تعديل

بحث

الجمعة، 28 يونيو، 2013

التبريك لانتصار فارس التفكيك..



    بالود والإجلال، أهدي هذه الأبيات لأندر الرجال، وأوحد الأبطال، الذي قارع باطل اللبرال فقرعه، وصارع إعلام صهيون فصرعه، ولم تغن عنه قنواته ووكالاته شيئا وولى مدبرا ولم يعقب، أمام مغرد واحد ولكن للحرب مشبب، ففزعت له من أقلامه ثعالب، ومن أزلامه عناكب، شرعت تحاصره بخيوطها، وإن أوهن البيوت، لبيت العنكبوت، ولما أعيى الثعالب البحث عن مثالب، لم تجد له عيبا إلا حرب إعلام صهيون، فعيرته بتفكيكه:

وعيرني الواشون أني عدوها
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها 

وحين أهدي له هذه الأبيات العجلى: أتمثل بقول الشاعر:

جاءت سليمان يوم العرض هدهدة
أهدت له من جراد كان في فيها

وأنشدت بلسان الحال قائلة
إن الهدايا على مقدار مهديها

لو كان يهدى إلى الإنسان قيمته
لكان يهدى لك الدنيا وما فيها

وهذه قصيدتي:

أسد في غاراته فتّاكُ
لطلاسيم سحرهم فكّاكُ

أحمد الراشد الذي ليت منه
ألفُ ألفٍ إذا احتوتنا شراك

هو والصالحون في أفق الجو نجوم زهت بها الأفلاك

تفتح الأعين التى غشيتها
من أضاليل إفكهم أحلاك

أحمدُ المنعمَ الذي أحمدُ الراشدُ من عنده نعيم دَراك

جائز أن نرى بأحمد يُسْمَى
مارد مارج، وزاكٍ ملاكُ

وكلا الأحمدين يزعم رشدا
والذي يفضح اللصوص الصِّكاك

وشهودٌ من القلوب ثقات
ودها لا يناله الأفاك

وتشَمّ الأرواح مثل أنوف
نتَنُ التِّتن بينٌ والأراك

ليس يخفى الشريف والحر ممن
شبكته بشبكها الشاباك

أيظنون كل عقل كماهم
تحتويه من الأعادي الشباك

وببخس من الدراهم يشرى
مثل طعم تسفّه  الأسماك

لا يلام  المخنث الفكر لما
ظن أن الطباع فيها اشتراك

والخفافيش موتها في ضياء
والليالي حياتها والحراك

أحمد الراشد الذي وافق الاسم مسماه، ما دهاه ارتباك

في مقام للقول فيه رتاج
من حجاج وللفريص اصطكاك

كلما شنّ غارة عاد منها
ظافرا تحت أخمصيه السِّماك

كم جواد من تحته سوف يفنى
وحسام  لو في الكديد العراك

هو تاج الدكاتر اليوم فينا
مثلما من شيوخنا البراك

فكك الجبهة التي فككتنا
فغدا خير ما تمنى الفكاك

يا فلول اللبرال منكم ضجرنا
وسئمنا متى -ترون- افتكاك

أإذا فاجأ العدا باشتباك
فلكم في الظهور منا اشتباك

ليت شعري من أي خصمين نلقى
من مجوس أو منكم الانتهاك

أولم تحي منكم اليوم  قلبا
فاجعات يشنها السفاك

طفحت من دمائها ريف شام
وحماة وإدلب والحراك

عجبي ليس من هجين مشيج
بل خليص لدينه فرّاك

ولقوم إذا المخاطر حامت
فُتحت من حيالهم شُبّاك

فتحوا ثغرة وطاروا سراعا
لشياطينهم وكادوا وحاكوا

سارعوا في ولاء أعداء ديني
ثم خاضوا بكل جهل وداكوا

فهم الشر فكرهم وفعال
ومقال تخطه الشُكّاك

شككوا في مسلَّم الدين حتى
زلزلت من تلبيسهم نُسّاك

فهمو حنطل الوجود هبيد
وهمو في وجودنا الأشواك

ربما يدرك السفيه ضياعا
في زمان يخونه الإدراك

وإذا الشمس في الوجود استبانت
ليس يجدي المسوف الإمساك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق