تعديل

بحث

الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

يا صانع الكيك جدد عزة العرب


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد:

زفت لنا البشائر ترفل في جلال المجد وتتهادى في معطف الفخار بصنع سلاح جديد هنا: صنع في (جدة) من قبل شركة: (سعد الدين) ..

قالوا عن هذا السلاح الفتاك: إنه قفز إلى القمة في موسوعة جينيس للأرقام القياسية محطما أرقاما سابقة .. وبهذا يكون هو الأول عالميا إنه سلاح جديد وخارق وفتاك يسمى: (كوكا) إنه يا سادة أكبر كيكة صنعت في العالم وزنها ثلاثة أطنان وطولها اثنا عشر مترا في تسعة أمتار، استغرق صنعها حوالي أربعة آلاف وثمان مئة ساعة عمل، تكفي لحوالي عشرة آلاف بطن رغيب..

ياللفوز والعظمة على أنغام البشائر بكوكا:(طربت وما شوقا إلى الكيك أطرب) وكانت هذه الأبيات التي حاكيت فيها شوقي في قصيدته (الله أكبر كم في الفتح من عجب) وهو حاكى أبا تمام (السيف أصدق إنباء من الكتب) حيث سجل فتح عمورية وقال: (فتح الفتوح تعالى أن يحيط به ...) وحق لي أن أجاري الفحول ليس لطموحي طموحهم لكن لعظمة المناسبة: 



الله أكبر كم في الكيك من عجب

يا صانع الكيك جدد عزة العرب



الكيك أهْنأُ من نيران معركة

في طعمه الفصل بين الصدق والكذب



لا يستوي ودخانُ الحرب في رهج

روائح الكيك في تدسيمة الشنب



من أين أبدأ يا (كوكا) حكايتنا

الأمر أكبر من شعري ومن أدبي



وكيف أنظم والأشعار واقفة 

حيرى ومَدُّ بحور الشعر في نَضَب



(كيك الكيوك) تعالى أن يحيط به

نظم من الشعر أو نثر من الخطب



لكل عصر (صلاح الدين) مفخرة

وعصرنا عصر (سعد الدين) والعلب



عصر غدا الجد في أهليه من خزف

والهزل والأكل  أغلى فيه من ذهب



أسطورة الكيك - يا بشرى- ستنهضنا

لقمّة الكون من أحدورة الذنب



ترسانة الكيك فخر العرب حاسمةٌ

أمَّ المعارك،  ظن العُرْب لم يخب



غدا ستقصف إسرائيل فارتقبوا

خسف المفاعل في ديمونة النقب



ويل النصيرية التعساء حان لها

حين ٌ بحمصَ ودرعا ثم في حلب



وبشّر الفرس بالزلزال رجفته

يضحي لها (رختر) هولا كمستلَب



ما طلُّ عزة مهجورا يطوف به

كثيّر كبقايا طلّها الخرِب



منظومة الكيك درع القرن صار لها

درع النجوم وباتريوت كاللُّعَب



(والطائرات بلا طيارٍ) انقلبت

(لاطائرات ولا طيارَ) باللقب



(والإفّ والميج والميراجُ) ما برحت

أسرابها خوف كوكا داخل السّرَب



وقل لصاروخ (توماهوك) عَدِّ فما

لكم إلينا عقيب اليوم من أرب



أنّى وكوكا على الأبواب راصدة

تصطاد شيطان (توماهوك) كالشهب



ويا محيطٌ بشرقٍ أو بمغربها

ودّع أساطيل أمريكا لدى الهرب



هذي أساطيل (كوكا) سوف تخلفها

على السيادة من قطْب إلى قطُب



راياتها في محيط الأرض خافقة

عجلى إلى نصرة الثكلى بلا طلب



(كوكا) مَكُوكُ  فضاء لو يقاس به

(كولُمْ بِيا) سلحفاة عند ذي خبب



لله يا عبقريات بنا انفتقت

عن مثل (كوكا) وكم في الكون من عجب



قالوا فعش رجبا حتى ترى عجبا

لكنْ رأيناه قبل الحين من رجب



أعجوبة ما رأت عين ٌ  لها مثلا

إلا العفاريت في أسطورة الكتب



يا أمة الكيك والجاتوه فاغتمضي 

جفنا ونامي إذا أرهقت من لعب



كل الأمور تمام فارقصي طربا

ليهنك الكيك في بحبوحة الطرب 

هناك تعليقان (2):

  1. لا فض فوك وسلمت يدك في تسطيرك لهذه الابيات. وارجعتنا الي زمن تليد خالد لعزة الاسلام لا لعزة البطون والكروش. ووقت انقلبت فيه الموازين

    ردحذف
  2. محمد الغماس28 سبتمبر، 2013 10:46 م

    شيخنا أبو عبدالله في هذا العهد اتسع الخرق على الراقع هل هو فخرنا بكيكة أم بتشريع اختلاط النساء أم بوقوف بعض طلبة العلم مع الباطل ومحاربتهم لأهل الدين أم بجعل الجهاد أكبر جريمة أم بمشابهة الكفار بأعيادهم وتوافقنا مع اليهود بسبتهم أم أم أم أم .... الله المستعان ولكنها حكمة الله ..

    ردحذف