تعديل

بحث

الأربعاء، 9 أبريل، 2014

زئير الأسد خلع قلوب الثعالب

أسد في غاراته فتّاكُ
لطلاسيم سحرهم فكّاكُ

أحمد الراشد الذي ليت منه
ألفُ ألفٍ إذا احتوتنا شِراك

هو والصالحون في أفق الجو نجوم زهت بها الأفلاك

تفتح الأعين التى غشيتها
من أضاليل إفكهم أحلاك

أحمدُ المنعمَ الذي أحمدُ الراشدُ من عنده نعيم دَراك

جائز أن نرى بأحمد يُسْمَى
مارد مارج، وزاكٍ مَلاكُ

وكلا الأحمدين يزعم رشدا
والذي يفضح اللصوص الصِّكاك

وشهودٌ من القلوب ثقات
ودها لا يناله الأفاك

وتشَمّ الأرواح مثل أنوف
نتن التِّتن بيّن والأراك

ليس يخفى الشريف والحر ممن
شبكته بشبكها الشاباك

أيظنون كل عقل كماهم
تحتويه من الأعادي الشباك

وببخس من الدراهم يشرى
مثل طعم تسفّه  الأسماك

لا يلام  المدجّن الفكر لما
ظن أن الطباع فيها اشتراك

والخفافيش موتها في ضياء
والليالي حياتها والحراك

أحمد الراشد الذي وافق الاسم مسماه، ما دهاه ارتباك

في مقام للقول فيه رتاج
من حجاج وللفريص اصطكاك

كلما شنّ غارة عاد منها
ظافرا تحت أخمصيه السِّماك

كم جواد من تحته سوف يفنى
وحسام  لو في الكديد العراك

هو تاج الدكاتر اليوم فينا
مثلما من شيوخنا البراك

فكك الجبهة التي فككتنا
فغدا خير ما تمنى الفكاك

يا فلول اللبرال منكم ضجرنا
وسئمنا متى -ترون- افتكاك

أإذا فاجأ العدا باشتباك
فلكم في الظهور منا اشتباك

ليت شعري من أي خصمين نلقى
من مجوس أو منكم الانتهاك

أولم تحي منكم اليوم  قلبا
فاجعات يشنها السفاك

طفحت من دمائها ريف شام
وحماة وإدلب والحراك

عجبي ليس من هجين مشيج
بل خليص لدينه فرّاك

ولقوم إذا المخاطر حامت
فُتحت من حيالهم شُبّاك

فتحوا ثغرة وطاروا سراعا
لشياطينهم وكادوا وحاكوا

سارعوا في ولاء أعداء ديني
ثم خاضوا بكل جهل وداكوا

فهم الشر فكرهم وفعال
ومقال تخطه الشُكّاك

شككوا في مسلَّم الدين حتى
زلزلت من تلبيسهم نُسّاك

فهمو حنطل الوجود هبيد
وهمو في وجودنا الأشواك

ربما يدرك السفيه ضياعا
في زمان يخونه الإدراك

وإذا الشمس في الوجود استبانت
ليس يجدي المسوف الإمساك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق