تعديل

بحث

الاثنين، 21 أبريل، 2014

لما توارت بالحجاب

لمّا توارتْ بالحجابْ .. لمعَتْ كواكبها العِذاب
وتألّق القمر المفضّضُ فوق غُرّتها وذابْ
نجلاء ترمي من شهاب كامنٍ خلف النقابْ
إن غار منها أو أغارَ الحسنُ يرجمْه الشهابْ 
هي كعبةُ الطهر التي خُفرت بديباج الثياب
وتلألأ السطر المذهّبُ في ترائبها الكَعابْ
في آيةٍ غرّاء تحكي الطهر من أمّ الكتاب
هي قبلةُ الحسن التي .. يهفو لنضرتها اللُباب
ويطوف باغي الطهر يخطب ودّها أسِفَ الخطاب 
كم من بيوت نُمّقت .. جرداءَ كالقفر اليبابْ
لا طائفٌ فيها ولا .. عَين بها فُتنت صَباب
والقلب يهفو للمخفّرة المحصّنة الجناب
سوداءَ في حرمٍ يحيط بها يكلّلها المَهاب
أيريدها الأنذال عُريًا لا ثياب ولا حجاب ؟!
يا لَلبشاعة يالَقبح العُرْيِ ياشؤم استلاب
يا قبح لحم بارزٍ .. تعدو فتنهشه الكلاب
تسطو عليه بمخلبٍ .. عادٍ يمزقه ( وناب)
تبّت مغرّرةٌ وتبّ مغررٌ كلَّ التبابْ
داعٍ وداعيةٍ إلى الإلحاد عهرٌ بارتياب
خبثان : خبث تخلُّقٍ .. قد حلّ في فكرٍ خراب
حمالةٌ حطبا أبو لهبٍ لها شدّ الرِّكاب  
وسَمَتْ لها وسماً كئيبا كالحاً خابتْ وخابْ
تدعو إلى نبذ الحجاب تحرض الجيل الشباب
وتقمّصتْ ثوب المها - والله أعلم بالصواب -
فلعله قردٌ من اللبرال أو سَعْلاةُ غابْ
شوهاءُ هتماءٌ محدثها يُغرّق بالُّلعاب
بخراءُ تشبهُ جيفةً .. فيها تجمّعت الذباب 
منها يصيح حجابها .. ويلاهُ ما هذا العذابْ
والقبح قبّح خُلقها .. والعيب ذمّمها وعاب
(حربٌ) براءٌ نعم حربٌ للرذيلة هم حِرابْ
عجبي ، كرائمُ في فرنسا قاتلت رغم الصعاب
كي يحتجبن ، وفي بلادي ! ذلك الشيئ العُجاب
بنتَ العقيدة أحبطي .. كيد الجلاوزة الذئاب
ردي عليهم لا أبا .. لهمو وسفّيهم تراب
رمَكٌ مزوّرة مغشّشة تسمّتْ بالعِرابْ
قولي : لهم أنا لست منكم يا أُذينِبة الذناب
أنا رأس كل فضيلةٌ .. أسمو وألتمس السحاب
علّي أكون مع المفضّلة المكرّمة الصِحاب
مع خولةٍ ونسيبةٍ .. ومع الرُّبيِّع والرباب
يا من خدعت بوسمهم .. فجريتِ في طلب السراب
عودي فلاماءُ به .. قبل الهلاك ولا شراب
عتبي عليكِ مضاعفٌ .. وعلى المؤمَٰلَة العتاب
أمّا العقيمُ فما بها .. أملٌ فيا ربّي المتاب 






  











هناك تعليق واحد: