تعديل

بحث

الثلاثاء، 14 أبريل، 2015

دكّ الحصون على المجرم حسّون.

في الشام شيخ مريض القلب مفتونُ
عبدٌ لبشارَ عبدِ الرفض مأفون 

على لعاعة دنيا باع آخرة
وذي الفتاوى لهذا البيع عربون 

يناصر القاتل السفاح مدعيا
أن الزنيم على الأرواح مأمون

أما درى أن مَن بالجرم سانده
بشطر حرف فعند الله ملعون

وأنه خالد في النار منزله
قعر الجحيم مع السفاح مسجون

فكيف إن كان ما أفناه سيده
مافاقه فيه حجاج ونيرون

وجامع لصفات اللؤم أقبحِها
ويدّعي أنه في الناس حسّون

مسكينة هذه الأسماء كم ظلمت
بمثل ذا المسخ،كم ذا الحسنُ مسكين

حسني وحسون معْ ثالوثهم حسن
زعيم حزبٍ لِلات الرفض مقرون

المبدل الراء غينا من فهاهته
ياقبح لثغة مَن بالراء مغبون

راء العروبة مالانت بمنطقه 
وغينُ أغرابَ فيها كان تليين

(سوغيّةٌ) عند (نصغ) اللات قد (غُدغت)
(مُغامغات) بها ( غدغٌ ) وتخوين

واللهُ أعلم مَن ذا كان مؤتمِرا
ومن تعاون والطاغوت شارون

والآن عودٌ إلى الحسون ثانية 
لا مرحبا فيه ، والتكرار مليون

لا مرحبا كلما طلّت عمامته
فيها النفاق وتدجيل وتلوين

يبكي ويصرخ كالنسوان منفعلا
كما بكت لفراق الخدر ميسون

إذا رأيناه فالبلوى تداهمنا
من كل وجه وكابوس وقولون

ياليت شعري إذا ما فرّ سادته
وخلّفوه وحيدا وهو محزون

بأي وجه سيلقى الشعب إن له
حسابَ يوم عسير وهو مرهون

كمثل إبليس في بدر رأى ملكا
فقال إني بريء منكمو بِينُوا 

مثاله معَ بشار وزمرته 
فرعونُ لما إليهم مال قارون

بغى على قومه من أجل ماكنزت
يمينه وله بالزور تزيين

يارب فاخسف بهذا مثل ذاك إلى 
سفلٍ فمأواه في التسفيل سجّين

واضرب له مثلا في خبث مذهبه
بلعومَ باعورَ للطاغوت ممهون

البلع والبعر كل الدهر ديدنه
وباسمه يُجتلى معنى وتبيين

يبول يجترُّ يخثو في حضيرته
كأنه ثور جاموس وتنّينُ

له خوار كعجل السامري إذا 
تأخر القتُّ يرغو وهو ملسون

والآن عندي فتاوى علّ مفتيَنا
يبيّن الحق فيها وهو ممنون

فيا سماحة مفتي القطْر أفت لنا
عن مشكل حار جرّاه الملايين

هب أن قتل رجال القوم مسألة
فيها الخلاف ، فممنوعُ ومأذون

فماجناية ذاك الطفل حمزةَ إذ
همّت به وتولّته الملاعين

تمزيق جسم وتمثيلا لتسلية
ونفخه فكأن الطفل بالون

وماتقول بقنص الناس عن رصٓد
وفي المقاتل قصد القتل ميقون

بطلقة إن أصابت رأسه نثرت
دماغه فكأن الرأس معجون

وأفتنا في شيوخ لا قوام بها
حامت عليها أباليسٌ شياطين

ضربا وركلا ورفسا في بساطرهم
على الوجوه فماتغني التحانين

ياذا الهمام ، ومافتوى سماحتكم
هل السجود لغير الله مسنون

لصورة الجحش دشّار على ملأٍ
خرت على السبعة الأعضا عثانين

يامنظرا منهمو ماكان أبشعه
أهم صحاح عقول أم مجانين

أين الشجاعة هلاّ ياسماحته
أجبتنا قبل أن تطوى الدواوين

الشرك بالله أولى أم مظاهرة
بذا النكير ؟ أجبنا ياحُوَيسين

وأفتنا في عذارى قد تعاقبها
شبّيحة ولهم فيهنّ تمكين

ماقيمة العيش بعد العرض ويلكمو
ففي الصدور أياقومي براكين

وأفتنا في سباب الأم عائشة
وهل يجوز لها قذف وتلعين

وعن صحابة مولانا وسيدنا
ماحكم من قال عنهم مالهم دين

وأفتنا في أناس ألّهوا بشرا
يدعونهم ولهم منهم دهاقين

كما عليٍّ وكابْنَيهِ وفاطمةٍ
ومن يقول لهم في الكون تكوين

وهل يجوز لنا قول لطاغيةٍ
دستورُ كفر له حكم وقانون

سفاحُ قتلٍ له في الجرم سابقة :
مكانه في جنان الخلد مضمون

وأفتنا في سلاح ياسماحته
بالطائلات من الأموال مثمون

مجنزرات وأرتال مصفحة
وطائرات وبارود وتموين

تبرعت أمم جوعى لنجدتكم
به لئلا تبيد الشام صهيون

صببتموه على أبناء جلدتنا
لأنهم هتفوا: ياقومنا لينوا

واحسرتاه لأموال به نحرت
إخواننا ولهم فيها تفانين

هذا السلاح بلاء للأُلى قُصدوا
لنفعه وهو للأعداء تأمين

والله مافعلت معشار مافعلوا
يهودُ في المسجد الأقصى وغريون

وباطنيون لاتخفى سرائرهم
مهما تظاهر بالتقيا ثعابين

السم فيها مكين لايطهره
ماء المحيط وسيحونٌ وجيحون

إن كنت شهما فهات الحق ها أنا ذا
أدعوك والجبن منك اليوم مظنون

أم الشجاعة يامفتي على ملأ
مستضعفين وهم قوم مساكين

يرجون قولة حق من مشايخهم
فخيبوهم وأغوتهم سلاطين

ولو ترى إذ لباس الذل جلّلهم
كأنهم لمواليهم براذين

كم قربوا لهم القربان أبخسه
دم الشعوب وأموال وتدجين

وقبل ذلك أديان لها ذبحوا
وذي الفتاوى من المفتي قرابين

تاريخُ سطّر مدادا ليس يغسله
مرّ القرون وأُشنان وصابون

قد كان في الشام شيخ خائن قذر
عميل رفض هو المدعو حسون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق