تعديل

بحث

الجمعة، 17 مايو، 2013

لكل ناب كلاب..


نابٌ عن الخير نابٍ  أيما نابِ
مستفحل الشر في إلحاده النابي

على النبي نبا في ردّ سنته
وفي الصحيح أتت في ثبْت أبواب

وزاد ذا النابُ فضّ الله ناجذه
بتهمة من قبيح القول والعاب

بأن سنته ضدٌّ لفطرتنا
يا قبح ما قال يا سحقا لسبّاب

ولازم القول مما قال لاجرمٌ
جهل النبي وإما قول كذاب

حاشا النبي فداه النفس مهجتها
والوالدان  ولا حاشا لمرتاب

أمثال ذا النابِ أذنابُ اليهود وهم
ذيل النصارى فيا سحقا لأذناب

درب السفارات قد أوهوا له حجرا
حتى غدا جددا من دكّ أعتاب

فضيلة الشيخ نابٍ هاك مسألة
يا صاحب الفطرة :الساعي لدى الباب

حلق اللحى صبغة التأنيث من ذكر
أفطرةٌ مع توفير لأشناب 

أفطرة قول من يصغي لأغنية
كسامع الله في تغريد أصحاب

قد حصحص الحق لما حصةٌ نطقت
وأعلنت ردة من دون جلباب

صمت القبور طوى نابا وما نبست
له الشفاه بحرف دون أسباب

وهو الذي كم أصاخ السمع ثرثرة
في التافهات فكم أدلى بإسهاب

لكن له العذر لما  صان غيبتها
وكم تورع عن أخلاق مغتاب

ضجت به فطرة الإيمان فاعتبروا
عن غيبة الخلق إلا أهل إرهاب

أهل التديّن حِلٌّ عرضهم ولئن
عافوا السياسة واستخفوا بكُتّاب

فضيلة الناب هل من فطرة زعموا
حب النصارى وإكبار بإعجاب

إلى التتيّم فيهم عشق هالكة
في فارس الحلْم ترجو حسّ خُطّاب

لو يستطيعون سلخ الجلد لانسلخوا
أو يقدرون لألقوا جلد أعراب

وهل من الفطرة الأولى تمردكم
على الجدود عنادا فعل حرّاب

وأنتمو تنهلون الشهد من دمهم
لمّا به قد رووا ظمآت أجداب

توسدوا الشوك إذ نمتم على سرر
من الحرير أهذا شكر أحباب ؟!

من مبلغٌ آل شيخٍ في مراقدهم
ومبلغٌ ماجدا من عبد وهاب

يسعى إليهم يخُبُّ السير في عجل
حتى يقوم على أجداث أقطاب

أقطاب دين وعلم أتلفوا  عمُرا
في نصرة الدين جهدا دون ألقاب

كم شرّقوا  في نواحي كل شارقة
وغرّبوا في فيافي كل غرّاب

والعادياتُ لهم دارٌ وقد نشبوا
بآلة الحرب في ضرب وإنشاب

وحملةٍ من بني عوجاءَ صادقةٍ
ورميةٍ من  بواريد ونشّاب

حتى أناخوا على ورد ركائبهم
في شطِّ دامٍ من الأعداء منساب

وكربلاءُ بها كرب البلاء وما
راياتِ حرب طَوَوا إلا بأرجاب

ما أسلموا لسوى الجبار أنفسهم
حتى لجيش خميس يوم أحزاب

يومٌ تفانت به الأرواح صابرة
دون الهزيمة للباشا وأجناب

يقودهم ضيغم من نسل مأسدة
شهيد أستانةَ السامي بأنساب

شهيدٌ ابن شهيدٍ جدّه  بطل
شهيدُ محرابِه مثل ابن خطاب

قد يخفق الحرّ من علياء شاهقة
لكنْ يكرّ بمنقار ومخلاب

من لي بمثل زمان مثل دولتهم
أْوْ لِي بمثل عظيم العزم وثّاب

من مبلغٌ زمرة التوحيد أن لهم
أحفادَ سوء تولوا كبر عيّاب

يعيب دين نبي الله في نفر
من القنافذ أحلاسٍ وأقتاب

قوم تورمت الأجساد من بذَخٍ
منهم وصارت بطونٌ مثل أدباب

إذا تجشأ شبعانٌ ترى دخَنا
من خبث ما ضم من تفكيره الصابي

منهم أبو لهب يمضى وتتبعه
أم الجميل بجيدٍ حبل حطاب

تبا له ولها.. تبا له ولها
تبا له ولها.. مليون تبّاب

تقضي الحلوم حيارى من تجرؤهم
على الديانة من أرباب ألباب

حتى لنسألَ هم صاحون أم ملأ
تنازعوا بينهم أرطال أنخاب ؟!

يا ناب سوسٍ يسوس الغرب منهجه
حتى عثا بيننا تسويس إعطاب

أسرفت في الشر إمعانا وقد هزعت
شمس الحياة ومالت نحو إغراب

فتب إلى الله توبا ناصحا فلقد
يمحو الذنوب ويعفو عفو تواب

وإن تلجّ فهذا شرع خالقنا
لكل ناب مَسُوسٍ خلع كلاّب










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق