تعديل

بحث

السبت، 23 نوفمبر، 2013

عندما طرق الزائر المليون

طرق المدونة اليوم الزائر رقم (مليون) فكانت هذه الأبيات :

يا مرحبا أهلاً وسهلاً أيها المليونُ زائرْ

ما عند صاحبكم قِرىً ..إلا الصحائفُ والمحابرْ

لو أستطيع لأجلِكم .. لأقمتُ للجُزِرِ المجازرْ

وقَرَيْتُكم من كلِ كوماءٍ عليها الشحمُ وافر

لكنّ صاحبكم ضنِين فاقبلوا منه المعاذر

مليونُ لو معشارُ عُشْرٍ من عشور العشرِ عاشر

خرجوا بفائدةٍ لكان مُنى المسيكين المغامر

مَنْ أقحم الجهلُ اليراعََ له فأورده المخاطر

ومضى كحاطبِ ليلةٍ ظلماءَ يحْطِبُ حطْب عاثر

متطفلا في كل فنٍ ناهجا نهجَ الأكابر

أَوَ غرّه أنْ قيل ذو فقهٍ وذو أدبٍ وشاعر

والتفّ حولَ بساطه الطلابُ تزحف بالتواتر

ماذا يظن بنفسه .. يالَلمُغيرير المكابر

أيظنه ابن قدامةٍ .. أو كابن حزمٍ وابنِ شاكر

أم لم ينبأْ بالذي .. قد صحّ في كتب المآثر

فيما روى الشيخان عن نفرٍ عن الشعبيّ عامر

عن سبط عاصٍ ما الذي يجري إذا  رأست أصاغر

ما ظنُّه بالله رب العالمين إذا يغادر

مِن داره الدنيا إلى دار الفظائعِ والمقابر 

يا ويله إن لم يداركْه الإله بعفوِ غافر

هناك تعليقان (2):

  1. غفر الله لك شيخنا وسددك

    وليتك بقيت على هذه المدونة العظيمة

    ردحذف
  2. يا شيخنا أبا عبدالله في نظري تستحق ان يتابعك عشرات الملايين وليس مليون فقط ... لكن أكثر علينا ولا تقل وزدنا ولا تنقص .. وتعرض للواقع كما فعلت بمقالتك عن مقابلات داوود

    ردحذف