجنّاز)
أسمعت بالخفرات يهتك عرضها .. من كل وغد فاجر نهّاز
من (فارس) انتهكت كرائم (يعرب).. في الشام دون محاسب ومُجَاز
يترفّه الرفض اللعين بها كما .. يترفّه الصبيان بالهزّاز  
واحر قلبي هل سأُبصر شافيا.. ثأر العروبة من بني درّاز
ياشام محنتك الرهيبة مالها.. سلوانُ يبردُ حرّها وتَعَازِ
لا يغسل الذل المهين سوى دم .. قانٍ يطهر لوثة الأرجاز
أنْجِد (نجادُ) بني اللقيطة ربما.. يوما نراك كجاركم (نوّاز)
ياقومِ إني منذرٌ ومحذرٌ.. فقِفوا على الأمشاط باستيفاز
الرفض من عرب ومن عجم أتوا .. ركضا كركض مسابق جماز
من بحر (قزوينٍ)إلى (أحوازنا) .. و(الطالقان) إلى حمى (شيراز)
ومن (العراق) إلى ربى (لبنانه).. ومن (الخليج) إلى جبال (حَراز)
يتقاسمون غنائم الشام التي .. خلبتهمو ببريقها الممتاز
وا حسرتاه وأهلنا من سنة ..في نشوة كمدامة المزّاز
شغلتهم الألعاب عن مأساتهم.. من كورة ورياضة الجمباز
بمناسبات اللهو تلهو مثلما .. يلهو الفطيم بقطعة البزاز  
والعالم الحر الشريك له بما.. أعطاه من مُهَل ومن إيعاز
والروس ناصره بكل بجاحة .. فعلَ الحليف لجرمه المنحاز
لم يخش من عرب ولا من سنة .. يوما ويحذرْ ساعة الإعواز
أتراه منتقما ليوم مرّغت  ..أبطالنا أنف البغيض الخازي
جعلوه مسخرة العوالم كلها  .. يتندرون عليه فعل الهازي
جيفا مقطعة الرؤوس ومثلها .. روس مندّرة بلا أعجاز
وتعلّم الصبيان من أبنائنا.. طرق القتال بلحم روس طاز
سفكوا دماءهم الخبيثة أنهرا..في (الهندكوش) وفي ذرى (القوقاز)
لأبي الوليد الغامدي بحربهم .. قصص تعد كخارق الإعجاز
والقائد البطل الذي أضحى مدىً .. بقلوبهم كالخارق الخراز
شبحا إذا ذُكر اسمه ذابوا له..  هلعا ولو في شاشة (التلفاز)
خطاب ما أدراك ما خطابُ كم .. قد ظل يخفق فوقهم كالباز
ما عادت الروس الشداد بحربهم . روسا ولكنْ خسة الأطياز
أم يرقبون من الدناءة رشوة.. جعلوا الدماء بضاعة المعتاز
وشعارهم يامن يزيد فيشتري .. صوتا يباع بأبخس الأبياز
ياروس يا أغبى الورى يا سبة ..بجبين عهد حافل بمخاز
عار على الدنيا وجود مثالكم .. ناهيكمو بوجاهة الإبراز
أجدى لذي الدنيا وأنفع للورى .. من مجلس (الدوما) زريب مِعَاز
يا قيحَ جرحٍ منتن في عصرنا .. يا دملا من خامج الإفراز
إن كان للدنيا جبين أنتمو .. ذنب لها بل للدُنَا كبَراز
لِـــ (أَدُلْفَ هتلر) سنة محمودة.. في حرقكم يا أمة الإخناز
كم ظل يمطر أرضكم بقنابل.. باللُّفتِ واتِ ونافثات الغاز
أضحى لها (الفُلغا) سديما أحمرا.. -وهو الجَمود- لقصفها الهزهاز
ولَكَم قرأت تشفِّيا وتلذذا .. أفعاله فيكم بيوم لِزاز
لو جاز أن يدعى لغير موحدٍ.. لدعوت رُحما للزعيم النازي
ذاك الذي ضم اليهود إليكمو..  وشواكمو شيَّ الشَّوا بالكاز
من عاذري في الروس كم نلقى لهم.. في كل يوم موقف استفزاز
وإذا يُصوَّت في المحافل لوحوا.. نقضا لمحكم خطة وطِراز
رفعوا يدا شلّ البلاء وتينها.. شلل الهلاك وعاجل الإجهاز
من علّم الروس السياسة ياترى .. أوَ صاحب العثنون والعُكاز
أو( تُورُتُسْكي) أو (لِنين) مجازر.. أو (مِيخَئيل) فكاهة المطناز
حتى تُخوّل حق نقض جائر.. فِيتو اللعين شريعة الجلواز
فيتو وما أدراك ما فيتو إذا .. رَكَض العُرَيب إلى الحكيم (الرازي)
وأووا إلى حضن حنون دافئ .. متوسط في عدله متواز
يرنو إلى كلٍّ بعينَي حادب .. من مشرق الدنيا إلى (لاباز)
ماعلَّمت قومي السنون بأنه.. لخواجة كبنانه الغماز
هو مجلس للجرم كل قراره.. ما فاز فيه سوى بني (موفاز)
الروس لولا آلة كنحوتهم ...صورٌ مواتٌ زِينَ بالبرواز
نُصب  على ساحاتهم منحوتة.. بالكِرْمِلِين لقادة الإنجاز
وإذا نظرت فكل إنجازاتهم.. حصد الرؤوس بمنجل الجَزّاز
والجحد لله الذي مامثله .. قد كان من كفر وفكر نشاز
هذاك منجلهم وذا تفسيره .. في راية ماعاد من ألغاز
ولذاك كان حليفهم وحبيبهم.. سفاحَ (حمصَ) وقاتل (الأحواز)
هذي تباريح الفؤاد أبثها ... لأشاجيَ الشعراءَ في إيجاز
بالشعر سطّرتُ الشعور حقيقة..لا بالكناية أو ضروب مجاز
ماقلتها متغزلا متصيدا .. ريم الأوانس والمها والجازي
من كل حوراء العيون تحيرت.. فيها فحول (مِجَنّة ومجاز)
لولا الديانة والوقار وجدتني.. لدقيق هذا الفن كالخباز
لكن يصدنيَ المصاب بأمتي .. عن ساقط الأشعار والأرجاز
فلعل أربابَ البيان تكرما ... يثرونها بتساجل وإجاز
كابن المُعَلا والرُّشيد ومن جرى ... مجرى الفطاحل كالفتى فواز 

الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

الصاعقة على رؤوس الناعقة..




                              بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ..
وبعد:
    سألني بعض أحبتي هل قلت في هذه النازلة شيئا( والنوازل كثيرة) حتى صارت هي الأصل والله المستعان؛ بحيث لو عملنا بسنة القنوت في النوازل لقنتنا طول العام، ولكني أردت نازلة قذف نبينا صلى الله عليه وسلم، في ذلك الفلم المشؤوم الذي تظاهر فيه اليهود والنصارى وتعاونوا، وهم كما قال الله على المسلمين : " بعضهم أولياء بعض" ، فاعتذرت لمن سألني وغيرهم بتعبٍ لازمني منذ شهر رمضان، وقعد بي عن إمداد مدونتي وإثرائها والحمد لله على كل حال، ولكن لابد ولو على الأقل من جهد المقل وبضاعة المزجي، وإن كان شتم هؤلاء الأوباش الأراذل لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم من قبيل قول الشاعر:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص.. فهي الشهادة لي بأني كامل
 فقلت هذه الأبيات:

جهدا أخر ولو جاهدت أن أقفا.. وكيف أنطق لو حاولت أن أصفا
لما تطاول رجس العهر منتصبا .. لقمة الطهر في إسفافه جنفا
حرية الرأي ساء الرأي من ملأ... حمق رعاع تَبارى في البذا قرفا
حرية مارعت فيهم ولا حفظت .. كرامة الرسل الأطهار يا أسفا
أين الحضارة  ياغرب الحضارة من .. هذا الهبوط وأين العهد أين وفا
تنزُلا من قبيل الفرض أفرضه .. أما الحقيقة قد بانت لنا سلفا
أين القوانين والعدل الذي زعموا .. أين القضاء وخير الخلق ما انتصفا
أكلما بردت أوجاع أمتنا .. عاد الطغاة لفتح الجرح فارتعفا
لايبرد الغل إلا وقع زلزلة .. إذا تَدمدم  في أنحائهم خسفا
أو أخذة من عزيز الملك مقتدر .. تهوي عليهم على غراتهم كسفا
أو كالذي تعرف الأعلاج صدمته ... مهند إن هوى في دارهم رجفا
كخارق حارق من الشهاب إذا ... ما خرّ يخطف نور العين إن خطِفا
فتسمع المشرق الأقصى صواعقه .. يظل من هولها اليابان مرتجفا
يذوب قطب الدنا من حر لفحته .. بركان هول لبنيان لهم نسفا
نار تأجج لا تطفا لهائبها .. إلا بطوفان قطب الأرض قد زحفا
لعل يطفئ من أكبادنا حرقا .. كأن ميسم نيران بها رضفا
عقوبة من شديد الأخذ موجعة ... تحيق بالهازئ الجاني بما اقترفا
متى نرى هذه الاهوال أجمعها .. في أرضهم ونرى أعلاجها جيفا
بعد اتحاد نرى بلدانهم شيعا .. فلا نراهم على أوطاننا حُلَفا
يرثي لهم إذ دهتهم كل نازلة ... عدوهم إذ غدوا من ذلهم نتفا
يا لائمي لاتلم أو لُم فإن لنا .. ثأرا إذا لج في أحشائنا عصفا
هذاك عرض رسول الله حق لنا ... إذا حقير لعرض المصطفى قذفا
أن نقذف الروح من أعماق مهجتنا .. دما إذا شَلّ من أكبادنا نزفا
ياهؤلا، إنه من لو جرى مددا .. في وصفه البحر ما وفّى ولو نشفا
خير البرية من عرب ومن عجم ... والمرسلون حوى أفضالهم شرفا
أسرى به الله في علياء عالمه .. إلى مقام به جبريل ما وقفا
سل سدرة المنتهى وسل شديد القوى .. سل كوثرا إن ترم من حوضه رشفا
 واستنطق البيد ما ضمت بطائحها ... من جحفلٍ جحفلٌ في إثره رَدِفا
ضاقت بها الأرض إن ما جلجلت  فلها... من غيظها كهزيم الرعد إن قصفا
حربا عليه فما حلت بطيبته ... حتى أطب بها من حكمة دنفا
وكاشح  غاشم في حرب ملته .. كاد المكائد للإسلام واحترفا
ما كاد يرمق عينا منه خائنة ... حتى تلعثم منه النطق واعترفا
بأي سجن تُراه -الدهرَ- خلّده .. وأيِّ (سلْخانة) من جلده نتفا
حاشا رسول الهدى عن كل مظلمة ... أعظِم بصفح رسول الله إن عطفا
وذكره صلوات الله أجمعها .. عليه بلسم أرواح لنا وشِفا
ولو تراءت له شمسٌ وبدرُ دنا .. وشاء ربي حياء منه لانكسفا
يا شانئيه علام الكيد وهو لكم .. شمس الهدى قد يرى الأنوار من نصفا
سلوا الأناجيل مهما حرفت فبها .. بشارة حسب من رام الهدى وكفى
سلوا المساجد ما ضجت منائرها .. عبر القرون وما تأذينها هتفا
سلوا القساوس والرهبان ماعرفوا .. شهادة الحق والبابا وما عرفا
أتنكرون ضياء الشمس باهرة .. أم تحجبون جبين البدر إن كُشفا
يا وصمة في جبين الخلق أجمعه .. يا سبة الدهر لسنا عنكمو ضعفا
أغركم آلة حُزتم صناعتها ... لمّا تخاذل عن أمثالها الحُنَفا
أتذكرون لنا عزا وكان لكم ... ذلاًّ،  تلاعبُ في رومية الخُلفا
يدربون جيوشا في صوائفها .. فما اهتنى قيصر في نومه وغفا
إلا وجيش من التوحيد يطرقه .. من بعد جيش غزا الرومان وانصرفا
أنضاءُ من جَلَدٍ أشباحُ من سهر ... براهمو من لذيذ الغزو ما شغفا
مثل الهلال ترى في ظهره حدبا .. إذا بدا وترى في بطنه هَيَفا
راع القياصر في عُقْرٍ، وفي رحم .. أَجِنَّةً وبأصلاب لها نطفا
وصرخة من شديد الملك هائلة  ... هارون طاش لها نقفور واختلفا
وجاء يحبو إلى هارون مرتعبا ... بجزية ما عليها خيله وجفا
يقبل النعل في غبراء وطأته .. لعل يقبل منه المال والتحفا
وغزوة قادها لله معتصم .. لما استبيح حجاب الطهر وانكشفا
رمى به الله برجيها فدمرها .. والسيف أصدق إن تعدل به الصحفا
لا تحسبوا أنهم ولّوا فإن لهم ... ياهؤلاء على منهاجهم خَلفا
يفدي الرسول بأرواح وماملكت ... ويبذل النفس مقداما ولو تلِفا
جيل الفداء على من مات محتسبا .. منه التحية إكبارا بما شرفا
إن مات من أجل بشار روافضه ... فهؤلاء قضوا للمصطفى أنفا
يأبى عليهم إذا ما أغمضت مقل ... أن يغمضوها حفاظ يقتل الترفا
الخل يحشر مع خل، وشافعُه ... حب فكيف إذا من أجله حتِفا