تعديل

بحث

الأحد، 4 مايو، 2014

أوروبا وقصة التعري مضحكة مبكية مخجلة

‏‎الإغراء بالإعراء من أخبث طرق الإغواء وهو مقصد قديم للشيطان لفتنة بني الإنسان وتلذذ الجان قبيل الشيطان حذر منه الرحمن في محكم القرآن  "يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ؛ إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم" وما زال الغواة دعاة العري جنود إبليس يزينونه بالدعاية ويطالبون به بالسعاية حتى كشفوا الوجه ثم الرأس ثم ألقوا الستر واللباس قطعة قطعة ، وكلما سمح لهم بقطعة طالبوا بأخرى  فإذا مُنعوها بكوا وندبوا حضهم التعيس واشتكوا من نير الأغلال البئيس حتى سمحت لهم قوانينهم بنزعه كله عدا قطعة واحدة للذكور وللنساء بقطعتين فأقاموا المناحات وسيروا المظاهرات مطالبين بالحريات ومن المضحك المبكي والمخجل أنهم يسيرون في المظاهرات بمجموعات كبيرة مختلطةوحتى يتجاوزوا طائلة القانون الذي بحتم عليهم قطعة واحدة على الأقل لأجل ذلك كان الواحد منهم يخرج عاريا تماما ويلبس كرافيتة تتدلى في جسده العاري أو قبعة أو فردة شراب في إحدى رجليه وربما لبس الذكور والنساء في الشتاء (هيلاهوبا) بلاستيكيا شفافا تماما فإذا استوقف أحدهم حجهم بالقانون بأن عليه قطعة لباس والقانون لم يحدد صفتها، وهكذا مازالت أوربا التي هي قدوة مثقفينا وقبلة طلابنا وطالباتنا تضغط شعوبها حتى سمحت أشد دولهم صرامة ألمانيا بالنكاح المثلي وبالتعري الكامل حفظا لحقوق المضطهدين ، أولا في نوادي العراة الداخلية ثم في الشوارع الخارجية إلا أنهم حددوا السماح بوجودهم في أماكن من البلد محددة حدائق ومنتزهات ، هذه أوربا ياسادة ، فهل المسلمون على إثرها سائرون ، إن حديث( جحر الضب)ينذر بهذا خاصة وإن في بعض رواياته "حتى لو إن منهم من يأتي أمه علانية كان من أمتى من يفعل ذلك" عوذا بالله أن يدركنا أو ندرك هذا الزمان ونعوذ بالرحمن من الخذلان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق