تعديل

بحث

السبت، 13 يوليو، 2013

ولو شئتَ لقلت..


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. 


أما قبل: فهل أتى علينا رمضان من الدهر لم يكدروه وينغصوا لذته ويشغلوا صالح العباد عن صالح العمل؟!!
قال أخي الحبيب الشيخ محمد المهنا هنأ الله أيامه: شغلونا عن رمضان واستحلاء طاعته واستنكاه لذته، وقالها خير الورى عن الأحزاب: (شغلونا عن الصلاة ملأ الله قبورهم نارا) 
قلت: وسترون منهم ما تشيب له النواصى أبى إخوانهم غير تكدير أجواء الشهر على الأحبة في مصر، وأبوا علينا غير العنت والرهق، وماذا يهمهم؟!! 
وهل أقاموا للأخرى وزنا وهل حظهم من رمضان إلا سدّ ثغرات إخوانهم المقرنين في الأصفاد، أراناهم القادر مثلهم في عز الإسلام ونصر المسلمين.



وأما بعد:


فمواقف بعض الكبار كما كلماتهم ، لسان حالهم وحال الناس فيها:
أنام ملء جفوني عن شواردها 
ويسهر الخلق جرّاها ويختصم
يحسب أولئك الأشقياء بهموم غيرهم أنهم يوجعونهم ببذئ القلب وساقط التهم وما أوجعوا غير أنفسهم وما قتلوا سواها..



من راقب الناس مات هما
وفاز باللذة الجسور



كم في الإعراض من سكينة وكم في الترك من راحة لا يقدر قدرها إلا من تذوقها وإن كانت ربما كانت مرة في الأولى وحلوة في الآخرة  والمعول على الخواتيم..
أعجب وأنا أرى كلف بعض الفارغين إلا من تتبع عثرات الكرام وتتبع سقطات ذوي الهيئات
الذين:



إن يسمعوا سبة طاروا بها فرحا
هذا وما سمعوا من صالح دفنوا



أعجب من هممهم الدنيئة ومطالبهم الهابطة ، ألا قالوا خيرا فغنموا أو سكتوا فسلموا..
وماهي والله بصفات النبلاء وسجايا الفضلاء الذين هم:



عُمْي العيون عن الزلل
صم المسامع عن خطل
خرس عن القول الذي
يؤذي وبكم عن خلل 



وأكرم الخلق خلقا وصفه خالقه الذي شهد له بالخلق العظيم، لما أظهره اللطيف الخبير وأخبره خبرا ليس بالأكاذيب ولا الأغاليط ولا رجم الظنون ولا التهم المتخرصة عن إقدام صاحبه بالجنب على إفشاء سره المكنون: "عرف بعضه وأعرض عن بعض"
وما تتبع وتقصى ولا حقق ودقق ، ولكن لوح وصفح وعرف وعّرف وأعرض وعرّض، لعلمه أن ذلك أبقى للود وأحفظ للعهد



وإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام 



أعلم أني لو جلوت عيونا أعشاها الحقد وأعماها الحسد بنور النيّرين، ولو كحلتهما بميل الدليلين ما اعتدل ميلها وما أبصرت حقا لا تريد أن تبصره ولا اهتدت إلى سبيل تبصرة..  
ولو أوتيتُ من الييان ما أوتي (الوائلي سحبان) أو حفيده في ذا الزمان: (العنزي سلمان) ما زاد نفوسا معرضة إلا مزيد إمعان
فالله على ما يصفون المستعان



أيها الغافل المقطَّع جلدا، لو شئت لقلت:
يا معشر حسادي ما أهلككم إلا حسدي وما أوهنكم إلا جلدي وما أنتم بالنصَحَة البررة، بل الفضَحَة الفجرة.. وما مثلكم معي إلا:



نظروا صنيع الله بي فعيونهم
في جنة وقلوبهم في نار



وما دفعكم لهذا التناد غيرة على جهاد ولكن جمعتكم أحقاد وأغراكم حساد، وإلا فلو رأيتموني صريعا مضرجا تحت راية الجهاد لقلتم ما أراد هذا؟؟!! ولو أنفقت كل مالي أوجله  لكررتم مقولة أسلافكم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين يقولون (غر هؤلاء دينهم) وكل هذا بدافع الحسد حتى على الموت!!:


إن يحسدوني على موتي فوا أسفا
حتى على الموت لا أخلو من الحسد



وتالله لو استغفر حسادك ربهم بعدد ذكرهم لملايينك ( المالية والتويترية ) ما ظننت يبقى على المسلم من ذوي الألسنة البذيئة خطيئة
ولكنهم بذلك لهذه الملايين يزيدون شعروا أو لا يشعرون ومن أضدادها ينقصون وبأعدادها يركسون:



وإذا أراد الله نشر فضيلة 
طويت أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت
ما كان يعرف حسن عرف العود 



أيها المفتري المصعر خدا:
لو أنا رأيناك مرة واحدة تنقد شركاءك في الضلال لصدقنا أنك صادق في النصح مريد للصلح ولكن هيهات!!



فما لطرفك لم يبصر سوى خللي
إن كنت تزعم إحسانا وتوفيقا



وكم من حسنات مذمموك قبرتها قبر من لا ينوي زيارة قبرها ودفنتها دفن المعمق لقعرها، مع أن هذا المثخن جراحا من سهامكم الباغية لا يزال يسعى حثيثا حلا وترحالا في رتق بثوقكم وستر سوآتكم  وترميم رميمكم ودمل كلومكم كما قال زهير:


تعفّى الكلوم بالمئين فأصبحت
ينجمها من ليس فيها بمجرم
ينجمها قوم لقوم غرامة
ولم يهَريقوا بينهم ملء محجم



فويل البريئ من البذيئ والشجي من الخلي،الموقد كل يوم من وغى ساحات إعلامه حربا على جيران وإخوان يتلذذ بإحراقها ولهيبها وينشغل بإطفائها من لم يقدح فيها شراره 
قربا مربط النعامة مني .. لقحت حرب وائل من حيال
لم أكن من جناتها علم الله وإني بحربها اليوم صال



أيها المعرض المثلَّب زورا، لو شئت لقلت:
أجلبوا علي بكل خيل ورجل ولفقوا كل إفك ودجل وأووا إلى عفن وثن وجريرة جزيرة وأساطير سوق جاهلية، فمثلكم:



يأوي إلى إلى حضن قبيح منتن
ألف الركون لكل خدن عاهر



ومثلي يأوي إلى ركن شديد إلى ذي العرش المجيد ثم جنود مجندة تآلفُ  قلوبها على قلبٍ لعلها فتشته فما وجدت فيه غير الصدق والوضوح المحرج أحيانا ومقت التلون والخداع والتظاهر والتشبع وشراء الأصوات قسرا عبر الاشتراكات الحكومية الرغمية لترويج ما اكتنفته مسالخها الصفراء من دمن خضراء وأفكار سوداء، ولي أن أفخر بكل ملاييني التي احتفت حولي طوعا وبكل عفوية فأصبحت بفضل ربي لما أكتب وأقول عينا وأذنا، والتي لو أجمعتم أمركم وشركاءكم وخضركم وصفركم ما بلغَت مدها ولا نصيفها وأصبحت مع ملاييني أتمثل بقول سابقي:


لو كبرت في ريوع الصين مأذنة 
سمعت بالغرب تهليل المصلينا



وقول سابقه:


وما الدهر إلا من رواة قصائدي
إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا



ياذا النعمة المحسود:


لو شئت لقلت لحسادك الذين لم يجدوا فيك مثلبا سوى تمسيس مشلحك وحسن هندامك :


كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم
ويكره الله ما تأتون والكرم
ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي
أنا الثريا وذان الشيب والهرم



فإن لم تجدوا عليّ إلا ركوب الدهماء والبلقاء فكم راكب منكم ظهر وبطن الويل في ظلام الليل!!! 
وأين أسفاري تحت الشمس السافرة وعلى البيضاء الساهرة من أسفار أقوام مجلببة بالخُمرة مغيبة بالخَمرة مضرجة بالحمرة:



كم سفرة لك بالظلماء داهية
أدهى إذا رقدوا من زورة الذيب
أزورهم وسواد الليل يشفع لي
وأنثني وبياض الصبح يغري بي



أيها المهضوم المظلوم:
لستُ لك بقلب ولا لسان ولو قلتَ أنت لأسمعت ولو ضربت لأوجعت ولسان حالك:



لساني صارم لا عيب فيه
وبحري لا تكدره الدلاء



ولكن من أصعب شيء أن يتحدث رفيع عن نفسه في وجه وضيع أسفه من رضيع، ولو شئتَ لقلت:
(يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون)
لا يشعرون أنهم فعلوا جللا ومادروا عن حطمتكم لهوانكم..



يارابط الكلب العقور ببابه:
كف عنا هريرك وهراءك وأمسك عليك جراءك، كف عنا عقارك وعقورك، أو كلما تعاطى واحدكم أطلقها فعقر، يا أشقى الخلق يا رهط الإفساد والفساد، وليدكم السالف التالف ابن المغيرة فكر وقدر ونظر وعبس وبسر وأدبر واستكبر، وغمز ولمز فذهب هجاؤه الذميم مع شخصه غير الكريم إلى مزبلة التاريخ وحفرة جهنم، وقال فيه الحق هجاء سطره قلم القلم، وكشفت دثاره المدثر فبقي يتلى إلى أبد الدهر..
وسلفكم السالف قِدَار بن سالف: ما أغنى عنه ورهطه مكرهم ( ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا) .. والحمد لله رب العالمين.



كم وليدٍ -كسَمِيٍّ- قد غبر
عن بغيض الوجه جلّى وكشَر



فكّر الموتور ما يصنعه
عبس الآثم وجها وبسر



بيّت المكر بليل دامس
لدعاة وتعاطى وعقر



تسعة الرهط عثوا في دارنا
وقِدارٌ بالملايين اقتدر



أعلن الحرب مريرا وقعها
وبهذا الشهر أدهى وأمر



ذلك المبلغ من توقيره
رمضانا إنها إحدى الكبر



ويله أولى له في شهره
أن نرى منه نذيرا للبشر



وبه أنزل ربي ذكره
لهدى الخلق فهل من مدكر



قمر (السات)تحدى أهلنا
بقنى الإفساد وانشق القمر



وغدا يغمر أرضا دائبا
بزبالات وسحر مستمر



البرايا في هموم جمّة
ومصاب فاجع يفري الحجر



وأولاء القوم في طغيانهم 
همة عظمى وجهد مستعر



تخِذوا الإسلام لهوا لعبا
هزوًا كلٌ تولى وسخر



وتباروا في صدود الناس عن
صالحات من صباحٍ لسحر



أين هم إن زعموا الإصلاح عن
خطط الرفض وحرب ونذر



دمر الرفض عقولا وسعى
ينشر الشبهة دوما واستشر



ثم لم يُخفِ علينا حقده
رفع الراية صبحا وجهر:



أن حربا تاليا في حرم
بعد شام فبلادي في خطر



بعد هذا كيف يحلو اللهو يا
أسفه الخلق وزمرٌ وسَمَر



أتحداه جبانا أن نرى
منه للرفض انتقادا يشتهر



أتحدى ينبري منتقدا
لعمامات وشرك ونكر



أسد إن كان خصما سنة
وذباب إن تحداه (نمر)



ويل هذا المسخ ما أشغله
عن دعاة ما بشام من عبر



أولم يملأ بها آذانه
صوت عذراء تنادي كل حر



زمر الرفض أهانوا عفتي
يالقومي من أبيٌّ للزمر



أولم يعش بها أبصارهم
وهج الفسفور للطرف بهَر



أولم تدم بها أكبادهم
هيئة الطفل مذكى كالجُزُر



وقصير هذه أطلالها
تندب الأهل بصوت منكسر



أو لم يكف الألى ما شاهدوا
أم بهم لا زال شك يختمر



يا فدى الشيخ رؤوس كلها
عفن فيها تمادى ونخر



كلنا الشيخ  وكلٌ دعوة:
ربِّ مغلوب إلهي فانتصر 

هناك تعليقان (2):

  1. مقال حلو ومرتب ويستاهل الشيخ بس ابي اعرف منهو العنزي سلمان اللي ذكره الشيخ

    ردحذف
  2. هل من كلمة في الشاب مصعب العبدالمنعم رحمه الله وهل صحيح ماقيل عنه بأنه كان يستعد للجهاد وهل هو فعلا كان نسخة من جده لأمه في القراءة وتأثر به وهل صلى هذه السنة في رمضان وهل قلت شعرا فيه وهل وهل وهل ....

    ردحذف