تعديل

بحث

الأربعاء، 6 فبراير، 2013

سلام على عبدالله في العالمين..



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك ياعبدالله لمحزنون ولا نقول إلا مايرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون..
لقد تابعت كغيري تفاصيل الرواية الباكية والقصة الحزينة للمقصوص المرحوم بإذن الله عبدالله بن فندي الشمري،
ولقد تأثرت (كالملايين) وحزنت له كعموم المسلمين، ولكنْ هذه المنايا والآجال "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"
وأنا سوف تدركنا المنايا
مقدرة لنا ومقدرينا..

ومن لم يمت بالسيف مات بغيره
تعددت الأسباب والموت واحد

والمحزن في قصة عبدالله رحمه الله: هذا العمر المديد الذي قضاه في حبسه أكثر من عمر حريته، مترقبا الموت كل جمعة، متوقعا أن ينادى كل لحظة، آرقا جفنه، قلقا فكره، متجافيا عن المبيت جنبه، متحيرا بين الخوف والرجاء، مترددا بين الأمل والوجل، متعذبا بين الأمنية والمنية، وحاله كلما سمع رنة القصاص بأذن، ورمق حد السيف بعين وسمع ورأى بأختيهما تباشير العفو وقصص التنازل بمقابل وغير مقابل، وآمال المساعي بحقن الدماء وفك الرقاب - حاله هنا كما قال أبو الطيب:
فقاسَمَك العينين منه ولحظَه
سميّك والخلّ الذي لايزايل
فأبصر منك العفو والعفو مطمع
وأبصر منه الموت والموت هائل
ولكن:
مايخفف هول المصاب، ويفرغ جميل الصبر، ويعزي من هول الفاجعة أن نتذكر مايلي:
أولا:
أن عبدالله مات بقضاء الله وقدره، ولو كان بين أهله ناعما وادعا مات في لحظته بغتة:
لو كان للإنسان آخر شربة
والعمر تمّ لكان فيها يشرق
وما هذه المنايا إلا أقدار، وماهذه الحتوف إلا أسباب، وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف يشاء، ولو شاء الله لصرف قلوب أولياء الدم -رحم الله قتيلهم- إلى العفو لفعل، ولكن الله أراد إنفاد قدره، "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون" والحمد لله على قضائه وقدره فما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن، والإيمان بالقضاء والقدر، واليقين أن كل صغير وكبير مستطر، وكل شيء فعلوه في الزبر يريح القلوب ويطمئن الأفئدة ويسلي المصاب.
ولله الحكمة البالغة في استحياء عتاة قتلة المجرمين والمفحطين وقبول الشفاعة فيهم ودفع عشرات الملايين، وبالمقابل استيفاء القصاص من هذا العبد الصالح غير ذي السابقة المرتكب جنايته غرا صغيرا في حداثة سن واقتبال عمر في مشاجرة ولم يكن قتله غيلة ولاعن سبق ترصد وإصرار، ومن يدري لعل الله أحبه فطهره وهذبه واجتباه واصطفاه، وربك يخلق ما يشاء ويختار.
ويشبه حاله إلى حد ما حال الشاعر العربي هُدبة بن خشرم الأسلمي الذي بدأه ابن عمه بالمهاجاة والشر، فتطاولا حتى تشاحنا، فقتل هدبة زيادة وهرب، فحبس أمير المدينة سعيد بن العاص أهله، فسمع بذلك فرجع وأمكن من نفسه وخلص أهله، وحكم بالقصاص وحبس ست سنين حتى يبلغ المسور بن زيادة، وتشفع أهله بكل وجيه من أمير وعالم، وعرض أمير المدينة على أخي زيادة مائة ناقة حمراء مافيها من جداء ولا ذات داء فأبى وقال: والله لو ملأت لي كذا وكذا ذهبا ما شفى غليلي إلا دمه، فقدم للقتل، فقال: أمهلوني كي أصلي فصلى ركعتين وخفف، فلما انصرف قال: والله لولا يظن بي الجزع لأطلتهما، فإني أحوج ما أكون اليوم إليهما ثم قال لأهله: إذا طاح رأسي فأمهلوا فإني سمعت أن القتيل يعقل بعد سقوط رأسه ساعة، وإن علامة عقلي أن أقبض رجلي وأبسطها ثلاثا، ففعل ذلك، ولما قدم للقتل، رفع رأسه وقال آخر بيت له:
فإن تقتلوني في القيود فإنني
قتلت أخاكم مطلقا غير موثق
ومن شعره في سجنه قصيدته (طربت وأنت بالذكرى طروب..وكيف وقد تعلاك المشيب)، ومنها:
عسى الكرب الذي أمسيت فيه
يكون وراءه فرج قريب
فيأمن خائف ويُفك عانٍ
ويلقى أهله النائي الغريب
رحمه الله وغفر له..

ثانيا:
أن عبدالله رحمه الله إنما قتل بسيف الشرع وحكم القضاء، ولا اعتراض على شرع الله، ومالنا إلا التسليم والرضا "ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون"، وهذا اجتهاد من حكم من القضاة يلقى به الله، فمأجور أو معذور، والتحسر والتأسف لن يرد قضاء، ولن ينفخ روحا، ولن يعيد حبيبا.
ثالثا:
أن نتذكر جيدا أن هذه الحدود والقصاص رحمة وكفارة على القول الصحيح، كما قال صلى الله عليه وسلم:(فمن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، وإلا فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له)
فحرارة الموت لحظات ثم برد وسلام إن شاء الله، وحمرة الدم قطرات ثم خضر سندس وإستبرق في الخيام..
تردّى ثياب الموت حمرا فما أتى
لها الليل إلا وهي من سندس خضر
والنبي صلى الله عليه وسلم قال في ماعز المرجوم في الزنا: "إنه لفي أنهار الجنة ينغمس فيها" رواه أبوداود والبيهقي وغيرهما.
وهكذا يستريح من سجن الدنيا إلى أريحية الجنة وحياة النعيم، وهو أحد المعاني لقوله تعالى:"ولكم في القصاص حياة" أي حياة الخلود الباقية، والسعادة الدائمة في روضات الجنات للمقصوص والمحدود إذا تاب وقبله الله، والمعنى الآخر أن لكم أيها الأمة والجمهور حياة في الدنيا بارتداع العامة وكف الكافة عن التعدي والقتل، ولامانع من إرادة المعنيين..
واليوم استراح عبدالله وانتهت رحلة العناء وألقى عصا الترحال وحط برحله في الجنة بإذن الله..
فألقت عصاها واستقر بها النوى
كما قر عينا بالإياب المسافر

بردت تباريح الحَزَنْ.. للشمري المرتهن
عمرا تقلب في الترقب والتوقع والمحن
زال الجميع بلمحة.. فكأن شيئا لم يكن
إني لأرجو أن يكون بجنة خضرا عدن

رابعا:
كما يقال: رب ضارة نافعة، "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" وربما صحت الأجسام بالعلل؛ فكثير من الخلق غبطوا عبدالله على ميتته، ولك أن تقارن بين موت فجأة وأخذ بغتة لإنسان في غفلته ولهوه ومعصيته، أو على فراش نومه أو على دابة سفره، ما توقع الموت ولا تحراه ولا انتظره ولا توقعه ولادراه، ولا خطر له ببال ولا دار له بخيال، ولا تاب ولا أناب، ولا استعفى ولا استغفر، ولاعهد ولاتشهد، ولا ودع ولا أوصى، ولاتصدق ولاصلى، ولكن كذب وتولى، فأُخذ أخذة أسف، ومات ميتة حتف "فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون" وبين موت كموت عبدالله ينتظر الموت منذ أكثر من ثلاثين عاما، وكل جمعة يقول هذه خاتمتي، فإذا أدبرت وأقبلت الأخرى قال هذه هذه، وبينهما إقامة صلوات واستغفار واستنفار وانكسار، وتوبات وركعات وسجدات وآهات ودمعات وإحسان وصدقات وأمر ونهي ودعوة ودعاء ووصيته عند رأسه كل ليلة يصلي صلاة مودع كل صلاة، وإذا أصبح لم ينتظر المساء وإذا أمسى لم ينتظر الصباح، وهو في دنياه غريب وعابر سبيل، يتحرى كل لحظة أن ينادى ليرحل إلى منزله ومثواه وسكنه ومأواه، صك صك الموت سمعه من سنين، ونعيت إليه نفسه منذ حين، وكل يوم وليلة، بل كل لحظة وثانية يعدها عمرا جديدا ومكسبا فوق رأس المال، يودع فيها من الأعمال الصالحة لا من الريال ماأقدره الله عليه من الأقوال والأعمال (خيركم من طال عمره وحسن عمله)، ثم يقدم إلى ساحة الموت وقد اغتسل وتطهر، واستاك وتعطر، وكرر الشهادة، وانتظر الوفادة، واحتسب مصابه في نفسه، واسترجع إلى ربه لينال الصلوات والرحمات التي وعد بها أهل المصيبة في الآية الكريمة الحبيبة، وهل أعظم مصيبة من مصيبة المرء في نفسه، وخطوه برجليه إلى رمسه، قال تعالى:"إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت" وقال صلى الله عليه وسلم:(من كان آخر كلامه من الدنيا لاإله إلا الله دخل الجنة) وفي الصحيحين من حديث عتبان: (إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله) هذا من جهة.
ومن جهة أخرى: عوفي من كثير من الواجبات وسومح من عديد من التبعات التي وجبت على غيره من أهل الحرية فقصر فيها؛ فسومح من صلة رحم وبر قريب وعيادة مريض وتشييع جنازة، ومتابعة حج وعمرة، وإعداد وجهاد، بل كتب له أجرها وإن لم يفعلها بنيته الطيبة إن شاء الله، وعوفي من كثير من آفات اللسان المهلكة والخلطة المفسدة المقسية للقلب والنظر الحرام إلى الحريم والمحارم، وسماع الملاهي وغير ذلك مما يرتع فيه أهل الحرية.
وما أعظمها وأكثرها إذا تجمعت أعني إطلاق البصر والنظرات، ومابعد ذلك من الموبقات والغيبات والنميمات ماأكثرها لو أحصيتها في اليوم فكيف في ثلاثين عاما.. إنها لو أثبتت في كراريس وقراطيس لناء بحملها العصبة أولو القوة من الرجال بل البغال بل الجمال بل الجبال..
شيخ كبير له ذنوب
تعجز عن حملها المطايا
قد بيضت شعره الليالي
وسودت وجهه الخطايا..
والمظنون أن المسجون معافى من هذه البلايا كلها لانعدام أسبابها ومسبباتها، وهو مانرجوه لعبدالله، ومن جهة ثالثة: فمصحفه بين يديه خلا ورفيقا لايفارق كفه وراحته يجد فيه سلوانه وراحته، فهو معه في رحيق مختوم، وختام مسك وختمات تترى حال ومرتحل، ما آب من سفر مع القرآن إلا أزمع سفرا:
كأنما هو في حل ومرتحل
مُوكل بكتاب الله يقرؤه
ما آب من سفر إلا وأسعده
تأهب لمسير عاد يبدؤه

وهو دائم الإقامة في مسجده لايتأخر عن صلاة، ولايتخلف عن جماعة، ولاتفوته تحريمة، ولا يحضر إلى الصلاة بعد تسليمة، طيلة هذه المدة الطويلة الأليمة، وكم تفوت من صلاة وركعات وجمعة وجماعات لمن عوفي من البلاء وعاش في الحرية في يوم وشهر فضلا عن عام فضلا عن ثلاثين عاما..
ثم هو في أيام صبر وسني تمحيص وتخليص وتطهير وتكفير وما أشق السجن وأشده، وإن عاما للسجين كفيل بالإشراف به على حافة الجنون فكيف بثلاثين عاما أو تزيد " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" " وبشر الصابرين" " والله مع الصابرين"
هذا وأمثاله مايجعل كثيرا من الناس يغبط عبدالله في منيته ويحسده على ميتته.
إن يحسدوني على موتي فواعجبا
حتى على الموت لا أخلو من الحسد
وأخيرا..
فإن العفو منقبة عظيمة وخصلة كريمة لا يوفق لها كل أحد، ولا يمنحها الله إلا من اختصهم بحبه واجتباهم بقربه قال تعالى:"والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"
وقد قال أحد الخلفاء: لقد حبب إلي العفو حتى خشيت أن لا أؤجر عليه.
هذا مع أن القصاص حق لا يلام صاحبه ولايستطال على عرضه ولايعنف عليه..
وهذه أبيات رثيت بها عبدالله وعزيت بها أهله وأحبابه، بل عموم من فجع به من المسلمين، وعزيت بها نفسي قبلهم:


لمن نشكو الفجيعة ياابن فندي
وقد حسم القضاء بحدّ هندي

بكى الجبلان أي أجأٌ وسلمى
وذابت كل ناظرة وكبْد

وودت كل أرض الله لو أنْ
تقدم كل غالية وتفدي

بكاك المصحف المفجوع لما
له قلت: الوداع، وما بودّي

ومسجدك الذي صليت فيه
من الأعوام عمر أب وجدّ

بكاك السجن لاجرم ففيه
قضيت العمر موثوقا بقِدّ

شببت به وشخت وكنت خلاّ
لأهل السجن محبوسٍ وجندي

وذقت من المنية ألف موت
وكابدت العذاب وكل جهد

ومن عرف السجون وما حوته
من الأحزان ما أعياه قصدي

فسل عنها ومحنتها خبيرا
فكم عنها من الأخبار عندي

وقصّك ذا القصاصُ بكل عضو
وحدّتك السيوف بكل حدّ

ومابرحت تباريح الليالي
تهدك بالترقب أيَّ هدّ

إلى أن حان حينك واستتمت
لك الأيام واكتملت بعَدِّ

ولست أرى بأمرك من جديد
فمن قبر إلى قبر ولحد

بلى أملي بلحدك أن تُلقّى
ثواب الصبر في نزلٍ مُعَدّ

وترتع في أرائك ناعمات
بجنات مهيأة وخلد

وتنهل من شراب سلسبيل
بأنهار الروا لبن وشهد

وسندسِ أخضرٍ في دار عدن
نمارق أو زرابي المخدّ

وتأنس معْ كواعب قاصرات
وحور ذات تدليل وقدّ

تمشّى بينهن على بساط
من الألوان أفنان ورند

بكاك المشفقون وأنت فيهم
تَبَسَّمُ كالعروس بيوم سعد

وأهوال أمامك قد تراءت
هي الموت الرهيب بدون بد

وجئت إلى القصاص حديد قلب
وثيق الخطو  كالجبل الأشدّ

وأنت لهذه الأهوال عمرا
مديدا كالزعيم المستعد

وكم بطل مكانك قد تراخى
وخانته النهى يوم التحدي

فخار له عزائم صادقات
وخفاقٍ من الترويع رِعد

بذلت المستحيل لعلّ تبقى
ولكن للإله قضاء عهد

تقول: أطل بأيامي إلهي
وقال الله: قد أنفذت وعدي

وقلتَ: لعله يختار عفوا
وقال الله: إني اخترت عبدي

سلام الله عبدالله حتى
تلاقي في القيامة أهل ودّ

بظل العرش في ملأ كريم
مع المقتول في أنس ورغْد

هناك 9 تعليقات:

  1. جزيت خيراً يا شيخنا عن دموع سفحتها وقلب رققته..
    كلما قرأت رائعة من روائعك وبديعة من بدائعك أنعي زماناً صدّر كتّاباً في الصحافة والإعلام وهم أقزام أقلام وسفهاء أحلام وأغمار أفكار وقليلو أدب خلُقي وكتابي.
    وأقول بلسانك حالك كما قال الزمخشري:
    وأخرني دهري وقدّم معشراً...على أنهم لا يعلمون وأعلم
    ومذ أفلح الجهال أعلم أنني...أنا الميم والأيام أفلح أعلم
    ورحم الله ابن فندي الذي جعلنا نستروحك عودك الهندي.

    ردحذف
  2. نسيت أن أسأل:
    متى نرى ما سبق وعدك به من بواكير إنتاجك وطلائع إبداعك مطبوعة..؟
    أرجو أن يكون من بينها كتاب ينظم مقالاتك هذه (مجموع مقالات ورسائل وبحوث) أحفظ لها وأوثق..
    [محبكم: أبو ســـــليمـــــان]

    ردحذف
  3. بارك الله فيك

    ردحذف
  4. بارك الله فيك شيخنا الغالي

    ردحذف
  5. اللهم اغفر له وارحمه وعافه و اعف عنه

    ردحذف
  6. اللهم اغفر له وارحمه و عافه واعف عنه
    اللهم و اغفر لنا اذا صرنا الى ما صار اليه، تحت الجنادل و التراب وحدنا

    ردحذف
  7. رحمه الله رحمة واسعة نحسبه والله حسيبه قد ارتاح من دنيا العناء والشقاء وقدم على اكرم الاكرمين واجود الاجودين رحمن الدنيا والاخرة ... والله الذي لا إله الا هو إن إحساسي أن الله اختاره الى جانبه ليريحه من هذه الدنيا وبلاءاتها ويدخله في واسع رحمته بجنة عرضها السموات والارض لا أجزم بذلك لكنه إحساس داخلي فكم في هذا الوقت من الفتن التي تطل برأسها كل يوم ألم نشهد أناسا كانوا بالأمس من المجاهدين والان من رؤوس العلمانية ودعاة اللبرالية على ابواب جهنم من اجابهم قذفوه فيها ... اللهم احسن عزاء اهله وأرهم في مناماتهم فيه ماتقر به أعينهم بشارة منك يارحمن الأولين والاخرين

    ردحذف
  8. لو انصفت اهل الضحية، فقد اصابهم اكثر من مصاب الجاني رحمهما الله جميعا، ما هذه العواطف التي تعصف بالعقل فيتناسى العدل ، فيميل لاحدهم ع حساب الاخر. عجبا من امة هي خير امة اخرجت للناس. ثم لا تقيم ميزان العدل ( كونوا قوامين بالقسط شهداء لله .....)

    ردحذف
  9. رحمه الله رحمة واسعة وجعل مثواه جنة الفردوس الأعلى ووالديه وإياك شيخنا الغالي ووالدي ووالديك والمسلمين أجمعين - آمين -

    ردحذف