تعديل

بحث

السبت، 25 يوليو، 2015

تبارك الله يا ضاحٍ .. أعسكريٌ وعبقري

أفِضْ علينا سنَا إعجازك الماحي 
فنور عقلك يمحو كل وضّاح

وبحر علمك صارت في مجاهله
كل المحيطات كالضحضاح يا ضاحِ

أعسكريٌّ نجومٌ تحت هامته
وعبقريٌّ يرينا فكرَ لمّاحِ 

تبارك الله ، لا ضغن ولا حسدٌ
أطفا صباحُك - ضاحٍ - كل مصباح

أنّى لك الفتحُ يا فتّاحَ راتقه
مفتاحُ سرّك أعيى كلّ مفتاح

إذا صدحت بتغريد فبلبله
من روعة يتحدّى كل صدّاحِ

وإن أتت حكمة من فيك بالغة
فأيّ سِفْرٍ يجاريها وإصحاحِ

تلك الفراسةُ قد ألقَتْ أزِمّتَها
لك اعترافاً فقُدْها وامض ياصاحِ

يا ضاحِ دع عنك سلماناً ومنهجه
لا تلمزِ الليثَ لمزاً مثل إفصاحِ

لو هاجت البكْرةُ الكوماءُ وانتفختْ
ما البَكرُ للفحلِ يا ضاحي بنطّاحِ

وما شيوخٌ كدحلانٍ إذا قُرنوا
ولا شفيقٍ وبشرى بنت قرداحي

ولا كرامٌ فخَرْنا في ضيافتهم
كهاربٍ بجناياتٍ وذبّاح

ولا مجير لمظلوم ومنتَهَكٍ
مثل الظهير لسفّاك وسفّاحِ

كرامة الضيف يا ضاحٍ إذا انتُهكت
على المُضيفِ كإزهاقٍ لأرواح

إن كنتَ تعلمُ هذا فالتزم أدبا
أوْ لا تعلّمْ وشاوِرْ كلّ نصّاح

دعِ الليوثَ - ضُوَيحٍ - في مرابضها
وابغِ الثعالبَ والعبْ لعبةَ الباحِ

واسهرْ على أمنِ خمّار وغانيةٍ
تشري الهوى وتَساقَى صفوة الراحِ

واثأرْ لضيفك مبحوحٍ وأمّته
من قبل ثأرٍ لمنصور وبحّاحِ



 

 




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق