تعديل

بحث

الأربعاء، 29 يناير، 2014

للشرفاء فقط

يا لئيما،أتى به الشرفاءُ
يا بخيلا، به احتفى الكرماءُ

إن أتى بيتك الكئيبَ أجبْهُ
قائلا ما يقوله البخلاءُ

لستَ عنّا الوكيلَ كلاّ ولا أَنعمتَ عيناً ولا جفاك العناءُ
مثلك العارُ لا شعورٌ ولا شَعرٌ بوجهٍ وليس ثمَّ حياءُ

ولقد قالها الحكيم قديما
وارثا ما تقوله الأنبياءُ

ما على فاقدِ الحياء صفيقٍ
لو تعرّى فيفعلنْ مايشاءُ

ضيفُنا مثل أهلنا من يضِمْهُ
فهو للضيف -يا لئيمُ- الفداء

ضيفنا العينُ والفؤادُ محلٌّ
يحتويه ولو يضيقُ البناءُ

هذه دعوة الرسول ولوطٍ
وخليلٍ به اقتدى الحنفاءُ

وهْي للعُرْب ديدنٌ وخصالٌ
فيه تسري كما تسيرُ الدماءُ

فبلادٌ قد استضافتْ بلادا
لَهْيَ جذلى إن شرّف العلماءُ

وبهم نرفع الرؤوسَ افتخارا
فاخفض الرأسَ أيّها الببغاءُ

فعلى أي مذهبٍ تتبرّا
يا سفيها وحوله السفهاءُ

كقطيعٍ له استلجّ خوارٌ
ونباح مقرّفٌ ورغاءُ

أإذا القِزمُ رام يوما ظهورا
كي يراه بين الورى الدهماءُ

رامَ يرقى صعبَ المراقيْ على أكتاف مَن عنه جلّ منهم حذاء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق