تعديل

بحث

الأربعاء، 26 ديسمبر، 2012

أوكار العار

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله :
تابعت السجال بين الشيخ محمد العريفي والإم بي سي، وتعجبت من شك بعض الإخوة في وجوب مقاطعتها وأمثالها اشتراكا ومشاهدة ودعاية فكانت هذه الأبيات على عجالة، استهللتها بالنسيب على سنن العرب بلميس وهو اسم شاعري رقيق دال على نعومة الملمس وغضاضته، وما أنعم لميسنا(كعبتنا)وأكثر مسحها ولمسها، ولميس اسم عربي موغل في القدم ، قال جران العود :

قد ندع المنزل يالميس
يعس فيه البقر الجرنوس

وبلدة ليس بها أنيس
إلا اليعافير وإلا العيس

وهذه أبياتي صدرتها بالشوق إلى الكعبة:

تاقت لميس إلى لقائك فاحبسِ 
سيراً وأمهل عندها في المجلس

فلقد شكت منك البعاد فأين ما 
 تدعوه شوقا للحبيب الأنفس

دعوى الوداد مع البعاد مثالها 
دعوى الوجاد من الفقير المفلس

أقبل عليها زائرا وتحرّ من  
أوقاتها سحَرَ الجواري الكنّس

وإذا تمنّع ودها فتلطّفَنْ  
لا تيأسنْ من وصلها لا تيأس

يا حسنها بنقائها وصفائها
وبمقلة حورا وأنف أخنس

وبهائها ورفاهها وسمارها 
وبثغرها الأحوى المليح الألعس

فإذا بلغت فناءها اشهق فرحة 
وإن استطعت حديث حرف فانبسِ

والثم لها خدا أسيلا طالما 
لثمته قبلك موجَعات الأنفُس

أشهى وأحلى من غريض سحابة 
في روضة حسنا الأقاح ونرجس

وامسح لها جسدا بثوب ناعم 
ماست لميس به حريرٍ أملس

واحضنه في أحضان شوقك والتزم 
وابرد غليلك من عناق مؤنس

أسبل دموعك واجتهد متوسلا 
متوصلا في لهفة وتنفس

واستحضر الأمل العظيم بحضنها 
أملا ينفس عن بلاء أشرس

بين الحطيم وبين ركن دعوة 
فيها يجاب لكل داع كيس

أخلص دعاءك للثغور بنصرها
في سورِيا شام وبيت المقدس

وعلى دعاة العهر أخلص دعوة 
النادبين إلى السبيل الأوكس

كقناة روتانا التي مردت على 
نشر التحلل أو قناة الإمبسي

تلك التي عم البلاء بشرها 
في الخافقين إلى المحيط الأطلسي

تدعو إلى نهج غريب شاطح 
متأمرك متأنجل متفرنس

متلبرل متصهين متحلل 
متغرب متفسخ متنجس

وكمثلها الأخرى التي أولى بها 
تدعى اخلعي لا أن تسمى إلبسي

ثم التي يدعونها عبرية
إذ بالهوى ذهبت لهم بتحمس 

كم من مراصد في الفضاء تبث من 
عفن تحارب عفة المتقدس

وقناة سوء لا رواء بوردها 
وصحيفة كصحيفة المتلمس

مردت على الإفساد يذكي شرها  
عبَدُ الصليب كمرقس أو جرجس

بلساننا لكن قلوب فرنجة 
وريالنا لكن بضاعة مدْنس

وبلادنا لكن  برامج غربة 
فكأننا في لندنٍ أو كَنْسَسِ

حتى تصبّغت الشباب بصبغة  
غربية في زيها والملبس

وشعورها وشعارها وبشَعرها 
وبفكرها ولسانها المتدنس

هايا وباي وواي صار لقاؤهم 
ووداعهم وسؤالهم ثم اكسِسِ

لتأسفٍ واستحسنوا أو كي فيا 
وبلاه من مسخ اللسان الأقدس

أما اللباس فلا عيون أبصرت 
كتفسخ وتفرنج وتجنس

كل يحاكي جنسه وتشابهت 
أجناسهم في شكل زي مُلبِس

لا تفرُقُ الذكرَ الكبير وأخته
إلا بجهد تفحّص وتفرّس

وتشبّهٍ للقوم في أعيادهم 
من مثل ميلاد وعيد كرسمس

أو عيد فالنتينَ حبّ صبابة 
عشقته خرّد جيلنا المتنكّس

من علّم الجيل البلاء بداره 
إلا القنا وكالابتعاث الأتعس

أفلا إذا عشقوا النصارى فليكن 
أخيارهم عشقوا كمثل مقوقس

لا ملحدا متلبرلا  أو ماجنا 
متخلعا من عالم مترجّس

والطفل ويح الطفل من تلقينه 
عبر الرسوم بكمها المتكدس

فتراه يركع للصليب حكاية 
ومقلدا من كأس خمر يحتسي

ومغمّضا للعين في إغماءة 
نشوى بسكرة ثامل مستأنس

وتراه يسحب من دخان سجارِهِ 
نفَساً بنكهة حاذق متمرس

والبنت ويل البنت من ويلاتهم 
صبت عليها صبَّ دلو منْكَس

غزو الفضاء غزا عقول بناتنا 
فاحتلها قسرا بناب مضرّس

فإذا بها مستعمرات عشعشت 
باضت وفرّخ ثَمَّ  بيضُ مفقّس

يا قوم إن الأمر جد فافزعوا 
بتوثب وتخوف وتوجس

وخذوا على أيدي الغواة وقاطعوا 
هذي القنا يَخْزَ الفساد ويَخْنس

نحن الذين نمدها ونعينها 
ونزيدها من مالنا بالمُنْفِس

يا قوم إن نقطع مداد دعاية 
ينضبْ لها ماء الحياة وتفلس

نسي الطغاة بطفرة من عيشهم
أيام كانوا كالأديم المُهْلس

ما ينقمون سوى غِنىً إن يُنصحوا
صدوا بخد مصعّر متغطرس

لا بوركت ذي الإمبسيْ لا بوركت

أخواتها باءت بعيش أنحس 



هناك 3 تعليقات:

  1. لافض فوك..
    والله ياشيخ انها فاضت عيناي بعد ماقرأت كلماتك فوالدي غير مقتنع بأهمية حذف مثل هذه القنوات الفاسدة ومن فترة ليست بالقصيرة وأنا أحاول أن يبعد هذا البلاء والشر عن بيتنا مع أنه ملتزم ونحن نحفظ القرآن ويشجعنا على ذلك ووضع لنا قنوات المجد كي يرضي رغبتنا ولكني لاأعلم ماأصنع معه كي يبعد تلك القنوات عنا استفتيك في ذلك وأرجو الرد

    ردحذف
  2. بوركت و سددت ووفقت وأعنت لكن ألا ترى ياشيخنا الفاضل أن إنكار المنكرات العقدية بان أولى مثل ظاهرة الإلحاد والموالاة والمعاداة في الله -عزوجل- والحكم والحاكمية والله أننا نحتاج تجديدا وليس إنكارا والله المستعان

    ردحذف
  3. وهذه مشاركة يسيرة مقدمة مني لفضيلتكم
    ارجو منكم التكرم بقبولها ،، وان تنازلتم بتبيين اخطائنا فيها فذاك عظيم احسان منكم

    وبين ثنايا موضوعنا نشهد الله على عظيم محبتكم واجلالكم واكباركم وعلى عظيم اعجابنابكم ماشاء الله تبارك الله



    اقلب الفكر في الاوزان منتقيا

    من الحروف مايحلو به النغم

    واخطب الود من شعري ليسعفني

    فيحضر الشهد في نظم من الكلم

    قصيدة الحب للشيخين اكتبها

    هدية العشق من قلبي ومن قلم

    غلفتها وطيور الحب ترسلها

    تجري بها بين سطح البحر والقمم

    تسمو بها وعيون الناس تقرأها

    لتعلن الود بين الناس والأمم

    ازفها لذوي الفراج مستحيا

    من العطير فمن ابدا به كلم

    ابا محمد ام احمد اقدمه

    افيك ياعيناي تفضيلا ومقتدم

    كلاهما الحق يعلو في منابره

    بسنة السيد المختار يأتمم

    إن جئت للعلم فالفراج جهبذه

    في بحره عائما بالكف والقدم

    ان كان في دعوة فأي داعية

    يفند القول بين الوعظ والحكم

    او كان فيه ساحة الميدان مرتجلا

    يذود عن ملة المختار منتقم

    اهل العداء وتيك القوم تعرفه

    من السجال غدا في عرفهم علم

    يسومهم بحسام الحق ممتطيا

    خيل الصحاح ومنها القوم تنهزم

    تحطمت من ضربها آمال كفرهم

    حتى تحطم عرش الكفر والصنم

    من الا سانيد يرميهم وينبلهم

    نبل الأ حاديث خرت القوس والسهم‏

    يرمي الصواعق نحو القوم تفتكهم

    على مفالقهم تهوي كما الحمم

    امدك الله ياشيخي وأيدك

    فمثلك الشيخ فيك اللين والعظم

    تمشي الهوينا بين الناس ترشدهم

    وانت في عرفهم علامة الأمم

    احبك الله ياشيخي فألبسك

    ثوب التواضع والايمان والشيم

    أما العطير ففي سمت وفي ورع

    يعلو محياه جود خلقة الحكم

    يضيف الشيخ والمسكين والضعفاء

    يا آية الله في الإقراء والكرم

    احبك الله ياشيخي فأحببك

    مزور الشعر حبا غير منعدم


    ردحذف