تعديل

بحث

الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

الله أكبر أمتي سقط الصنم..


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،، وبعد:
لاجديد، مهل تترا، وحرق للأعصاب،  وتقليب للمواجع، وفتح للجراح كلما التأمت، كان الله في عونك أم حميدان وزوجه وأولاده، وكان الله في عوننا جميعا، والأمل بالله والفرج قريب، ورب ضارة نافعة، 
وهذه أبيات كتبتها بعد إعلان التأجيل شهرين آخرين..

الله أكبر - أمتي -  سقط  الصنمْ
أفٍّ  له  ولمن  لعورته  لثمْ

أف لأمريكا التي هي قبلة
يأوي إليها كل فسل منهزم

أف لمعبود هفت وهوت له
في الأرض أفئدة لأتباع رخَم

أرأيت أمريكا التي كم دوخوا
فيها مسامعنا وكم رفعوا علم

أرأيت أخلاقا لها ومبادئا
تاهت بها فخرا على كل الأمم

وحقوق إنسان أصاخوا سمعنا
فيها كما زعموا بها أعلى القيم

إنسانُ من ؟! إن كان إنسانا لنا
كلاّ ،  وإنسانٌ لهم فنعمْ نعمْ

إنساننا سقَطٌ رعاع  تابع
إنسانَهم وله يصنف كالخدم

إنسانهم ملك يرى إنساننا
عبئا عليه لَكَم تفضل بالكرم

فكأنه ماعبّ من بتروله
حتى تضخم بطنه مثل الهرم

إنساننا لا ضير إن لعبوا به
كتلاعب الصبيان في كرة القدم

مُهَلٌ مواعيدٌ بها كم أحرقوا
أعصابنا الله يحرقهم حُطَم

لو أن أعصابا لنا من صخرة
ذابت فما زوجٌ وأولاد وأمّ ؟!!

الله أرحم من بعيدٍ شانئ
لادين لا أخلاق لا قربى رحم

متعجرف متعنت متعصب
متحامل متجاهل كل الشيم

الله يفرج كل كرب فالق
صبحا إذا ما الليل أظلم وادلهم

الله يفرجها برغم أنوفهم
الله مولانا ولا مولى لهم

من أجل خادمة أتوا بقضيضهم
وبقضّهم وأتوا بجمع مزدحم

وهم الذين وراء كل جريمة 
في الأرض كم ذبحوا وكم سفكوا لدم

كم أصْلَوُا المايا حروب جهنم
وبهيرشيما أرض هارٍ منهشم

قامت قيامتها وأخفوها ضحى
طمست معالمها كما طمست طسم

فإذا منازلها طلول وحشة
وإذا الأنام فطائسٌ مثل الغنم

واذكر بفتنام قبيح فعالها
دكتهم الفنتوم أصلتهم حِمم

لازال فيها لاهب من نارها
متوهج والجرح منها ما التأم

وهم الذين رعوا يهود وجرمها
بالاقتصاد وبالسلاح المضطرم

طفل يدلِّلُّ..ه  ويمسح دمعه
هبل ويغفر إن تعدى واجترم

كالحية الرقطا وعقربها الذي
تسقيه سمّا وهو يسقيها حُمم  

واعجب لشمطاء نود بقاءها
سندا تمنى في الصميم لنا العدم

الحمد لله الذي من فضله
فضح المنافق من فعائله انتقم

عراه حتى صار في وضح الضحى
في الخلق باديَ عورة سمجا قزم



هناك تعليق واحد: