بسم الله الرحمن الرحيم
| ||||||
يا أبا العبد صرت للفرس عبدا
|
لست تقوى إن يأمر الفرس ردا
| |||||
إن يشيروا بالطرف أقبلت تعدو
|
عدو طفل لأمه رام نهدا
| |||||
قد نهاك النهى وخل نصيح
|
فأطعت الهوى وصعرت خدا
| |||||
فتوجهت للملالي وشاركتهمو فرحة بعيد أعدا
| ||||||
أبهذا التوقيت دون حياء
|
وهمو من أمد بشار مدا
| |||||
وأذاقوا الأحواز هول عذاب
|
كل حر جبينه منه يندى
| |||||
أبهذي الأيام ليتك أخرت مليا إن لا من الأمر بدا
| ||||||
يا أبا العبد أخطأت أستك الحفرة في سوريا وقبلا وبعدا
| ||||||
نطق الكفر كله دان جرما
|
أنطق اليوم صخر صماء صلدا
| |||||
وصمتم صمت القبور حياء
|
صمت بكر عذراء تشهد عقدا
| |||||
ذا وفاء لمجرم تلعن الأرض خطاه من لعن إبليس أردى
| ||||||
لا هنيئا (هنية ) ذلك الحفل
|
وبعدا لثورة الشرك بعدا
| |||||
وهنيئا لما استعضت بمهر
|
من أصيل الخيول كلبا وقردا
| |||||
يا شهودا للزور عيد مجوسٍ
|
ظل للملة الحنيفة ضدا
| |||||
ثورة يمقت الإله لها الذكرى وتأبى لها الحنيفة سعدا
| ||||||
ثورة قادها الإمام الخميني
|
كم إمام للنار أورد وردا
| |||||
أشعلت جذوة المجوس فطارت
|
شررا أحرقت من الخلق عدا
| |||||
نشرت شركها بكل بلاد
|
ودعت دون خالق الخلق عبدا
| |||||
ألهت آل بيته كعلي
|
وحسين وذا من الصبح أبدى
| |||||
ثم زادت وجاهرت بعداء
|
لصحاب النبي بغضا وحقدا
| |||||
ورمت زوجه ببهتان إفك
|
كذّبوا فيه آية النور ردا
| |||||
لو رموا أم واحد من حماس
|
أترى يبتغي إلى القوم ودا
| |||||
لم تغاروا للشرك بالله هلا
|
لانتهاك الأعراض أعلنت نقدا
| |||||
وترى عصبة المجوس استباحت
|
كل عذراء في الشآم المفدى
| |||||
عبقري السياسة الفذ إني
|
سائل فاستمع إلي وردا
| |||||
أو يخفى عليك فعل مجوس
|
سفكهم للدماء والقتل عمدا
| |||||
أو يخفى أن المجوسي فيروز له عندهم ضريح يفدى
| ||||||
أو يرضى فاروقنا منك هذا
|
أو ترضى أن يحسبوا ذاك مجدا
| |||||
أو يخفى عليك شرك تكاد الأرض منه تنشق خسفا وهدا
| ||||||
يا أبا العبد محزن منك هذا
|
سيء منك ذلك الفعل جدا
| |||||
صرت في فعلك القبيح شريكا
|
في دماء الشآم .خصما ألدا
| |||||
ترفع الأصبعين شارة نصر
|
باسم الثغر كالذي يتحدى
| |||||
ضاحك السن خيب الله قوما
|
ضحكوا والبكاء في الشام جدا
| |||||
ليت شعري ماسر إكرام فرس
|
أغرقوكم من التراحيب وردا
| |||||
أسكنوكم فنادقا فارهات
|
أنسيتم خراب حمص وجهدا
| |||||
وكسوكم من نسج شيرازصوفا
|
وثكالى الشآم يقضين بردا
| |||||
ثم هل متعوكمو بحسان
|
غانيات تهتز ردفا وقدا
| |||||
لست أدري بذا وإن كنت أدري
|
أن صرف الولاء كان أشدا
| |||||
جدد الدين يا أبا العبد إني
|
لأراكم أتيتم اليوم ردا
| |||||
وفريتم من الشآم قلوبا
|
وأذبتم لسنة الأرض كبدا
| |||||
قبـح الله فعلكم سود الله وجوها ترى من الغي رشدا
| ||||||
وبـــــــــــراء منكم براءة ذئب
|
من دم في قميص يوسف قُــدا
| |||||
إن يؤملكمو لتحرير قدس
|
جاهل فهو في الضلال تردى
| |||||
حرر القدس يوسف الكرد لما
|
قبله حرر الطغام العِبِدَّى
| |||||
طهر الأرض من عُبيدي رفض
|
هو من أمة الكتابين أعدى
| |||||
إن تكن هذه السياسة منكم
|
ما أراكم إلا لصهيون ندا
| |||||
يا شـــــــــــــــــــــآم في لبة الدهر عقــــــــــــــــــــدٌ
|
وحماة توسطت منك عقدا
| |||||
إن يكن خانك الجميع وسابــــــــــــــــــــــــــــوا
|
حسبك الله أيها الشام رفدا
| |||||
مدونة علمية أدبية خاصة؛ يعرض فيها المدوِّن بعض الأبحاث العلمية والبيانات والقصائد والأراء والتعليقات والمناقشات والردود على الأحداث والقضايا.
تعديل
بحث
الخميس، 1 مارس 2012
هذا مما جال في الخاطر قصيدة أخرى..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)