تعديل

بحث

الأحد، 29 سبتمبر، 2013

خطير ياجزيرتنا الخطيرة..




خطير يا جزيرتنا الخطيرة

لقد سقط التَقنُّع يا حقيرة



قرأنا آية الكرسيِّ حتى
هوى كرسيُّ عزتك الكسيرة 



إذا عُدّت رموز الشر يوما
ببلدتنا وأوجُهُه الشهيرة



كمثل اللات والعزى قديما
مناةٌ بعدُ ثالثة أخيرة



ففي زمني فِعالٌ أو فُعَال
وثالثها المجازِفة الجزيرة



أبى الله المهيمنُ غيرَ فضحٍ
لمكرك مثلِ ساطعةِ الظهيرة



فما العذر الملفق يا جُزَيرٌ
يطوف سوى على همجٍ غريرة



لقد خُرِقَتْ، بخرقٍ ليس يرجى
له رتْقٌ  فورطتها كبيرة



فأما نحن ما راجت علينا 
دعايتكم ولا شَرْوَى نَقِيرة



ولكن علّ  أقواما  تَوَعّى
وتحذر شر غِلْمَتِك الأجيرة



وما أسفي عليكِ كمثل حزني
على قلم لكاتبة قديرة



قرَأْتُ لها، وكنت على رجاء 
لفتحٍ من محابرها الدريرة



وخير من بدائعها وغيث
مغيث من سحائبها الغزيرة



ولكنْ والمصيبة بعد لكنْ
يغيب العقل في الحجب الوفيرة



وبدر العقل مكسوف  بمَيْلٍ
يجور به ويمنع عنه نوره



ألا ليت الكريمة زايَلتْهم
لتحيا في مواهبها أميرة



ألم تحسبْ ليوم الموت لما
تغرغرُ في مكابدة مريرة؟!



ألم تحسب لضيق القبر لما
تغادر جوَّ غرفتها الوثيرة



هنالك لا جزيرةَ لا رياضٌ
سينفعها ويُبلِغها شعوره



هنالك ترتع الديدان فتكا
وتعبث في نواظرنا النضيرة



وليس سوى ظلام في صُمات
فلا أذنٌ ولا عينٌ بصيرة



ولكنْ هولُ لحدٍ سرمديٍّ
ودهر داهر يطوي دهوره



إلى حين القيامة في شرور
وأهوال ضخام مستطيرة



وما رضِيَت حليمةُ آل سعد
لدِرّتها سوى أزكى سريرة



طهورا أودعته طهورَ نفس
مطهرةٍ  مهذبة  بريرة



سقى ماء الغمام كما سقته
كرائمَ من سدى تلك العشيرة



وأنبتها على الإيمان نبتا
ترى في روض جنتها زهوره



كرائم ما حنت للشر ظهرا
ولا كانت لفتنته جسوره 



أبى الله المقدر غير كشف
لما ستروا وما أوهى ستوره



إذا أمضى إله العرش أمرا
كبا زندٌ وأكذبَت الذخيرة



ولم تغن التجارب لو تناهت
ولم ينجُ الخبير ولا الخبيرة



وما جَانٍ أدلُّ عليه أقوى
كنفس أنطَقَت قدَرا ضميره



وفي الفلتات تلقطها فهوم
وفي القسمات تُقرِئها سطوره



مقالات توزع ليس إلا
وتُمهر في خواتمها قصيرة



تقاسَمَها ذوو الغايات سرا
كما قُسمت بمائدة فطيرة


وتعبىئة الزوايا بالبلايا
لسبق النشر والقصص المثيرة

 بأسماء تُسجل لامعات
تُفوِّض في موائدَ مستديرة


وتقلع عين كاتبها وتنسى
وترقد في ملذتها قريرة



ويحصيها الرقيب وُربّ يوم
تمنت ليتما ولدت ضريرة 

هناك 3 تعليقات:

  1. محمد الغماس29 سبتمبر، 2013 11:56 م

    إيه .. الله المستعان كل كاتب سيفنى ويبقى الدهر ماكتبت يداه ... ويأبى الله جل في علاه إلا أن يكشف لنا كل يوم ماخفي عن الكثير ... ويأبى الله إلا أن يفضح منافقين تخفوا بأشكال وألوان ... المالك رئيس التحرير وبعد هذا العمر عافاه الله يأتي لينشر الفساد ولكن ولله الحمد بعد أن ذهب بريق الصحف واستطاع الناس الوصول الحقيقة .. ولكن يأبى الله إلا أن يفضح صحفنا نبرأ إلى الله منها ... إن الناظر إلى ما نشر في الصحف بعيد حادث انقلاب السيارة المتهم فيها رجال الهيئة وكيف تم إلصاق التهمة بهم دون خوف من الله ودون رادع من ضمير إنساني كما يدعي اللبراليون كل ذلك حربا على الأمر بالمعروف ورغبة في ممارسة شهواتهم وحريتهم - زعموا - مع أن سائق الليموزين شهد بأنهم لم يطاردوا السائق بل هو من قام بصدهم وهرب ..وإلا أين تناديهم عندما قتل أحد الأمراء ابن خالي عادل المحيميد ؟ اينهم عندما تسببت دورية حماية الحياة الفطرية بانقلاب سيارة يطاردونها ومقتل من فيها من أجل غزال أو ربما ضب ؟ أينهم مما يفعله المفحطون المفسدون ؟ ... إخواني نحن في زمن خطير فاسألو الله الثبات صباحا ومساء واستودعوا الله دينكم وأهليكم في كل وقت .. اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ...

    ردحذف
  2. حياك الله أخي محمد وشكر الله لك اهتمامك ومتابعتك الدائمة، وماذكرته صحيح والأمر أكبر وأخطر نسأل الله الإعانة والثبات لنا ولكم..
    شكرا أبا عبدالله ثانية واسلم لمحبك..

    ردحذف
  3. محمد الغماس1 أكتوبر، 2013 9:04 م

    جزاك الله كل خير شيخنا محمد .. لقد فرحنا بهذه المدونة فقد كنت أنتظر متى تطل علينا سواء عبر التويتر أو غيره فجاءت هذه المدونة بارك الله فيها لكن .. بعض الأحيان يتأخر طرح المواضيع وما أكثرها في هذا الزمان .. أعلم مدى إنشغالك وكثرة أشغالك لكن لمحبيك حق خصوصا أن كثيرا من الفتن والأمور يهمهم رأيك فيها وبعضهم يقف حيران فلا تبخل علينا بسبب تأخرك وما تعودنا منك الا الكرم

    ردحذف