تعديل

بحث

الخميس، 25 يوليو، 2013

قبل الكارثة..


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
خرج علينا السيسي ليلة البارحة بخطاب تهديدي تُشم منه رائحة الدم، طالبا من الشعب المصري الخروج يوم الجمعة؛ تفويضا له بالقضاء على ماسماه الإرهاب.
فماذا في نية الفريق السيسي والمسلمون على أبواب العشر الأواخر وبينهم وبين العيد أيام؟!؟
السيسي الذي استقبل بالمسلمين في مصر رمضان بانقلابه المشؤوم واغتصابه للسلطة، وخيانته لعهده ، وحنثه بقسمه، وحبس الأبرياء، وقتل المصلين، وتسليط بلطجيته عليهم؛ هل ينوي أن يختم رمضان ختام كوارث؟! هل يريد أن تكون أيام العشر أيام نحر وأن تكون الأواخر ليالي مجازر؟! وأن يكون عيد المصريين مآتم وعزاءات وآلاما وأحزانا؟!
ثم من الذي خول ههذا السيسي هذا التصريح المصيري، وأين رئيسه الدمية، ومجلس وزرائه، وشركاؤه في الانقلاب من أزهر ونور، أما الكنيسة فلا إخاله يفتات عليها ويقطع دونها أمرا؛ لذا كانت استجابتها بلمح البصر أو هو أقرب ؟!!
يشبه هذا الطلب من السيسي طلب فرعون تفويضه بقتل موسى والمسلمين معه "ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد" 
الطلب نفسه والعلة والتهمة عينها؛ خوف تبديل الدين وإظهار الفساد، وهل بدل موسى غير الشرك إلى التوحيد، وهل أظهر سوى الإصلاح مكان الفساد؟! 
وتهمة السيسي -لمن ينوي استئصاله من أصحاب الاعتصامات والمظاهرات السلمية التي سمح بها وكفلها دستوره الذي أقسم عليه- هي العنف والإرهاب، وهل كان العنف في أشنع صوره والإرهاب في أصدق وصفه متمثلا في قتل المصلين الساجدين والشيوخ الركع والنساء والأطفال وإحراق المركبات والاعتداء على المحجبات إلا منه وجيشه الظاهر والخفي المتمثل في البلطجية القتلة الذين لا يزعهم عن هذه الأعمال رادع ولا يردعهم ضمير.
وصبيحة إعلان السيسي خرج الإعلام البلطجي في أسمائه الرسمية وعناوينه الصحفية مباركا ومؤيدا ومشجعا ومحرضا على النزول إلى الشوارع، وباختصار (مانحا التفويض من الآن كما أراد الفريق وفوق ماأراد) ليذكرنا بالإعلام الفرعوني "أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض"
لا ينتظر من هذا الإعلام الذي تسابق مع الكنيسة الأرثودكسية إلى المباركة والتأييد غير هذا..
لم يبق إلا استكمال الصورة الفرعونية -لا قدر الله- "قال سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون"
وخلال كتابة هذه الأسطر بدأت بروق نذرها في مهلته الثمان والأربعينية الجديدة . 
ونمضي مع السياق القرآني وصية للمسلمين المظلومين بمصر "استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين" "عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون"
وإن من الفأل الحسن والبشارة للمسلمين في مصر أن موعد المنازلة (المظاهراتية) الذي حدده السيسي نفسه يوافق يوم غزوة بدر الكبرى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان (يوما وتاريخا) فقد كان يوم بدر يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان المبارك،فهل هذا من قبيل قوله تعالى" إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح" نسأل الله أن يكون فرقانا للمؤمنين ونصرا للمسلمين ودحرا لأعداء الدين.
غير بعيد أبدا -والنموذج الجزائري في الأذهان- أن يقدم هذا المتهور على خطوة كهذه وأن يقتحم بمصفحاته ومجنزراته ساحات الاعتصام ويُعمل في المسلمين المسالمين رصاصه ونيرانه؛ لأنه وأعوانه في الداخل والخارج باتوا يتصرفون بتخبط وجنون خشية فشل انقلابهم الفاشل وارتداد مكرهم عليهم "وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال" وكل هذا تحت غطاء التفويض الشعبي المتمثل في مظاهرات شلل النصارى والفلول والبلطجية وسيضخم إعلام الزور هذه الأعداد ويجعل من حبتها قبة، ومن هباءتها عباءة؛ كما فعل في مظاهرات ٣٠ حزيران، وحتى لو لم يخرج أحد فسيلجأ الإعلام الكاذب إلى صور الأرشيف بل سيسطو بكل تطفل على مظاهرات خصومه وينسبها إليه، لن يتورع عن زيف وكذب وفجور وهو المحترف الخبير بكل هذا. 
سيذبح الشعب باسم الرب ويُقتَل المسالمون باسم القانون، فاللهم سلم سلم..
وحينئذ من المسؤول عن هذه الكوارث والدماء إن وقعت؟ من يتحمل الإثم ويبوء بالدم في أبشع مجزرة يتصورها المرء، وفي خير ليالي العام ومابعدها من أيام عيد يفترض أنها أيام بهجة وفرحة وسرور؟!
فرغنا من هذا السيسي وجيشه الغاشم والعسكر بطبيعتهم وتربيتهم لا يستبعد منهم الإقدام على عمل متهور ولا يحسبون خطاهم حسابا صحيحا؛ ولهذا لدى كل أنظمة العالم وقوانينه لا تعتبر قرار العسكر نافذا حتى يمرر على المجالس المدنية بمافيها من رجالات فكر وتربية وشريعة وإدارة واقتصاد. 
ويذكر التاريخ أن من أسوأ الأيام على البشرية ذلك اليوم الذي سلم فيه العلماء الفيزيائيون مشروع (منهاتن) للعسكر بعد سنوات عاشها العلماء من البحث والتجارب حتى ولد المشروع ماسموه ب(الولد السمين) وهي قنبلة هيروشيما، ويوم سلموه للقيادة العسكرية تحت نشوة الاختراع، وذهبت السكرة وجاءت الفكرة، فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون، وقال بعضهم لبعض ماذا فعلنا؟! سيسجل التاريخ هذا اليوم وهذا التصرف منا في سجل العار والشنار، ثم اتفقوا على إبراء ذمتهم وإخلاء مسؤوليتهم بكتابة كتاب إلى الرئيس (ترومان) يشرحون له خطر هذا النوع من السلاح ، وأنه من العار على البشرية أن يقذف على مدينة أو تجمعات بشرية، واقترحوا أن يلقى على جزيرة فارغة ويطلب من اليابانيين مراقبته، فسيعلنون استسلامهم في الحال تجنيبا لبلادهم خطره الوبيل وشره المستطير، فجاء رد القيادة مخيبا وتمت الجريمة ودمرت المدينة وآل الأمر بهؤلاء العلماء إلى مآلات تعيسة منهم من جُنّ ومنهم من انتحر..
هذا، والضحايا من بلد بعيد عنهم وجنس مختلف عرقا ودينا وتاريخا معتدٍ عليهم في الأصل باديء بالحرب، فكيف بمن يتورط في دماء معصومة مؤمنة مصلية من وشيجتها ورحمها ودينها وتاريخها، ألا تحرك له قلبا، ألا يخشى مغبتها على نفسه وشعبه ؟!!
وغرضي من هذا أنه لايصح أبدا أن يترك القرار للعسكر الغاشم، ولا يصلح أن نتفرج على مصر الإسلام والعروبة تحترق وشعبها تسفك دماؤه، ولا يليق أن يكون الرأي والمشورة أو المكيدة من فريق هنا إلى فريق هناك ومن شرطي شرقي إلى شرطي غربي؛ بل لابد من تدخل ونصيحة ومبادرات صحيحة من الساسة العقلاء ورجالات الشريعة النصحاء الذين لايمشون في هوى العسكر ومرادهم، لابد من عملية إنقاذية صادقة وصريحة..
أنقذوها إن مصر إن تضع 
ضاع في الدنيا تراث المسلمين 
ونصيحتي التي لايسعني السكوت عنها لكل من تورط في دعم وتأييد ومباركة هؤلاء الانقلابيين من رجال علم ودعوة وأمر ونهي وسياسة وإعلام ودعاية عليهم جميعا أن يتقوا الله وأن يخرجوا من مسؤولية وإثم مايرتب له هؤلاء العسكر وأن يجهروا بالبراءة والاعتراض، وتعظيم دماء المسلمين، ويتخلوا عن معسكر الظلم والتآمر، وأن يصلحوا بالقول والفعل ما أفسدوا قبل فوات الأوان وقبل مآسٍ ومجازر ودواهٍ تصفر منها الأنامل .
قال تعالى:"إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم"
فلابد لصحة التوبة من إصلاح ماأفسد وبيان ماكتم ولُبّس، وإلا كانت توبة كاذبة خاطئة..
وإن أقدم هؤلاء المتهورون على مذبحة في هذه الأيام الكريمة فسيبوء بإثمها عند الله وتلاحق لعنة الضحايا كل من بارك ودعم وأيد والتاريخ لا يرحم والحساب عسير، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وسيعض الظالم على يديه حسرة في الدنيا قبل البرزخ والآخرة.
وإننا لنرجوا من العقلاء في دولتنا دولة الحرمين وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم مالا نرجوه من غيرها، فلقد حفظ لها التاريخ مبادرات كريمة كثيرة وعظيمة؛ منها:
١- إجارة وإيواء الأعداد الكبيرة من الهاربين من بطش الناصريين ومجازرهم، وكان منهم رجال فكر وشريعة وعلم.
٢- محاولة القيادة آنذاك الحيلولة دون تنفيذ الإعدام في حق من نرجو له الشهادة من علماء مصر أمثال: سيد قطب وأصحابه يوسف هواش وعبدالفتاح إسماعيل.
٣- إيواء واحتضان الفضلاء الهاربين من جحيم الانقلابات الثورية في الحقبة الخالية من اليمن والعراق وسوريا وغيرها، فضلا عن الإخوة الفلسطينيين..
ومن هؤلاء رشيد عالي الكيلاني الذي تقدم السفير البريطاني رسميا إلى الرياض بطلب تسليمه إلى بغداد، فأجابه الأمير فيصل بن عبدالعزيز بأمر والده له: قل لحكومتك إننا لن نسلمه ولو لم يبق من آل سعود إلا امرأة وإن شاءت حكومتك أن تأخذ واحدا من أبناء عبدالعزيز مكانه فلتفعل. 
٤- إنقاذ نخبة خيرة من علماء الصومال قبيل تنفيذ أحكام الإعدام فيهم، ولهذا قصة طريفة: 
فقد دعا سماحة الإمام الراحل عبدالعزيز بن باز رحمه الله بعض طلابه في ساعة من الليل لم يعهد دعوتهم فيها فوجدوه مستيقظا في غاية القلق، ولما سألوه أخبرهم أن هاتفا ورده من الصومال بأن رئيسه الهالك سيادبري قد اعتمد أحكاما بإعدام مجموعة من المشايخ وطلاب العلم في بلده وأن الحكم سينفذ عند تنفس صباح اليوم التالي كعادة هذه الأنظمة في أحكام الإعدام، واستشار الشيخ من حضر فذكره أحدهم بأن ولي العهد آنذاك (الملك عبدالله) قد أكد عليه ألا يتردد في الاتصال به أية ساعة شاء من ليل أو نهار، فكأنما فتح للشيخ باب فرج، فاتصل الشيخ بولي العهد الذي رد في الحال وشرح الشيخ له الأمر وقال: قد يكون من المناسب اتصالكم بالرئيس خاصة وأنه حديث عهد بعلاج في المستشفى التخصصي بالرياض، فرد الأمير بالإيجاب وعند تباشير الصباح وردت البشرى لسماحة الشيخ بخروج المشايخ من السجن أحياء طلقاء.  
هذه المواقف هي اللائقة ببلاد الحرمين وحكومتها، فالمنتظر من كل ذي رأي وعلم وحكمة أن يبادر مستبقا الزمن المتسارع دون كارثة تطأ رجالا مؤمنين ونساء مؤمنات فتصيب معرتهم أناسا كثيرا قد تستيقظ ضمائرهم فتجد السيف قد سبق العذل.
اللهم لطفك بنا وبإخواننا في مصر والشام احقن دماءهم واجمع أمرهم على خيرهم وخلصهم من كل طاغية.. آمين وصلى الله وسلم على رسوله الأمين وآله الطيبين وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

هناك 29 تعليقًا:

  1. محمد الغماس26 يوليو، 2013 12:53 ص

    يا أهل مصر .. يا شعب مصر إصبروا وصابروا ورابطوا فإن النصر مع الصبر وعندما يذكر ربنا الصبر فالمعنى أن هناك إمتحان وإبتلاء ومثابرة حتى يصل اليأس إلى القلوب وعنده ينقطع كل أمل بمخلوق ويبقى الأمل بالله سبحانه فإذا النصر قد جللكم ... يا أهل مصر أتبتوا فإنكم إن تتهاونوا فالعواقب ستكون وخيمة على بلاد الإيلام وقدركم أن تكونوا رأس الحربة لبلاد المسلمين وإن صبرتم وثبتم فإني أرى عصر الذل والهوان لأمريكا وأعوانها سينتهي ... إن من آخر تصريحات الفاجر ياهو نتن أقصد نتنياهو ( إذا فشل الإنقلاب فإن أقل ثمن ستدفعه إسرائيل إنتهاء إتفاقية كامب ديفيد ) يا أهل مصر مسئوليتكم عظيمة وكبيرة وجسيمة وونصركم حد فاصل بي هيمنة اللبراليين وضعف دورهم ... ومن ناحية أخرى نصيحة أقدمها في هذه العجالة لكل من له إستثمار في دولة الإمارات فليخرج بأسرع وقت فتهور قادتها أدخلهم عش الدبابير كما يقال وعند حدوث أي أمر لو قدر الله ستكون النتائج وخيمة ... اللهم سلم سلم

    ردحذف
  2. حتى أنت يا شيخنا تقارن ما يحصل لمرسي والإخوان بما حصل لموسى وفرعون!!
    كنت أرجو أن تتوجه إلى أهل المظاهرات بالكف عنها ووأد الفتنة وسد باب الهرج والدماء..
    الإخوان ليسوا هم الإسلام ولا يمثلونه، هؤلاء أهل ديمقراطية وحرية ودولة مدنية بدستور طاغوتي.. ولا فرق عندهم بين مسلم ونصراني إلا بالمواطنة..
    هذه السنة التي حكموا فيها كانت كفيلة بهتك أستارهم وإظهار أفكارهم التي غفل عنها المطبلون لهم والمتعاطفون معهم مع أنها مبثوثة في كتبهم من قديم..
    الإخوان ما دخلوا في دولة وما شاركوا في جهاد إلا كانوا شؤما عليه! في مصر قديما وحديثا وفي أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين وفي الخليج والآن في سوريا..إلخ ولست أنا من يخبرك يا شيخ محمد..
    لو لم يكن من مخازيهم إلا موالاتهم لإيران لكفى..
    أين الحاكمية التي جعلوها قسما مستقلاً من أقسام التوحيد وشنعوا على حكامنا بسببها على فهمهم هم.. ثم لما حكموا نبذوها وراء ظهورهم!!
    ألم يقل الله: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة" وقال: "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض"..
    مع الأسف الشديد لم نر عداوة الإخوان متمحضة يوما ًإلا في وجه فريقين:
    الأول: الحكام، لأنهم طلاب سلطة..
    الثاني: أهل العقيدة السلفية الذين يعرفون حقيقتهم..
    وما سواهم فسمن وعسل!

    ردحذف
    الردود
    1. أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
      ننصر الحق ونرفض الظلم الحق مع الاخوان والظلم وقع عليهم بغض النظر من هم نحن نقف مع الحق

      حذف
  3. جزاك الله خير ياشيخناالجليل واسأل الله التظيم أن يجزي كل من قال كلمة حق في وجه ظالم طاغية

    ردحذف
  4. صاحب الرد الثاني ... حقيقة قد إحترت في أمرك الأمر واضح جلي بين وأنت ما زلت في جهالة عمياء سبحان أبعد ماتبين كل شيء تقول هذا الكلام .. نعم الإخوان لهم أخطاؤهم ولكن هل ترى السيسي والبرادعي ومن هم معهم خير لمصر من الإخوان ثم أي سلفيون تتكلم عنهم الذين وضعوا أيديهم مع تواضروس والبرادعي وباقي الفجرة لإسقاط مرسي أم باقي الجامية الذين يرون أن السيسي هو ولي الأمر ويجب طاعته مالكم كيف تحكمون ؟ سبحان الله إن العجب ليأخذنا كل مأخذ من الغشاوة التي تعمي بصائر بعض الناس ؟؟ أبعدما كشف الله كل الزيف والكذب تقول ذلك ؟ يارجل إتق الله فكلامك خطير عليك أنت أولا

    ردحذف
    الردود
    1. هل قلت أنا: إن السيسي والبرادعي خير من الإخوان؟!
      وهل قلت: إن الذين وضعوا أيديهم في يد تواضروس على حق؟!
      وهل قلت: إن السيسي هو ولي الأمر وتجب طاعته؟!
      أم هو التصنيف والإقصاء والتشويه والنبز الذي تمارسونه ضد كل منتقد للإخوان خوفا على قداستهم التي غرست في في نفوس الأتباع؟!
      كل ما في الأمر أنني أشفق على من يتباكى على الإخوان وكأنهم أقاموا دولة الإسلام أو يريدون إقامتها!!
      قامت مليونية شعبية تطالبهم بإقامة الشريعة في داخل مصر فأعرضوا عنها ولم يشاركوا فيها ولم يستجيبوا لها، ومع ذلك خرج لنا بعض المفتونيين بالأعذار الجاهزة والمعلبة دفاعا عنهم!
      أرسل رئيسهم رسالة الخزي إلى زعيم اليهود، والأتباع كأنهم لا يرون ولا يسمعون!!
      صنعوا دستورهم الطاغوتي الذي لا يختلف عن دساتير من سبقهم في إقصاء الشريعة، ومع ذلك أصم دعاة الحاكمية آذانهم وكأن شيئا لم يكن!!
      استقبلوا زعيم الرافضة وسمحوا بإقامة معابدهم في دولة ليس فيها رافضة!! والأتباع كالرعاع صم وبكم!!
      سنتان على ثورة الشام بكى لمجازر المسلمين فيها الشجر والحجر.. وصاحبكم لم يفكر في سحب السفير وقطع العلاقات فقط إلا في آخر الأيام استجابة لضغوط شعبية!! ولا عجب فهو الذي قال للروس: إن موقفنا من سوريا لا يختلف كثيرا عن موقفكم!!
      هذا مع العلم أن الإخوان لم يبنوا شعبيتهم ويكثروا سوادهم إلا بالعزف على جراح المسلمين واتهام الحكام بتعطيل الجهاد والتنصل من نصرة قضايا المسلمين عبر آلاف من الخطب والمحاضرات والأناشيد.. فلما حكموا كان موقفهم أخزى من مواقف جميع من كانوا ينتقدونهم!!
      وزادوا على ذلك بعمالتهم لإيران التي يعلمون أنها أعظم خطر قريب على المسلمين اليوم ليبتزونا ويستفزونا وهو ما لم يعمله حتى حاكم مصر السابق!!
      هل تريد أن أذكر لك لماذا زار ملك الأردن مصر بعد إقصاء مرسي مباشرة، وما الحركة القبيحة التي كان الإخوان يدبرونها للأردن في وقت تشتعل فيه المنطقة برمتها؟!
      وهل تعلم أي مشروع كانوا ينوون تدبيره للتمهيد لغزو الخليج ومصافحة حكام طهران في وسط الجزيرة العربية؟!
      ثم تقول: كلامك خطير! وكأنني مسست قداسة الإسلام ولم أفضح نجاسة الإخوان!
      يا أخي الكريم.. اخلع عنك ربقة التقليد وأوظار الحزبية وفكر بعقلك لا بعقل غيرك.. أسأل الله لك التوفيق..
      وعذرا للشيخ محمد إن كنا أثقلنا على مقاله.

      حذف
  5. لايوجد مقاربه ولامقارنه بين من يريد ان تكون مصر ام الدنيا ذات المليون مسجد وقلعة العروبه والاسلام والمسلمين ادولة علمانيه تزيدفيها الكبريهات والمراقص والمرابض وتنقص فيها المساجد ودورالعباد والعزة لله ولزسوله وللمؤمنين

    ردحذف
  6. سبحان الله تتقول علينا بأشياء لم نقلها وجعلتنا نقدس الإخوان وهذا كذب وافتراء لقد ذكرت أن لهم أخطاؤهم لكنهم بكل حال أفضل من غيرهم في هذا الوقت هذا من نا ومن ناحية أخرى الحرب القائمة الان ليس المقصود فيها الإخوان بذاتهم بل الإسلام كله وقد فضحهم الله ثم إنك تحذر من الإخوان من البديل قل لي بربك ؟ لا يوجد إلا فلول المخلوع وأذناب الغرب اللبراليين الذين كشفهم الله من حيث لا يشعرون أو السلفيين الجامية أغبى الخلق الذين وقفوا يدا بيد مع الصليبي الفاجر والعلماني الأفجر أبو بردعه ضد حافظ القران ثم إعترفوا أخيرا بأنهم ضحكوا عليهم ... وأما مسألة أن الرئيس مرسي فتح أبواب مصر للرافضة فهذا خطأ لا نقره لكن إسأل نفسك من الذي أغلق الباب في وجهه وهو يصرح علانية أن أمن الخليج هو أمن مصر ثم هل تريد منه إصلاح أخطاء متراكمة منذ 70 سنة أو أكثر في خلال سنة واحدة ؟ مالكم كيف تحكمون ؟ هل تريد منه أن يغلق الملاهي والمراقص هكذا بغمضة عين ؟ إذا كان سيد الخلق عليه الصلاة والسلام أخذ بسنة التدرج ولم يحرم الخمر فجأة بل لم يأمر بالصلاة في بداية الدعوة وإنما كان يطلب فقط الشهادة وهو المؤيد المعصوم فكيف بمرسي المسكين المحارب ... وعودا على مسألة الروافض فأكرر أنها خطأ كبير لكنهم أولاء في بلاد الحرمين يصولون ويجولون وينشرون بدعهم ومعابدهم بل تسنموا أعلى المناصب وأفضل الوظائف فما قولك ؟ أعود وأكرر أن المسألة ليست إخوان أو غيرهم بل القضية هي الإسلام ...

    ردحذف
    الردود
    1. يا أخي بارك الله فيك وهداك..
      أولاً: الإسلام ليس ادعاءات وشارات ترفع بل ممارسات وواقع وتطبيق، ومن قرأ أفكار منظري الإخوان في كتبهم حتى قبل أن يسقط حسني مبارك يعرف أنهم ينادون بدولة علمانية، فهل كانوا في كتبهم يمارسون التدرج أيضاً؟!
      ثانياً: ما طبقه الإخوان بعد حكمهم هو عين ما كانوا يطالبون به وينظّرون له، لكن من أغشت الحزبية بصره وأصمت أذنه يلهي نفسه بشعاراتهم التي يخادعون بها العامة ويحشدون بها الأتباع، وضربت لذلك أمثلة فيما سبق..
      ثالثاً: المشكلة ليست في استخدام التدرج للوصول إلى الحكم الإسلامي الكامل _كما يلقنكم رموز الإخوان وهو ضلال محض كما سأبينه بعد قليل_ لكن المشكلة أن هذه العلمانية التي ينظر لها الإخوان في كتبهم وطبقوها في كتبهم هي الإسلام الصحيح في نظرهم! وهذا ما يريد الأتباع تصديقه، لأنهم _باختصار_ موجهون ومبرمجون آليا من قِبل رموز الحزبية.
      رابعاً: استخدام التدرج في تطبيق الإسلام انتهى بعد اكتمال نزول الإسلام، وهو أكبر كذبة روج لها الحزبيون وأوسع مخارج الطوارئ التي فتحوها لتبرير كل مصيبة يأتي بها الإخوان، لأن التدرج في التشريع حق إلهي محض انتهى باكتمال الشريعة، وقد قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة" أي ادخلوا في جميع شرائع الإسلام، ولو جاءنا شخص اليوم وقال بإباحة الخمر في غير أوقات الصلاة للمسلم الجديد لحكمنا بكفره مباشرة، ولو جاءنا شخص وأمر المسلمين الجدد بالتوحيد فقط ولم يخبرهم ببقية الشرائع أو يوجبها عليهم بحجة التدرج لحكمنا بكفره مباشرة..
      ومثل ذلك لو حكم حاكم ببعض شرائع الإسلام وتخلى عن بعضها معتقدا جواز ذلك بحجة التدرج _كما تبررون وتبربرون للإخوان_ لحكمنا بكفره!
      كيف والمجتمع المصري مجتمع مسلم يحب الإسلام وخرج مليون منهم يطالبون بتطبيقه، فيقول الإخوان: لا!! ويستبدلون بالشرع دستورا طاغوتيا! ويمهدون لدولة مدنية علمانية تقدس الدستور الوضعي والحرية المطلقة، بل ويدخلون نصوصاً من كتاب النصارى المقدس في مناهج الدراسة وهو ما لم يفعله حتى من سبقهم!!
      هل الإسلام شعار وادعاء فقط أم هو تطبيق وممارسة وحكم وسياسة؟!
      خامساً: الرافضة في المملكة جزء من شعبها وجدوا قبل قيامها، ومعبدهم كذلك، ونحن وإن كنا نطالب بالتضييق عليهم ودعوتهم بشكل أكبر مما هو عليه الآن، إلا إن الوضع في مصر مختلف تماما من جهتين:
      الأولى: أن مصر لا رافضة فيها، فما الداعي لإدخال الكفر والترويج له فيها؟!
      الثانية: أن دعم الرافضة في مصر سيكون بشكل رسمي علني سافر من لدن إيران وبحسابات مصالح مشتركة تاريخية بينها وبين الإخوان، ولا يخفى على أحد ما تطمع له إيران وما تخطط له من تشكيل خلايا مسلحة لا يقتصر ضررها على مصر كما لم يقتصر على لبنان بل يكون محور تشييع ومركز تصدير للثورة في المنطقة، وهو ما لا يمكن حصوله في السعودية مع كثرة عددهم، فرافضة السعودية تابعون وليسوا متبوعين..
      سادساً: من تسميهم الجامية _وهو من التنابز بالألقاب المنهي عنه_ ليس لهم رموز ولا مخطط ولا حزب، ولكنهم أفراد مجتهدون، ولا يحل أن يجمعوا كلهم في سلة واحدة ويحكم عليهم بحكم واحد بخلاف الإخوان الذي يلوذون بتنظيم ومنهج واحد ورموز مقدسة باعترافهم ويتحزبون على أنفسهم مخالفين بذلك نصوص الكتاب والسنة التي نهت عن التحزب في الإسلام، ولذا فلا يجوز أن يطلق على بعض المتمسكين بمنهج السلف أو كلهم لفظ: الجامية، لا سيما وفيه إساءة وبهتان لشيخ صالح وداعية من دعاة التوحيد _نحسبه كذلك_ رحمه الله، وحتى لو خالف بعضهم طريقة السلف فاللوم يكون عليه بشخصه، ولا تتخذ هذه الألقاب ويدخل فيها من ليس من أهلها تشويها وتدليسا وإقصاء وإساءة وصدا عن سبيل الله، كما حصل مععي شخصيا ومع كثيرين ممن كان ذنبهم فقط أنهم انتقدوا الإخوان أو سيد قطب حسبة لله وتنبيها للناس..
      ومع الإسف هذا الأسلوب الإخواني الإقصائي التشويهي راج على عامة الشباب والبسطاء فاتبعوه وهم جاهلون، ولو كانت دعوة الإخوان في البلد متقدمة زمنيا لمارسوا نفس الطريقة مع كبار علمائنا وأئمتنا كابن إبراهيم وابن حميد وابن باز وابن عثيمين وغيرهم رحمهم الله.
      سابعاً: بناء على ما سبق فلا يحل أن ننسب حزب النور إلى إلى نفسه، مع يقيننا أنه أخطأ، وقد خالفه كبار العلماء والدعاة في مصر.

      أخيراً.. أسأل الله لك التوفيق والهداية والبصيرة والسداد، وأرجو أن تتأمل ما كتبت فإني والله لا أريد لك إلا الخير ولولا ذلك ما كتبت وما أطلت..
      وعذرا مرة أخرى لشيخنا محمد إثقالنا على مقاله.

      حذف
  7. أخي الفاضل أولا أنا لم أنبز الجامية بشيء وإنما هذه مسميات أصطلح إطلاقها على أتباع أي شخصية أعلنت طريقة ما وأعني بذلك الهالك محمد أمان الجامي ثانيا أشم ولا أجزم أنك منهم ... ثالثا مسألة الرافضة ووجودهم في جزيرة العرب منذ زمن فأنت ترد على نفسك فحينما تقول أن سنة التدرج إنتهت بإكتمال الإسلام فكان الواجب أن يبادر هؤلاء بالحرب أو الإسلام فحديث الرسول عليه الصلاة والسلام واضح بوجوب تطهير جزيرة العرب من غير المسلمين وهؤلاء أكفر من اليهود والنصارى وإن الناظر لأمرهم أنهم تسنموا المناصب والوظائف الكبيرة ومكن لإخوانهم من اللبراليين والعلمانيين والجاميين لكنها الأعذار الجاهزة لدى الجامية لمن يريدون ... أما بالنسبة لي فأرى والله أعلم أن سنن الرسول باقية إلى قيام الساعة وقصة بعثه لمعاذ رضي الله عنه إلى اليمن دليل على ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام أخبرهم بوجوب الإسلام أولا فإن أجابوك فأخبرهم بوجوب الصلاة وهكذا باقي شرائع الإسلام ... لست إخوانيا لكني سلفي المعتقد السلفية الصحيحة أحسب نفسي ولا أزكيها لكن مافعله الإخوان من إعتصام وثبات في رمضان وصبرهم ومصابرتهم فوالله لم نر له مثيل في العصور المتأخرة وأثبتوا أن في الأمة رجال وأن فيها خير وأمل إلا إذا كنت لا تراهم مسلمين ... أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويبعدنا عن الهوى إنه على ذلك قدير

    ردحذف
    الردود
    1. عفا الله عنك
      أولا:مجرد استخدام مصطلح(الجامية)هو نبز لأنهم لايرضون به بخلاف(الإخوان)ولايبرر ذلك كونه اصطلح عليه عند الإخوان لتشويههم، فكما لانرضى بمصطلح(المجسمة)أو(الحشوية)أو(الوهابية)أو(التكفيرية)أو(الإرهابية)التي يصمنا بها مخالفونا فكذلك هؤلاءلايرضون بمصطلح(الجامية).
      ثانيا:صدقني إن كثيرامماينسب إلى الجامي ومن سارعلى طريقته محض افتراءوتشويه،وسبب ذلك ردودهم على الإخوان ورموزهم وكشفهم أخطاءهم وتحذيرهم منهم،مما خشي معه الإخوان ذهاب مخططاتهم التي يرسمونها منذ دخولهم في المملكةوبدايةتأثيرهم على شبابها قبل أربعين سنة،فلجؤواإلى تشويه وإقصاءكل من يخالفهم أوينتقدهم.
      وسأضرب لك مثالا:وقع بعض المتعالمين المنتسبين إلى الشيخ الألباني رحمه الله ببعض الإرجاءالذي يسمى(إرجاء الفقهاء)وربما نُسب ذلك للألباني رحمه الله نفسه،فجاءالإخوان ونسبواإلى الإرجاءجميع من يسمون أنفسهم السلفيين،ثم توسعوافي تبرير ذلك واخترعوا كذبة(الإرجاء مع الحكام).
      حسنا،هل يريدالإخوان أن يوهمونابحرصهم على السنةوحربهم للبدعةولذلك أنكرواهذه البدعة؟!أليس جل الإخوان في مصر صوفيةوأشاعرة..خ ومنهم من يقع في الشرك الأكبرويدعوالأموات؟!
      هل يرضون أن يقال عن الإخوان كلهم:صوفيةأوأشاعرة؟!
      أم الأمرحزبيةوتشويه وإقصاءفقط ليس حبا في السنةولكن حربا على من يخالف حزبهم ورموزهم؟!
      الشيخ الجامي من أهل السنةويعرفه كبارعلمائناوفي مقدمهم العلامةابن باز رحمه الله الذي كان يثق به كثيراويرسله للدعوةإلى التوحيد في أفريقيا وغيرها ولم يحفظ عن أحد منهم ذمه أوانتقاده أوالرد عليه،
      لكن لما قال:فلان أخطأ.. قامت قيامة الحزبيين وشوهوا صورته ونسبوا إليه ماهو براءمنه،وهكذا صنعوا ويصنعون بغيره!
      ثالثا:وصفك للجامي بـ(الهالك)خطير ويخشى بسببه أن يشملك حديث:"من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان.."لأن وصف امرئ ميت بالهلاك ظاهره هلاكه في الآخرة،فاستغفر الله..اللهم إلا إن كنت تعني بالهلاك الموت فهذا بينك وبين الله.
      رابعا:أنا أوافقك بوجوب إلزام الرافضةبالإسلام الصحيح، لكنني لست ولي أمر المسلمين لأقوم بذلك،وإنما ذكرتهم لبيان الفرق بين حالنا وبين ما يريد الإخوان في مصر القيام به من إدخال الرافضةوتمكينهم من نشر كفرهم في مصر.
      ولمزيد البيان أقول:النصارى في مصر موجودون أصلا، ولايحل لأحد في السعوديةأن يطالب بإقامة النصارى وبناءكنائس لهم في المملكة لأن المملكة لا نصارى فيها ولا يجوز تمكينهم من الإقامة فيها..ولذلك لم أنكر وجود النصارى في مصر لكني أنكرت إدخال الرافضة فيها.
      خامساً:الاستدلال بحديث معاذ رضي الله عنه في هذا المقام لا يصح،لأن من لم يقل:لاإله إلاالله لاتقبل منه الصلاةولذلك قال له صلى الله عليه وسلم:"فإن هم أطاعوا لذلك"أما إذادخلوا في الإسلام فقد وجبت عليهم جميع شرائع الإسلام الواجبة ولايجوز إعفاؤهم من بعضها،ولذلك قال له في آخر حديث علي رضي الله عنه في خيبر _وهو يشبه حديث معاذ رضي الله عنه_:"وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه"
      سادسا:إن كنت تقيم وزنا لفتاوى كبارأئمتنا كابن باز وابن عثيمين وغيرهم لعرفت أنهم لايجيزون المظاهرات الثورات والاعتصامات لمايترتب عليها من مفاسد عظيمةكسفك الدماء وانتهاك الأعراض وضياع الحقوق واختلاط المصلح بالمفسد ودخول المندسين الذين يثيرون الفتنةوينفخون في نارها.
      وقدرأينا الثورات وماجرته على الأمةمن الكوارث وسفك بسببهامن الدماءالطاهرة وأزهق من الأنفس البريئةوانتهك من الأعراض العفيفةوجرته من الاختلاف والتنازع.
      وبناءعلى ذلك فما فعله الإخوان من الاعتصام لايحمدون عليه بل يُذمون،وقد رأينا بالأمس ماتسببت به دعوتهم من بلاءعليهم وعلى أتباعهم ولم يخرجوا من اعتصامهم إلابالوبال،لاسيما وهم لايدعون إلى قيام دولة تحكم بالشريعة بل بدولة علمانية صرفة يسترونها بستار إسلامي تلبيسا وتدليسا،وقد حكموا ورأينا دستورهم وحكمهم مما هو موجود في كتبهم ونظرياتهم قبل وصولهم للحكم،وقد رأيت رسم الصليب داخل الهلال في بعض شعاراتهم التي رفعوها في اعتصامهم، غيرالزمر والطبل والاختلاط في ليال عظمها الله وإلى الله المشتكى.
      بالطبع لايعني انتقادي للإخوان أنني أؤيد السفاح السيسي وغيره من الطغاةقاتلهم الله حتى لاتقولني مالاأقول،لكني آسف على أمةمن الناس سلمت قيادها لسفهائها فجروها إلى فسادالدين والدنيا.وكان الواجب على الإخوان أن يدعوا ثورياتهم وجنونهم وأن يغيروا مناهجهم ويلتزموا بالسنةويعظمواالتوحيد ويدعوا إليه حتى يحكم الله لهم ويمكنهم كما مكن موسى وقومه،لكن إلى الله المشتكى،وهذه الدماء البريئةسيسأل عنها يوم القيامةكل محرض على الثورات في مصر وغيرها.
      سابعا:تقول:"لست إخوانيا لكني سلفي المعتقد"أقول:وهذا من نعمة الله عليك فلا تستبدلها بغيرها،وأراك تعترف ضمنا ان الإخوان أهل بدعةلأنهم ليسوا سلفيي المعتقد،فلماذا تنكرعلي يارعاك الله أن رددت على مبتدعة؟!
      أسأل الله لك التوفيق وعذرا للشيخ محمد.

      حذف
  8. كما توقعت ثبت أنك من الجامية أهلكهم الله الذين يرون ولاية القذافي وبشار وحسني .... الذين تركوا الخلق كلهم وتتبعوا زلات وأخطاء أهل الخير ... أحدهم ( مطلق ) لسانه وقلمه في محاربة حلقات التحفيظ وفي رمضان يداعب ويلاطف بتغريدته بكل صفاقه أحد الممثلين ممن ( طاش ) عقله وهو يستهزيء بالدين في مسلسله سلسله الله في جهنم إن لم يكن له توبة ويصفه بخفيف الدم الوسيم الذي تنجذب إليه النساء ..... عموما يبدوا أنك لا تريد أن تفهم قلتها لك مرارا المسألة إسلام وكفر وأنت همك الإخوان المسألة فسطاطين لا ثالث لهما فاختر لنفسك ..

    ردحذف
  9. مع علمي المسبق أنك لن تتقبل ابن تيمية الجديد لكن إطلع على هذا المقطع لعل الله ينفعك وتحكم بالعدل ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى ) http://www.youtube.com/watch?v=PneauwJzmB8

    ردحذف
  10. تعليق الإمام ابن باز قبيل مقتل سيد قطب رحمه الله
    http://www.youtube.com/watch?v=brqytKxoodo&feature=youtube_gdata_player

    جامي ينعي شارون ويتمنى لو قتل أفراد حماس
    https://twitter.com/zaeem_600/status/363387646736752640/photo/1
    جامي لا يرغب بالجنة إذا كان في طريقه إليها إخوان
    https://twitter.com/asgh60/status/366916719048011777/photo/1
    هذه سلفية الجامية https://twitter.com/abothear/status/357983214624731137/photo/1
    جامي شديد على حلقات التحفيظ وانظر الى لطافته مع الفجرة
    https://twitter.com/Aretion1/status/230382442748444672/photo/1

    ردحذف
  11. هداك الله..
    هل تُدخل في ذمتك أني أرى صحة ولاية القذافي وبشار وحسني؟!
    وأني أحارب حلقات التحفيظ؟!
    نعم المسألة فسطاطان _كما تعبر_، لكن الإخوان ليسوا هم الإسلام، وقد شرحت وفصلت ودلّلت فيما سبق بما يكفي، لكنك تأبى أن تفهم ثم تدعي أنني لا أريد أن أفهم!! وهذه إحدى العجائب..
    مع الأسف الشديد فإن كثيراً من الشباب ما زالوا تحت تأثير الجرعات المركزة التي طغت على عقولهم حتى صور لهم متبوعوهم ورموزهم أن من لم يكن من الإخوان فهو يحارب الدعوة والدعاة والمناشط والحلقات وأنه عميل للمباحث وأنه حبيب للمنافقين والعلمانيين حتى قال بعض سفهائهم إنهم شر من اليهود والنصارى!!..إلى آخر سلسلة التشويه والافتراء والكذب والإقصاء خشية على حزبهم ورموزهم.. حتى أشاعوا ذلك بين العوام فصدقهم الرعاع والجهلة!!
    فإذا رأوا زلة أو خطأ لشخص من غير الإخوان نسبوه إلى من يسمونهم (الجامية) وعمموا خطأه وزلته وضلاله عليهم جميعا!
    أليس بعض رموز الإخوان جالس الرافضة والعلمانية وغلاةالصوفية وآكلهم وتبسط معهم وعانقهم وصور معهم؟!
    وبعضهم نظم مؤتمرا فاجرا يدعو فيه الثورة في الخليج وجمع فيه شذاذ الآفاق حتى من غير المسلمين وأحضر لهم صغار فتياتنا وشبابنا وخلطهم مع بعضهم وعكفهم عند أرجل أولئك الضلال ليلقوا عليهم زبالاتهم؟! ويزعم هو أن الحرية قبل كل شيء!!
    أليس يعمل سمسارا و(خويًّا) عند بعض الأمراء؟!
    أليس بعضهم يروج للديمقراطيات والحريات ويجالس النساء ويضاحكهن؟!
    هل تريد زيادة أم أكتفي؟!
    هل ترضى أن آخذ كل خطأ _بل خطيئة_ مما سبق وأنسبها للإخوان جميعهم كما يفعل الإخوان والمتعاطفون معهم مع خصومهم؟!

    كنا نحزن إذا قيل لنا: "وهابية" وكنا ندعو مخالفين إلى قراءة كتب الشيخ وأتباعه بأنفسهم ويحاكمونها إلى الكتاب والسنة وأن لا ينقلوا من خصومهم المشوهين لدعوته الكاذبين عليها إن كانوا منصفين.. لكننا اليوم _مع الأسف الشديد_ وقعنا فيما كنا ننهى عنه فأصبحنا نعمم أخطاء مخالفينا بأهوائنا ونصدق ما يقال عنهم دون أن نتثبت من أقوالهم وكتاباتهم!!


    نعم لا بأس أن تنكر على هذا الذي جالس فسّاق (طاش) وضاحكهم.. لكن البأس أن تكيل بمكيالين وتسكت عمن جالس مخرجة سافرة ومغنياً فاسقاً بل ورافضيا وخرافيا وعلمانيا، فقط لأنه من الحزب!!

    يأ أخي.. الذين أدين الله به أن التحزب في الإسلام حرام لأنه ينقل الولاية من الإسلام إلى الحزب كما هو مشاهد اليوم، فأصبح كثيرون ينتقدون فلانا لا لأنه خالف الإسلام بل لأنه ليس من الحزب، فيضخمون أخطاء مخالفيهم ويتغاضون عن أخطاء محازبيهم!! وهذه هي الفتنة التي فرقت الشباب وصرفت قلوب بعضهم عن بعض..
    وكان منشأ الحزبية الأول في بلادنا هو دخول فلول الإخوان الذي استقبلتهم المملكة لما هربوا من ظلم الطاغية عبدالناصر، لكنهم مع الأسف، بدلاً من أن يحسنوا لمن أحسن إليهم قاموا بإنشاء تنظيمهم وتعظيم رموزهم وسيطروا على منافذ الدعوة والتعليم مستغلين غفلة الدولة عنهم وثقة العلماء بهم حتى جيروا تلك المنافذ لخدمة خططهم ورموزهم وتنشئة ناشئتنا عليها.. حتى ظهرت آثار تلك التنشئة وذلك المخطط بالطعن في علمائنا وحكامنا وغمزهم ولمزهم، ولم ينكشف ذلك التخطيط إلا بعد اتساع الخرق وانتشار أفكار الإخوان بين الشباب..
    وإن كنت لا تذكر فأنا ما زلت أذكر عبارات: "علماء السلطان" "علماء الحيض والنفاس" "هيئة كبار العملاء"..إلخ من عباراتهم التي كانوا يطلقونها على كبار علمائنا كابن باز وابن عثيمين وغيرهم!!

    على كل حال: فإني أحب حلقات التحفيظ وأشرف على بعض منها، وأستمع إلى الدعاة وأستفيد منهم ولا أرى صحة ولاية القذافي وبشار وحسني، ولا أتصيد الزلات وأتقرب إلى الله ببغض اللبرالين والرافضة وغلاة الصوفية ولا أرى مجالستهم ولي ردود كثيرة جدا عليهم..
    وأنا مع ذلك أكره الإخوان ومنهجهم وحبهم للسلطة وعمالتهم للرافضة وتهييجهم للشعوب وتسببهم في الثورة وإراقة الدماء..
    ومرجعيتي الكتاب والسنة وأستهدي بفتاوى أئمة أهل السنة وأسأل الله أن يحشرني معهم، وأسأل الله أن يحقن دماء إخواننا الأبرياء مصر وغيرها من بلاد الإسلام، وأن يهديك ويعفو عنك.

    وعذرا للشيخ محمد أخرى بعد أخرى.

    ردحذف
    الردود
    1. تابع/ دعك من النسخ واللصق فهي حيلة العاجز وهات ما عندك، ولو شئت لجئتك بعشرات المقاطع لابن باز وابن عثيمين رحمهما الله وغيرهم من الكبار في ذم سيد قطب والتحذير من كتبه وبعضه مما سمعته بأذني في مجالس العلامة ابن باز وغيره، ولست انتقائياً، بل أعرف تماماً ما استقر عليه رأي الشيخ بعد إطلاعه على ما في كتب سيد قطب والإخوان، وحسبك لو كنت منصفاً أن ترجع إلى المواضع المنتقدة من كتب سيد قطب والإخوان وتراجعها بنفسك ليطمئن قلبك..

      وعلى كل حال.. كان عليك أن تناقش ما ذكرته وترد عليه كما أفعل معك، لكنك تشتت الموضوع وتدخل فيه ما ليس منه..

      أنا لا أتبع حزباً ولا أرى جواز التحزب، ولا يلزمني الرد والدفاع عن زلة فلان أو فلان ممن تسميهم الجامية، وأبرأ من الخطأ مهما كان مصدره..

      وأقسم أنني لو رأيت زلة تستوجب الرد ممن تسميهم الجامية لرددت عليها، وقد فعلت في عدة مرات، فهذا دين لا مداهنة فيه ولا محاباة!
      لكن العيب بل المصيبة عند بعض قومنا الذين ينظرون للقائل قبل القول، فإن كان من الحزب سكت وبحث له عن مخرج طوارئ يبرر له فيها خطأه، وإن كان من خصوم الحزب طار بخطئه كل مطار وأذاعه وجلب عليه بخيله ورجله وحشد الأتباع لذم صاحبه وتشويهه وتضخيم خطئه!
      هذه هي الحزبية التي أبرأ منها وأحذر من أهلها.

      وما يتعلق بالشيخ الطريفي وفقه الله فما أظنك ستسميه ابن تيمية الجديد لو أنه ذم الإخوان!
      بل لو نُشر ابن تيمية الأصلي من قبره وذم الإخوان ورد على بدعهم كما كان يفعل مع مبتدعة عصره لتبرأتم منه!

      تأمل يا هداك الله وفكر بعقلك وراجع كلام أئمتنا الكبار والزم غرزهم واحذر أن تستبدل بسعة الإسلام ضيق الحزبية..
      يا أخي أردت لك الخير وأطلت العبارة واجتهدت في إقناعك
      وأنت لا تعرفني، فيا ليتك ترجع لنفسك وتتأمل فيما سقته إليك أسأل الله لك التوفيق.

      حذف
  12. أنا أتكلم في شيء وأنت تتكلم في شيء آخر ... أقول لك الهجمة الحالية المقصود فيها الإسلام بغض النظر عن الطرف المقصود فتتحدث الإخوان وبغضك لهم وكرهك لحبهم للسلطة ولا أدري هل هذا الكره ينسحب على كل من يتشبث بالسلطة فيظلم ويجور ويسجن ويدمر البلد ؟ أم فقط المقصود به الإخوان ؟؟؟ يا رجل الإخوان نحبهم بقدر مافيهم من طاعة ونبغضهم بقدر ما فيهم من معصية وهم فيهم السلفي والصوفي والأشعري وغيرهم كما بين الشيخ الطريفي في الرابط الذي ذكرته أعلى ... وهذا الذي أدين الله به أحيا وأموت عليه أما أن أبغض مسلما مهما كان منه من خير فذا هوى أعوذ بالله منه ... سؤال ارجو منك الإجابة بصراحة هل تؤيد ماحصل للإخوان في ميدان رابعة وتفرح به كما صرح بذلك عدد من الجامية ؟ وهل ترى أن السيسي والبرادعي خير من الإخوان ؟

    ردحذف
    الردود
    1. لا أوافقك بأن الهجمة على الإسلام، بل على الإخوان، والثورة على الإخوان ليست شرا محضا، ومن فوائدها كف يدي إيران عن التغلغل في إيران ونشر خلاياها وإفساد مصر وما حولها كما فعلت في لبنان، لا سيما وقد اتفقت مع مرسي على إرسال مليون سائح سنوياً لمصر لدعم اقتصادها، ولا يخفى عليك أن من وراء ذلك أهداف خبيثة لا تتعلق بالسياحة ولا الاقتصاد، لا سيما وزعيمهم (نجاد) رفع علامة النصر بأصبعيه وهو بجوار شيخ الأزهر الذي دهش من تصرفه، والصورة مبثوثة ومنشورة.
      بالطبع لا يعني ذلك أبدا تأييدي لانقلاب الجيش على مرسي، وقد قدمت لك أنني على رأي كبار علمائنا في منع الثورات والاعتصامات والمظاهرات من الإخوان أو غير الإخوان، وهذا جواب سؤالك.
      وأرى أن ما يحصل الآن فتنة كما قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله، والواجب اعتزالها، إلا ممن يسعى في الصلح وجمع الكلمة، لا سيما وعامة من ينقل الأخبار إما محسوب على الإخوان أو محسوب على خصومهم وكلا الفريقين يكذب ويبالغ، نسأل الله أن يصلح حال إخواننا هناك وفي الشام والعراق وسائر بلاد المسلمين.

      سعدت بمحاورتك يا أخي، ورحم الله والدك.

      حذف
  13. أعوذ بالله من كلامك يا رجل إتق الله فالحق واضح لا لبس فيه وهنا أنقل كلاما لرجل أكرهه في الله لكن إذا قال حقا فيجب الإنصياع له مهما كان قائله وهذا تصديق لقول االله سبحانه ( وإذا قلتم فاعدلوا ) يقول طارق السويدان إن ماحصل في سوريا ومصر ليس فتنة والفتنة التي يجب أن تعتزل عندما يختلط الأمر فلا يعرف الحق من الباطل أما والأمر واضح فلا يجوز الإعتزال والسكوت بل يجب الوقوف مع الحق الذي هو مع الثوار في سوريا ومع المعتصمين في مصر .... صدق والله وكلامه هذا درر ... فيجب الوقوف مع الحق الأبلج ولو كان على حساب رقابنا ... بل له مقطع في اليوتيوب يتكلم عمن يرى وجوب طاعة ولي الأمر بكل حال .. وربطه بالحصول على الحقوق مؤيدا كلامه بالدليل وهي قصة ثوب عمر عندما إعترض عليه سلمان رضي الله عن الجميع فقال له لا سمع ولا طاعة - - وذلك من أجل قطعة قماش ... إني أرى فيك خيرا لكن يبدوا عليك التأثر بأناس لبسوا عليك ... أسأل الله لي و لك الهداية

    ردحذف
    الردود
    1. الحق واضح في سوريا،أما في مصر فلا _هذا رأيي_ وقد سمعت من بعض الإخوة المصريين ممن كان بعضهم عضوا في الإخوان ثم تركهم كلاما سيئا عن الإخوان في هذه الأحداث..
      (ربما يكون الأمر ملتبساً عندي وواضحا عند غيري)
      وأرى كذلك أنهم عرضوا أنفسهم وأتباعهم _وبخاصة النساء والأطفال_ إلى الهلاك، ولو لزموا بيوتهم وتركوا الاعتصامات لما جرى ما جرى مما لا يسر مسلما، فهم لا يستطيعون مواجهة جيش مليوني مدجج، هذا إن كان ما يدعون إليه الحق وما يريدونه إقامة شرع الله، كيف والأمر أنهم لا يريدون سوى دولة ديمقراطية علمانية ولو غلفوها بغلاف الإسلام.
      وإني والله أخشى أن يجروا مصر لما جروا إليه الجزائر، مع أن جبهة الإنقاذ في الجزائر كانت أقرب إلى الحق من إخوان مصر والظلم الذي وقع عليها كان أكبر وأعظم، لكن مع الأسف تصدر في تلك الفتنة الجهلاء والحدثاء وعُصي العلماء والعقلاء.. فكانت النتيجة أكثر من 200 ألف نفس بريئة أزهت أرواحها، ولم يخرجوا من تلك الفتنة إلا بسوء أكبر.

      يا أخي قلت لك: إن هذه الثورات والمظاهرات والاعتصامات لا خير فيها، وما رأينا من نتائجها إلا الفساد والدماء وانتهاك الحرمات وقتل الأبرياء، هذا ليس رأيي بل هو رأي كبار أئمة زماننا وقد والله صدقوا فقد رأينا مصداق قولهم بأعيننا.

      أما طارق السويدان فليس أهلا أن يصدَّر وليس أهلاً أن يصدّق وليس أهلاً أن يستمع إليه لأنه صاحب هوى يسميه عقلانية وهو كاذب، ولا يقيم لنصوص الشرع وزناً، بل لا يعرفها أصلاً ولا يميز بين صحيحها وضعيفها ولا يعرف أو جه دلالتها، وأقسم أن تصدره في زماننا إحدى المصائب.
      وأنت بنفسك هنا جئت بالدليل وهو هذا المقطع المنتشر _وقد استمعت إليه_ فقصة سلمان رضي الله عنه التي بنى عليها هراءه منكرة باطلة لا تصح، وإنما رُويت في بعض كتب الأدب فتلقفها من لا بصيرة له.
      وكيف يقول سلمان رضي الله عنه: "لا نسمع ولا نطيع" ويخالف ما جاء من الأحاديث في الصحيح كقوله عليه الصلاة والسلام: "إنكم ستلقون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها" قيل: يا رسول الله فما تأمرنا إن أدركنا ذلك؟ قال: "تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الحق الذي لكم". متفق عليه.
      ولما قال له سلمة بن يزيد الجعفي رضي الله عنه: يا رسول الله أرأيت إن كانت علينا أمراء يمنعوننا حقنا ويسألوننا حقهم؟ قال صلى الله عليه وسلم: "اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتم". رواه مسلم
      وغيرهما من الأحاديث الثابتة الصريحة..
      ثم يقول هذا المفتون: "لا نسمع بعد الحصول على الحقوق"؟!

      وللشيخ الفراج في هذه المدونة مقالة عن السويدان أرجو أن تقرأها لتعرف أي رجل هو.

      هذه والله المصيبة التي انتشرت في زماننا: أن كثيرين إذا أعجبهم كلام أو وافق أهواءهم فرحوا به ونسبوه إلى الشرع دون تحقق ودون سؤال ورجوع للعلماء!!

      يا أخي نصيحتي لك أن تراجع فتاوى الكبار كابن باز وابن عثيمين ومن قبلهم ومن بعدهم كابن جبرين (وله فتاوى في تحريم المظاهرات ووجوب السمع والطاعة وإن كره بعض المتمسحين به إظهارها، وبعضها موجود في الكتاب الذي صدر مؤخرا في سيرته (أعجوبة العصر)) رحمهم الله وابن فوزان وابن لحيدان والبراك والراجحي حفظهم الله.. راجع فتاوى هؤلاء الكبار ودعك من أهل الأهواء والمتقلبين أسأل الله لك التوفيق والهداية والسداد والبصيرة.

      حذف
  14. لقد ذكرت لك أني أكره طارق السويدان لكن الحق إذا جاء ولو من يهودي أو نصراني أوغيرهم فلا يسعنا إلا قبوله والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها ومن صدره وجعل له وزنا واحدا ممن يعتبر من ولاة الأمر وهو الوليد بن طلال عاقبه الله بم يستحق من نشره للفساد وهو الذي ذكر في أحد المقاطع أن أفعاله وتصرفاته وكلامه الذي قال إنما هو بأمر من ولي الأمر فبناء على كلامك بشأن السويدان فأنت تعتبر مخالف لولي الأمر .. والإخوان في هذه المسألة ظلموا ظلما عظيما لا يشك فيه أحد وهم قلت لك مهما يكن فبلا شك خير من البرادعي والخسيسي وبقية الجوقة ... وأما الأعتراض على ولي الأمر إذا أخطأ فالرسول عليه الصلاة والسلام ذكر أن الطاعة إنما تكون في المعروف .. عودا على بدء نعود إلى عمر رضي الله عنه ألم تعترض عليه إمرأة ويقبل منها ويقول أخطأ عمر وأصابت إمرأة ... وأما رأي علمائنا في هذا الزمان فهو إجتهاد قابل للصواب والخطأ وعلماء السلف كابن تيمية والإمام أحمد لماذا سجنوا وعذبوا إلا لمخالفتهم ولي الأمر عندما أخطأ وعلمائنا الأفاضل في هذا الزمان أخطأوا في بعض إجتهاداتهم وعلى رغم حبنا وتقديرنا لهم إلا أنهم غير معصومين وفتواهم بالإستعانة بالقوات الأجنبية في تحرير الكويت إعترض عليها علامة زمانه د. سفر الحوالي وبين خطر هذه الفتوى في حينه وهاهي مخاوفه تتحقق حيث جثمت قوى الصليب على صدورنا وأسأل الله أن يغفر لعلمائنا خطأهم فقد ذلت الأمة بعدها ذلة وأي ذلة وتحكم بنا عباد الصليب بشكل لم يسبق له مثيل والجهاد الذي كان في أفغانستان أصبح إرهابا عندما لم ترغب به أمريكا ولا حول ولا قوة إلا بالله

    ردحذف
  15. إضافة لما سبق ... إننا نصبر على جور وظلم الولاة طالما كان ذلك في أموالنا وأنفسنا مع أن من قتل دون نفسه وماله وعرضه فهو شهيد لكن الذي لانصبر عليه الجرأة على دين الله فما نتيجة النصيحة بالسر والإستمرار عليها كما يطالب الجامية أظن لا يخفى عليك ماوصلنا إليه من حال لا يسر مؤمن .. ألم يتجرأ تركي الحمد على الذات الألهية ويترك دون عقاب ألم تشبه حصة آل الشيخ صوت مطرب بصوت الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا تكاد السموات يتفطرن وتخر الجبال من هذا الكلام .. ألم يتجرأ الفاجر الاخر محمد آل الشيخ على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ويستهزيء به ويرفضه لأنه لا يوافق هواه ويراه معاكسا للذوق مالذي تم على كشغري وسبه للحبيب ؟ وووو... تصور لو أن أي واحد إستهزأ بالملك أو ولي العهد فما الذي سيجري ؟؟؟؟؟؟ لقد قامت الدنيا ولم تقعد على مدرب نصراني مسح عرق جبينه بفانيلة عليها صورة ولي العهد فما الذي جرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألا يؤذن ذلك بعذاب وعقوبات من الله؟ ألم ترى جرأة وزير العمل على التغريب وعندما يسأل يقول هذه تعليمات عليا ؟ ألا ترى الإعلام وماينشر فيه من صحف وتلفاز وغيرها ؟ والذي أنزل رحمته لولا لطفه وعفوه ورحمته وأنه لم يعاملنا بم نستحق ولم يعاملنا بعدله لكنا أثرا بعد عين واعلم أن سنة الله ماضية ولولا رحمة الله وشيوخ ركع وأطفال رضع وبهائم رتع لكنا من الهالكين .. فاللهم زدنا من لطفك ورحمتك وعفوك

    ردحذف
    الردود
    1. يا أخي،طريقتك في النقاش عجيبةوفيها خلط وتعويم وتشتيت،وأراك في كل مرةتحمل كلامي مالايحتمل وتلزمني بمالايلزم.
      هل قلت أناأن الطاعةتكون في غيرالمعروف؟!وهل تفهم من كلامي السابق أن ولي الأمر لوطلب مني شرب الخمر_مثلا_فإني سأشربه طاعةلولي الأمر!
      وكيف فهمت أني أقر تسلط العلمانيين والتساهل معهم حتى تسوق لي هذه الأمثلةكلها،وماالذي أوهم التعارض مماسقته سابقالتضرب لي كل هذه الأمثلة؟!
      قلت لك السويدان أخطأوضل في المقطع الذي استشهدت به وجئتك بماينقض قوله من السنةالصحيحة،وبدلا من أن تتواضع للحق وتقبله أراك تنافح عن مقالته وتدلل لهابقصةمكذوبةأخرى وهي قصةالمرأةالتي اعترضت على عمر!
      هل يسوغ لك أن تستدل قبل أن تتثبت من صحةماتستدل به؟!
      يا أخي الكريم،لابأس أن يقول المرءإذاأخطأ:أخطأت،لكن البأس كل البأس أن يجادل ويبحث عن أي شيء يتعلق به ليبررخطأه خشيةالتراجع،مع أن التراجع عن الخطأفضيلةولا ينقص من شأن صاحبه بل يزيده فضلا.
      ياأخي تأمل قوله تعالى:"ولواتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون"
      الحق ليس بالهوى بل بالدليل،وأنت حكمت على كلام السويدان بأنه حق مع أنه مناقض للأدلة،فليس ثمت إلا الهوى!
      وكذلك الأمر بالنسبة لد.سفرالحوالي،حكمت على قوله بالصواب وخطأت كبارأئمةزماننا فقط لأن قوله وافق هواك!
      وبغض النظر عن هذه المسألةالتي حشرتها فإن مسألةطاعةولاةالأمر بالمعروف مجمع عليها،والعلماء يذكرونها في كتب العقائد لأنهم يعدونها من الأصول،وأدلتها كثيرةجداً لاتخفى على طالب الحق، ولا تعارض بشبهة هنا أو رواية منكرة هناك!
      ولم يقل أحد من العلماء أن ولي الأمر لابد أن يكون تقياً كي تجب طاعته، بل كانوا يسوقون ذلك الأصل ويدللون عليه في زمن وجد فيه من الولاةمن يعاقر الخمر ويقول بالكفر كخلق القرآن،ولم يقل أحد منهم بجواز الخروج،ولم يقل أحد منهم بإعلان النصيحةوالنكير العلني عليهم من وراءظهورهم،لأنهم كانوا يريدون الإصلاح ولا يريدون التهييج وإثارة العامة والرعاع،بل كانوا حريصين على جمع الكلمة..

      تقول:إن الإمام أحمد وشيخ الإسلام سجنا لأنهما خالفا ولي الأمر عندماأخطأ!
      حسنا..هل قام الإمام أحمد وشيخ الإسلام بتهييج العامةوإعلان النكير والدعوةإلى الثورات والمظاهرات والاعتصامات والخروج على الحاكم ولو بالقول أو حتى بالذم والغيبة،أم سئلا عن مسائل فأتى كل واحد منهما بالحق الذي يدين به فتسلط عليه الحاكم!
      وهل قلت أنا إن على العالم أن لا يخالف رأي الحاكم في الفتوى،وهل ترى أن كبارعلمائنا كابن باز وابن عثيمين وغيرهما من جبال العلم يقولون بما يقوله الحاكم من مسائل العلم،ألست ترى أنهم يفتون بتحريم الدخان والتبرج في وسائل الإعلام والمعازف..إلخ مع أن الدولةتسمح بها..
      لو سجنت الدولة عالماً لأنه يفتي بتحريم الدخان لكان حاله كحال الإمام أحمد وشيخ الإسلام،لكن هل تفهم من سجنه أنه خرج على الحاكم أو شنع عليه واغتابه أو أجاز عصيانه في غير المعصية؟!

      ياأخي لاتخلط الأمور..
      الحاكم لايطاع في المعصيةوإنما الطاعة بالمعروف،لكن إذا أمر بالمعصيةفالواجب على العلماء نصيحته ودعوته بالحكمة واللين وأن يكون ذلك بحضوره وليس من وراء ظهره،والسنةأن يأخذ بيده ولايشهر به أمام الناس حرصا على المصلحةودفعاً للمفسدةالمترتبةعلى التشهير به ومايستتبعه من العناد والاستكبار على الحق كما هو مشاهد في طبائع أفراد الناس فضلا عن أمرائهم..
      وإليك في هذه المسألةحديثا وأثرا..
      أماالحديث فقوله صلى الله عليه وسلم:"إذاأراد أحدكم أن ينصح لذي سلطان فلايبده له علانية،وليخل به،فإن قبل منه وإلافقد أدى الذي عليه".رواه أحمد والحاكم وابن أبي عاصم في السنةوصححه الألباني رحمه الله.
      وأما الأثر فما فعله أسامةبن زيد رضي الله عنه لما كلمه الناس في شأن مناصحة عثمان رضي الله عنه فقال:"إنكم لترون أني لاأكلمه إلا أسمعكم أني أكلمه في السر دون أن أفتح بابا أكون أول من يفتحه".رواه البخاري

      أخيرا..نصيحتي لك أن تراجع كتب أئمةالسلف في العقائد وشروحهالكبار العلماءوتقرأفتاواهم وتتأمل ما فيها من الأدلة،وأن لاتعجل في تخطئةأحد من الناس بله العلماءقبل أن تقرأالحجج وتراجع الأقوال،وأن لاتعتمد على كل متصدر لاتستوثق من علمه وفهمه ومنهجه.
      والله يعلم أني ناصح لك،لأني أراك تخبط ذات اليمين وذات الشمال وتخلط بين المسائل وتردد أقوال من لافقه له ولاسابقةدون تأمل ومراجعةوبحث سؤال..
      كماأرجو أن تتأمل ماكتبته لك في هذه الردود وأن لايكون همك الانتصار لرأيك،بل قبول الحق بغض النظر عن قائله،
      وأرجو أن تبتعد عن فتنة تصنيف الناس وتحزيبهم ونبزهم بما لايرضون به من الألقاب،فإن عرض المسلم على المسلم حرام، والله سائل كل امرئ عن قوله وحجته،ولا ينفعه أن يقول: قال فلان كذاوفلان كذا،وظننت كذاوكذا..
      أسأل الله لك التوفيق والهداية..
      وعذرا لشيخنامحمد إثقالنا عليه مرةبعدمرة.

      حذف
  16. بالرغم أننا خرجنا على الموضوع الأساسي وهو نقدك نصرة الشيخ محمد الفراج للإخوان في هذه الموطن ... إلا أنني سأقول رأيي في بعض كلامك فقد أثقلنا على الشيخ محمد وهو آخر ما لدي ... أقول تنكر كل رأي في وجوب الإنكار على ولي الأمر وترى وجوب الطاعة لهم في كل أمر وهذا الصديق رضي الله عنه يؤسس لقاعدة أصيلة بحكم كونه أول خليفة وحتى يفهم الناس أن الطاعة المطلقة لولي الأمر إنتهت بموت الرسول عليه الصلاة والسلام فيقول أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم إلى آخر خطبته التي تبين بجلاء كيف تكون العلاقة بين الراعي والرعية ويعرف الناس كيف يتعاملون مع الراعي وأن طاعته مربوطة بطاعة الله.... ثم يؤكد ذلك عمر الفاروق رضي الله عنه فيسأل الصحابة ( ما تقولون إذا ملت برأسي هكذا ، ثم يكرر السؤال فيرد أحدهم إذا لقلنا بسيوفنا هكذا فيحمد الفاروق ربه أن هناك من يصلح إعوجاجه فهؤلاء هم أخيار الأمة بعد الرسول عليه الصلاة والسلام فهل كان فهمه خطأ ؟؟؟... أما كلامك عن د سفر الحوالي وأنه ليس على صواب فالأحداث فيما بعد والواقع يصدق كلامه شفاه الله ويخطئء العلماء الكبار وليس ذلك ينقص من قدرهم فهم قد إجتهدوا لكنهم غير معصومين .. وأما النصيحة بالسر فهل تبقى سرا حتى قيام الساعة ولو عاث الوالي وأفسد ونشر المنكر وأعلن أن الدين ليس له دخل بالسياسة ؟ هل النصيحة إذا كانت بالسر وليس لها أثر هل يصح أن تبقى سرا ؟ ثم إذا كان الوالي يحجب نفسه عن الناصحين والمنكرين ولا يرغب السماع لهم فما العمل ؟ ثم إذا كانت النصيحة بالسر ستؤدي إلى زيادة المنكرات لأن الوالي لا يهتم بها فهل صار لها قيمة ؟ أليس الوالي بهذا التصرف هو من يهيج الناس وهم الذين لا يرضون أن يمس دينهم ؟ نحن نعلم أن علمائنا ينصحون بالسر لكن الذي نراه زيادة في تمكن العلمانيين واللبراليين وكأني بهم يتضاحكون علينا وانظر إلى مقالاتهم فاليوم الوضع إختلف تماما ولم يعد شيئا من الأمور يخفى... مع العلم أن عدم معارضة الوالي كما ذكر بعض أهل العلم يكون في الظلم الفردي وفي المنكر الذي يخصه ؟ أما إذا كان ظلمه عاما وكانت جرأته على الدين والسماح بالمنكرات مثل الربا ومبارزة الله بالمعاصي جهارا ليلا ونهارا مثل مهرجان الجنادرية ومعرض الكتاب والإعلام فيجب الإنكار وإبراء الذمة ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ) و ( أعظم الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم ) .... سؤال آخر مع أنك لم تجب على أسئلتي الأولى : هل ترى صواب الموقف الرسمي من مصر ؟ وما تقول في دعم المتظاهرين ضد مرسي قبل 30 يونيو ثم تأييد الإنقلابيين بعد ذلك ودعمهم بالأموال وغير ذلك ؟ أليس مرسي كان واليا منتخبا رضي به المصريون ؟ وأعيد أسئلتي الأولى : هل ترى السيسي ومن معه خير من مرسي والإخوان ؟

    ردحذف
    الردود
    1. جميع أسئلتك سبق الجواب علها بالتفصيل والتطويل والتمثيل والتدليل والتعليل، أعد قراءة الردود السابقة فقط..

      حذف
  17. هل ترى أن السيسي والبرادعي ومنصور وأتباعهم خير من مرسي والإخوان ؟ ربما أن لم أر جوابك فهلا ذكرته مجددا للفائدة

    ردحذف
    الردود
    1. لا أراهم كذلك.

      حذف
  18. الحمدلله ... إذا لم الإعتراض منك على نصرة الشيخ محمد لمرسي الإخوان ؟... نعلم جميعا أن لهم أخطاء لكن في هذا الموطن لا يسع المسلم إلا الوقوف معهم ... وفقني الله وإياك لما فيه الخير لنا ولأمتنا

    ردحذف
    الردود
    1. هل قلت أنا إن الإخوان خير من السيسي وجماعته؟!
      أنا أقول: كل منهما خير من الآخر من وجه وشر منه من وجه آخر.

      حذف