تعديل

بحث

الاثنين، 5 أكتوبر، 2015

ورمى السواك ودخّن الملبورو

مهـــزومُ لا بطلٌ ولا منـصـورُ 
باغ وسهمــك طــائش مكـســور

هاجمتنا سفها فخذها طعنـــــــة 
نجلاءَ حرّ لهيبها تسعير

 فلأجعلنك في الورى أحـــدوثـة 
تــروى ومـثــلك حقــه التشــهـير 

 هل غادر التفهاءُ قبلك شبـــهـة 
 فتلوك قيءَ مشبِّهٍ  وتثيرُ

لاضير فلتزد الصراصر واحداً 
ماذا عسى أن يصنع الصرصـــور 

 يا ناصرَ ابن دؤادٍ اهنأْ صاحبا 
إن المـــحب وحـــِــبَّه محشـــــور 

 أئمـــة الأهواء ترفـــع شأنـهــم 
والأحـــمــدينِ تــذم يامـــغـــــرور 

 ما أنت والعظماء من أبطالنــا 
مـــا أنت والبازيّ يــا عصـــفــور 

 لايحطمـنكِ يا نمــيلة جــندنــــا 
فتخـاءُ عـدِّي لاتصــبــك صـقــور 

 بعت الولاء بصفقة مفضوحة 
والرافضي وسيطهـــا المأجور  

كم كنت تحلم بالتألق جاهــــداً 
ليـــــرى مــكانـك واستباك ظـهور 

 ونظرت نفسك بين أهل مواهب 
فــــإذا لسانك خـــامــــل مغمـــور 

ففعــلت فعلــتك التي سطرتــها 
ثم انتـكســـــت وذا عليــــك يســــير 

قد كان مذهبك الــغلو تشيعــه 
في المسلمــين ونهجـــك التكفــــــير 

واليوم تركب موجة التمييـع والتــّــــ
ـــلــــيــق زعمــا أنها التـيــسـيــــر

 ما أنت والعملاء في إعلامهم 
إلا كعـــجل السامري تخــــــــــــور 

 ركض بلا هدف وسعي باطل 
وتعـــــــالم وتظـــاهــر وصفيـــــر 

 ولجــاجة وحماقة وصفاقــــــة 
مــثل الكــــلاب علا لـــهن هريـــر

 أو مثلما نهق الحمار أقضـــــه 
عــــضُّ القرادة باسته المنعـــــورُ 

أوَ كلَّ يوم يـــــا غـلام مطيــــــة 
بين الدروب المائــــــــلات تكُورُ 

يا بغلة أنثى أباحـــت ظهرهــــا 
طـوعـا لمن بالمغويات يسير

كــلُ يشـد خطامهــا وزمامهـــا 
زوراء فـي جــدد الطــريق تنـور 

مــا أنت مبتدأ ولســـت بفاعـــل 
بــل أنت مفــــعول به مجـــــرور

مفعول أفعال القلوب، وأحرفٌ
للانحراف وجرُّها التغرير 

قد ناطح الإسلام من أعدائــــــه 
أقــوى قرونـــا مـنك يا طرطـــور 

فتحطمت ضرباته وتكســـــرت 
منـه الــقرون ولا يضـــار الطـــور 

مهزوم راعك مخلص يدعو إلى 
شرع الحجاب ولم يرعك سفـــور

 أصبحت مثل سحا الظلام أنيسها 
لــيل الدجـــى ويروعــــهن النـــور 

 يا من عذيري والمصائب جمــة 
في صبيــة مفتــــيــــهم النحريـــــر

غاو يحـــــكّم عقله في ديننـــــــا 
مفتي القـــــناة أمـــالـــهم تفكــــير 

فتدنسوا وتنجــــسوا وترجســـوا 
بضلاله فالقوم عمــــــــيٌ عُـــــور 

وجرى أغيلمة الصحافة خلفــهم 
أغــواهم التطــــبـــــيل والتزميــــر 

يا صبية شغفوا بخوض مســـائل 
فيهـــا التطـــاحن حُمّ والتدميــــــــر 

 الكفر يرشقـــــنا بـــقوس واحـــد 
فلم الخـــلاف يشـــــاع والتشطـــير 

 أجراح أمتنا انتـــهت وتحـــررت 
القدس والشيشــــــان أو كشميــــــر 

في كل صقع محــــنة ومجـــازر 
للمسلمين لها العــــقول تطيـــــــــر 

 وأتى الصليب بقضه وقضــيضه 
بوش تقــــــدم جمــــــعه وبليـــــــر 

ويلي على الإسلام من أبنائـــــه 
هم حاربــــوه ومنــــهم التغيـــــــير 

 ما كان من دنلوبَ بل من قاســم 
رفض الحجـــاب وأعلن التحريــــر 

 فـتن تذوب لهـا القـــلوب مـرارة 
لـــولا الــــيقـــــين بأنه المقــــــدور 

 يا صحوة قد أثخنتك جراحـــــهم 
لهفـــــي عليك فكم دهتك أمــــــور 

 أيهود خصمك تتقين سهـــامهـــم 
أم ملـــحد أم خصـــمك التنصــــير 

أم نـــابت في كل يـــــوم نـــــاعق 
ومــقلد كالببـــغا صنـــــــبــــــــور 

هذي الحياة غريبـــــة أطوارهـــا 
بالأمــس كان عـــدوَّنا شامــــــير 

 واليوم من أبناء جلدتنا انــــــبرى 
ذنب عمـــيل بيننــــــا مبـــــتــــور 

 ما كابن قريةٍ استَبَتْه حضـــــــارة 
عرَضــــا رآها طرفه المبهــــــور 

 أو كابن بــــادية تحـــضّر فجـــأة 
فــإذا الخطـــــــــير أفندمٌ دكتـــور 

 فتراه يأتي بالعجائــــب واهـــمــا 
أن الجــميع بعلـــمــــه مأســــــور 

 ويظن أن الكون بــــات جميعـــــه 
أذنا لـــه ولـــه الورى جمـــــــهور 

 ويرى بان الكــــــل يرقب قولــــه 
لهفا لمـــا يأتــــي بــــــه وينـــــير 

 فالقول ما قـــد سطــــرته يراعـــه 
والحـــق ما أفتى بــــه المنصور 

أوما درى المسكين أن عــــــــدوه 
يرثـــي له وصديقـــــه محــــــسور 

أولى الأنام بالازدراء مذبـــــــذب 
متقـــــلب مـــــــتردد مســــحـــــور 

أفبعــــد هذا كـــله لا يستــــحي 
مـــــن أن يقرر رأيــــه ويشـــــــير 

 أو يرتجي أن يستــــنير برأيـــه 
إلا المذبــــذب مثـــــلــه المثــــــبور 

 ترك المثقف بيت طين فجــــــأة 
واستقبـــــلته فنـــــادقٌ وقصــــــور

متناسيا عصر التقشّف والتزهّـــ
ــــــــــــد والتصوّف واعتراه نفور  

أيام كان الصوف ملبســـــــــه وكـا
نَ أثــــــاثَه زنبيـــــله والزيــــــــــر 

وشويــــــهة في داره ومهفـــــة 
وفراشـــه سجــــادة وحصــــــــــير 

 فأزال لحيته وأرخى ثوبــــــــــه 
ورمى الســـواك ودخن الملبـــــورو 

 وأتى الحضارة لاهثاً من عرضها 
حتى الحســـاب أحــــاله للــــــيورو 

وترى له في كل يوم صــــــورة 
شوهاء يـــحلو عندهـــا الخنزيـــــر

وهو الذي بالأمس كان شعاره
في كل نادٍ ( يحرم التصويرُ )

ويل العيون الناظرات لمــــنظر 
أحــــــد يخــــــفّ إزاءه وثبِــــــــير 

لو كنتَ تعلم ما بجحت بصورة 
نظــرُ العــــيون لمثـــلها تســـــمــــير 

 أو لو رآك ابن الحــسين درى بـــأنّ
اللؤم ليــس إمامَـــه كافــــــــــــــــور 

 أو عاش هارون الرشيد إذن رأى 
بالكــــلب أولــى أنت أو نقـــفـــور 

 ولظل يغمر بالقصيد فرزدقــــــاً 
عـــذراً ومدحـــا لورآك جريــــــــــــر 

 مهزومُ يوما ما عهدتك كاتبـــــــا 
ومـــقررا مــــــا أنت والتـــــقريــــر 

 ما أنت إلا تــــــــــــابع ومقــــــلد 
بالباطنيِّ الرافضــــيّ فخــــور 

سبئيُّ هذا العصر سنّ حرابكـــــم 
ولقومكــــم تدمــــى بهن نحــــــــور 

 الملتجي بالحنــــــبلية تقيــــــــــة 
المدعـــي سلـــــفا وذلـــــــــك زور 

 الشاتم الأصحاب غير مـــعَرِّض 
وعــــلى أئمتنا الهـــــــــــداة يغيـــــــر 

 ويغار للرفض الخبيث صراحــة 
ولكـــــل مبتــــدع يد وظهـــــــيــــــر 

 هذا اختصار القول في حاخامكم 
والــنــــــظـم تمّ ويتبـــــع المنـــثـــور


الخميس، 1 أكتوبر، 2015

الشام شامي والحجاز حجازي

الشام شامي والحجاز حجازي
والشعب شعبي فانهضنْ يا غازِ

جرّد بربك كل عضب باتر
صافي الحديدة صيقل حزّاز

واقفز على صهوات خيلٍ ضُمّرٍ
من كل مُهرٍ سابقٍ لزَّاز

واندب لحرب الرفض كل موحد
من سهل بنجاب إلى (بنغازي)

الحرب في الشام استشاط لهيبها
أسمعت ما يجري بـ(تفتنّاز)

أرأيت (حمصا) واستحال خرائبا
و(حماة) والأهوال في (إعزاز)

أوَلا ترى هذا الدمار بـ(تدمر)
وجنائزاً رُكمت بـ(جرجنّاز)

أسمعت بالخفرات يهتك عرضها
من كل وغد فاجر نهّاز

من (فارسَ) انتهكت كرائم (يعربٍ)
في الشام دون محاسب ومُجَاز

يترفّه الرفض اللعين بها كما
يترفّه الصبيان بالهزّاز  

واحر قلبي هل سأُبصر شافيا
ثأر العروبة من بني درّاز

ياشام محنتك الرهيبة مالها
سلوانُ يبردُ حرّها وتَعَازِ

لا يغسل الذل المهين سوى دمٍ
قانٍ يطهر لوثة الأرجاز

أنْجِد (نجادُ) بني اللقيطة ربما
يوما نراك كجاركم (نوّاز)

ياقومِ إني منذرٌ ومحذرٌ
فقِفوا على الأمشاط باستيفاز

الرفض من عرب ومن عجم أتوا
ركضا كركض مسابق جماز

من بحر (قزوينٍ)إلى (أحوازنا)
و(الطالقان) إلى حمى (شيراز)

ومن (العراق) إلى ربى (لبنانه)
ومن (الخليج) إلى جبال (حَراز)

يتقاسمون غنائم الشام التي
خلبتهمو ببريقها الممتاز

وا حسرتاه وأهلنا من سنة
في نشوة كمدامة المزّاز

شغلتهم الألعاب عن مأساتهم
من كورة ورياضة الجمباز

بمناسبات اللهو تلهو مثلما
يلهو الفطيم بقطعة البزاز
 
والعالم الحرّ الشريك له بما
أعطاه من مُهَلٍ ومن إيعاز

والروس ناصَره بكل بجاحة
فعلَ الحليف لجرمه المنحاز

لم يخش من عرب ولا من سنة
يوما ويحذرْ ساعة الإعواز

أتراه منتقما ليوم مرّغت
أبطالنا أنف البغيض الخازي

جعلوه مسخرة العوالم كلها
يتندرون عليه فعل الهازي

جيفا مقطعة الرؤوس ومثلها
روس مندّرة بلا أعجاز

وتعلّم الصبيان من أبنائنا
طرق القتال بلحم روس طاز

سفكوا دماءهم الخبيثة أنهرا
في (الهندكوش) وفي ذرى (القوقاز)

لأبي الوليد الغامدي بحربهم
قصص تعد كخارق الإعجاز

والقائد البطل الذي أضحى مدىً
بقلوبهم كالخارق الخراز

شبحا إذا ذُكر اسمه ذابوا له
هلعا ولو في شاشة (التلفاز)
 
خطاب ما أدراك ما خطابُ كم
قد ظل يخفق فوقهم كالباز

ما عادت الروس الشداد بحربهم
روسا ولكنْ خسة الأطياز

أم يرقبون من الدناءة رشوة
جعلوا الدماء بضاعة المعتاز

وشعارهم يامن يزيد فيشتري
صوتا يباع بأبخس الأبياز

ياروس يا أغبى الورى يا سبة
بجبين عهد حافل بمخاز

عار على الدنيا وجود مثالكم
ناهيكمو بوجاهة الإبراز

أجدى لذي الدنيا وأنفع للورى
من مجلس (الدوما) زريب مِعَاز

يا قيحَ جرحٍ منتن في عصرنا
يا دملا من خامج الإفراز

إن كان للدنيا جبين أنتمو 
ذنب لها بل للدُنَا كبَراز

لِـــ (أَدُلْفَ هتلر) سنة محمودة
في حرقكم يا أمة الإخناز

كم ظل يمطر أرضكم بقنابل
باللُّفتِ واتِ ونافثات الغاز

أضحى لها (الفُلغا) سديما أحمرا
 -وهو الجَمود- لقصفها الهزهاز

ولَكَم قرأت تشفِّيا وتلذذا
أفعاله فيكم بيوم لِزاز

لو جاز أن يدعى لغير موحدٍ
لدعوت رُحما للزعيم النازي

ذاك الذي ضم اليهود إليكمو
وشواكمو شيَّ الشَّوا بالكاز

من عاذري في الروس كم نلقى لهم
في كل يوم موقف استفزاز

وإذا يُصوَّت في المحافل لوحوا
نقضا لمحكم خطة وطِراز

رفعوا يدا شلّ البلاء وتينها
شلل الهلاك وعاجل الإجهاز

من علّم الروس السياسة ياترى
أوَ صاحب العثنون والعُكاز

أو( تُورُتُسْكي) أو (لِنين) مجازر
أو (مِيخَئيل) فكاهة المطناز

حتى تُخوّل حق نقض جائر
فِيتو اللعين شريعة الجلواز

فيتو وما أدراك ما فيتو إذا
رَكَض العُرَيب إلى الحكيم (الرازي)

وأووا إلى حضن حنون دافئ
متوسط في عدله متواز

يرنو إلى كلٍّ بعينَي حادب
من مشرق الدنيا إلى (لاباز)

ماعلَّمت قومي السنون بأنه
لخواجة كبنانه الغماز

هو مجلس للجرم كل قراره
ما فاز فيه سوى بني (موفاز)

الروس لولا آلة كنحوتهم
صورٌ مواتٌ زِينَ بالبرواز
 
نُصب  على ساحاتهم منحوتة
بالكِرْمِلِين لقادة الإنجاز

وإذا نظرت فكل إنجازاتهم
حصد الرؤوس بمنجل الجَزّاز

والجحد لله الذي مامثله
قد كان من كفر وفكر نشاز

هذاك منجلهم وذا تفسيره
في راية ماعاد من ألغاز

ولذاك كان حليفهم وحبيبهم
سفاحَ (حمصَ) وقاتل (الأحواز)

هذي تباريح الفؤاد أبثها
لأشاجيَ الشعراءَ في إيجاز

بالشعر سطّرتُ الشعور حقيقة
لا بالكناية أو ضروب مجاز

ماقلتها متغزلا متصيدا
ريم الأوانس والمها والجازي

من كل حوراء العيون تحيرت
فيها فحول (مِجَنّة ومجاز)

لولا الديانة والوقار وجدتني
لدقيق هذا الفن كالخباز

لكن يصدنيَ المصاب بأمتي
عن ساقط الأشعار والأرجاز

عُتبى مِنى .. بوح المشاعر في وداع المشاعر

ما للمساكنِ في المناسكِ مُقْفِرَة
طلَلاً معطَّلة المرافقِ مُدبِرة

يا للأَسى لما مررتُ مُودِّعا
فرأيتُها مفجوعةً متحَيِّرة

كانت تميسُ بزَهْوِها وقَوَامها
واليومَ تسحب خطْوَها متعثِّرة

تبكي أحبَّتها وتندب حظّها
ودموعُها من لوعةٍ متحدِّرة

لا ، لن تُراعي يا منى ، فعيوننا
تَفدي عيونَكِ والخدودَ المزْهِرة

أَ حَبيتي إن تحزني لفراقنا
فقلوبنا مثل الأُتون مسعَّرة

عشْنا بحضنك أيّ حضنٍ دافئٍ
زمناً جميلاً يا مِنى ما أنضَره

أيامَ كان الشملُ مجتمعاً وفي
تلك البطائحِ والليالي المقمِرة

نتجاذبُ الأشجانَ والذكرى التي
يحلو تجاذبُها وتحلو التذْكِرة

ونفوسنا في بهجةٍ ، وقلوبنا
في فرحةٍ ، وجباهنا متعفِّرة

نرجوا الذي خلق الورى إحسانَه
وجزيلَ  رحمته ونرجوا المغفرة 

فكأننا نسمو إلى ملكوته
صُعُداً ونعرج في عوالمَ مُبهِرَة 

وكأننا من فرْط أنسِ نعيمنا
فوق الكواكبِ والنجوم النيِّرة

نتفيّأُ الأفنانَ دانيةً ، ومِن
تلك الفواكهِ والقطوفِ المثمرَة

يا ليلَ ترويةِ الكبودِ رَواؤُها
من نبعِ رائعةِ الرحيقِ مزعْفَرة

زُفّتْ مِنىً فيها عروسَ مشاعرٍ
بالطيب تنضح بالخَلوق معطّرة

وضعَت وشاحَ الحسن فوق غدائرٍ
مثلِ الحرير وبالحرير مخمَّرة

وتزيّنت بالحُلْيِ بين قلائدٍ
وخواتمٍ وخلاخلٍ والأسوِرة

واليوم تشكو من فراق أحبةٍ
وقضاءِ عرسٍ رائعٍ ما أقصَره

وتقول سبحان الذي مِن عدله
جعل الضمائرَ في الصدور مدبَّرة

بالأمسِ مِن كلِّ الفجاجِ تواردت
أفواجكم واليومَ عني مصدِرَة

فكأنها الآرامُ لما أدبرت
واستدبرتها في الفيافي قَسوَرة

أوَهكذا أين الوفاء أحبّتي ؟
أوَ لفتةٌ يومَ الفراق معبِّرة !

عُتبى مِنىً حتى الرِّضا أنت المُنى
عتبى الحبيبِ ولو جفا ، والمعذرة

ما زال حبك في الضمائر خالدا
والبوحُ يعصي ، والمشاعرُ مُضمَرة
 
بوحُ المشاعر يا مِنايَ مَن الذي
يسْطِيعه لو شاعرٌ ما أشْعرَه

لكنها نفثاتُ صدرٍ موجعٍ
مشحونةٍ أنفاسُه متحجِّرة

أَمِنايَ ما تُغني مشاعرُ شاعرٍ
لو قال منتخَبَ القصيد وحبَّره

ستظل غيضاً من فيوض غمائمٍ
لو أنها من بحرها متفجِّرة

وتظلّ فيك حياتنا ونعيمنا
وتظلّ كلُّ الأرض غيرَكِ مقبرة   


  



 

‏‫من جهاز الـ iPhone الخاص بي‬