تعديل

بحث

الأحد، 25 أغسطس، 2013

لا تلعبوا بعقيدة السلف..


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إلى المتناقضين في تقرير عقيدة السلف من منتسبين إلى دعوة وفكر وإعلام وغيرهم..

لا تلعبوا بعقيدة السلفِ
نهجُ العقيدة غيرُ مختلفِ

إن الخروج على أئمتنا
فعل الخوارج شرّ منحرف

منذ الخروج  على خليفتنا
عثمان ذي النورين والشرف

وكذا الخروج علي أبي حسن
في كوفةٍ ومزابل النجف

مهما يكن من فسق حاكمنا
مالم يطأ كفرا بلا خُلُف

ولذاك خُطِّئ خِيْرةٌ سلفٌ
بقتالهم حَجّاجًا الثقفي

مع أن حجاجا وشيعته
بلغوا بظلم غاية السَّرَفِ

لو قيس حجاج وسيده
فبأصبع الشعبيِّ ليس يفي

دير الجماجم أصبحت مثلا
تاريخها المرقوم غير خَفِيْ

ولذاك أنكرنا على ملأ
بغيًا على ابن سعودٍ الحنفي
  
هو منهج والله قرره
فلم التناقض يا بني الخلف

ولم الخروج هنا نحرمه
وهناك حل ليس بالجَنَف

جور وربي، مَن تَعَمّده
متطرف في غاية الطرف

وهو التلاعب في شريعتنا
وهو التجاوز ليس بالنَصَف

أرأيتمو لو كان في بلدي
هذا التمرد فعل معتسف

أَوَ قائلون لقاتل غُدَرٍ
نَهِمٍ نَهولِ دمٍ ومغترف

أنت الإمام وهم خوارجنا
فاضرب بسيفك ضرب محترف

اضرب بغاة السوء مقتدرا
لا تخش دعوتهم ولا تَخَفِ

حاشا وكلا بل نقول له
اخسأ ومَهْ يا آكل الجيف

لا شك عندي في أُغَيلمةٍ
أفاكة في ساقط الصحف

وقَنىً مهجنةٍ مؤدلجةٍ
عبرية للياء من أَلِفِ

سيؤيدون لو انبرى أحد
ضد الإمام ومنهج السلف

هذا اللزوم لهم فلا جَرَماً
عطفوا بمِصرَ بشرّ منعطف

أما النَّصوح له ودولته
فمشى على نهج ولم يَحِفِ

العالم الأتقى سيعلنها
الانقلاب خروج مجتنف

خوّانِ عهدٍ ناكثٍ حَلِفًا
جَحَدَ الجميل وكان غير وفي

ولئن تُلَبِّسْ شِيخةٌ درجت
بالإفك والتضليل والزِّيَف

كمثال خارج فتنة معهم
ولّى وقال أنا كمعتكف

أَوَ بعدما سالت شوارعها
بدمٍ جرى شلاله نَزِفِ

وكمدّعٍ سلفيةً كذبا
ومشارك معهم، مع الأسف

مصرٌ تخَطّفَها زبانيةٌ
خطْفَ النقود ورائع التُّحف

وتقلبوا في المكر وانقلبوا
قلبَ الخؤون مِجَنّه الخَطِف

يا أيها السلفي في بلدي
وبمصرَ قل حقا ولا تقف

مرسي إمام المسلمين بها
رغم المكابر غير معترف
    
لو لم يكن فَردٌ يؤيده
ما بال موج هائل قَذِف

هذي عقيدتنا ومنهجنا
لا للتلوّن لا لمرتجف

لَهَفي على آلاف رابعة
حُرِقوا بغير جريمة لَهَفِي

قناصة رامت مقاتلهم
في القلب والأكباد والكتف

أسماء بلتاجي سمت صُعُدا
روح ترفرف للعلا التَّرِف

قُتلتْ، بأي جريمة قتلت
برصاصة في قلبها الشّغِف

قُتل الذين لطهرها قَتلوا
قَتْلَ القصاص بسيفه الرّهِف

قف بالطلول وحيِّ رابعةً
واذرف بها من دمعك الوَكِف

لا تدّخر دمعا وإن نزفت
عين فمن شريانك الكَلِفِ

واذكر وقوف فطاحلٍ سلفت
ذي رمّةٍ وجريرٍ الخَطَفِي

قف وابك أرْبُعها التي شهدت
كدَوِيِّ نحلِ رياضها الأُنُفِ

كم بالسجود عِرَاصُها عُمِرت
عفرت بها من آنُفٍ أُنُفِ

كم بالصيام رِباعُها شهدت 
لأفاضلٍ في قائظٍ حَتِف

لا أدّعي منهم ملائكة
فيهم وفيهم بعض مقترف

أبكي على جثث بها حُرِقت
حرق الهشيم برائح عَصِف

عدوية عادت عوامرها
قاعا هشيما عَصْفَ مُعْتَصِف

لله والتاريخ ما كتبت
كَفِي وثيقة واثق ثَقِف

أنا شاعر لكن بمحنتنا
أنا ثائر نصر الهدى هدفي

لم أبتذل شعري لأبذله
في وصف أحورَ ناعسٍ  وَطِف

ولو انبريت فلست ذا كلل
لكن شُغِلت بأخبث النطف  

هناك 5 تعليقات:

  1. هذي طلول محمد فقف
    واخلع نعالك وابك من أسف

    واسمع صدى أقواله صدحت
    تنعي طريقة تابعي السلف

    لكنها من جورها شطحت
    وتزخرفت في غاية الجنف

    من ذا يقول بحل ما اجترحت
    أيدي العساكر يا أخا الشرف

    كلٌّ يقول بمنع خلع يد
    من طاعة إن كنت ذا نصَف

    لا فرق بين خروجهم أبدا
    مرسي كحسني غير مختلف

    هذا الخروج محرم وكذا
    ذاك الخروج بحكمنا السلفي

    لكنما المتناقضون همو
    التابعون لمنهجٍ خلفي

    وهم الذين دعوا لفتنتهم
    وخروجهم في غاية السرَف

    ودعوا لثورة قومهم أشراً
    بل أوجبوها فعل معتسف


    حتى إذا ما أوقعوه دعوا
    وتسابقوا للحكم في شغفِ

    ورموا بحكم الدين خلفهمو
    وتمقرطوا في الحكم في صلَف

    وتدستروا فتعلمنوا علناً
    خذلوا عباد الله وا أسفي

    مدوا جسور ودادهم وسعوا
    لبني يهود وسادن النجف

    ثار الكنانيون ثورتهم
    فيهم وصاحوا: ويح منحرف

    فأتى العساكر خوف فتنتهم
    ودعوا بعزل الحاكم الخلفي

    عزل كعزل في القياس سوا
    هذي كتلك بحكمنا النصَف

    فكلاهما جرم بلا شطط
    وكلاهما في الحكم غير خفي

    لكنما الإخوان قد خرجوا
    فتعرضوا لمواطن التلف

    لو أنهم قبلوا كسابقهم
    لرأيتهم مِ الحتف في كنَف

    ويح العساكر بئس ما صنعوا
    وكذاك ويح مهيجٍ تلفي

    لا تدّعوا شرعية زُعمت
    فالانتخاب شريعة الجنَفِ

    واسلم ودم في سابغ النعم
    وجزاك ربك واسع الغرف

    (أبو سليمان)

    ردحذف
    الردود

    1. يا مرحبا بالعاتب الكلِف
      ترحيبة كالهاطل الوكف

      شرف دخولك في مدونتي
      يابن الكرام صفيّ كل صفي

      أأبا سليمان الذي نظمت
      أبياته من رائع التحف

      اسمع جوابي سمع معتدل
      متلهف للحق منتصف

      مرسي وحسني فرق بينهما
      كالفرق بين التبر والخزف

      ظلم عظيم أن نسوي ما
      بيناهما في حكم مؤتلف

      أوَ حافظ للذكر منتخب
      برضى هواه لدينه الحنفي

      كمثال غاصب سلطة حقبا
      شرطيّ جورٍ قسرَ معتسف

      مقصٍ شريعة ربه أَنَفًَا
      من حكم شرع ظاهر الأنف

      غصّت سجون بلاده عمرا
      بالصالحين بحكمه العرُفي

      كم داخل في السجن وهو فتى
      فرجت له في الشيب والخرف

      كم طالب حكم الشريعة قد
      حكموا عليه بعاجل التلف

      ثارت عليه عموم دولته
      لم يبدأ الإخوانُ بالجنف

      وكغيرهم لما دُعُوا احتشدوا
      للانتخاب وذاك غير خفي

      أوَ ذنبهم أنْ شعبهم منحوا
      ثقة بهم، هذي من الطرف

      ولهم هنات لست أنكرها
      كل له وعليه لا نَحِف

      لكنْ أما قُتلوا وقد حُرقوا
      فالنصر فرض دونما خُلُف

      أما الذي قد ثار ضدهمو
      فكنيسة التثليث والصلف

      وفلول بغي نابذت قيما
      إعلامها ينبيك بالقرف

      وتناصر الشذاذ واأتمروا
      وتوافدوا من كل مختلف

      مع بعض دهماء تخطّفها
      إعلام زور ظاهر الزيف

      لا والذي برأ الورى جنفٌ
      أصطفّ خلف كنيسة الكنُف

      هي حفنة والكفر ضخمها
      وهي الحثالة مثلما الحشف

      كلا ولا مرسي كسوستهم
      خوّان عهد ناكث الحلِف

      أحبيب قلبي إنها فرضت
      حرب على إسلامنا السلفي

      ما القصد حزب واحد أبدا
      وانظر إلى الإعلام والصحف

      هم يرغبون بوصفها إحنا
      وبأنهم والشعبَ في طرف

      ضد (التأَخْوُن) هكذا زعموا
      والحق لا يخفى ذوي الشرف

      انظر إلى ميدان رابعة
      هل ليس فيه سوى أخ خلفي

      الشعب كلٌّ ثار ثورته
      ضد العساكر يا أولى النصف

      الله يعلم أنني رجل
      أبغي الحقيقة لست ذا حيَف

      الراحة الكبرى موافقة
      للأقويا من كل منحرف

      لكنْ هنا ميثاق خالقنا
      بَينْ ولا تكتم ولا تخَفِ

      صنم التمقرط قد كفرت به
      وتدسترٌ باغٍ على جرُف

      هارٍ من الكفار مصدره
      أو مسلم ولهم كمنجعف

      لكنّ مٓن منهم أراد بذا
      تخفيف شر دونما شغف

      فهو الذي بالقصد نعذره
      وبذاك أفتى شيخنا السلفي

      وهو ابن بازٍ طاب مسكنه
      في جنة الفردوس والغرف

      والله يدمح زلة سلفت
      منا ويغفر كل مقتَرَف

      حذف
  2. ليت النجوم تناثرت بيدي
    لأصوغ منها تحفة التحف

    وأسوقها في ظهر قافلة
    تطوي القفار إلى الفتى السلفي

    شيخٍ تواضع للجواب على
    عبد ضعيف دائم السرَف

    سأبِين ما اسطعت القريض لما
    قد قلتُه في سالف الصحف

    لا لا أقول بمطلَقٍ أبداً
    تشبيهُنا في قيد ذي نصَف

    مرسي كحسني عند عزلهما
    فكلاهما قد زيح بالعسَف

    من قال جاز خروجهم سلفاً
    في خلع حسني صاحب الجنف

    فليرض عند خروجهم تبعاً
    في خلع مرسي غيرَ مختلِف

    ليس المراد بأنه شبَه
    من كل وجه فيه متصف

    فلم النكير لنزع سلطتهم
    ولم البكا بالواكف الهطِف

    إلا إذا كان البكاء على
    من أقحِموا بميادن التلف

    قد صدّقوا كذباً وقد خُدعوا
    لم يفطنوا لمراد منحرف

    جُعلوا حصيداً للفداء بهم
    من أجل كرسيٍّ لذي شغف

    فهم الذين لمثلهم فُطرت
    أكبادنا من حسرة الأسف

    ما ذنبهم سيقوا لرابعة
    ولنهضة في نصر منحرف

    جُعلوا دروعاً للرؤوس فِداً
    يحمونهم بالأمن والكهَف

    مِن كل ذات خمارها خرجت
    وبطفلها معها فيا لهَفي

    عشرون يوماً مثلُها معها
    وتزيد نيفاً وهي لم تخَفِ

    أين المروءة يا بني سلَم
    أوَ تلعبون بشِرعة الشرف

    أما الرؤوس فإنهم رشفوا
    مِن مُرّ كأس سوء مرتشَف

    هذا حصاد مظاهراتهمُ
    وثمار ثورة ثائر خلَفي

    أوَ ما رأيت شيوخهم نفخوا
    في كل قطر كِير معتسف

    يدعون عنتر ثورةٍ شُهِرت
    حتى هنا في دولة الحنفي

    قد كنتُ أرجو أن تخصهمُ
    بمقالة كالسيف ذي الرهَف

    أوَ لم تكن تدري بما كتبوا
    أو غرّدوا من دونما وجَف

    وبهشتقات أشهروا فتناً
    وبِرَتْوتات رتبوا بخفي=

    من مكرهم في حشد عسكرهم
    من كل صاحب غفلة خلفي

    حتى إذا ما مصرَ قد حكموا
    فتغطرسوا في غاية الصلف

    خلعوا جهاراً ستر تقيتهم
    وتسابقوا في المدح في سرَف

    يُطرون مرسي معْ جماعته
    وكأنهم من سادة السلفِ

    قالوا لمرسي يا خليفتنا
    بل أنت موسى صاحب الصحف

    وتمثلوا بالآي من سفهٍ
    وتلاعبوا بالذكر ذي الشرف

    فالواو من موسى الكليم غدت
    راءً لهم من شدة الكلَف

    وتواطؤوا في كتم منهجهم
    وتغافلوا عن إفك ذي الزيَف

    فالحاكمية أصبحت أثراً
    من بعد عينٍ قد نسي وعُفي

    وجراح إسلام لها كُتبت
    أنشودة تدمَى من النزف

    كلٌّ خداع يقصدون به
    تكثير حزب يا أولي النصَف

    وتعشّقوا عرشاً لمصرهمُ
    عشقاً شغوفاً غاية الشغَف

    حتى إذا برز العشيق لهم
    ضحوا له بالدين والشرف

    ونعاجنا في إثرهم ركبوا
    وعمُوا وصمُّوا مثل ذي الخرَف

    من يقتدح شرراً لفتنته
    عادت عليه بأبشع الخلَف

    فتذيقه من لذعها حِمماً
    وتصيبه من مُوقَد الرَّضَف

    هذا ولست بشامت بهمُ
    واللهُ يهديهمُ للمنهج السلفي

    كلا وإني لست منتصراً
    للجيش أُقسم فاقبلنْ حلِفي

    تعس الذي مُدّت يداه إلى
    أهل الصليب وعِمّة النجف

    (أبو سليمان)

    ردحذف

  3. إن يُبطِ ردي فاقبلنْ أسفي
    وافَى جوابك يوم منصرَفي

    وتعاقُبُ الأسفار أشغلني
    نحو الحجاز وبلدة الزلُفي

    أما النجوم فقد بدت غررا
    بسماء شعرك ياسرِ الكُلف

    فأشر بطرفك تسْتَبقْ زمرا
    وانظم بها من رائع الصّدَف

    أما النقاش فقد نحى طرقا
    وتشعبت في كل منعطف

    وأرى الكلام مكررا فلذا
    مسئولكم بالسالفات كُفِي

    وهنا أزيدك زادكم مننا
    رب البرية واسع الخلَف

    أن الولاية في عقيدتنا
    حق لكل موحد فقفِ

    من مسلم وبقدر مكْنته
    في الدين موقف ناصر حصِف

    كتجزؤ الإيمان حالتها
    في نهجنا وعقيدة السلف

    لا يستوي من كان همته
    حكم الشريعة لو على ضعَف

    بمجانب للشرع غار على
    طاغوته ورئيسه الدنف

    لا يستوي متواضع حذرٌ
    ظُلْمَ العباد بقلبه الأسِف

    بمجازف متهور غشم
    متعجرف ماض على جنف

    لا يستوون سوى لدى نفر
    ليسو على وسط ولا نصف

    من مرجئ كلٌ لديه سوا
    دينا برغم تفاوت الزلف

    أو خارجيٍّ حكمه عسفٌ
    بغلوه جاف على جلَف

    في حكمه: نافٍ لخالقه
    كموحد بالذنب منحرف

    فكلاهما لا وسْط عندهما
    وكلاهما ماشٍ على طرف

    حاشاك- لكنْ قد عجبت لِمَا
    سوّيتَ بين الحتف والتحف

    أأبا سليمان افترض جدلا
    أنْ قيل مرسي غير مختلف

    عن من ذكرت فأين مرحمة
    وتسامح من بطش معتسف

    أولم تروا ما فجرت شُرَط
    نهر الدماء جرى فوا أسفي

    وخلال يوم حولوا بلدا
    ساحات حرب ضاق بالجيف

    ولِمَ النبي أشار أن يدعوا
    خير البقاع لحاكم رأِف

    واستفت قلبك إن بدت شبهٌ
    يخبرْك خُبْر يقين معترف

    أما أنا فأراه متضحا
    كالشمس في صبح بلا غدف

    حتم علينا نصر إخوتنا
    تلك الولاية أيها السلفي

    إن كان من ظلم فقد ظلموا
    وعقيدة في شرعة الحنفي

    يا صاح أعجبُ أيما عجب
    من مؤمنين ومن ذوي شرف

    متفرغين (لقال قيل) وما
    شُغلوا بجرح نازف رعِفِ

    وبحرب دين شنها نفر
    من ملحد وكنيسة القرف

    شتى ويجمع صفهم سخط
    من ديننا وتغطرسُ الصّلف

    أنكمّل النقص الذي تركوا
    أبربكم هذا من الشرف؟!!!











    ردحذف
  4. جزيت خيراً يا شيخ محمد..
    وأعتذر لإزعاجكم والإكثار عليكم..
    (محبكم: أبو سليمان _ الرياض)

    ردحذف