تعديل

بحث

الثلاثاء، 14 مايو، 2013

لك المجد والتبجيل ياجامع العز..


تحية لجامع العز وجماعته بمناسبة حضوري حفلهم:

لك المجد والتبجيل ياجامع العز 
فأنت بجيد الحي من أجمل الطَرز

سقاك وحيانا بك الله مسجدا
أقيم على الإيمان والعلم والعز

وحيا خطيبا طالما هز منبرا
بقولة حق لم يذل ويستخز

تذكرنا يا مسجد العز عالما
لقد بز أترابا له أيما بز

بأمر ونهي والصراحة والتقى
وبعد عن الترقيع في الدين والنهز

تذكرنا عهد الفخامة حينما
لنا دولة تاهت بديباجة الخز

وأيام كان الدين لا يجتري له
أحطُّ خشاش الأرض بالسب والنبز

ولم يجترئ فسلٌ من الخلق فاشل
على قلعة الإيمان يهذي ويستهزي

ومافوق الباغون أسهم بغيهم
على شيخة الإسلام بالطعن والطنز

وماحلقت في ذروة الجو بومها
وخفاشها والبغث والرخمُ كالرمز

ولم تتأخر في المعالي فحولها
لتُبرز ربات الزريب من المعز

وإن سوّلت للظالم النفس نفسُه
تصدت له الأبطال بالطعن واللكز

فإن كان من أهل الكلام فدونه
كمثل أبي العباس والعالم المزي

وإن كان من أهل السنان انبرى له
كمثل صلاح الدين أيوب أو قطز

ألا ليت شعري هل يعودُ زمانهم
ليُحيي أرواحا من الواقع المخزي

زمان لعل الله يكشف كربه
ويأذنَ في غيث على أرضنا الجُرز

أليس بنو اللخناء من شعب فارس
وأعوانهم من شيعة الرفض والدرز 

يجوسون في شام خرابا فلا ترى
سوى الذبح والتدمير والسحق والجز

وماسلمت أطفال شام تعرضوا 
لها بالمُدى فوق الحلاقم بالحز 

فعال يشيب الطفل من هول وقعها
ولكن لدى الباغي ألذُّ من الخبز 

ويسبحَ في نهر الدماء تلهيا 
تنابلة عنقاء كالبط والوز 

سقاها بكأس الموت حتى إذا انتشت 
بنشوة سكر مثلما نشوة المز 

أوت لعباد اللات بين عمائم 
تُضللها من فوقها رايةُ الأُرز

شيوعيةٌ ضمت على المكر شيعةً
تكون لها حضنا كبحبوحة الحِرز 

وروس مجوس أي فرق فكلهم
تواصوا على الإسلام بالحث والأز

فياحسرتا للشام ياحسرتا على 
ديار بني مروان ياسنتي اعتزي

وياحسرتا للمحصنات يسومُها
شرار كلاب الرفض ياكعبة اهتزي

لك الله مانغز القلوب بمخيطٍ 
من النار محمرٍ كما ذلك النغز 

فحتى م نبقى للطغاة فرائسا
وهل بعد قول الله للناس من حفز

وهل لحماس بعد هذا معذرٌ 
لأفعال سوء في صحائفها تخزي

برئت إلى الرحمن من فعل معشر
لهم مهطعين السير بالجري والقفز 

يقومون إن قالت لهم (قم) وإن نهت 
أطاعوا سراعا لو بإيماءة الغمز

سيعلم مهرا أو حمارا ركوبه
إذا ما انجلت غبراء ذا القائد الغزي

وإنا وإن جل المصاب فما لنا 
سوى الله ضجوا بالدعاء الذي يُجزي 

إلى الله نشكو والشكاة مذلة
سوى للذي كم دك إيران بالهز

فيا رب زلزالا يغادر دارها
رميما ويمحو خسفه دولة الرجز

ويترك مقياسا لرختر واجما 
ذهولا فلا يقوى على العد والفرز

وينعب في أطلالها البوم باكيا
ربوعا يبابا ما لها من صدى ركز 

لعل إلهي يبدل الحال إنه 
قديرٌ على كل الطغاة لهم يجزي

شبابَ المثاني راية العز رفرفت
فشدوا المذاكي هاهنا ساحة اللز

فما عزكم والله في ركل كورة
ولا بالتباهي فوق مياسة البنز

ولا بجنون في تقاليد كافر
يميس كغيدا بالأساور والجنز

ولكن إلى درك المعالي وهمة
تجوز على الجوزاء من دونما عجز

وحفظ لآي والتدبر والذي
يزين الفتى والهجر للهمز واللمز

لقد جاء في أمر التدبر قصة
عجاب وترويها الأساطين عن بهز

وجاء بأمر الختم للذكر ما رووا
عن الحارثي المشتري نفسه كرز 

لمن أدركوا سر الحقائق فابتغوا
مفاتيح غيب حل ذيالك اللغز  

ألا إنه القرآن خير تجارة
وهل بعده يا فتية الحق من كنز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق