تعديل

بحث

الخميس، 1 أكتوبر، 2015

الشام شامي والحجاز حجازي

الشام شامي والحجاز حجازي
والشعب شعبي فانهضنْ يا غازِ

جرّد بربك كل عضب باتر
صافي الحديدة صيقل حزّاز

واقفز على صهوات خيلٍ ضُمّرٍ
من كل مُهرٍ سابقٍ لزَّاز

واندب لحرب الرفض كل موحد
من سهل بنجاب إلى (بنغازي)

الحرب في الشام استشاط لهيبها
أسمعت ما يجري بـ(تفتنّاز)

أرأيت (حمصا) واستحال خرائبا
و(حماة) والأهوال في (إعزاز)

أوَلا ترى هذا الدمار بـ(تدمر)
وجنائزاً رُكمت بـ(جرجنّاز)

أسمعت بالخفرات يهتك عرضها
من كل وغد فاجر نهّاز

من (فارسَ) انتهكت كرائم (يعربٍ)
في الشام دون محاسب ومُجَاز

يترفّه الرفض اللعين بها كما
يترفّه الصبيان بالهزّاز  

واحر قلبي هل سأُبصر شافيا
ثأر العروبة من بني درّاز

ياشام محنتك الرهيبة مالها
سلوانُ يبردُ حرّها وتَعَازِ

لا يغسل الذل المهين سوى دمٍ
قانٍ يطهر لوثة الأرجاز

أنْجِد (نجادُ) بني اللقيطة ربما
يوما نراك كجاركم (نوّاز)

ياقومِ إني منذرٌ ومحذرٌ
فقِفوا على الأمشاط باستيفاز

الرفض من عرب ومن عجم أتوا
ركضا كركض مسابق جماز

من بحر (قزوينٍ)إلى (أحوازنا)
و(الطالقان) إلى حمى (شيراز)

ومن (العراق) إلى ربى (لبنانه)
ومن (الخليج) إلى جبال (حَراز)

يتقاسمون غنائم الشام التي
خلبتهمو ببريقها الممتاز

وا حسرتاه وأهلنا من سنة
في نشوة كمدامة المزّاز

شغلتهم الألعاب عن مأساتهم
من كورة ورياضة الجمباز

بمناسبات اللهو تلهو مثلما
يلهو الفطيم بقطعة البزاز
 
والعالم الحرّ الشريك له بما
أعطاه من مُهَلٍ ومن إيعاز

والروس ناصَره بكل بجاحة
فعلَ الحليف لجرمه المنحاز

لم يخش من عرب ولا من سنة
يوما ويحذرْ ساعة الإعواز

أتراه منتقما ليوم مرّغت
أبطالنا أنف البغيض الخازي

جعلوه مسخرة العوالم كلها
يتندرون عليه فعل الهازي

جيفا مقطعة الرؤوس ومثلها
روس مندّرة بلا أعجاز

وتعلّم الصبيان من أبنائنا
طرق القتال بلحم روس طاز

سفكوا دماءهم الخبيثة أنهرا
في (الهندكوش) وفي ذرى (القوقاز)

لأبي الوليد الغامدي بحربهم
قصص تعد كخارق الإعجاز

والقائد البطل الذي أضحى مدىً
بقلوبهم كالخارق الخراز

شبحا إذا ذُكر اسمه ذابوا له
هلعا ولو في شاشة (التلفاز)
 
خطاب ما أدراك ما خطابُ كم
قد ظل يخفق فوقهم كالباز

ما عادت الروس الشداد بحربهم
روسا ولكنْ خسة الأطياز

أم يرقبون من الدناءة رشوة
جعلوا الدماء بضاعة المعتاز

وشعارهم يامن يزيد فيشتري
صوتا يباع بأبخس الأبياز

ياروس يا أغبى الورى يا سبة
بجبين عهد حافل بمخاز

عار على الدنيا وجود مثالكم
ناهيكمو بوجاهة الإبراز

أجدى لذي الدنيا وأنفع للورى
من مجلس (الدوما) زريب مِعَاز

يا قيحَ جرحٍ منتن في عصرنا
يا دملا من خامج الإفراز

إن كان للدنيا جبين أنتمو 
ذنب لها بل للدُنَا كبَراز

لِـــ (أَدُلْفَ هتلر) سنة محمودة
في حرقكم يا أمة الإخناز

كم ظل يمطر أرضكم بقنابل
باللُّفتِ واتِ ونافثات الغاز

أضحى لها (الفُلغا) سديما أحمرا
 -وهو الجَمود- لقصفها الهزهاز

ولَكَم قرأت تشفِّيا وتلذذا
أفعاله فيكم بيوم لِزاز

لو جاز أن يدعى لغير موحدٍ
لدعوت رُحما للزعيم النازي

ذاك الذي ضم اليهود إليكمو
وشواكمو شيَّ الشَّوا بالكاز

من عاذري في الروس كم نلقى لهم
في كل يوم موقف استفزاز

وإذا يُصوَّت في المحافل لوحوا
نقضا لمحكم خطة وطِراز

رفعوا يدا شلّ البلاء وتينها
شلل الهلاك وعاجل الإجهاز

من علّم الروس السياسة ياترى
أوَ صاحب العثنون والعُكاز

أو( تُورُتُسْكي) أو (لِنين) مجازر
أو (مِيخَئيل) فكاهة المطناز

حتى تُخوّل حق نقض جائر
فِيتو اللعين شريعة الجلواز

فيتو وما أدراك ما فيتو إذا
رَكَض العُرَيب إلى الحكيم (الرازي)

وأووا إلى حضن حنون دافئ
متوسط في عدله متواز

يرنو إلى كلٍّ بعينَي حادب
من مشرق الدنيا إلى (لاباز)

ماعلَّمت قومي السنون بأنه
لخواجة كبنانه الغماز

هو مجلس للجرم كل قراره
ما فاز فيه سوى بني (موفاز)

الروس لولا آلة كنحوتهم
صورٌ مواتٌ زِينَ بالبرواز
 
نُصب  على ساحاتهم منحوتة
بالكِرْمِلِين لقادة الإنجاز

وإذا نظرت فكل إنجازاتهم
حصد الرؤوس بمنجل الجَزّاز

والجحد لله الذي مامثله
قد كان من كفر وفكر نشاز

هذاك منجلهم وذا تفسيره
في راية ماعاد من ألغاز

ولذاك كان حليفهم وحبيبهم
سفاحَ (حمصَ) وقاتل (الأحواز)

هذي تباريح الفؤاد أبثها
لأشاجيَ الشعراءَ في إيجاز

بالشعر سطّرتُ الشعور حقيقة
لا بالكناية أو ضروب مجاز

ماقلتها متغزلا متصيدا
ريم الأوانس والمها والجازي

من كل حوراء العيون تحيرت
فيها فحول (مِجَنّة ومجاز)

لولا الديانة والوقار وجدتني
لدقيق هذا الفن كالخباز

لكن يصدنيَ المصاب بأمتي
عن ساقط الأشعار والأرجاز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق