إلى الله نشكو سامع البث والشكوى
مغيث البرايا عالم السر والنجوى
نوازل تفري القلب لو كان صخرة
ولو كان أرسى في النوائب من رضوى
لها كل يوم في المسامع حادث
كصاعق رعد في الغمام إذا دوّى
بنياتنا في بيئة الكفر أصبحت
فرائس للأعلاج ما أعظم البلوى
تلهّى بهن القُلْف من كل مشرك
من الخمر والخنزير والعهر لا يروى
رُمين ببحر هائل الموج قُلّبٍ
وقيل : حذار البلّ ، من ذا له يقوى؟!
وأُلقين في مستنقع الداء والردى
وقيل : حذار الخدش بالجرح والعدوى
فلا والذي أبكى وأضحك والذي
أمات وأحيا والذي للورى سوّى
يقرّ لهذا الفعل في جاهلية
أبو الجهل بلهَ الشهم ذي الدين والتقوى
يهون على الحرّ الكريم مماته
ولا يرخص العرض الكريم لمن يهوى
عذيريَ من تعليم قومي لو ادعى
بذلك نشر العلم ما أكذب الدعوى
ألوف ملايين بها ألف جامع
وجامعة تبنى بها جيلنا يُؤوى
وتبقى لنا الأموال في عقر دارنا
وأعظم منها الجيل والعرض لا يغوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق