تعديل

بحث

الجمعة، 4 يناير، 2013

جبهة الإنقاذ.. آهِ لو أنصفوك..

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
كنت كتبت هذه القصيدة إبان احتدام أحداث مصر مخاطبا جبهة إنقاذها -زعمت-؛ وحيث رد الله كيدها في نحرها واستيأست من نصرها، وانفض سامرها، وصوّح عامرها، وأصبح قادتها حيارى يقلبون أكفهم على ما أنفقوا فيها، ناسب أن أواسيهم بهذه الأبيات، والعتب على اسمها الظريف وشُح رويّه وندرة قوافيه فيما يجد القارئ الكريم في القصيدة..

أنقذينا يا جبهة الإنقاذِ .. أنقذينا بسيفك الهذّاذِ

وانفحينا من نورك الثر ومضا .. بصّرينا يا جبهة الإنقاذ

واعزفي من مقاطع الحب لحنا.. من بديع الأوديس والإلياذ

أخرجينا من الظلام إلى النور وجلّي بضوئك النفّاذ

من يلقّبْكِ بالفلول ففلّ الله شملا لخصم ذاك المُؤاذي

آهِ لو أنصفوك ولوك لامصر ولكن لقطبها والمحاذي

غير أن الإنسان طبعٌ كنود.. وجحودٌ مواهبَ الأفذاذ 

للثلاثيّ عمرو موسى وحمدين صباحي والبردعيْ الأستاذ

عالمِ الذرة الخطير السياسيْ.. العصاميِّ البارع الجهباذ

الذي ظل بين شرق وغرب.. زمنا مثل ثعلب وَذْوَاذ

وأتانا كمنقذ مستميت.. مزعج من عويله مَذْمَاذ 

ورجال وماهمو برجال.. ونساء ولا كذات انتباذ 

جمّعوا حولهم من الناس أوباشا ولموا حثالة الشُّذَّاذ

من حقود على الديانة أو من .. بلطجيٍّ محشِّش وقَّاذ

وتنادوا إلى الخراب وعاثوا.. في فساد كما تعيث الجراذي

والجراذي يُهِرُّها الهر فضلا .. عن أسود خطيرة الإنجاذ

مثلما حازم الذي حزم الأمر وجذَّ الفلول أي جَِذاذ

ورمى جبهة الفلول بسهم .. صائب الرمي محكم الإنفاذ

فإذا صخرها الكؤود مهيلا..  وإذا بحرها كمثل الرذاذ

وانبرى حازم كصقر ففروا .. كحمام تطايرت وهَواذٍ

ذكّرونا قريظةً يوم أحزاب وشرواه سعدٌ بن معاذ

مكروا مكرهم  ووالوا يهودا.. وحذوا حذوهم كحذو القذاذ

جبهة ما عنت لقرآن ربي .. وابتغت حكم شرعة الكِلواذ

من يهود ومن نصارى بغرب ..وبشرق أحفاد آل قباذ

جبهة الأمة الأفاضلُ منها وهمو مثلُ ذيلها والكاذ

وهي من نتنها تشرِّد جارا.. لا من المسك ريحها والكاذي

أيها الواهمون صدقَ فلول .. بعضَ هذا الإجلاب والإحواذ  

هل أتاكم حديث عمرو بن موسى .. والألى أزمعوا على استحواذ

أجمعوا أمرهم بليل بهيم .. وتنادوا ما بين هذا وهذِ

ثم حاصوا كحيصة الحمر عَدْوا.. وأغَذُّوا كأسرع الإغذاذ 

واستشاطوا مولولين عويلا .. وخبالا مابين هارٍ وهاذٍ

وشفيق من قعر مخباه يرنو.. لمآسي بلاده بالتذاذ

يتمنى لو يُحرَق المصرُ حرقا .. ويراهم صرعى كمثل الجُذاذ

علّهم يُشغلون عن سرقات.. فرّ فيها إلى أمين الملاذ

أفلا جاء ذا الشفيق إذا كان شفيقا للأهل والأفلاذ

وأراهم من عطفه ما ادّعاه .. وهو منهم في معزل ولواذ

يترك البذخ في بروج دبيٍّ .. حيث تبدو حواسر الأفخاذ

وبميدانهم ينام ويصحو .. بين أهلي رثاثة وابتذاذ

حينها ربما نصدق دعوى .. كذبتها حديدة الشحاذ

جبهةَ المكر والخيانة لاتؤذي صديقا وللصهاين آذي

إن يكن قصدك الصلاح وإلا .. قد علمنا أكذوبة المَوَّاذ   

فعياذا الإله من حال سوء .. وعياذا بالله كل العياذ

  
 


هناك تعليق واحد:

  1. لاحياة لمن ننادي..
    زادك الله علما ونفع بك..

    ردحذف