تعديل

بحث

الجمعة، 24 يناير، 2014

ولما سُقط في أيديهم !!!


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،،،،،،،، وبعد:
لله الحكمة البالغة؛أن حصحص الحق وأعلنت براءة هيئة الأمر بالمعروف من بهتان قبيح ليس الأول من نوعه ولا البراءة منه سابقة سبقت بها سبق ، في وقت لا زالت دنيا الإعلام تضج بأصداء كذبة داود وقناته إحدى دجالات العصر.
لعل الله بحكمته أراد أن يبين للناس أن هذه كتلك،فلا تتعبوا أنفسكم بتحصيل حاصل. 
الهيئة المسكينة المظلومة أرادت طائفة أن تكون هي المأكول المذموم كالثوم والبصل ، لهم غنمها وعليها غرمها بل والكذب الصراح والإفك والبهتان والتلفيق عليها، إذا أراد أناس أن يدفنوا ماضيهم ويقطعوا علاقاتهم بتاريخ ملوث ؛ لحدث اجتماعي أو وظيفي جدّ في حياتهم أحيانا أو لورطة ورطوها أو لتوبة صادقة أحيانا؛ أخرى ارتموا في أحضان الهيئة بانكسار بذريعة الابتزاز والخديعة.
لقد كانت الكذبة الأخيرة لا الآخرة لقتيلي اليوم الوطني  قبيحة شنيعة بكل المقاييس وكان تناول الإعلام المختطف المؤجر قسم منه والمتبرع قسم آخر فجا سامجا سافلا، الطرح ذاته والشخصيات نفسها مع تغير بعض الوجوه ذكرتنا بالفرية التي لا يجرؤ على مثلها الدجال أيام حريق المدرسة من أن الهيئة وجحيم الحريق اشتركا في المحرقة : النار من وراءالطالبات والهيئة من أمامهن حارسة غير أمينة واقفة للبنات بالمرصاد لدى الأبواب، حتى شمت رائحة الشواء في مطاف الكعبة هكذا كانت هيئة الأمر بالقتل والنهي عن الحياة على رأي حمود أبو طالب وشلته الإعلامية
أول ما أعلن خبر القتيلين عفى الله عنهما في (سبق) التي ربما أرادت أن تكفر خطيئتها بسبق الإعلان عن البراءة : بادرتُ بالاتصال بأحد منسوبي الهيئة هو عندي بمنزلة الصدق والأمانة والعقل والتجرد، فحكى لي القصة وفق ما حكتها سبق حذو الحرف بالحرف والجملة بالجملة بتفاصيلها، إلا أني فضلت التريث من باب :(الرأي البائت خير من الفطير) وبانتظار نتيجة التحقيقات ومراعاة لمشاعر أهل الضحيتين من نسبة بعض التفاصيل التي يؤذيهم سماعها وهم حدثاء عهد بمصيبة وابناهما حديثا عهد بموت عفى عنهما ورحمهما أرحم الراحمين
أما وقد حصحص الحق وأعلنت البراءة فأقول حاش لله أن نسكت على بهتان لا تقله أرض ولا تظله سماء تولى كبره أفاكون دجالون كذبة مفترون حاقدون شانئون من بني جلدتنا وملتنا ولساننا تواطؤوا على الكذب وهم يعلمون وتظاهروا على الفرية وهم يشهدون فنفثوا سمومهم ورعفت أقلامهم حبرا ليس أشد من سواد قلوبهم المريضة ، وماحالهم إلا كحال المنافقين الذين تلقفوا الإفك بألسنتهم وقالوا بأفواههم ماليس لهم به علم فشرقت كذبتهم وغربت وترددت في الآفاق ، وأتى رد هَرَم الهيئة هرِما متهالكا هو لمصلحة الأفاكين أقرب بلهجة جادة حادة ولسان حديد ليس على الخصوم بل على المدافعين والمحامين المتعاطفين وظلم ذوي القربى أشد مضاضة 
على المرء من وقع الحسام المهند
يا سادة : لقد جاوز الظالمون المدى ، ولم يجدوا رقيبا ولا حسيبا فهل بعد إعلان البراءة نسمع عن إجراءات حاسمة وحازمة ورادعة لكل صحيفة أو قناة أو كاتب كاذب خاض في الإفك وتولى كبر ترويجه؛هذا ما تمليه أبسط قواعد الحقوق وحفظ الضروريات ورعاية مؤسسات الدولة وصيانة دوائر الشرع ، وحتى لا يقول من شاء ما شاء كيفما شاء ؛ فيؤول الأمر إلى فوضى قيمية وترهل سلوكي وانهيار أخلاقي وضياع حقوقي، وعدوان مجتمعي وفساد في الأرض عريض
لا ينبغي أن تمر هذه الحادثة بعافية على من شتم وكذب وافترى؛لاسيما وأن كل الصحف إلا ماشاء ربك صبحتنا بأعمدة مديدة وعناوين عديدة كيلت فيها التهم على قفا الصاع جزافا وتنفست أحقادها بمقالات إجرامية لو تتبعت مصادرها لم يبعد أن تجدها لعناصر مشبوهة في ولائها مدخولة في انتمائها كاذبة في غيرتها الوطنية موتورة على جهاز الهيئة في قضايا سابقة استغلت الحدث لتصفية حساباتها وتفريغ أحقادها ، كيف يبعد هذا وفي ثنايا تقرير البراءة إثبات هذه الضغينة لشاهد الزور الذي سبق أن قبضته الهيئة في سابقة على حد وصف (سبق)
وقد يشارك في هذه الحملة قوم طرش كالفراريج سمعت الديكة تصيح فصاحت لصياحها خلبها وغلبها تيار الإعلام الجارف
لقد واطأ هؤلاء الأفاكين أناس لا ينبغي أن يخرجوا من طائلة الحساب والعقاب منهم كتبة كذبة ومحامون يفترض فيهم التجرد والالتزام بأبجديات مهنته،وقد فعلوا لكن مع الزنادقة والبغايا وأصحاب الأهواء بل ومنهم من قارونات العصر وبارونات المال والأعمال.
المضحك أن ممن استغل الحادثة لتصفية حساباته حتى تناول شخصيات علمية ودعوية مروقة ممن سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد خصموا خرج علينا عشية إعلان البراءة بما يتوهم أنه فتح نفق طوارئ وحفظ ماء وجه صفيق بشكر الهيئة على موقف اعتاد أقل الناس انصافا شكرها عليه.
وياليت شعري ما شعور رسام الكاركتير إن كان لهؤلاء شعور ذلك الذي رسم سيارة الهيئة على شكل مجنزرة كاسحة تسحق مجنزراتها أرواح البشر وأجسادهم وسياراتهم ، ألا ساء ما رسمو وزعموا!!
فيارب هل إلا بك النصر يرتجى
عليهم وهل إلا عليك المعول ؟
وفي الختام إن أقل ما تفتقر إليه أخلاق أولئك الإعلاميين والمحامين والقوارين -أسوة بقدواتهم الغربية في مثل هذه الحوادث- تسجيل اعتذار - وما هم بفاعلين - من التهمة للمهنة والضحية وعقول متابعيهم ومواطنيهم ودولتهم التي طالما أشمتوا بمواقفها العالم ، ولا أدل على ذلك من موقف داود.
ننتظر هذا من رؤساء التحرير الذين أطلقوا لسفهائم عنان الأقلام
ننتظره من محام ردد وأكد هذه التهمة في لقاءات متلفزة ننتظره
من رسام الكاركتير
ننتظر زيارة للهيئة واعتذارا مشهودا من القلب الرحيم والضمير الحساس الذي لم يتمالك إحساسه الذي طار به إلى أسرة الشابين يذرف دموع اللوعة
ننتظر الزيارة نفسها من إعلاميين حاولوا جهد أسئلتهم استنطاق ذوي الشابين بما يطيرون به فرحا، وإن كان لقرابتهما موقف مشكور يحمد لهم ويشكرون عليه من إحجامهم عن اتهام الهيئة وتأكيدهم انتظار نتائج التحقيق وهو الموقف الذي يسع النوائح المستأجرات لو عقلوا( ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم)
ننتظر هذا كله بشغف وننتظر من الدولة حفظ مقام مؤسساتها الرسمية ودوائرها الشرعية من أناس لا يردعهم إلا أن يضربوا بالعصي ويقمعوا بالمقامع ويقرعوا بالمقاريع. 

هناك 3 تعليقات:

  1. سددك الرحمن شيخنا وزادك علما وبصيرة وعافاك في دينك ودنياك وحفظ الله أهل العلم والفضل من كل سوء وأذى

    ردحذف
  2. يا حسرة الوليد على سيارته وفلوسه
    كأنه بيقول وشو له حجينا

    ردحذف
  3. شيخي الفاضل لا تستعجل فبني لبرال ومن ظاهرهم من الجامية لن يهنأ لهم بال ولن يرتاح لهم خاطر حتى يحاولوا أن يقلبوا الأمور فهذا هو ديدنهم منذ عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام .. ومرفق القضاء لدينا لا يخفى عليك ومابه من عوار ورضوخ لعلية القوم ... وأما أعضاء الهيئة فلكم الله وماضركم أن يتنكر لكم أهل الأرض وقد عرفكم الله دائما إذا رأيت مثل هذه المواقف تلوح الآية الكريمة أمامي ( ألم .. أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون ) هذا هو طريق الأنبياء والرسل والصالحين الصادقين وإن بدا طويلا وشاقا إلا أن جزاءه عند الله يجعله قصيرا وعسلا على النفس

    ردحذف