تعديل

بحث

الاثنين، 31 أغسطس، 2015

الله أكبر أمتي سقط الوثن

الله أكبر أمتي سقط الوثنْ
إذ لا إله سوى المهيمن في اليمن

سقطت خرافته وعاد السيف في
نحر العميل وخاب سعيك ذا يزَن

تبكي وتلطم تستغيث بفارسٍ
من دون جدوى لا ملاذَ ولا مِجنّ

ما عاد إلا القبر فاحفر صاغرا
قبرا وهيِّءْ نعش موتك والكفن

عصفت عليك عواصف الحزم التي
تركتك تنهق كالحمار بلا رسن

رعدت عليك صواعقا إن جلجلت
جعلت فؤادك كالهواء من الوهن

نقِمت لها نقمٌ فما انتقمت لها
عطّانُ بل برك الجميع على عطَن

وأوى الزعيم السيد المهدي في
جحر ولاذ مع الكواعب واستكن

أين العمائم سودُها ووعودها
ما ثمّ خامنئى تراه و لا حسن

منهم تنكست الرؤوس أذلةً
ما أبصرت عين ولا سمعت أذن

أين الملالي يا زعيمُ وأين من
وعدوك مكةَ يا زعيم ومَن ومن

قالوا وموعدك الحجيجُ أميرهم
متربعا فوق المنابر في عُرَن

أحلام ليل ما ألذّ خيالها
لولا الصباح أطار حلْمك والوسَن

وصحوت صحوا لست تحلم بعده
بالحلم إلا صكّ ركبتك الذقَن

متحفزا متقرفصا متوجسا
متوثبا إنْ صوتُ طائرة أطنّ

تتلو من الأوراد بعض بقية
فيها عقدْن سواحرٌ إنس وجن

وتبخرت أحلام عزك فجأة
لا مأربٌ لك لا تعِزُّ ولا عدن

ورأيت من أغواك أدحر منه في
بدر وشيطانَ الضلالة قد شطن

كلمات شعري علّها تُتلى عليكـَ
ــوأنت والمخلوع ترسف في قرَن

هذي تراحيبي وتلك تحيتي
ثم السلام على الأحبة في الوطن

عمدا فعلتُ لأنها أحلى لكم
من كل ما حيّا به خلٌّ ظعَن

أهلا حللتم أهلنا يا مرحبا
الصدر جاش إليكمو والقلب حنّ

أهلا بحكمتكم وإيمانٍ وما
شهدت به لكم الوقائع والسنن

أهلا بكم عبدَ المجيد مُمجّدا
يا عبقري العُرْب في هذا الزمن

يا شيخنا يا من بفضلك راغما
شهد العدو وذاع مجدك في العلن

سجعت به الورقاء فوق غصونها
وبه تغنّى كل صداح الفنَـن

وبدوحه بالعز بلبُلُه شدا 
وبروضه بالفضل شادنُه شدَن

قد جاوز الجوزاء ذكرك عاليا
ولبدرها الوضاحِ عانق واقترن

شرقت بفضلك أنفس مأزومة
من كل مَن في حقد مأثمه احتقن

لَكنّما المسكين يلعن نفسه
مَن للعمالق مثلِ سيده لعن

الحوث والمخلوع صوّح زرعهم
وغدا هشيما قد عثا فيه العفن

وكذا اليمان الحرّ ينفي خُبثه
والطهر يغسل عنه عادية الدرن

متطهرا بالمزن ينثر ماءه
في ساحتيه وجاليا وحَر الإحَن

إن الذي خلق الورى قسم الندى
جعل الكياسة والشجاعة لليمن 

ظنّ الرسول ظنون خير صدّقوا
ما ظنه فيكم بلى ما ثَم ظنّ

ما ضل صاحبنا الرسول وما غوى
وحيُ الأمين إلى الأمين المؤتمن

كونوا يدا وعلى العدو أشدة
وعلى الولي تجملوا حبّاً ومَنّ

وادعوا إلى التوحيد فهو الأصل ما
يجدي سواه ولا ولات ولمْ ولن

لكن بحكمتكم وأنتم أهلها
والرفق فهو لما نحب هو الثمن

الرفق زان الشر وهو مقبّحٌ
فتقبلوه ؛ فكيف في خير إذن

يا أهلنا اليمنُ السعيد وكلنا
يمنٌ ونجدٌ والحجاز وما ضمن

وأنا اليمان اليوم أنشد عاليا
سلمان منا وهو والدنا الأحَنّ

وأنا اليمامة في تهامةَ قبلتي
ولرحلة الإيلاف في يمني أحِن 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق