تعديل

بحث

الأربعاء، 2 أكتوبر، 2013

دجالة ولا ابن مريم لها!!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  ،،،،،،،، وبعد
لو كان الميداني في الوجود لأضاف إلى أمثاله السائرة ( أكذب من وطن)
واضح أنها كذبة ما صلت على النبي كما يقول أهلونا لا يصدقها إلا من لا يحسد على فطنته ،
 فرية الوطن (قصة محاولة إخوان مسلمين اغتيال رئيس الهيئة)
والقوم لما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد خصموا في حادث دورية الأمن الذي أفسد عليهم نشوتهم في حادثة الهيئة التي مازالوا يهدبونها ويتواصون بقصف الهيئة بكل أنواع الأسلحة ومن كل الجهات قصفا ذكرنا بصبيحة رابعة والنهضة، جاءت هذه الحادثة لتكدر فرحتهم وتحطم آمالهم ، وتقطع لذتهم والله غالب على أمره ،خاصة وأن المنصفين المطالبين بالإنصاف مازالوا يذكرونهم بالله وتحري الحق ويذكرون بحوادث مماثلة لأجهزة الأمن المختلفة، وأن على الإعلامي المهني المحترم وظيفته وعقول قرائه أن لا يشطح ويحيف ويكيل بمكيالين ويلعب على حبلين، جاءت هذه الحادثة كما يقال من السماء وماكان بودنا أن كانت ولا فرحنا بها فرحهم بحادث الهيئة رحم الله من مات هنا وهناك، فكانت المحاولة اليائسة الفاشلة من هذه الصحيفة الأفاكة لصرف الأضواء والعودة بالعالم إلى مربع الحادث الأول ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

لِمَ تكذبين على الخلائق يا وطن ؟!!!
كذبا على المكشوف في وضَح العلن

كذبا وما كذبا رأيت كمثله
حتى من الكفار عبّاد الوثن

عار علي الدنيا وجودكِ بيننا 
في العالمين جميعهم إنسٍ وجن

لو كنت منكم - لا أُريت بلية-
لدفنت نفسي ثم لا أبدو ولن

خير لمثلكِ بعد شر فضيحة
يأوي إلى قبر ويُدرج في كفن

قالوا لنا (وطن) فقلت وشاهدي الدنيا ألا شاهت وخابت من وطن

وطن ولكن لا انتماء لها سوى
للخارجين على المبادئ والسُنن

رفعت بيارق للفساد شعارها
نشر التحرر تحت أغنية وفن

ودعت إلى نبذ الحجاب وأبرزت
صور التبرج والتمرد والعفن

وتبنت الشذاذ من كتابنا
من كل فاسد ذمة لا يؤتمن

باغٍ على الأخلاق صاحب فكرة
مرهونة للغرب فيها مرتهن

من كل وغد مستفز طرحه
أو آدميّ في لهازمه رسن

داع إلى تقليد رمز مارد 
جسد قبيح القلب في وجه حسن 

وعلى الجريدة هذه ومثالِها
صدق الحديث من النبي المؤتمن

لا تذهب الأيام حتى تتْبَعوا
شبرا بشبر مَن تقدم في  السَّنن

قالوا : النصارى واليهود وفارس
والروم ؟ قال : يقرّ ما سألوا فمن ؟

وطني، لكَم منكِ اشتكى يا سبة 
بجبينه ولكَم من الأحزان أَنّ

وطني، بريئ منك بُرأَ عَمَلّسٍ
من تهمة بدم ليوسف إذ شطن

وطني يمثله الأباة من الأُلى
ذبوا عن الأخلاق حراس الحُصُن

من كل صاحب منهج متوازن 
ماض على نهج الحنيفة متزن

ومغرد يشدو بلحن مطرب
إن رجّع الصوت الوجودُ له أُذُن

تتعانق الأزهار عند سماعه
طربا ويرقص من تواجده الفنن

وضع البنان على الجراح وقالها
نصحا فأسمع شام أرضي واليمن

هذاكمو وطني وذي أصواته
والسالم الذوق السويّ لها أَذِن

وطني المنابرُ والمساجد لو لها
قد حاربوا وتقوّلوا رجما بظن

أفاكة دجالة فتانة
تبا لمفتون بكذبتكِ افتتن

أوَ تنكرين حقائقا مكشوفة
أو تكتمين فضائحا لم تكتمن

أوَ تحجبين الشمس في ريعانها
بيد ملطخة وكف ممتهن

(وطن) أيا داء تغلغل في الحشا
ياقيح جرح قد تعفن واحتقن

لو تصدقين على الملا لو مرة
حتى يبيض الديك بيضته إذن

لو يبعث الدجال في أزماننا
فبغيرها ومثالها لم يستعن

وتعلم الدجال من إعلامها
فهي المعلم وهو طالبها الفطن






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق