تعديل

بحث

الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

القرآن قبل ماجلان في كشف الكروية بالدوران..


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد..

قص الله علينا في سورة الكهف خبر الملك المؤمن والرحالة المجاهد ذي القرنين، وتحمل في طياتها أول كشف عملي لحقيقة كروية الأرض؛ تلك الحقيقة التي ادعاها الغربيون وبنوا عليها بروج الأمجاد..
فرح الغربيون برحلة الرحالة البرتغالي (ماجلان) واعتبروها فخر الكشوف وأول دليل عملي على كروية الأرض، وجعلوها المفصل وحجر الزاوية بين العصور الوسطى والحديثة..
وملخص هذه الرحلة: أن هذا البرتغالي خرج من الخدمة العسكرية بعد أن أصيب بالشلل في إحدى المعارك، فقرر أن يصنع للبشرية شيئا، فجهز عشر سفن بقيادة السفينة (فيكتوريا) وشحنها بالمؤن، وانطلق من البرتغال غربا، فاصطدم بساحل البرازيل، فاتجه جنوبا، ولما بلغ مصب نهر الأمازون فرح ظانا أنه لسعته ملتقى المحيطين، وخابت فرحته بعد أن تبين له سراب وهمه، وواصل المسير جنوبا وبعد رحلة أهوال وعواصف وصواعق وظلمات وصل نهاية الساق لأمريكا الجنوبية، وبلغ ملتقى المحيطين فبكى فرحا، وواصل بما تبقى من سفنه التي آل أكثرها إلى التداعي وعبث الجرذان بأطعمتها وأزوادها وعاثت فيها الخراب، حتى رفأ على البر الفلبيني، وعلى إثر تحرش بنسائهم اشتبك رجاله مع السكان (لبولبو) وهم أو كثير منهم مسلمون فيما يقال فقتلوه وأكثر رجاله، ولم ينج إلا سفينتان استطعتا الفرار، اتجهتا غربا إلى المحيط الهندي، ثم التفتا من عند رأس الرجاء الصالح (جنوب أفريقيا) حتى وصلتا البرتغال، وكان فيهما مدون الرحلة ومؤرخها وهو أهم أفرادها، وقدم البرهان العملي على كروية الأرض بعد التفافه عليها، فهّلل الأوربيون لذلك واعتبروه فتحا مجيدا، وقدموه للعالم..
والمتأمل في القرآن الكريم يجد أنه سبق إلى ذلك الكشف؛ فذو القرنين عليه السلام قال الله تعالى عنه:"فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس" أي مكان غروبها في العالم المأهول، ثم قال الله تعالى:" فأتبع سببا" ولم يقل مثلا: كر راجعا، لكنه قال:(أتبع) إلى أن قال:"حتى إذا بلغ مطلع الشمس" أي شرق الأرض والكون المعمور بدليل أنه بلغ بين السدين وبنى الردم (سد يأجوج ومأجوج) والمشهور أنه في المشرق.
وبهذا يكون هذا الملك المؤمن الصالح والرحالة المجاهد أسبق بكشف هذه الحقيقة، والقرآن بين هذا قبل ماجلان بقرون..
فهل يعلم هذا المنهزمون والناعقون والمقلدون والمتطفلون من المسلمين على مناهج الغرب وعلمائه. 

هناك تعليق واحد:

  1. حياك الله أبا عبدالله ززأيضا ذكر الله في كتابة العزيز أن الأرض ممدودة .. ولا يمكن أن تكون ممتدة أو ممدوة وكأنها بلا طرف أو لا نهاية لها إلا إذا كانت كروية .. ياليت المدعو ( ناب ) أجلكم الله يقرأ هذا المقال لمات كمدا وغيظا .. فالغرب عنده خط أحمر او أسود لا أدري والمسلمون عنده جهال طول تاريخهم ...

    ردحذف