تعديل

بحث

الجمعة، 23 مايو، 2014

مع الشعر لطائف وطرائف

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،،، وبعد ؛
الشعر لون من ألوان الخطاب يعرفه أهله بأنه : الكلام الموزون المقفى المشبّع بالعاطفة المجنّح بالخيال
وله تأثيره البالغ في الإعراب عن الأشجان والأحزان والنسيب والتشبيب والتهييج والتفريج والرثاء والهجاء ، والغضب، والطرب، والغزل والوجل ، والمدح والقدح، وهو من أقوى أساليب القول وطرائق التعبير لدى الأمم والعرب خاصة .
والناس منهم : شاعر بالفطرة التي فطره الله عليها شاعريا عاطفيا ذا عاطفة جياشة متوقدة واستعداد أصلي للشعر ، فتجده يقول الشعر عفوا بلغته التي ينطقها فصحى أو مولدة ، أو حتى أعجمية ، وأحفظ مما كنا ندرسه في المتوسطة مثلا من شعر الإنجليز :
تومورو تومورو نُتْ تودَي
ذا ليزي بيبل أولوِز سَي
وترجمتها :
غدا غدا ليس اليوم
الناس الكسالى دوما تقول
فهذا كما ترى مقفى وموزون وفيه معنى وحكمة ، 
ومثله كثير
وبعض هؤلاء لما يملك من استعداد بالفطرة قد يجري الشعر على لسانه بقصد وبغير قصد ، ومما ذكر عن الشاعر الكبير إسماعيل بن القاسم بن سويد المشهور بأبي العتاهية : أنه قال : كثير من الناس يقول الشعر وهو لا يشعر ، قال قائل : مثل ماذا ؟ قال : مثل هذا ، يشير إلى رجل في السوق ينادي رجلا معه مسح : 
يا صاحب المسح تبيع المسحا
وهذا شطر من تامّ الرجز ، ثم قال هو أو غيره :
تعال إن كنت تريد الربحا
فتم البيت دون قصد ولا إرادة ، وكثير من هذا يجري على الألسن حتى ربما نظم شاعر قصيدة عصماء من أروع قصائده جرى شطرها على بحرها على لسانه أو غيره اتفاقا فتفطن لذلك ووجده من أروع ما يقال ونظم على منواله
وأعجب من ذلك ما يكون في المنام ، كما وقع للشاعر الكبير يوسف العظم رحمه الله في قصيدة من أروع قصائدة هتف بمطلعها في منامه :
فلسطيني فلسطيني فلسطيني فلسطيني
ولكن في سبيل الله والإسلام والدينِ
ثم انتبه وأكملها ، وأعرف شاعرا فحلا أخبرني أن بدايته في الشعر كانت في المنام فقد رأى في منامه فتاة فقال فيها نحوا من عشرة أبيات متغزلا من أرق الغزل ثم انتبه وقد طبعت في قلبه ، وقرأها علي ، وكانت بدايته.
ومما وقع ، من ذلك أني قلت قصيدة في ذم الرياضة ونقدها بوضعها الحاضر وأنها ألعوبة الساسة لإلهاء الشعوب فتعرضت بسببها للإيقاف ، فرأيت في المنام أحد أصحابي وسألني : أما قلت في سجنك قصيدة ؟
قلت بلى ، قلت بيتا واحدا فقط:
اترك الشعر ولا تحفل به
رُبّ بيت أورد الموت الزؤامْ
والله ما قلته إلا في منامي ذلك.
ومنهم من يأخذ الشعر بالاكتساب فينبغ فيه فيكتشف موهبة نائمة ويوقظها أو يتعلم طرائقه فيقوله بعد أن لم يكن ، وهذا لا يخلو من نوع فطرة.
ومنهم من لا هذا ولا ذاك مع صدوده وعزوفه حينا أو تلهفه وتطلعه وتحننه حينا آخر ولهذا الصنف الأخير حكايات مستطرفات
من محاولات شعرية تعسفية أو نطق مضحك أو فهم شاطح حيث لا تخلو جعبة شاعر من هذه الأخبار المستطرفة لذلكم الصنف ولو نثل مكنونه منها لحدث من ذلك بالحديث الماتع ، وأذكر مما وقع لي مع هؤلاء أو حدثت به حكايات 

منها : ما ذكر لي أن فتاة في الثانوية قرأت بيت كعب بن زهير هكذا ؛
بانت سعاد فقلبي اليوم مُتَبَوِّل
فضحكت المعلمة وقالت لو كملتِها وقلتِ :
بالت سعاد فقلبي اليوم مُتَبَوِّل 
لاحتجت تجديد وضوء

ومنها : أن أحد العامة كان يتظاهر بعشق الشعر الفصيح ويتغنى به ويطرب له وأنا أعرف أن الشعر في واد وهو في واد ، حيث لا يعجزك معرفة الشاعر بالضرورة أو القوة القريبة من أول حرف ينطقه ، لقيني هذا مرة وأظهر إعجابه الشديد برثائيتي للقائد خطاب رحمه الله التي مطلعها :
عفت الديار فربعهن خرابُ
فقلت له : أي أبياتها إليك أعجب ؟
فقال : ذاك الذي يقول :
ما أنجبتك ملاعبٌ ومراقصٌ
لكن غذاك بَدْرُه المحرابُ 
هكذا قرأها : من البدر القمر ، ومعلوم أنه لامعنى هنا ولاوزن صحيحا.
وصواب النطق : لكن غذاك بِدَرِّه المحراب،
وعلى ذكر هذ البيت وأوله : عفَتْ بمعنى ذهبت ، وتلاشت ، أذكر أحد الفضلاء ممن له في الشعر معرفة لا بأس بها ناشدني المعلقات يوما وكان ولعا بمعلقة لبيد رضي الله عنه يردد أبياتها ويتذوقها فقلت مرة اقرأها علي فقرأ مطلعها هكذا :
عِفْتُ الديار محلها فمقامها
فلما صوبت له عَفَتِ الديار ، تعجب جدا وقال منذ سنين وأنا أقرأها هكذا!

ومنها : أنه لقيني أحدهم في مجمع كبير ، وكان بكل ثقة يوزع أوراقا يخرجها من جيبه ، فلما رآني اتجه إليّ مسرعا وسلم بحفاوة لم أعهدها ثم أخرج أوراقا وسلمها إليّ ، فنظرتها فإذا هيئة كتابة الشعر ، فقلت أهذه لك ؟ فطأطأ بحياء مصنوع وتكلف تواضع ، وقال الله المستعان جهد المقل ، فنظرت فإذا هي أوراق عدة ، فقلت في نفسي : كم تحت السواهي من دواهٍ ، وكم صامّة على طامّة ، قصيدة بهذا الطول من أناس تجحد مواهبها! تذكرت لوهلة شوقي متنبي القرون المتأخرة حتى الآن كان يستحيي أن يلقي قصائده فتلقى عنه ، وأحيانا إذا شرع فيها الملقي ولى هاربا حياء ، تذكرت حياءه لحياء صاحبنا، وقلت أتفرغ لقراءتها أول ما أصل منزلي ، فلما قرأتها وجدت كل شطر من بحر وكل كلمة من تفعيلة ، وكل نهاية من قافية، فقلت وا أسفا على هذا الجهد والحبر في رصف ما يظنه أبياتا.
وياليت هؤلاء المساكين يسوقون بضاعتهم المزجاة على جاهل بالصنف ، لربما كسب بعض جمهور ، لا تقل لي : هذا اجتهاده وذلك مبلغه من العلم ، ولايشمت معافى بمبتلى ، هذا يقال لو أتى ماليس له عنه مندوحة ، أما أن يتصدى لأمور هو منها في عافية تشبعا وتطلعا وتزيِّيا بلبوس ليس له فلا ، وكل يعرف قدر نفسه . 

ومنها القصة القديمة الطريفة لأبي عمرو : ذلك المتشاعر الأحمق الذي كان في مرتع مريف وجوٍّ رائف وناقته ترعى العرار والجثجاث ، فأخذته نشوة الشعر وأراد أن يري رفاقه مواهبه فقال:
ترعى العرار الغضّ والجثجاثا
ثم أُرْتِجَ عليه ولم يستطع إكمال البيت فأُحرج عند الصحب فقال ؛
وأم عمرو طالق ثلاثا 
يعني زوجته ، فضحك أصحابه ، وقالوا : ما ذنب المسكينة أم عمرو تتعرض لها بالطلاق ؟ قال : هي تعرضت للقافية.

ومنها : ما حدثني به أحد الشعراء ، قال : حدثنا فلان وسمى شاعرا مشهورا من شعراء الشعر العاميّ قال : كنا عند فلان وسمى رجل أعمال كبير في قصره حيث دعانا على عشاء بعد إحدى الأمسيات الشعرية ، أقمناها في بلده ،فقدم لنا مضيفنا مسودة ديوان على وشك الطبع وذكر أنه ديوانه ، قال : فتصفحته فإذا قصيدة لي فقلت : لمن هذه القصيدة ؟ فقال : لمحدثك ، فقلت : هذه لي وكل الشعراء يعرفون ، وهي متداولة وملحنة ومنشدة ، قال : ووجدت من قصيدي غير واحدة ، وأخريات لآخرين ، فسقط في يده، فنصحته أن لا يخرج الديوان حذر الفضيحة ، فاعترف أنه اتفق مع شاعر بانتحال ديوان له لقاء ست مئة ألف ريال ، قال قلت له : هذا الشاعر غشك ، وما أحسن لك السرقة .
قال رجل الأعمال : دعك منه ، وما دام أنك فلان فهل لك أنت أن تنتحل لي ديوانا لقاء مليون ريال على أن أقدم لك نصفها والباقي حين الفراغ ؟ ولك أسبوع، قال قلت : حبا وكرامة واحبسني في قصرك حتى أفرغ ، قال : فنقدني خمس مئة ألف ووكل من يقوم علي بما أطلب من طيب الطعام والحاجات ، وما خرجت حتى انتحلت له الديوان كاملا بكل أغراض القصيد ، فنقدني الباقي ورجعت من تلك الأمسية إلى بلدي بمليون .
فسألت راويَ القصة : وأي شيء سيستفيده صاحبنا من خسارة هذا المبلغ ؟ فقال : أولا : هذا المبلغ لا يعني له شيئا مقابل الشهرة الأدبية وتلحين القصائد وغنائها بأصوات المشاهير ، فهدا كسب فني ومعنوي ووصول إلى عالم النجومية كما يقال.
وثانيا: لا تخلو من عوائد مادية ببيع الحقوق (والألبومات) الغنائية بالاشتراك مع كبار الفنانين.
وثالثا: وأخرى يحبونها: الشهرة لدى الجنس الناعم وكسب المعجبات وهذا من أشد ما يتقاتل عليه طلاب الشهرة ويتنافس فيه المتنافسون منهم .

ومنها : أنه حتمت علينا بعض أمور الحياة أن نبقى في سكن واحد أنا وجماعة شعراء وأدباء وآخرون ، فكنا نقضي سحابة ليلنا وعامة نهارنا بالمذاكرات العلمية والمساجلات الشعرية من مقول ومنقول وإنشاد وإنشاء وادّكار وابتكار ، وتأثر غير الشعراء بالأجواء الشعرية فحاولوا جهدهم ليجاروا الشعراء فمنهم من بلغ به طموحه فقال بيتا أو بيتين ومنهم دون ذلك ، وكان هؤلاء يقدمون تجربتهم للشعراء للملاحظة والتصحيح ، فدفع لي أحدهم أوراقا فيها كتابة قال إنها محاولة شعرية وطلب تصحيحها ، فما استطعت قراءة حرف منها وما دريت أهي شعر أو نثر أو(شثر) وهي كلمة من عندي؛إذا التبس أمرهما أو كان بينهما أي شعر ونثر، ، فطلبت منه قراءتها فقرأها وأنا أكتم الضحك وسرد منها ما سرد ثم قال : هذا ما فرغت منه والباقي ما أكملته بعد ، وعند صاحبنا أنه قال شعرا ، فقلت : إذا كان هذا المنجز فماذا سيكون غير المنجز ، أنصحك يا أخي أن تغمد قلمك وتلملم ورقك ، ف:
أنت والشعرُ مثلُ ملحٍ وسُكّرْ
قال : تعني أيش ؟ بياضا على بياض ونورا على نور ؟
قلت بل :
بانفرادٍ تبارك الله حسناً
واجتماع أجارك الله فانفِرْ
ما أحسن كلا منكما منفردا فإذا اجتمعتما سمج الطعم وفسد الذوق !
 ففهمها وضحك.
وبالمناسبة : فأنا أعجب لإنسان يقدّم لشاعر قصيدة ليصححها وزنا ونحوا وعروضا فيجد الشاعر خطأها أكثر من صوابها، ويضيّع الشاعر لتصحيحها من الوقت ما يكفي لابتكار عدة قصائد ؛ لأن الترميم أشق من استحداث البناء ، ثم لا يستحي من صححت له أن ينسبها لنفسه ، ولو أنها الأولى والثانية لكان أهون لكن هذا دأبه في جميع قصيده وكامل ديوانه ، هذا كذب وادعاء وتشبع ، وإن منع المصححَ حياؤه أن يعتذر له عن قبول التصحيح فهذا لايبرر فعله إطلاقا. 
فإن كان لا يقول الشعر إلا مصححا له فماهو بشاعر وليترك الميدان لفرسانه ولا يتشبع بما لم يعط فيكون كلابس ثوبي زور كما روى البخاري عن أسماء رضي الله عنها وسيجد ما يبدع فيه لاجرم.
ومما ذكر عن إمام اللغة أستاذ سيبويه واضع علم العروض الخليل بن أحمد الفراهيدي أن صاحبه وقرينه الذي يذكره معه سيبويه في الكتاب وهو من شيوخ سيبويه أيضا يونس بن حبيب الضبي أحد مشاهير النحاة المعمرين العزاب طلب من الخليل أن يعلمه عروضه فحاول الخليل تعليمه فأعياه التعلم حتى قال له يوما : لعلك يا يونس تقطع هذا البيت:
إذا لم تستطع شيئا فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع
ففهمها وترك .
علما أن يونس كان ناحيا وشاعرا أيضا وله شعر جميل جيد منه قوله وقيل لأبي العيناء:
شيئان لو بكتِ الدماء عليهما
عيناك حتى تؤذنا بذهابِ

لم تبلغا المعشار من حقَّيهما
فوتُ الشباب وفرقة الأحبابِ
وهذان البيتان من أجمل وأحكم ما قرأت من الشعر في صغري أعجبني مبناهما صغيرا ومعناهما كبيرا: 
أما الشباب فحدِّث دونما حرجِ
يا ما أُحَيلاه رُغْم الجهل واللّجَجِ

وفرقة الصحْب لولا السرُّ في قدرٍ
لقلتُ ما العيشُ دون العينِ والمُهَجِ

ومنها: المحاولات العقيمة من بعضهم ليقول شعرا ، فيقوله بالقوة الجبرية ، خالطا الفصيح بالعامي ، لابسا العربي بالمعرّب بالأعجم من ذلك ما أُنشدته لبعضهم :
طنّب البوريُّ حتى غثّنا
فتصَيْقَهنا وحِنّا نوحئُهْ

ومنها: ما حدثنيه الشيخ الأديب محمد بن إبراهيم الحمد أنه كان في درس القراءة العربية مع طلابه في كتاب مع الرعيل الأول فقرأ طالب قصة مالك بن الريب وقصيدته وقرأ البيت هكذا:
ودرّ كبيريّ اللذين كلاهما
عليْ شفيقْ ناصحْ لو نهانيا
وصحته :
عليَّ شفيقٌ ناصحٌ لو نهانيا
لكنّ أخانا ظنه اسما لشخص تركب له ثلاثيا بكل سلاسة
وكذلك حدثني الشيخ محمد عن شخص قرأ قصيدة الشاعر محمد بن أحمد السديري رحمه الله في قصيدته المشهورة :
يقول من عدّى على راس عالي
فقرأ هذا البيت هكذا:
وْينثر على البيدا سُوات الزّوالي
يَشْرَقْ حِمَارهْ شرقةَ الصبحْ بالْكاس
وصواب البيت :
يُشْرِقْ حَمَاره ، أي حمرته  ، لكن صاحبنا  قرأها على أن الحِمار شَرِق
وما دمنا في سيرة الشعر العامي ، وسيرة الشيخ الحمد الفواحة عطرا وشذى ، فلديه الكثير من ذلك الحديث المستطرف الماتع المستظرف :
ومما ذكر لي بيت للشاعر فهد المنصور من بلد الزلفي في جواب قصيدة أخيه الشاعر إبراهيم بعدما انتقل فهد إلى بلد آخر لعمل وهو في السابعة عشرة من عمره :
مَسّتْنِيَ الدنيا وانا تَوِّي صْغير
فاشتهرت القصيدة وترددت على ألسن أهله والمحيطين وأهل البلد وقرأها أحدهم بكل تأثر وقال له الله من مسكين يقول:
مُسْتَنِّيَ الدنيا وانا توّي صْغير
على أنه من الاستنان لا من المسّ
وبالمناسبة فإن فعل "اسْتَ نَّ "بمعنى انتظر في استعمال بعض البلاد العربية ليس عاميا صرفا بل له أصل فصيح ، ومنه استن الفرس أي عدا لمرحه ونشاطه لا راكبَ عليه ، وفي الحديث "أن فرس المجاهد ليستن في طِوَلِه" أي رباطه ، فكأن القائل : يطلب منه أن يشرح صدره وينتظر في مرح ولا يضجر.
ويحتمل أن يكون الفعل : استأن من الأناة ، كما نبه أحد المعقبين الأفاضل ( على التغريدة ) ؛ لأن العامة يسهلون الهمزة كثيرا.
هذا ما تيسر إيراده هنا لعلي أكتفي به ففي الإقلال ما يغني عن الإملال ، والله أعلم    



هناك تعليقان (2):

  1. ابن الزلفي30 مايو، 2014 12:28 ص

    وأنا يا شيخ محمد ممن حظي بالسلام عليكم في الحرم بعد الانتهاء من هذه المهمة الشريفة وكنت برفقة د عبد الرحمن!!، ولي قصة شبيهة بما حصل لكم إذ كنت في الحرم وقت غسيل الكعبة في شهر محرم الفائت، ورأيت أحد المسؤولين في الرئاسة، وقلت في نفسي: سأكلمه لعله يأذن لي في المشاركة معهم -ظنا مني أن الإجراءات اللازمة لذلك يسيرة- لعل الله أن يحقق هذه الأمنية على يده، ولكن هيهات الوصول إليه من القوات المنظمة، ودعوت الله حينها أن يقر عيني بتحقيق ما أتمناه، وشاء الله أن تمر الأيام ويأتيني اتصال من هذا المسؤول قبل أسبوعين يستشيرني في الرفع باسمي للإمارة، وأجبت بلا تردد أني لي أجزيك على ما طوقتني به من الشرف وما أسديته لي من معروف?

    ردحذف
  2. ياشيخ محمد ، ماذا استفاد الفراء من هذا المقال الذي لايخلوا باي حال من ثناء المرء على نفسه كما ان هناك مبالغات لاتخفى على القاري الحصيف ( إقناع موظف الخطوط بأنك ستشارك في غسل الكعبة ، أبناء بني شيبة كالاقمار ) بخلاف التزكية الشخصية والخشوع والدموع ، وكثير من التفاصيل الدقيقة التي لم يستفيد القاري منها. نسال الله الستر والمغفرة وان نكون وإياكم من الأتقياء الاخفياء وان يتسع صدركم لوجهة النظر المختلفة وإلا فاضرب بها عرض الحائط وجزاك الله خير

    ردحذف